← The library
الأنوار الكاشفة لما في كتاب «أضواء على السنة» - ضمن «آثار المعلمي»
الأنوار الكاشفة لما في كتاب «أضواء على السنة» - ضمن «آثار المعلمي»
عبد الرحمن المعلمي اليماني · الفرق والردود
Search in this book
Contents
- مقدمة التحقيق
- اسم الكتاب
- تاريخ تأليفه
- سبب تأليفه
- منهج المؤلف وطريقته في المناقشة والتقرير
- ١ - التصدير والمقدمة
- ٢ - الترتيب
- ٣ - طريقته
- ٤ - منهجه
- أهم الموضوعات التي ناقشها الكتاب
- ترجمة محمود أبو رية (المردود عليه) (١٨٨٩ - ١٩٧٠)
- مؤلفاته
- طبعات الكتاب
- مخطوطات الكتاب
- ١ - المبيضة
- ٢ - المسودة
- منهج التحقيق
- نماذج من النسخ الخطية
- مقدمة المؤلف
- أبو رية وإطراء كتابه
- علماء الأمة عنده هم النظام وثمامة ونحوهما من رؤوس البدعة
- الحديث ودلالة العقل
- رد أئمة الحديث المنكر والمستحيل, واحتياطهم في الأحوال كلها
- الأحاديث التي تثقل على المتكلمين ونحوهم. [انظر الأصل: ٥]
- الحديث والبلاغة والعربية. [انظر الأصل: ١٨١]
- ذوق أبي رية
- قول ابن أبي حاتم «من علامات الصحيح الخ»
- الصحيحان وما انتقد عليهما. [وانظر الأصل: ١٨٧ - ١٨٨]
- جهل شيوخ الدين بمصر في زعم أبي رية
- معرفة أبي رية بالحديث (؟) ومنزلته عنده, وفائدة كتابه. [وانظر الأصل: ٧ - ٨]
- معارضته للنصوص الصحيحة بما هو ضعيف أو ساقط أو موضوع
- الرواة الذين لم يعنوا بالفقه. [والأصل: ٢٠٨]
- تملق أبي رية لطائفة معينة
- اعتذاره إلى المثقفين ومغزاه
- النفاق العلمي وأخذه بحظ منه
- نظرية قسمة الدين إلى عام وخاص. [والأصل: ١٤ - ١٥ و ٢٨ و ٣١ و ٣٣ و ١٠٠]
- منزلة السنة من الدين. [والأصل: ١٢]
- تمدح أبي رية بخدمة السنة, وحقيقة ذلك
- المحامون الاستسلاميون وضررهم
- تقديم أبي رية كتابه للمثقفين والمستشرقين
- السنة تعريفها ومنزلتها من الدين ووجوب تبليغها. [والأصل: ٣٦ و ٤٥ و ٥٣]
- بيانها للقرآن
- مالك والعمل
- قول صاحب المنار «النبي مبين للقرآن الخ»
- قضية خطيرة, قوله: من عمل المتفق عليه الخ ونسبتها إلى الغزالي, وبراءة الغزالي منها
- كلام النبي - صلى الله عليه وسلم - في الأمور الدنيوية
- العصمة, وتقصير أبي رية
- ظن النبي - صلى الله عليه وسلم - أن النخل لا تحتاج إلى تأبير
- من اصطلاح مسلم في صحيحه. [والأصل: ١٦٧]
- زعم أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كثيرا ما يصدق بعض ما هو كذب. [والأصل: ٩٥]
- كتابة الحديث في العهد النبوي
- التيسير في الشريعة. [والأصل: ٢١ و ٣٢ و ٥٢]
- وجوب العمل بأخبار الثقات. [والأصل: ٤٥ و ٤٩]
- هل نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن كتابة الحديث؟
- ما روي عن الصديق من جمعه خمسمائة حديث
- ما روي أن عمر أراد كتابة الأحاديث
- ما روي عن غيرهما من الصحابة في الكتابة
