← The library
طريق الهجرتين وباب السعادتين - ط عطاءات العلم
طريق الهجرتين وباب السعادتين - ط عطاءات العلم
ابن القيم · الرقائق والآداب والأذكار
Search in this book
Contents
- مقدمة التحقيق
- توثيق نسبة الكتاب
- عنوان الكتاب
- تاريخ تأليف الكتاب
- مقصد الكتاب
- ترتيب الكتاب وبعض مباحثه المهمة
- ١ - مبحث في القضاء والقدر
- ٢ - نقد كتاب محاسن المجالس لابن العريف في علل المقامات
- أهمية الكتاب
- موارد الكتاب
- * أولا: الكتب
- * ثانيا: المؤلفون
- * ثالثا: النقول عن شيخ الإسلام
- طبع الكتاب وتحقيقه واختصاره وترجمته
- أولا: طبعه وتحقيقه
- ثانيا: اختصاره
- ثالثا: ترجمته
- مخطوطات الكتاب
- ١ - نسخة الظاهرية (الأصل)
- ٢ - نسخة الفاتح (ف)
- ٣ - نسخة برلين الأولى (ب).
- ٤ - نسخة برنستون (ن).
- ٥ - نسخة الكويت (ك).
- ٦ - نسخة برلين الثانية.
- ٧ - نسخة الأميرة نورة بنت الإمام فيصل بن تركي.
- ٨ - نسخة ابن سحمان.
- ٩ - نسخة مكتبة المعهد العلمي بحائل.
- ١٠ - نسخة الضويان.
- ١١ - نسخة محفوظة في مكتبة جامعة بولونيا (إيطاليا) برقم ٢٣٦.
- ١٢ - نسخة في مكتبة جامعة ليدن
- ١٣ - نسخة في جامعة الإمام برقم ٨٩١/ خ.
- ١٤ - نسخة في مكتبة الشيخ علي بن يعقوب في حائل
- منهج التحقيق
- نماذج مصورة من النسخ الخطية المعتمدة
- مقدمة المؤلف
- فصل [في أن الله هو الغني المطلق والخلق فقراء محتاجون إليه]
- الصواب في مسألة علة احتياج العالم إلى الرب
- الفقر نوعان: اضطراري واختياري
- أكمل الخلق أكملهم عبودية وشهودا لفقره إلى ربه
- تعريف الفقر ودرجاته عند الهروي
- تفسير كلام الهروي في تعريف الفقر
- تفسير كلامه في الدرجة الأولى من الفقر
- فصل: تفسير كلامه في الدرجة الثانية من الفقر
- فصل: مقتضيات الدرجة الثانية من الفقر
- من عبدالله باسمه الأول والآخر حصلت له حقيقة هذا الفقر
- عبوديته باسمه الأول
- عبوديته باسمه الظاهر
- عبوديته باسمه الباطن
- مزلة الأقدام في فهم معنى اسم الباطن والتعبد به
- معرفة الأسماء الأربعة من أركان العلم والمعرفة
- مدار الأسماء الأربعة على الإحاطة
- للتعبد بها مرتبتان
- تفسير الدرجة الثالثة من الفقر
- لا يصح الفقر الأعلى إلا بمعرفتين
- مدار الفقر الصحيح على قول النبي صلى الله عليه وسلم: "وأعوذ بك منك
- ظن كثير من الصوفية أن الفناء في توحيد الربوبية هو الغاية
- غاية الموحدين هي الفناء في توحيد الإلهية
- الفقر والتجريد والفناء من واد واحد
- درجات التجريد عند الهروي وتفسيرها
- تجريد الحنيفية
- فصل: في الغني وانقسامه إلى عال وسافل
- فصل: الغنى العالي وتفسير كلام الهروي في درجاته
- تفسير الدرجة الأولى: غنى القلب
- الأحكام ثلاثة أنواع
- ١ - حكم شرعي ديني
- ٢ - حكم كوني قدري للعبد فيه كسب واختيار وإرادة
- ٣ - حكم كوني قدري يجري على العبد بغير اختياره
- فصل: تفسير الدرجة الثانية: غنى النفس
- فصل: في الدرجة الثالثة: الغنى بالحق سبحانه , ولها ثلاث مراتب
- المرتبة الأولى: شهود ذكر الله إياك
- فصل: المرتبة الثانية: دوام شهود أوليته تعالى
- تعقيب على كلام الهروي
- شهود علو الله
- شهود علمه المحيط
- شهود صفتي السمع والبصر
- شهود القيومية والربوبية
- فصل: المرتبة الثالثة: الفوز بوجود الرب
- فصل في ذكر كلمات عن أرباب الطريق في الفقر والغنى
- فصل: في نعت الفقير حقا
- من قصيدة المؤلف الميمية
- قاعدة شريفة عظيمة القدر "غاية صلاح العبد في عبادة الله وحده واستعانته وحده
- فصل: في بيان أصلين عظيمين مبني عليهما ما تقدم
