← The library
شرح العقيدة الطحاوية - صالح آل الشيخ = إتحاف السائل بما في الطحاوية من مسائل
شرح العقيدة الطحاوية - صالح آل الشيخ = إتحاف السائل بما في الطحاوية من مسائل
صالح آل الشيخ · العقيدة
Search in this book
Contents
- الغلاف
- مقدمة
- من قوله (هذا ذكر بيان عقيدة أهل السنة والجماعة) إلى قوله (وما يعتقدون من أصول الدين)
- [المسألة الأولى: معنى العقيدة]
- [المسألة الثانية: من هم أهل السنة والجماعة؟]
- [المسألة الثالثة: أن هذه العقيدة موافقة لعقائد السلف إلا في مسألة الإيمان]
- [المسألة الرابعة: أن كلمة أصول الدين يعبر بها عن العقيدة]
- قوله: نقول في توحيد الله -معتقدين بتوفيق الله- إن الله واحد لا شريك له
- الأسئلة
- قوله: ولا شيء مثله، ولا شيء يعجزه، ولا إله غيره
- [المسألة الأولى: أن قوله (ولا شيء مثله) مأخوذ من قول الله {ليس كمثله شيء وهو السميع البصير} ]
- [المسألة الثانية: أن قوله (لا شيء مثله) راجع لنفي المماثلة وليس المشابهة.]
- [المسألة الثالثة: ليس كل أنواع مشابهة الله لخلقه منفية إذ أن الاشتراك في أصل معنى الاتصاف غير منفي]
- [المسألة الرابعة: أن أهل السنة عندهم النفي مجملا والإثبات مفصلا والعكس عند أهل البدع]
- [المسألة الخامسة: معنى الكاف في قوله (ليس كمثله شيء) ]
- قوله (ولا شيء يعجزه)
- [المسألة الأولى: أن نفي العجز عن الله في قوله (ولا شيء يعجزه) مأخوذ من قول الله ?وما كان الله ليعجزه من شيء? وذلك لكمال علمه وقدرته]
- [المسالة الثانية: أن النفي إذا كان في الكتاب والسنة فإنه لا يراد به حقيقة النفي، وإنما يراد به كمال ضده]
- [المسألة الثالثة: أن التمثيل عن العام ببعض أفراده في توحيد الربوبية صحيح]
- [المسالة الرابعة: أن دلالة قول الله (وما كان الله ليعجزه من شيء) أبلغ على النفي من قول المصنف (ولا شيء يعجزه) ]
- قوله (ولا إله غيره)
- [المسألة الأولى: أن قوله (ولا إله غيره) مطابق لكلمة التوحيد (لا إله إلا الله) ]
- [المسألة الثانية: في معنى كلمة الإله]
- [المسألة الثالثة: في معنى كلمة التوحيد (لا إله إلا الله) ]
- [المسألة الرابعة: في إعراب كلمة التوحيد (لا إله إلا الله) ]
- [المسألة الخامسة: أن توحيد العبادة لله عز وجل لا يستقيم إلا بشيئين كما ذكرنا: بنفي وبإثبات]
- الأسئلة:
- قوله: قديم بلا ابتداء دائم بلا انتهاء
- [المسألة الأولى: أن إدراج اسم القديم في أسماء الله هذا غلط، ولا يجوز، وذلك لأمور]
- [المسألة الثانية: ما ضابط كون الاسم من الأسماء الحسنى؟]
- [المسألة الثالثة: أن الله أوليته عند أهل السنة في ذاته وفي صفاته، وآخر سبحانه في ذاته وفي صفاته]
- قوله: لا يفنى ولا يبيد
- قوله: ولا يكون إلا ما يريد
- [المسألة الأولى: أن إرادة الله منقسمة إلى: إرداة كونية وإرادة شرعية]
- [المسألة الثانية: أن إرداة الله موافقة للحكمة وأما إرادة العبد فقد توافق الحكمة وقد لا توافقها]
- قوله: لا تبلغه الأوهام، ولا تدركه الأفهام
- [المسألة الأولى: نظرية حصول المعارف]
- [المسألة الثانية: الرب عز وجل لا يمكن تخيله، ولا يمكن أيضا أن يفكر فيه فيدرك]
- الأسئلة
- قوله: لا تبلغه الأوهام، ولا تدركه الأفهام، ولا يشبه الأنام، حي لا يموت، قيوم لا ينام، خالق بلا حاجة، رازق بلا مؤنة
- قوله: حي لا يموت، قيوم لا ينام
- [المسألة الأولى: اشتراك المخلوقات مع الرب في اسم الحي وفي صفة الحياة هذا اشتراك في أصل المعنى]
- [المسألة الثانية: وصف الرب بالنفي ليس مقصودا لذاته وإنما هو لإثبات كمال ضد ما نفى]
- [المسألة الثالثة: تفسير معنى الحي ومعنى القيوم وذكر آثارهما]
- [المسألة الرابعة: اسم الحي واسم القيوم بلازمهما تدل على بقية صفات الرب]
- قوله: خالق بلا حاجة، رازق بلا مؤنة
- الأسئلة