- مخالفة أبي رية للأمانة العلمية. [والأصل: ٣٦ و ٣٧ و ٣٨ و ٤٦ و ٥١ و ٧٤ و ٨٩ و ٩٣ و ١٠٥ و ١٠٩ و ١١٣ و ١١٦ و ١١٨ و ١١٩ و ١٢٢ و ١٢٣ و ١٢٥ و ١٢٦ و ١٢٩ و ١٣٠ و ١٣٢ و ١٣٣ و ١٣٥ و ١٣٩ و ١٤٠ و ١٥٦ و ١٥٨ و ١٦٠ و ١٦٨ و ١٧٠ و ١٧٢ و ١٨٦ و ١٩٩ و ٢١٩]
- التابعون والكتابة
- كيف كتب القرآن في العهد النبوي, والاعتماد فيه على حفظ الصدور. [والأصل: ٥٢]
- لماذا عني الصحابة بجمع القرآن مكتوبا دون الحديث. [والأصل: ١٧٣]
- تدوين الحديث. [والأصل: ١٧٤]
- الإجلاب لمحاولة تقوية نظرية «دين عام ودين خاص» وإبطال ذلك
- زعم رغبة كبار الصحابة عن التحديث. [والأصل: ٣٦]
- زعم نهيهم عن التحديث. [والأصل: ٣٦]
- كيف كان العمل في تبليغ الأحكام في العهد النبوي؟
- الواجب أن يكون في الأمة علماء وعلى العامة الرجوع إليهم. [والأصل: ٢٢١ - ٣٢٣]
- ما الذي يكفي العالم من العلم وما الذي يلزمه؟
- زعم أن عمر حكم بخلاف بعض الأحاديث
- زعم أن علماء القرن الأول والثاني لم يكن يهمهم مراعاة الأحاديث
- حال الإمام أبي حنيفة. [والأصل: ١٢٦ و ٢١٢]
- الفقهاء والحديث. [والأصل: ١٧٨]
- الصحابة ورواية الأحاديث
- الصديق والعمل بالحديث
- الفاروق والحديث
- عرض النبي - صلى الله عليه وسلم - في مرض موته على أصحابه أن يكتب لهم كتابا
- توقي الصحابة في الحديث
- كثير منهم قلت فتواه مع العلم بوجوب الفتوى, فكذلك التحديث
- تشديد الصحابة في تلقي الأخبار, وبيان وجه ذلك
- الصديق
- زعم أبي رية أن من شرط الإسناد الصحيح أن يكون عن رجلين - وبيان الحقيقة
- ما روي من تشديد عمر
- ما روي من استحلاف علي لمن يحدثه
- الكذب على النبي - صلى الله عليه وسلم -
- تهويل أبي رية في شأن كلمة (متعمدا) وبيان الحقيقة
- البحث الأول في البرهان العقلي
- إثبات وجوب التبليغ
- البحث الثاني: في حقيقة الكذب
- تحقيق ما هو الكذب
- الرواية بالمعنى
- نزول القرآن بسبعة أحرف
- مكانة حفظ الصدور
- قوة حفظ السلف
- الحديث ورواته ونقد الأئمة لهم. [والأصل: ٦٢]
- حكم منكر العمل بالأحاديث أو بعضها. [والأصل: ٢١٢]
- حكم الرواية بالمعنى. [والأصل: ١٨٤]
- شواهد أبي رية على ضرر الرواية بالمعنى, والنظر فيها
- التشهدات وقول بعض الصحابة: «السلام على النبي»
- أحاديث الإسلام والإيمان
- حديث «زوجتكها» وحديث «لا يصلين أحدكم العصر إلا في بني قريظة»
- الرواية بالمعنى - والعربية
- التساهل فيما يروى في الفضائل
- الوضع
- تهويل المستشرقين ومقلديهم ورده
- الصحابة وعدالتهم في الرواية. [والأصل: ٦٤ و ٨٨ و ١٩٣ - ١٩٨]
- احتياط الأئمة المتثبتين في التوثيق. [والأصل: ٦٤]
- تشديدهم في اختبار الرواة
- معاوية رضي الله عنه والشام
- إن لم يصح حديث في فضله فذلك من أعظم فضائله
- براءة لأئمة الحديث
- فضل الشام. [والأصل: ٩٢]
- من الباطل أن تعد دلالة حديث على فضل الشام أو على نبأ مستقبل دليلا على وضعه
- الأبدال
- احتجاج أبي رية بأخبار موضوعة مكذوبة. [والأصل: ٦٦ و ٩١ و ١٠٨ و ١١٢ و ١١٣ و ١٤٩ و ١٥٠ و ١٨٠]
