← The library
الذريعة الى مكارم الشريعة
الذريعة الى مكارم الشريعة
الراغب الأصفهاني · الرقائق والآداب والأذكار
Search in this book
Contents
- مقدمة المؤلف
- ذكر الفصول وأنواعها
- الفصل الأول في أحوال الإنسان وقواه وفضيلته وأخلاقه
- مثل أهل الدنيا وما رشحوا له
- ماهية الإنسان وكيفية تركيبه
- في قوى الانسان
- تعاون القوى الروحانية وحيفية إدراكها
- بيان فضيلة الإنسان على سائر الحيوانات
- بيان ما به يفضل الإنسان
- كون الإنسان بين البهيمة والملك
- ما لأجله أوجد الإنسان
- السياسة التي بها يستحق خلافة الله تعالى
- الفرق بين محارم الشريعة وبين العبادة وعمارة الأرض
- كون طهارة النفس شرطا في صحة خلافة الله تعالى وكمال عبادته
- فيما يفنى إليه في طهارة النفس
- بيان منازعة الهوى للعقل
- الفرق بين ما يسومه العقل وبين ما يسومه الهوى
- في ذكر الخاطر الذي يعرض من جهة العقل والهوى
- حصول الخلق المحمود بطهارة النفس
- الفرق بين الطبع والسجية والخلق والعادة
- إمكان تغيير الخلق
- صعوبة إصلاح القوة الشهوية وما في هذه التوة من المنفعة والمضرة
- في ازدياد الإنسان في الفضائل والرذائل بتعاطيها
- الفرق بين ما يحمد ويذم من التخلق
- سبب اختلاف الناس في أخلاقهم
- وجوب اكتساب الفضيلة المحمودة
- أنواع نعم الله تعالى الموهوبة والمحتسبة
- حاجة بعض هذه الفضائل إلى بعض
- الفضائل المطيفة بالإنسان
- الفضائل الجسمية
- ما يتولد من الفضائل النفسية
- في الفضائل التوفيقية
- في تلازم الفضائل النفسية بعضها بعضا
- البواعث على فعل الخير وتحري الفضائل
- الموانع من تحري الفضائل
- الارتقاء في درجات الفضائل والانحدار عنها إلى أقصى الرذائل
- في بيان عادة الله تعالى في تهذيب الذين تردوا في الرذائل حتى فسدت أخلاقهم
- أصناف الناس
- الفصل الثاني في العقل والعلم والنطق وما يتعلق بها وما يضادها
- فضيلة العقل
- المكتسب من العقل الدنيوي والأخروي
- منازل العقل واختلاف أساميها بحسبها
- جلالة العقل وشرف العلم
- الفرق بين العلم والعقل وبين العلم والمعرفة والدراية والحكمة
- توابع العقل
- ثمرة العقل من معرفة الله الضرورية والمكتسبة وغاية ما يبلغه الإنسان من ذلك
- وجوب بعثة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام وقلة الاستغناء عنهم
- ما يعرف به صحة النبوة
- كون الرسول والعقل هاديين الخلق إلى الحق
- تعذر إدراك العلوم النبوية على من لم يتهذب في العلوم العقلية
- الإيمان والإسلام والتقوى والبر
- في الإيمان
- في معنى قوله - صلى الله عليه وسلم -: " الإيمان بضع وسبعون بابا "
- في أنواع الجهل
- كون العلوم مركوزة في نفوس الناس
- حصر أنواع المعلومات
- والطرق التي يستفاد منها العلوم أربعة أضرب
- ما يعرف به فضيلة العلم
- استحسان معرفة أنواع العلوم
- معاداة بعض الناس لبعض العلوم
- الحث على تناول البلغة من كل علم والاقتصار عليه
- أحوال الناس في استفادة العلم وإفادته
- ما يجب على المتعلم أن يتحراه
- ما يجب أن يتحراه المعلم مع المتعلمين منه
- وجوب منع الجهلة عن حقائق العلوم والاقتصار بهم على قدر أفهامهم
- وجوب ضبط المتصدين للعلم ومضرة إهمال ذلك