- الأصل الأول: الإيمان بالله وعبادته غذاء الإنسان وقوته
- الأصل الثاني: كمال النعيم في الآخرة أيضا به تعالى: برؤيته وسماع كلامه
- فصل: في بيان منفعة الحق ومنفعة الخلق وما بينهما من التباين
- فصل
- سببان لحبس النعمة عن العبد
- الاحتجاج بالقدر , والنصوص الواردة في إثباته
- فصل
- الجمع بين الروايات المتقدمة في وقت كتابة القدر للجنين
- أحاديث وآثار أخرى في إثبات القدر
- فصل: في الرد على الاحتجاج بالقدر
- أقوال وأخبار للمحتجين بالقدر
- إفحام ابن تيمية لبعض هؤلاء
- قول ابن تيمية إن القدرية المذمومين ثلاث فرق
- أربعة مواضع في القرآن تبين أن الاحتجاج بالقدر من فعل المشركين
- افتراق الناس في الكلام عليها أربع فرق
- مذهب أهل السنة والجماعة في القدر
- أربع مراتب للقضاء والقدر
- منكرو القدر فرقتان
- فصل: بيان وجود الحكمة في كل ما خلقه الله وأمر به
- الشر ليس إلا الذنوب وعقوباتها
- تفسير "سيئات الأعمال
- شرح سيد الاستغفار
- تمام الحكمة وكمال القدرة بخلق المتضادات والمختلفات
- قول شيخ الإسلام ابن تيمية
- الشر الحاصل لنفس الإنسان نوعان: الأول الشر العدمي
- الثاني: الشر الوجودي
- تفسير "خلق الإنسان ضعيفا
- العز يقتضي كمال القدرة
- القدرة بدون حكمة تؤدي إلى فساد
- كمال العلم اقترانه بالحكمة
- الناس في إثبات القدرة والحكمة لله سبحانه أربع طوائف
- فصل: في إثبات الحمد كله لله عز وجل
- معنى "ملء ما شئت من شيء بعد
- معنى كون حمده يملأ السماوات والأرض وما بينهما
- تفسير "الحمد كله لله
- نفاة الحكمة والأسباب فريقان
- فصل: في بيان شمول حمده تعالى وحكمته لكل ما يحدثه من إحسان وامتحان وبلية
- خلق الأضداد وتنويع المخلوقات من لوازم الحكمة والربوبية والملك
- الملك والحمد في حق الله متلازمان
- الحمد أوسع الصفات وأعم المدائح
- الحمد نوعان: الأول: حمد الأشماء والصفات
- الثاني: حمد النعم والآلاء
- شبهة من جهة الابتلاء والآلام للأطفال والبهائم , والرد عليها
- فصل: في أن الله خلق دارين , وخص كل دار بأهل
- فصل: حكمة خلق الأضداد والأغيار
- فصل: في مذاهب الناس في دخول الشر في القضاء الإلهي وأصولها
- ١ - طريق نفاة التعليل والحكمة والأسباب
- ٢ - طريق مثبتي الحكمة من مشبهة الأفعال
- رد الجبرية عليهم
- طريق أهل الحق
- فصل: إتمام الكلام في كيفية دخول الشر في القضاء الإلهي وبيان طرق الناس في ذلك واختلافهم في إيلاء الأطفال والبهائم
- قول البكرية
- قول طائفة أخرى
- قول طائفة أخرى
- قول طائفة من التناسخية
- قول المجوس
- قول الزنادقة والدهرية
- مذهب الوراق والمعري
- كلام الرازي في المباحث المشرقية والرد عليه
- إبطال المذاهب المذكورة كلها
- قاعدة: تخلف كمال العبد وصلاحه من جهتين
- قاعدة: موقف العبد من البلاء
- قاعدة في مشاهد الناس في المعاصي والذنوب
- ١ - المشهد الحيواني
- ٢ - مشهد الحكم القدري
- ٣ - مشهد الفعل الكسبي القائم بالعبد فقط
- ٤ - مشهد التوحيد والأمر
- فصل
- ٥ - ٦ - المشهدان الخامس والسادس
- ٧ - مشهد الحكمة "٣١ حكمة
- قاعدة: في الإنابة ودرجاتها
- قاعدة في ذكر طريق قريب موصل إلى الاستقامة في الأحوال والأقوال والأعمال , وهي شيئان
- الأول: حراسة الخواطر
- فصل
- الثاني: صدق التأهب للقاء الله عز وجل
- قاعدة شريفة: الطريق إلى الله واحد
- السر في إفراد النور وجمع الظلمات
- إيضاح قول بعض العلماء إن الطرق إلى الله متعددة
- عاقبة من عرف طريقه إلى الله ثم تركها معرضا
- قاعدة: السير إلى الله لا يتم إلا بقوتين علمية وعملية