- أبو رية وتخليطه الشنيع في فهم عبارات المؤلفين ونقلها. [والأصل: ٦٨ و ٧٠ و ١٠٣ و ١٠٧ و ١١٢ و ١١٣ و ١٤٢ و ١٤٤ و ١٥٩ و ١٧٢]
- بماذا يعرف الحديث الموضوع
- الإسرائيليات
- عبد الله بن سلام رضي الله عنه
- وهب بن منبه. [والأصل: ٧٠]
- كعب الأحبار. [والأصل: ٦٨ - ٨٥]
- ابن جريج
- رمي الصحابة رضي الله عنهم باعتقاد ما يخبر به أهل الكتاب صحيحا لا ريب فيه. وتفنيد ذلك, وقول الصحابة في كعب [والأصل: ٩٩ - ١٢١]
- إرسال كعب ووهب عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وقلته, وأنه ليس بحجة على كل حال
- ليس كعب من رجال الصحيحين ولا أحدهما وإنما جرى ذكره فيهما عرضا
- أكثر الحكايات المنسوبة إلى كعب لا تصح عنه. [والأصل: ٩٠]
- تحريف كتب أهل الكتاب وانقراض بعضها. [والأصل: ٧١]
- صفة النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه في التوراة
- إتلاف اليهود جميع نسخ كتبهم التي كتبت قبل الإسلام وفي صدره في العالم كله بعد أن استحدثوا نسخا تخالفها
- محاربة المستشرقين من يهود ونصارى للسنة المحمدية وبعض أسباب ذلك
- مكيدة مهولة يكاد بها الإسلام والسنة, اخترعها بعض المستشرقين فيما أرى وزلق فيها بعض المشهورين, وأخذ أبو رية يحطب لها بالباطل والزور والخيانة. [والأصل: ٧٤ و ٧٥ و ٨٢ و ٨٩ و ٩٤ و ٩٩ و ١٠٩ - ١١٠ و ١٥٧ و ١٧١ و ٢٠١ و ٢١٦]
- محاولة أبي رية ترويج تلك المكيدة برمي الفاروق رضي الله عنه بالسذاجة والتغفيل البالغ
- قصة الصخرة. [والأصل: ٩٠]
- مقتل عمر واتهام بعض العصريين كعبا, والنظر في ذلك
- استسقاء عمر بالعباس
- ما روي عن ابن عباس «في كل أرض آدم الخ» ومعنى ما عسى أن يصح منه
- حديث المعراج واستهزاء أبي رية به
- جواز رواية الإسرائيليات
- افتراء أبي رية على أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بنسبة الكذب إليهم, فلعنة الله على الكاذب
- رواية بعض الصحابة عن أحبار اليهود
- الكلام في كعب
- الإسرائيليات في فضل بيت المقدس
- كثرة ما روي في فضائل الشام عن كعب وكلها لا تصح عنه
- فضل المسجد الأقصى
- قول أبي رية: «اليد اليهودية في تفضيل الشام» والنظر في ذلك
- الكذب على معاوية رضي الله عنه
- إخبار الإنسان عما يعلم السامعون أنه لم يدركه لا يعطي الجزم
- قول أبي رية «الكيد السياسي الخ» والنظر في ذلك
- الكيد اليهودي المحقق كيد جلدسيهر
- المسيحيات
- تميم الداري رضي الله عنه
- خبر الجساسة وتفسيره
- حديث «كل ابن آدم يطعن الشيطان في جنبه الخ»
- استهزاء أبي رية
- حديث شق الصدر واستهزاء أبي رية به ومقارنته بصلب عيسى
- بعض أهل الكلام يحاول الطعن في حديث «الطعن» بما يقضي منه العجب
- كلمة للشيخ محمد عبده والنظر فيها
- الدليل الظني لا يوجب الإيمان القاطع لكنه يوجب التصديق بحسب الظن. [والأصل: ١٨٢ و ١٨٥]
- تفسير قوله تعالى: {إن الظن لا يغني من الحق شيئا} [والأصل: ١٧٦]
- إحالة أبي رية - من يطلب الزيادة - على كتب «جلدسيهر» اليهودي المستشرق وأضرابه؟!!