- ذكر من يصلح لوعظ العامة
- الحال التي يجب أن يكون الواعظ عليها
- صعوبة المعيار الذي تدرك به حقائق العلوم
- كراهية الجدال للعوام وذمه على كل حال
- ما يجب أن يعامل به الجدل المماحك
- الوجوه التي من أجلها تقع الشبه ويتولد الخلاف
- بيان جميع اختلافات الناس في الأديان والمذاهب
- النطق والصمت
- الصدق ومدحه والكذب وذمه
- ما يحسن ويقبح من الصدق والكذب
- أنواع الكذب والسبب الداعي إليه
- الذكر الحسن من المدح والثناء
- الشكر
- الغيبة والنميمة
- الكلام المستقبح
- المزاح والضحك
- الحلف
- الفصل الثالث فيما يتعلق بالقوة الشهوية
- الحياء
- كبر الهمة
- الوفاء والغدر
- المشاورة
- النصح
- كتمان السر
- التواضع والكبر
- الفخر
- العجب
- أنواع اللذات وتفاصيلها
- فيما يحسن تناوله من المطعم وما يقبح منه
- فيما يحسن من المنكح وما يقبح منه
- العفة
- القناعة والزهد
- الورع
- الفصل الرابع فيما يتعلق بالقوى الغضبية
- ما ينبع من القوة الغضبية
- أنواع الصبر ومدحه
- الشجاعة
- أسماء أنواع الفزخ والجزع والفرق بينهما وبيان ما يحمد منهما وما يذم
- مداواة الغم وإزالة الخوف
- أحوال الناس في محبة الموت والاحتيال لقلة المبالاة به
- السرور والفرح
- العذر والتوبة
- الحلم والعفو
- ثوران الغضب وفضل كظمه
- الغيرة والجوار
- الغبطة والمنافسة والحسد
- الفصل الخامس في العدل والظلم والمحبة والبغض
- القول في العدل وفضله
- أنواع العدل وما يستعمل ذلك فيه
- ما يحسن ترك العدل فيه
- الظلم
- الأسباب التي يحصل منها الأضرار
- المكر والخديعة والكيد والحيلة
- ماهية المحبة وأنواعها
- فضيلة المحبة
- فضيلة الصداقة
- المحبب في الناس
- الحث على مصاحبة الأخيار ومجانبة الأشرار
- فضيلة التفرد عن الناس ورذيلته
- العداوة
- الفصل السادس فيما يتعلق بالصناعات والمكاسب والإنفاق والجود والبخل
- في حاجة الناس إلى اجتماعهم للتظاهر
- تسخير الله همم الناس للصناعات المختلفة وعناية كل واحد بما يتحراه
- كون الفقر وخوفه سبب انتظام أمر الناس
- مناسبة بدن الإنسان لصناعته
- وجوب التكسب
- مدح السعي وذم الكسل
- تقاسيم الصناعات ومراتبها وفضيلة بعضها على بعض
- في أن أصول الصناعات مأخوذة من الوحي
- في شأن الناض المتعامل به وبيان حكمة الله تعالى فيه
- مدح المال وذمه
- ذكر المال والأدب في اقتنائه والوجوه التي منها يحصل
- سبب إخفاق العاقل وإنجاح الجاهل
- تحقيق كون المال في أيدي الناس
- تفاوت أحوال المتناولين لأعراض الدنيا
- في بيان ما ورد من الآيات المتفاوتة الظاهر في شأن الدنيا
- أحوال الناس في مراعاة أمور الدنيا والآخرة
- بيان حال من يجوز له الاستكثار من أعراض الدنيا ومن لا يجوز له ذلك
- ما ينال أرباب الدنيا من العقوبات الدنيوية
- الإنفاق المحمود والإنفاق المذموم
- حقيقة السخاء والجود والشح والبخل
- فضيلة الجود وذم البخل
- أنواع الجود والمجود به
- الفصل السابع في ذكر الأفعال
- في أنواع الأفعال
- والفعل الإنساني ثلاثة أضرب
- الفرق بين العمل والفعل والصنع
- أنواع الصناعات
- الأفعال الإرادية وغير الإرادية
- ما يستحق به من الأفعال اللوم وما لا يستحق به ذلك
- الأسباب التي يمكن نسبة الفعل إليها