- فصل: تقسيم الناس من حيث القوتين
- قاعدة نافعة: أقسام العباد في سفرهم إلى ربهم
- القسم الأول: السائرون إلى دار الشقاء
- القسم الثاني: السائرون إلى دار السلام , وهم ثلاثة أقسام
- ١ - الظالم لنفسه
- ٢ - المقتصد
- ٣ - السابق بالخيرات
- متاجر الأقسام الثلاثة
- الظالم لنفسه
- فصل: المقتصدون
- فصل: السابقون بالخيرات , وهو نوعان: أبرار ومقربون
- اختلاف العلماء في قوله تعالى {جنت عدن يدخلونها} هل يشمل الظالم والمقتصد والسابق أو يختص بالقسمين الأخيرين فقط
- القول الأول: إنه يشمل الجميع , ودلائله
- القول الثاني: الظالم لنفسه هنا الكافر , والوعد بالجنات إنما هو للمقتصد والسابق , أصحاب هذا القول ودلائلهم
- رد الطائفة الأولى على حجج الطائفة الثانية
- الرجوع إلى المقصود وهو بيان كيفية قطع الأقسام المذكورة مراحل سيرهم
- الأشقياء
- الظالم لنفسه من السائرين إلى الله
- الأبرار المقتصدون
- السابقون المقربون
- وصف شأنهم العجيب
- إذا وضع أحدهم جنبه على مضجعه
- فصل: إذا استيقظ أحدهم
- فصل: بعد الفراغ من قيام الليل
- فصل: بعد فراغة من صلاة الصبح
- فصل: جماع الأمر بتكميل عبودية الله في الظاهر والباطن
- فصل: انسلاخ نفسه من التدبير المخالف لتدبير الله
- مراتب السابقين تجاه الأقدار التي تصيبهم بغير اختيارهم
- الغلط في علل المقامات من وجهين
- أمثلة من الغلط في ذلك ونقد كلام أبن العريف
- المثال الأول: الإرادة
- كلام ابن العريف في الإرادة , ونقده من اثني عشر وجها
- الوجه الأول
- الوجه الثاني
- الوجه الثالث
- الوجه الرابع
- الوجه الخامس
- الوجه السادس
- الوجه السابع
- الوجه الثامن
- الوجه التاسع
- الوجه العاشر
- الوجه الحادي عشر
- الوجه الثاني عشر
- المجلد الثاني
- فصل: المثال الثاني: الزهد
- نقد كلام ابن العريف من أربعة وجوه
- الوجه الأول
- الوجه الثاني
- مسألة: أيهما أفضل: من له داعية وشهوة وهو يحسبها لله , أو من لا داعية له تنازعه؟
- مسألة أخرى: العبد إذا كان له حال أو مقام مع الله ثم ارتكب ذنبا ثم تاب منه , فهل يعود إلى ما كان عليه , وإن عاد فهل يعود أنقص من رتبته أو خيرا مما كان؟
- القول الأول: يعود بالتوبة إلى مثل حاله الأول
- حجة من قال بأنه يعود بالتوبة خيرا مما كان قبلها
- قاعدة نافعة في إثبات الصفات
- المنهج الصحيح للرد على الشبهات وإلزامات الخصوم
- العودة إلى المقصود وبيان أن فرح الرب بتوبة العبد من ملزومات محبته ولوازمها
- لماذا كان الشرك أبغض الأشياء إلى الله؟
- وجه ألطف مما سبق في فرح الرب بتوبة العبد
- فصل
- كل تائب لا بد له في أول توبته من عصرة في قلبه
- القول الثالث بأنه ينقص حاله عما كان عليه
- رأي شيخ الإسلام في هذه المسألة
- مسألة أخرى: هل بعد التوبة النصوح تمحى سيئات التائب أو تثبت له مكان كل سيئة حسنة أيضا؟
- أصل القولين
- حجة القائلين بأن السيئة تمحى ولكن لا تنقلب حسنة
- حجة القائلين بإثبات الحسنة مكان السيئة
- رد الطائفة الأولى
- الصواب في هذه المسألة
- الرجوع إلى المقصود وإتمام الكلام في نقد كلام ابن العريف على علة مقام الزهد
- الوجه الثالث
- النقص في الزهد يكون من أحد وجوه ثلاثة
- الوجه الرابع
- الزهد في النفس نوعان
- فصل: المثال الثالث: التوكل
- نقد كلام ابن العريف من خمسة عشر وجها
- الوجه الأول
- الوجه الثاني
- الوجه الثالث
- الوجه الرابع
- الوجه الخامس
- الوجه السادس
- الوجه السابع
- أقسام الفناء عند السالكين
- الوجه الثامن
- الوجه التاسع
- الوجه العاشر
- الوجه الحادي عشر
- الوجه الثاني عشر