← The library
أثر عمل القلب على عبادة الذكر والدعاء
أثر عمل القلب على عبادة الذكر والدعاء
إبراهيم بن حسن الحضريتي · الرقائق والآداب والأذكار
Search in this book
Contents
- المقدمة
- التمهيد
- المسألة الأولى: مفهوم الذكر والدعاء والعلاقة بينهما.
- المسألة الثانية: سعة مفهوم الذكر الشرعي.
- أولا: الحكمة من خلق الإنس والجن هي القيام بعبادة الله تعالى
- ثانيا: أن جميع العبادات إنما شرعت لإقامة ذكر الله تعالى
- ثالثا: إن التفاضل بين العاملين بالطاعات يكون بكثرة ذكرهم لله
- رابعا: سعة المفهوم الشرعي للذكر
- المسألة الثالثة: كيف يكون الذكر شرعيا.
- القسم الأول: المأثور
- النوع أول: المأثور من الأذكار والأدعية، وضوابطها.
- أولا: المقصود بها وأمثلة عليها.
- ثانيا: ضوابط الأذكار والأدعية المأثورة.
- النوع الثاني: الأذكار المطلقة، وتفاضلها.
- أولا: يأتي على رأسها، وأفضلها على الإطلاق، وأعلاها منزلة تلاوة القرآن الكريم بالتدبر
- ثانيا: الأذكار المأثورة التي تلي القرآن في الأفضلية
- القسم الثاني: غير المأثور وضوابطه.
- أولا: المقصود به هو ما ينشئه العبد من ذكر مطلق لحاجة تعرض له، فيدعو ربه بلفظ من عنده.
- ثانيا: ضوابط الذكر الذي يخترعه العبد.
- المسألة الرابعة: التفاضل بين الأذكار المقيدة والأذكار المطلقة.
- المسألة الخامسة: من آداب الذكر والدعاء.
- ١ - الإخلاص لله والمتابعة للنبي
- ٢ - أن يبدأ بحمد الله، والثناء عليه، ثم بالصلاة على النبي ﷺ، ويختم بذلك.
- ٣ - الجزم في الدعاء، واليقين بالإجابة.
- ٤ - الإلحاح في الدعاء مع إظهار الفقر والحاجة وعدم الاستعجال.
- ٥ - حضور القلب في الدعاء.
- ٦ - الدعاء في الرخاء والشدة.
- ٧ - الدعاء عبادة خالصة لله تعالى.
- ٨ - عدم الدعاء على الأهل، والمال، والولد، والنفس.
- ٩ - خفض الصوت بالدعاء بين المخافتة والجهر.
- ١٠ - الاعتراف بالذنب، والاستغفار منه، والاعتراف بالنعمة، وشكر الله عليها.
- ١١ - عدم تكلف السجع في الدعاء.
- ١٢ - التضرع، والخشوع، والرغبة، والرهبة.
- ١٣ - رد المظالم مع التوبة.
- ١٤ - الدعاء ثلاثا.
- ١٥ - استقبال القبلة.
- ١٦ - رفع الأيدي في الدعاء.
- ١٧ - الوضوء قبل الدعاء إن تيسر.
- ١٨ - أن لا يعتدي في الدعاء.
- ١٩ - أن يتوسل إلى الله بأسمائه الحسنى، وصفاته العلا، أو بعمل صالح قام به الداعي نفسه، أو بدعاء رجل صالح حي حاضر.
- أنواع التوسل المشروع
- النوع الأول: التوسل في الدعاء باسم من أسماء الله تعالى
- النوع الثاني: التوسل إلى الله تعالى بعمل صالح قام به الداعي نفسه
- النوع الثالث: التوسل إلى الله تعالى بدعاء الرجل الصالح الحي الحاضر
- توسل غير مشروع
- الوجه الأول: التوسل إلى الله تعالى بذات وشخص المتوسل به
- الوجه الثاني: التوسل إلى الله تعالى بجاه أو حقه أو حرمته أو بركته
- الوجه الثالث: الإقسام على الله بالمتوسل به
- ٢٠ - أن يكون المطعم، والمشرب، والملبس من حلال.
- ٢١ - لا يدعو بإثم أو قطيعة رحم.
- ٢٢ - أن يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر.
- المسألة السادسة: طلب العلم الشرعي وصلته بالذكر.
- المبحث الأول: ملخص في إثبات أثر عمل القلب، وأهميته، وفيه مطالب.
- المطلب الأول: من أدلة الكتاب والسنة في إثبات أثر عمل القلب.
- أولا: أمثلة على إثبات أثر عمل القلب على المؤمن مع ذكر شواهدها من القرآن العظيم.
- ثانيا: أمثلة على إثبات أثر مرض القلب على صاحبه وردت في آيات الكتاب العزيز.
- ثالثا: وقد ورد في السنة ما يبين مكانة عمل القلب وأثره على صاحبه
- المطلب الثاني: أهمية عمل القلب.