- من قوله (خالق بلا حاجة، رازق بلا مؤنة، مميت بلا مخافة) إلى قوله (لا يحتاج إلى شيء)
- قوله: مميت بلا مخافة، باعث بلا مشقة
- [المسألة الأولى: المميت اسم كمال مع قرينه المحيي، والمميت صفة كمال مع قرينتها المحيي]
- [المسألة الثانية: الموت عند جمهور أهل السنة ومن وافقهم من غيرهم مخلوق موجود]
- [المسألة الثالثة: أن إماتة الرب متعلقة بكل شيء، إلا ما استثنى الله عز وجل]
- من قوله (لم يزدد بكونهم شيئا) إلى قوله (وكما أنه محيي الموتى بعدما أحيا، استحق هذا الاسم قبل إحيائهم)
- [المسألة الأولى: أن الرب أول بصفاته، وصفاته قديمة وأن صفات الرب لابد أن تظهر آثارها]
- [المسألة الثانية: أن الطحاوي كأنه يميل إلى قول الماتريدية في أن الرب كان متصفا بالصفات وله الأسماء، ولكن لم تظهر آثار صفاته ولا آثار أسمائه بل كان زمنا طويلا طويلا معطلا عن الأفعال]
- [المسألة الثالثة: مسألة التسلسل]
- [المسألة الرابعة: أن أهل السنة يعبرون بقول (كان الله بصفاته أزليا) فيأتون بالباء المقتضية للمصاحبة وأما المعتزلة وأشباههم فيعبرون بالواو فيقولون (الله وصفته) ]
- [المسألة الخامسة: أن أهل السنة يجعلون قدرة الرب متعلقة بكل شيء أما أهل البدع فيعلقون القدرة بما يشاؤه الرب]
- قوله: خلق الخلق بعلمه وقدر لهم أقدارا
- [المسألة الأولى: تعريف القدر لغة وشرعا]
- [المسألة الثانية: أسباب الضلال في باب القدر، وأن من صنف في القدر يجب أن تنظر إلى كلامه على أنه قابل للأخذ والرد إذا دخل في أمر عقلي لا دليل عليه]
- [المسألة الثالثة: الفرق في هذا الباب المنتسبة للأمة ثلاث فرق: القدرية والجبرية وأهل السنة والجماعة]
- [المسألة الرابعة: أن هناك ألفاظا تستعملها الطوائف جميعا في مبحث القدر، ولكن لكل طائفة قصد ومصطلح في استعمالها مثل لفظ (الكسب) و (نفوذ المشيئة) ]
- قوله: وضرب لهم آجالا
- قوله: ولم يخف عليه شيء قبل أن يخلقهم. وعلم ما هم عاملون قبل أن يخلقهم
- الأسئلة
- قوله: وإن محمدا عبده المصطفى، ونبيه المجتبى، ورسوله المرتضى
- [المسألة الأولى: تعريف النبي لغة واصطلاحا والفرق بين النبي والرسول]
- [المسألة الثانية: ذكر أقوال الطوائف في كون نبوة الأنبياء هل هي واجبة أو ممكنة؟]
- [المسألة الثالثة: نبوة الأنبياء أو رسالة الرسل بما تحصل؟ وكيف يعرف صدقهم؟ وما الفرق ما بين النبي والرسول وبين عامة الناس أو من يدعي أنه نبي أو رسول]
- [المسألة الرابعة: الأنبياء يجوز في حقهم الأمراض والعاهات، والتفصيل في مسألة الذنوب بالنسبة للأنبياء]
- [المسألة الخامسة: الرسول والنبي فيهم شروط أو أوصاف عامة جاءت في القرآن والسنة]
- الأسئلة
- الأسئلة ٢
- قوله: وإنه خاتم الأنبياء
- [المسألة الأولى: ذكر أوجه استدلال العلماء بآية {ولكن رسول الله وخاتم النبيين} بفتح التاء، على أن النبي محمد هو خاتم الأنبياء والمرسلين]
- [المسألة الثانية: أن من الأفراد المنتسبين إلى الفلسفة وإلى الصوفية الغالية من قال إن النبوة مكتسبة]
- [المسألة الثالثة: من ادعى أنه يسمع كلام الله فقد ادعى أنه يوحى إليه وادعى النبوة]
- [المسألة الرابعة: أن ادعاء الوحي كفر كدعوى النبوة، وهذا باتفاق أهل السنة]
- [المسألة الخامسة: أن ختم النبوة وكون النبي خاتم الأنبياء لا يعارض نزول عيسى عليه السلام في آخر الزمان]
- قوله: وإمام الأتقياء
- [المسألة الأولى: أن التفضيل بين الأنبياء جاء به النص كما قال عز وجل {تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض} ]
- [المسألة الثانية: أن التفاضل بين الأنبياء إما ان يكون عاما كقول (محمد أفضل المرسلين، سيد المرسلين) أو في مقابلة نبي بذاته كقول (محمد أفضل من موسى) هذا لا يجوز]
