← The library
صحيح البخاري - ط التأصيل
صحيح البخاري - ط التأصيل
البخاري · كتب السنة
Search in this book
Contents
- مقدمة التحقيق
- ترجمة الإمام البخاري
- اسمه ونسبه
- المولد والنشأة
- صفة البخاري الخلقية
- رحلاته العلمية
- ثناء العلماء عليه
- شيوخ البخاري
- تلاميذ البخاري
- آثار البخاري
- وفاة البخاري
- أهمية كتاب البخاري "الجامع الصحيح" ومكانته
- عناية العلماء بـ "صحيح البخاري"
- أشهر روايات "الجامع الصحيح"
- رواية الفربري هي أم الروايات
- أولا: أقوال العلماء في تزكيته وثقته وإمامته
- ثانيا: رواية الفربري هي عمدة المسلمين في رواية هذا الكتاب
- أشهر من حمل هذا الكتاب عن الفربري
- رواية أبي ذر عبد بن أحمد بن محمد بن عبد الله الهروي الحافظ (ت: ٣٧١ هـ)
- التعريف بصاحب الرواية الأم
- كيفية إعداد أبي ذر لروايته
- الأصول التي توارثت أصل رواية أبي ذر
- أ - الأول: أصل أبي عبد الله بن منظور
- ب - أصل القيظي
- جـ - أصل أبي علي الصدفي ( ... - ٥١٤ هـ)
- رواية أبي علي الصدفي
- د - أصل ابن سعادة المأخوذ عن أصل الصدفي
- التعريف بصاحب الأصل
- الأصل اليونيني
- ترجمة صاحب النسخة الحافظ شرف الدين اليونيني (٦٢١ - ٧٠١ هـ)
- اعتماد الحافظ ابن حجر على الأصل اليونيني
- طريقة تصنيف الأصل اليونيني
- التعريف بأصحاب الأصول التي اعتمد عليها الإمام اليونيني
- أولا: الحافظ أبو ذر الهروي
- ثانيا: الحافظ أبو محمد الأصيلي
- ثالثا: الحافظ أبو سعد السمعاني
- رابعا: الحافظ أبو القاسم هبة الله بن عساكر
- مميزات النسخة اليونينية
- ما فات النسخة اليونينية
- تنقلات الأصل اليونيني ومكان وجوده
- فروع اليونينية
- فرع الغزولي
- الفرع الثاني
- الفرع الثالث
- مكان وجود هذا الفرع
- فرع رابع، وهو الفرع التمكروتي
- فرع خامس
- فرع سادس
- الطبعة السلطانية
- أسباب اختيار هذه الطبعة
- مصادر الطبعة السلطانية
- ملحوظات حول الطبعة
- الملحوظة الأولى
- الملحوظة الثانية
- الملحوظة الثالثة
- الملحوظة الرابعة
- النموذج الأول: (ج ١ ص ١٤)
- النموذج الثاني: (ج ١ ص ٣٤)
- النموذج الثالث: (ج ١ ص ١١٢) حاشية (رقم ٩)
- النموذج الخامس: (ج ١ ص ١١٣) حاشية (رقم ٨)
- لماذا إعادة إصدار هذه الطبعة المباركة؟
- جهود السابقين في العناية بالطبعة
- منهج العمل في إعادة إصدار هذه الطبعة
- مقابلة النص وصياغة الرموز والحواشي
- العمل في صياغة الرموز داخل الصلب
- العمل في إعادة صياغة حواشي النسخة السلطانية
- الرموز المستعملة في صلب هذه الطبعة وحواشيها
