← The library
رسل الملوك ومن يصلح للرسالة والسفارة
رسل الملوك ومن يصلح للرسالة والسفارة
القاضي أبو يعلى ابن الفراء · السياسة الشرعية والقضاء
Search in this book
Contents
- اذكر فيه ما جاء في كتاب الله عز وجل من ذكر الرسل
- ووجوب حق تعظيمهم والانقياد اليهم
- اسماء رسل رسول الله صلى الله عليه وسلم
- اذكر فيه لم ارسل الله تعالى البشر الى البشر دون ان يجعل رسله
- ملائكة او غيرهم من خلقه ووجه الفائدة في ذلك
- اذكر فيه ما اوجبه الله تعالى على مخالفي الرسل من العذاب
- اذكر فيه ان الكتاب مقصور على معناه الذي يتضمنه لا يتعداه الى
- غيره وان الرسول يتصرف في مذاهب الحجة وابرهن ان الكتاب
- يد والرسول لسان وان الواجب على الملوك ان يقرنوا كتبهم
- بالرسل لما في ذلك من كمال الفائدة ووجوب الحجة ولقطع الرسول
- الامر اذا كان مأمورا من غير مراجعة ولا يحتاج الى استئذان مرسله
- في نهي الرسول عن تعدي ما ارسل به وان يخطيء برأي المرسل
- ولا يصيب برأيه ونهيه عن الوهم بالرسالة او التحريف لها والا احوج
- الى رسول ثان
- اذكر فيه كيف كيف ينبغي للرسول ان يغفل اذا سفر بين ملكين وكان
- احدهما يرعد ويبرق ويعد ويستعد ليصغر اليه نفسه وما اجاب
- به بعض الرسل وقد عوتب على انه لم يعر شيئا مما رآه طرفه مما عظم
- به في عين من ارسل اليه وملكه
- اذكر فيه اذا لم يكن الرسول وقورا ثابت العقل وورد من الاعداء
- على من يرعد ويبرق عليه ويجمع له عدده وعدده فأكثر
- الرسول التلفت اهان مرسله
- في ان الرسول اذا لم يكن متأنيا صبورا سالما من العلق وكان
- متلفتا الى ما خلفه من اهله وماله كان سعيه فيما على مرسله لا له
- او عاد على يديه بأمر لم يفصله ورأي لم يبرمه
- في من دفع من رسل الملوك الى ان حمله ملكه الى ملك آخر
- رسالة غليظة وامره ان يؤديها على وجهها وحظر عليه ان يغيرها
- عن هيئتها او تحريف شيء من معناها ولفظها والوجه الذي به
- احتال حتى ادى الرسالة وسلم من معرة الملك المرسل اليه
- وعاد بحمد منه وقد نصح لمن ارسله وادى مقالته
- في ان وهن الرسول عائد علؤ من ارسله وكذلك اختلاله
- وضعفه وان الرسول اذا كان تاما ذا بيان ورواء فما فيه من فضل
- عائد على من ارسله ومنسوب اليه
- في الرسول المحروم وما ورد فيه من آيات كتاب الله عز وجل
- وكلام البلغاء والشعراء والحكماء
- اذكر فيه لم استحب في الرسول اسراف القد وعبالة الجسم
- وما احتج به من كان قميا من الرسل ومن كان عبلا
- اذكر فيه ما كنت تعمل عليه الفرس اذا آثرت أن تتخذ من رعاياها
- من تندبه للرسالة والسفارة والمحنة التي تمتحنه بها فإذا صح علي
- الابتلاء والخبرة حينئذ تتخذه رسولا
- في النهي عن ارسال الرسل ومن جرى عليه خلل من الملوك في
- تدبيره لاجل كذبل الرسول وما جوزي به من خان في رسالته
- والتحذير من الاستنامة الى الرسل وما كانت الفرس تعمله من
- الاحتياط على الرسل ليصح لهم الخبر المورد عليهم اذ الاخبار مظان
- الصدق والكذب
- فيما كانت قريش تعمل به اذا ارادت ان ترسل رسولا الى الملوك
- وما كانت توعز به الى الرسول وهي في جاهليتها
- في احتراس الرسول لنفسه اذا سفر او ترسل بين ملكين وهما على
- في النهي عن مفاتحة رسل بخضرة الملأ من الناس والمنع من
- جدالهم وان لا يمكنوا الا من اداء الرسالة وتحمل الجواب
- اذكر فيه من زان مرسله بعبارته ورفع من ملكه ببيانه وسفارته
- في من دفع من الملوك الى مضيق من جواب رسول
- فالهمه الله تعالى الصواب ووفقه في الجواب
- من عجل من الملوك الى سفه في المكاتبة فكان حلم
- من كاتبه اوجع له مما جناه على مكاتبه
- اذكر فيه نوادر جاءت في الرسالة ونبذا من حيل الملوك على الملوك
- حسدا لهم على اصابة رسلهم للصواب به ختمت الكتاب