- المطلب الثالث: الآثار العامة لعمل القلب على العبادات، ونجملها في الآتي
- المبحث الثاني: من أعمال القلوب التي لها ارتباط وثيق بعبادة الذكر والدعاء، وفيه تمهيد وعدة مطالب.
- المطلب الأول: الإخلاص والمتابعة.
- المسألة الأولى: الإخلاص وأثره على عبادة الذكر والدعاء.
- أولا: تعريف الإخلاص
- ثانيا: من أدلة الكتاب والسنة على الإخلاص
- ثالثا: أثر الإخلاص على عبادة الذكر والدعاء.
- المسألة الثانية: المتابعة وأثرها على عبادة الذكر والدعاء.
- أولا: معنى المتابعة.
- ثانيا: الذكر من أعظم العبادات.
- ثالثا: أثر المتابعة على عبادة الذكر.
- المطلب الثاني: المحبة وأثرها على عبادة الذكر والدعاء.
- أولا: تعريفها
- ثانيا: من أدلة الكتاب والسنة على المحبة
- ثالثا: من أقوال العلماء في المحبة
- رابعا: أثر المحبة على عبادة الذكر والدعاء.
- المطلب الثالث: الخوف والخشية والرجاء وأثرها على عبادة الذكر والدعاء، وفيه مسألتان.
- المسألة الأولى: الخوف والخشية.
- أولا: التعريف
- ثانيا: من أدلة الكتاب والسنة على الخوف والخشية
- ثالثا: من أقوال العلماء في الخوف والخشية
- المسألة الثانية: الرجاء.
- أولا: تعريفه
- ثانيا: من أدلة الكتاب والسنة على الرجاء
- ثالثا: من أقوال العلماء في الرجاء
- المسألة الثالثة: أثر الخوف والخشية والرجاء على عبادة الذكر والدعاء.
- المطلب الرابع: اليقين وأثره على عبادة الذكر والدعاء.
- أولا: تعريفه
- ثانيا: من أدلة الكتاب والسنة على اليقين
- ثالثا: أثر اليقين على عبادة الذكر والدعاء.
- أولا: اليقين بالثواب عند تلاوته أو سماعه والعمل به.
- ثانيا: اليقين بعظمة القرآن له شأن عظيم في التأثير على القلب، الذي يجعله يتلو الآيات وهو يستحضر عظمة من قالها وأنزلها
- المطلب الخامس: التوكل وأثره على عبادة الذكر والدعاء.
- أولا: التعريف
- ثانيا: التوكل في الكتاب والسنة
- ثالثا: أثر التوكل على عبادة الذكر والدعاء.
- المطلب السادس: الورع وأثره على عبادة الذكر والدعاء.
- أولا: التعريف
- ثانيا: الورع في السنة
- ثالثا: أقوال العلماء في الورع
- رابعا: أثر الورع على عبادة الذكر والدعاء.
- المطلب السابع: الصبر وأثره على عبادة الذكر والدعاء.
- أولا: تعريفه
- ثانيا: من أدلة الكتاب والسنة على الصبر
- ثالثا: أثر الصبر على عبادة الذكر والدعاء.
- المبحث الثالث: أعمال لها ارتباط وثيق بصلاح القلب وزيادة أثره على عبادة الذكر والدعاء
- المطلب الأول: تحقيق التوحيد.
- المطلب الثاني: كثرة التوبة والاستغفار.
- المطلب الثالث: مجاهدة النفس على الإخلاص والمتابعة ومحاسبتها على ذلك.
- المسألة الأولى: مجاهدة النفس على الإخلاص لله تعالى والمتابعة لهدي النبي
- المسألة الثانية: محاسبة النفس على قضية الإخلاص والمتابعة في عبادة الذكر والدعاء وسائر العبادات.
- المطلب الرابع: تعلق القلب بالله وأثره على عبادة الذكر والدعاء.
- المسألة الأولى: شدة محبته لله تعالى.
- المسألة الثانية: عدم خشيته وخوفه من غير الله
- المسألة الثالثة: كثرة ذكره لله تعالى
- المسألة الرابعة: كثرة دعاء الله والالتجاء إليه في جميع الأحوال
- المسألة الخامسة: يخاف على قلبه من التقلب، فلا يأمن مكر الله
- المسألة السادسة: المسارعة والمسابقة إلى أسباب رضوان الله
- المسألة السابعة: كثرة تلاوة القرآن الكريم مع التدبر
- المسألة الثامنة: كثرة التوبة والاستغفار
- المطلب الخامس: تعلق القلب بالدار الآخرة.
- المبحث الرابع: أحكام تخص عبادة الذكر أو الدعاء ولها تعلق بعمل القلب، وفيه عدة مطالب.
- المطلب الأول: أهمية ذكر القلب.
- المطلب الثاني: أعظم الذكر ما اجتمع فيه القلب واللسان.