- تشكيل النص وعلامات الترقيم
- الاعتناء بآيات القرآن والقراءات
- بيان الغريب وشرحه
- إعداد الفهارس
- العمل في صف وتنضيد الكتاب
- الطبعة السلطانية ونسخة البقاعي الخطية
- مقدمة العلامة الشيخ أحمد شاكر ﵀
- التقي اليونيني الكبير وأولاده
- الحافظ شرف الدين اليونيني
- النسخة "اليونينية"
- الطبعة السلطانية
- نسختي الخاصة من الطبعة السلطانية
- بيان الشيخ حسونة ﵀
- مقدمة مصححي الطبعة
- ١ - كيف كان بدء الوحي إلى رسول الله ﷺ؟
- ٢ - كتاب الإيمان
- ١ - باب الإيمان
- ٢ - باب دعاؤكم إيمانكم
- ٣ - باب أمور الإيمان
- ٤ - باب المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده
- ٥ - باب أي الإسلام أفضل؟
- ٦ - باب إطعام الطعام من الإسلام
- ٧ - باب من الإيمان أن يحب لأخيه ما يحب لنفسه
- ٨ - باب حب الرسول ﷺ من الإيمان
- ٩ - باب حلاوة الإيمان
- ١٠ - باب علامة الإيمان حب الأنصار
- ١١ - باب
- ١٢ - باب من الدين الفرار من الفتن
- ١٣ - باب قول النبي ﷺ: "أنا أعلمكم بالله" وأن المعرفة فعل القلب؛ لقول الله تعالى: ﴿ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم﴾
- ١٤ - باب من كره أن يعود في الكفر كما يكره أن يلقى في النار من الإيمان
- ١٥ - باب تفاضل أهل الإيمان في الأعمال
- ١٦ - باب الحياء من الإيمان
- ١٧ - باب ﴿فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم﴾
- ١٨ - باب من قال: إن الإيمان هو العمل
- ١٩ - باب إذا لم يكن الإسلام على الحقيقة وكان على الاستسلام أو الخوف من القتل
- ٢٠ - باب إفشاء السلام من الإسلام
- ٢١ - باب كفران العشير وكفر بعد كفر
- ٢٢ - باب المعاصي من أمر الجاهلية ولا يكفر صاحبها بارتكابها إلا بالشرك
- ٢٣ - باب ﴿وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما﴾ فسماهم المؤمنين
- ٢٤ - باب ظلم دون ظلم
- ٢٥ - باب علامة المنافق
- ٢٦ - باب قيام ليلة القدر من الإيمان
- ٢٧ - باب الجهاد من الإيمان
- ٢٨ - باب تطوع قيام رمضان من الإيمان
- ٢٩ - باب صوم رمضان احتسابا من الإيمان
- ٣٠ - باب الدين يسر وقول النبي ﷺ: "أحب الدين إلى الله الحنيفية السمحة"
- ٣١ - باب الصلاة من الإيمان وقول الله تعالى ﴿وما كان الله ليضيع إيمانكم﴾ يعني: صلاتكم عند البيت
- ٣٢ - باب حسن إسلام المرء
- ٣٣ - باب أحب الدين إلى الله أدومه
- ٣٤ - باب زيادة الإيمان ونقصانه وقول الله تعالى: ﴿وزدناهم هدى﴾ ﴿ويزداد الذين آمنوا إيمانا﴾ وقال: ﴿اليوم أكملت لكم دينكم﴾ فإذا ترك شيئا من الكمال فهو ناقص.