- أبو هريرة صاحب النبي - صلى الله عليه وسلم -
- كثرة حديثه, وسماعه من النبي - صلى الله عليه وسلم - وبعض أصحابه
- حرصه على تلقي الحديث وحفظه. [والأصل: ١٠٥]
- سبب قلة حديث بعض الصحابة
- نسب أبي هريرة ونشأته وأصله
- هجرته وعناؤه فيها, وإعتاقه غلامه حين اجتمع بالنبي - صلى الله عليه وسلم - , وشيء من فضله ومزاحه
- إسلامه ومولده
- أهل الصفة وفضلهم, والمهمات التي كانوا قائمين بها
- قول أبي رية «سبب صحبته الخ» وبيان بعض أفاعيل أبي رية
- شهادة طلحة بن عبيد الله لأبي هريرة بكثرة السماع من النبي - صلى الله عليه وسلم -
- رواية أبي أيوب الأنصاري عن أبي هريرة وقوله: «سمع ما لم نسمع»
- شهادة ابن عمر لأبي هريرة. [والأصل: ١١٨ - ١١٩]
- محاورة أبي هريرة مع عائشة
- فضل جعفر بن أبي طالب
- قول أبي رية: «مزاحه وهذره الخ» وبيان الحق في ذلك
- قوله: «كثرة أحاديثه»
- احتجاج أبي رية بحكايات ابن أبي الحديد عن الإسكافي, وبيان حالهما
- حكاية عن عمر رضي الله عنه لأبي رية فيها أفاعيل
- تفصيل المكيدة المهولة التي تقدمت الإشارة إليها صفحة
- تقييد زعمه أن عمر منع أبا هريرة من التحديث
- نسبته إلى أبي هريرة ما لم يرو عنه أصلا وما هو مكذوب عليه
- قول أبي رية: «تدليسه»
- حقيقة التدليس وانتفاؤها عن الصحابة
- إن أرسل الصحابي لم يرسل إلا عن صحابي آخر يثق به وثوقه بنفسه
- التدليس يقع من بعض التابعين فمن بعدهم, وتحقيق حكمه
- نسبة التدليس إلى أبي هريرة والنظر فيها
- قوله: «أول راوية اتهم في الإسلام»
- البرهان على كذب ما زعمه بعض المبتدعة من اتهام عمر وعثمان وعلي لأبي هريرة. [والأصل: ١٢٢ و ١٢٨]
- مراجعة أبي هريرة لعائشة ودلالتها على كمال صدقه
- حديث «من أصبح جنبا فلا يصم» , والشواهد على صحته، غير أنه منسوخ عند الجمهور
- قول أبي هريرة: «حدثني خليلي»
- حديث النهي عن غمس اليدين في الإناء عقب النوم حتى تغسلا
- رد ما قيل إن عائشة قالت: «كيف نصنع بالمهراس» وبيان قائل ذلك والجواب عنه
- ما روي عن الزبير قوله: «صدق, كذب» , وتفسير ذلك
- حديث «إنما الطيرة في المرأة والدابة والدار» , والنظر فيه
- قوله: «من غسل ميتا فليغتسل»، والنظر في الحديث
- حديث الاضطجاع بعد ركعتي الفجر
- ما يحكى عن أبي هريرة وأصحابه
- كفى بالمرء كذبا أن يحدث بكل ما يسمع, وتفسيره
- ما روي عن إبراهيم النخعي, والنظر فيه
- مسألة المصراة
- احتجاج أبي رية بـ «جلدسيهر»
- أخذ أبي هريرة عن كعب الأحبار
- حديث «الشمس والقمر مكوران في النار» وشهادة القرآن له
- ثقة أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف والحسن البصري بأبي هريرة