- المطلب الثالث: ذكر اللسان والدعاء بدون حضور القلب.
- المطلب الرابع: التضرع في الدعاء وعلاقته بالقلب.
- المطلب الخامس: الخوف والطمع عند الدعاء.
- المبحث الخامس: من فوائد وثمرات تحقيق عمل القلب في عبادة الذكر والدعاء، وفيه عدة مطالب.
- المطلب الأول: الشعور بمعية الله لعبده.
- ١. توفيق الله وإعانته له.
- ٢. رعاية الله وعنايته وحفظه لعبده.
- ٣. نصر الله وتأييده.
- ٤. طمأنينة القلب، وانشراح الصدر، والثقة في وعد الله، وأوضح ما يكون عند الشدائد.
- ٥ - تثبيت الله للمؤمن عند لقاء العدو في ساحات الوغى
- ٦. الثبات على الحق إذا هبت أعاصير الفتن
- ٧. القوة في الحق وعدم الخوف من غير الله
- المطلب الثاني: تحقيق التوحيد.
- المطلب الثالث: ذكر الله لعبده.
- المطلب الرابع: يطرد الشيطان ويقمعه، ويكون العبد في حصن حصين منه.
- المطلب الخامس: خشوع القلب وطمأنينة التي تؤثر على الروح والجسد.
- المطلب السادس: زيادة تعلق القلب بالله والدار الآخرة.
- المطلب السابع: كثرة الذكر والدعاء أمان من النفاق.
- المطلب الثامن: من أسباب زيادة الإيمان.
- المطلب التاسع: الحفظ والحماية ورعاية الله له.
- المطلب العاشر: وجل القلب والخوف من الله.
- المطلب الحادي عشر: الثقة بالله وحسن الظن به.
- المطلب الثاني عشر: الثبات في المعركة والنصر والتأييد.
- المطلب الثالث عشر: صلاح الظاهر والباطن.
- المطلب الرابع عشر: الثبات حتى الممات وحسن الخاتمة.
- المطلب الخامس عشر: الشعور القلبي بالقيمة العظيمة لعبادة الذكر والدعاء، ومن ذلك
- ١ - خير من الدنيا وما فيها وما عليها.
- ٢ - خير الأعمال.
- ٣ - الدعاء هو العبادة.
- ٤ - أكرم شيء على الله.
- ٥ - من أعظم الأعمال التي تنجي من عذاب الله.
- ٦ - لا يرد القدر إلا الدعاء.
- ٧ - غراس الجنة.
- ٨ - به يحصل العبد على صلاة الله عليه وملائكته.
- ٩ - مجالسه مجالس الملائكة.
- المبحث السادس: من أسباب الانحراف في عبادة الذكر والدعاء، وفيه عدة مطالب.
- المطلب الأول: الجهل والإعراض عن الكتاب والسنة.
- المطلب الثاني: من أسباب تعلق القلب بغير الله.
- المطلب الثالث: دور علماء السوء وأئمة الضلال.
- المطلب الرابع: تزيين دعاة الباطل للأدعية المحدثة، واشغال اتباعهم بها عن الذكر الشرعي.
- أولا: أن الأدعية المبتدعة لا تفي بالغرض المطلوب من العبادات من تزكية النفوس وتطهيرها من الرعونات
- ثانيا: أن الأدعية المبتدعة تفوت على العبد الأجر العظيم والثواب الجزيل الذي يحصل لمن التزم بالأدعية الواردة وحافظ عليها وطبقها
- ثالثا: عدم إجابة الأدعية المبتدعة
- رابعا: أن الأدعية المبتدعة تشتمل غالبا على محذور شرعي
- خامسا: أن الأدعية المبتدعة من التزم بها واعتادها قلما يرجع عنها إلى الأدعية المشروعة
- سادسا: أن استعمال الأدعية البدعية، وترك الأدعية المشروعة من باب استبدال الخبيث بالطيب
- سابعا: أن في الأدعية المبتدعة المخترعة تشبها بأهل الكتاب في اختراعهم للأدعية المخالفة لما جاءت به رسلهم
- ثامنا: أن الذي يلازم الأدعية المبتدعة المخترعة لا سيما التي هي مؤلفة من أحزاب وأوراد يكون في الغالب جاهلا لمعناها
- المطلب الخامس: التعصب، والتقليد الأعمى، والتشبه بأهل الكفر.
- المطلب الخامس: اتباع الهوى ومجالسة أهل البدع والأهواء.
- المبحث السابع: من آثار عدم تحقيق عمل القلب في الذكر والدعاء، وفيه تمهيد وعدة مطالب.
- التمهيد
- المطلب الأول: الوقوع في الشرك.
- المطلب الثاني: الوقوع في البدعة.
- المطلب الثالث: حصول الرياء والسمعة والعجب.
- المطلب الرابع: تسلط الشيطان عليه، وتمكنه منه.
- المطلب الخامس: الغفلة عن الآخرة.