- ٣٥ - باب الزكاة من الإسلام
- ٣٦ - باب اتباع الجنائز من الإيمان
- ٣٧ - باب خوف المؤمن من أن يحبط عمله وهو لا يشعر
- ٣٨ - باب سؤال جبريل النبي ﷺ عن الإيمان والإسلام والإحسان وعلم الساعة، وبيان النبي ﷺ له
- ٣٩ - باب
- ٤٠ - باب فضل من استبرأ لدينه
- ٤١ - باب أداء الخمس من الإيمان
- ٤٢ - باب ما جاء أن الأعمال بالنية والحسبة ولكل امرئ ما نوى
- ٤٣ - باب قول النبي ﷺ: "الدين النصيحة لله ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم" وقوله تعالى: ﴿إذا نصحوا لله ورسوله﴾
- ٣ - كتاب العلم
- ١ - باب فضل العلم
- ٢ - باب من سئل علما وهو مشتغل في حديثه فأتم الحديث ثم أجاب السائل
- ٣ - باب من رفع صوته بالعلم
- ٤ - باب قول المحدث: حدثنا أو أخبرنا وأنبأنا
- ٥ - باب طرح الإمام المسألة على أصحابه ليختبر ما عندهم من العلم
- ٦ - باب ما جاء في العلم
- ٧ - باب ما يذكر في المناولة وكتاب أهل العلم بالعلم إلى البلدان
- ٨ - باب من قعد حيث ينتهي به المجلس، ومن رأى فرجة في الحلقة فجلس فيها
- ٩ - باب قول النبي ﷺ: "رب مبلغ أوعى من سامع"
- ١٠ - باب العلم قبل القول والعمل
- ١١ - باب ما كان النبي ﷺ يتخولهم بالموعظة والعلم كي لا ينفروا
- ١٢ - باب من جعل لأهل العلم أياما معلومة
- ١٣ - باب من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين
- ١٤ - باب الفهم في العلم
- ١٥ - باب الاغتباط في العلم والحكمة
- ١٦ - باب ما ذكر في ذهاب موسى صلى الله عليه في البحر إلى الخضر
- ١٧ - باب قول النبي ﷺ: "اللهم علمه الكتاب"
- ١٨ - باب متى يصح سماع الصغير
- ١٩ - باب الخروج في طلب العلم
- ٢٠ - باب فضل من علم وعلم
- ٢١ - باب رفع العلم وظهور الجهل
- ٢٢ - باب فضل العلم
- ٢٣ - باب الفتيا وهو واقف على الدابة وغيرها
- ٢٤ - باب من أجاب الفتيا بإشارة اليد والرأس
- ٢٥ - باب تحريض النبي ﷺ وفد عبد القيس على أن يحفظوا الإيمان والعلم، ويخبروا من وراءهم
- ٢٦ - باب الرحلة في المسألة النازلة، وتعليم أهله
- ٢٧ - باب التناوب في العلم
- ٢٨ - باب الغضب في الموعظة والتعليم إذا رأى ما يكره
- ٢٩ - باب من برك على ركبتيه عند الإمام أو المحدث
- ٣٠ - باب من أعاد الحديث ثلاثا ليفهم عنه
- ٣١ - باب تعليم الرجل أمته وأهله
- ٣٢ - باب عظة الإمام النساء وتعليمهن
- ٣٣ - باب الحرص على الحديث
- ٣٤ - باب كيف يقبض العلم
- ٣٥ - باب هل يجعل للنساء يوم على حدة في العلم؟
- ٣٦ - باب من سمع شيئا فراجع حتى يعرفه
- ٣٧ - باب ليبلغ العلم الشاهد الغائب
- ٣٨ - باب إثم من كذب على النبي ﷺ
- ٣٩ - باب كتابة العلم
- ٤٠ - باب العلم والعظة بالليل
- ٤١ - باب السمر في العلم
- ٤٢ - باب حفظ العلم
- ٤٣ - باب الإنصات للعلماء
- ٤٤ - باب ما يستحب للعالم إذا سئل: أي الناس أعلم؟ فيكل العلم إلى الله
- ٤٥ - باب من سأل وهو قائم عالما جالسا
- ٤٦ - باب السؤال والفتيا عند رمي الجمار
- ٤٧ - باب قول الله تعالى: ﴿وما أوتيتم من العلم إلا قليلا﴾
- ٤٨ - باب من ترك بعض الاختيار مخافة أن يقصر فهم بعض الناس عنه فيقعوا في أشد منه
- ٤٩ - باب من خص بالعلم قوما دون قوم؛ كراهية أن لا يفهموا