- حديث الديك وبيان عدم صحته عن أبي هريرة
- حديث النيل وسيحان وجيحان والفرات، [والأصل: ١٦٩]
- حديث يأجوج ومأجوج وبيان عدم صحته عن أبي هريرة
- حديث «إن الله خلق آدم على صورته»
- طول آدم. زعم أبي رية أن مالكا أنكر هذا الحديث وحديثين آخرين
- حديث كشف الساق
- حديث «خلق الله التربة يوم السبت الخ» وما له وعليه
- النظر فيما قيل إن هذا الحديث مخالف للقرآن
- طيش أبي رية وتحديه, وإرجاعه خاسرا خاسئا
- حديث «من عادى لي وليا»
- حديث «إن في الجنة شجرة الخ». [والأصل: ١٦١]
- قوله: «ضعف ذاكرته»
- محاولته إثبات نسيان أبي هريرة
- حديث «لا عدوى» , وحديث «لا يورد ممرض على مصح»
- قصة ذي اليدين
- حديث «لأن يمتلئ جوف أحدكم شعرا الخ»
- عدم نسيان أبي هريرة مجزوم به فيما أخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه لن ينساه
- أبو هريرة من أئمة القراءات
- قوله: حفظت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وعائين
- إسلامه وهجرته وجهاده وفتواه وتولية عمر إياه القضاء والإمارة
- فضائله, حاله مع بني أمية
- افتراء أبي رية عليه بنسبة الوضع إليه, فلعنة الله على الكاذب
- قال: «سيرته في ولايته»
- حياطة عمر للصحابة رضي الله عنهم
- مقاسمته لأبي هريرة ماله ثم طلبه ليستعمله وامتناع أبي هريرة
- موسى وملك الموت
- ما بين منكبي الكافر
- «إذا وقع الذباب» , حديث «أتاني ملك الخ»
- «العجوة من الجنة» , [والأصل: ١٦٦]. حديث «خمروا الآنية»
- فذلكة ما زعم أبو رية أنه انتقده من أحاديث أبي هريرة, وبيان أنه لا تبعة على أبي هريرة في شيء منها وإنما التبعة على أبي رية وأضرابه
- الاستشكال لا يعني البطلان. [والأصل: ١٨٨]
- من حكمة وجود ما يستشكل في النصوص الشرعية
- أبو هريرة والبحرين
- خاتمة في فضائله
- أحاديث مشكلة
- حديث اللوح المحفوظ, حديث سجود الشمس. [والأصل: ١٩١ و ٢١٣]
- حديث إدبار الشيطان عند النداء للصلاة
- حديث أبي سفيان أنه سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - ثلاثا
- أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سمع شعر أمية بن أبي الصلت في شأن الشمس فقال: صدق
- أن رجلا سأل النبي - صلى الله عليه وسلم -: متى تقوم الساعة؟
- ما روي في المهدي. حديث: «لا يزال أمر الناس ماضيا ما وليهم اثنا عشر»
- الأحاديث في شأن الدجال
- عمر الدنيا
- النيل والفرات
- من سنن الله عز وجل أن يخرق العادة إذا اقتضت حكمته
- الخلل في ظن البطلان أكثر جدا من الخلل في الأحاديث التي يصححها المتثبتون. تدوين القرآن