- ٥٠ - باب الحياء في العلم
- ٥١ - باب من استحيا فأمر غيره بالسؤال
- ٥٢ - باب ذكر العلم والفتيا في المسجد
- ٥٣ - باب من أجاب السائل بأكثر مما سأله
- ٤ - كتاب الوضوء
- ١ - باب ما جاء في الوضوء
- ٢ - باب لا تقبل صلاة بغير طهور
- ٣ - باب فضل الوضوء
- ٤ - باب لا يتوضأ من الشك حتى يستيقن
- ٥ - باب التخفيف في الوضوء
- ٦ - باب إسباغ الوضوء
- ٧ - باب غسل الوجه باليدين من غرفة واحدة
- ٨ - باب التسمية على كل حال وعند الوقاع
- ٩ - باب ما يقول عند الخلاء
- ١٠ - باب وضع الماء عند الخلاء
- ١١ - باب لا تستقبل القبلة بغائط أو بول إلا عند البناء جدار أو نحوه
- ١٢ - باب من تبرز على لبنتين
- ١٣ - باب خروج النساء إلى البراز
- ١٤ - باب التبرز في البيوت
- ١٥ - باب
- ١٦ - باب الاستنجاء بالماء
- ١٧ - باب من حمل معه الماء لطهوره
- ١٨ - باب حمل العنزة مع الماء في الاستنجاء
- ١٩ - باب النهي عن الاستنجاء باليمين
- ٢٠ - باب لا يمسك ذكره بيمينه إذا بال
- ٢١ - باب الاستنجاء بالحجارة
- ٢٢ - باب الوضوء مرة مرة
- ٢٣ - باب الوضوء مرتين مرتين
- ٢٤ - باب الوضوء ثلاثا ثلاثا
- ٢٥ - باب الاستنثار في الوضوء
- ٢٦ - باب الاستجمار وترا
- ٢٧ - باب غسل الرجلين ولا يمسح على القدمين
- ٢٨ - باب المضمضة في الوضوء
- ٢٩ - باب غسل الأعقاب
- ٣٠ - باب غسل الرجلين في النعلين ولا يمسح على النعلين
- ٣١ - باب التيمن في الوضوء والغسل
- ٣٢ - باب التماس الوضوء إذا حانت الصلاة
- ٣٣ - باب الماء الذي يغسل به شعر الإنسان
- ٣٤ - باب من لم ير الوضوء إلا من المخرجين: من القبل والدبر
- ٣٥ - باب الرجل يوضئ صاحبه
- ٣٦ - باب قراءة القرآن بعد الحدث وغيره
- ٣٧ - باب من لم يتوضأ إلا من الغشي المثقل
- ٣٨ - باب مسح الرأس كله
- ٣٩ - باب غسل الرجلين إلى الكعبين
- ٤٠ - باب استعمال فضل وضوء الناس
- ٤١ - باب
- ٤٢ - باب من مضمض واستنشق من غرفة واحدة
- ٤٣ - باب مسح الرأس مرة
- ٤٤ - باب وضوء الرجل مع امرأته، وفضل وضوء المرأة
- ٤٥ - باب صب النبي ﷺ وضوءه على المغمى عليه
- ٤٦ - باب الغسل والوضوء في المخضب والقدح والخشب والحجارة
- ٤٧ - باب الوضوء من التور
- ٤٨ - باب الوضوء بالمد
- ٤٩ - باب المسح على الخفين
- ٥٠ - باب إذا أدخل رجليه وهما طاهرتان
- ٥١ - باب من لم يتوضأ من لحم الشاة والسويق
- ٥٢ - باب من مضمض من السويق ولم يتوضأ
- ٥٣ - باب هل يمضمض من اللبن؟
- ٥٤ - باب الوضوء من النوم ومن لم ير من النعسة والنعستين أو الخفقة وضوءا
- ٥٥ - باب الوضوء من غير حدث
- ٥٦ - باب من الكبائر أن لا يستتر من بوله
- ٥٧ - باب ما جاء في غسل البول
- ٥٨ - باب
- ٥٩ - باب ترك النبي ﷺ والناس الأعرابي حتى فرغ من بوله في المسجد
- ٦٠ - باب صب الماء على البول في المسجد
- ٦١ - باب يهريق الماء على البول
- ٦٢ - باب بول الصبيان
- ٦٣ - باب البول قائما وقاعدا
- ٦٤ - باب البول عند صاحبه والتستر بالحائط
- ٦٥ - باب البول عند سباطة قوم
- ٦٦ - باب غسل الدم
- ٦٧ - باب غسل المني وفركه وغسل ما يصيب من المرأة
- ٦٨ - باب إذا غسل الجنابة أو غيرها فلم يذهب أثره
- ٦٩ - باب أبوال الإبل والدواب والغنم ومرابضها