- [المسألة الثالثة: أوجه الجمع بين الأدلة التي تدل على عدم التفضيل بين الأنبياء وبين قوله عز وجل {تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض} ]
- قوله: وحبيب رب العالمين
- [المسألة الأولى: أن المحبة بمراتبها التي تضاف إلى رب العالمين إنما هي ما ورد، وهي: الإرداة الخاصة التي هي بمعنى المحبة، ولفظ المحبة، والمودة، والخلة]
- [المسألة الثانية: لفظ العشق هو من مراتب المحبة؛ ولكنه يمنع في إطلاقه من العبد على ربه ومن الرب للعبد]
- قوله: وكل دعوى النبوة بعده فغي وهوى، وهو المبعوث إلى عامة الجن وكافة الورى بالحق والهدى، وبالنور والضياء
- [المسألة الأولى: أن الجن ليس منهم رسل]
- [المسألة الثانية: أن بعثة النبي لا تشمل الملائكة]
- الأسئلة
- الأسئلة ٢
- من قوله (وإن القرآن كلام الله) إلى قوله (ولا يشبه قول البشر)
- [المسألة الأولى: أسباب نشأة القول بخلق القرآن ومخالفة المخالفين]
- [المسألة الثانية: ذكر أقوال الفرق في القرآن، وكلام الله]
- [المسألة الثالثة: أدلة أهل السنة والجماعة على اعتقادهم في القرآن]
- [المسألة الرابعة: الرد على استدلال المخالفين في القرآن]
- الأسئلة
- الأسئلة٢
- من قوله (فمن سمعه فزعم أنه كلام البشر) إلى قوله (وعلم أنه بصفاته ليس كالبشر)
- [المسألة الأولى: لفظ (إعجاز القرآن) سمي بهذا الإسم؛ لأجل التحدي وعجز الكفار أن يأتوا بمثله]
- [المسألة الثانية: أن كلام الله عز وجل هو المعجز ولا يقال أن الله عز وجل أعجز البشر عن الإتيان بمثل هذا القرآن]
- [المسألة الثالثة: ذكر أقوال الناس في أوجه إعجاز القرآن، لم كان القرآن معجزا؟]
- الأسئلة
- الأسئلة٢
- من قوله (والرؤية حق لأهل الجنة) إلى قوله (ورد علم ما اشتبه عليه إلى عالمه)
- [المسألة الأولى: أن المؤمن يرى أن الإنعام عليه بأن يكون من أهل الجنة هذا أعظم الإنعام لأن من دخل الجنة قد رضي الله عنه ومتعه بملاذها وأفاض عليه الزيادة وهي رؤية وجه الله الكريم.]
- [المسألة الثانية: أن أهل السنة والجماعة جعلوا الرؤية حق، والرؤية بالعينين، مع ذكر الأدلة]
- [المسألة الثالثة: أهل السنة اختلفوا في رؤية الله عز وجل في الموقف: هل هي للمؤمنين وحدهم أم للمؤمنين والمنافقين أم للناس جميعا؟]
- [المسألة الرابعة: ذكر مذاهب الفرق المخالفة في رؤية الله عز وجل في الآخرة]
- [المسألة الخامسة: أن رؤية المؤمنين في الجنة لربهم عز وجل عامة بالإنس والجن، للرجال وللنساء، وللملائكة أيضا]
- [المسألة السادسة: هل رأى النبي صلى الله عليه وسلم ربه أم لا؟]
- الأسئلة
- من قوله (لا ندخل في ذلك متأولين بآرائنا) إلى قوله (إلا على ظهر التسليم والاستسلام)
- [المسألة الأولى: أن الناس في تلقي الشريعة انقسموا إلى ٣ أقسام: من كان عقليا محضا، ومن جعل الشريعة خالية من البرهان العقلي البتة، ومن توسط بين الفئتين]
- [المسألة الثانية: أن البرهان الديني الشرعي يقين وأن البرهان العقلي ناقص وأن البرهان العاطفي فطري، مع التفصيل]
- [المسألة الثالثة: أن القرآن محكم كله، والقرآن متشابه كله والقرآن محكم ومتشابه]
- [المسألة الرابعة: أن أصل الديانة مبنية على التسليم ومن لم يستسلم فهو شاك والشاك ليس بمسلم]
- الأسئلة
- الأسئلة ٢
- من قوله (فمن رام علم ما حظر عنه علمه) إلى قوله (زل ولم يصب التنزيه)
- من قوله (ولا يصح الإيمان بالرؤية لأهل دار السلام) إلى قوله (ترك التأويل ولزوم التسليم)
- [المسألة الأولى: معنى التأويل لغة]
- [المسألة الثانية: أقسام التأويل الوارد في الكتاب والسنة وفيما جرى عليه كلام العلماء]
- [المسألة الثالثة: الرد على الذين حرفوا نصوص الصفات وسموا تحريفهم تأويلا]
- [المسألة الرابعة: إبطال المجاز في اللغة وفي نصوص الصفات]
- الأسئلة
- الأسئلة٢
- قوله: ومن لم يتوق النفي والتشبيه زل ولم يصب التنزيه
- [المسألة الأولى: أن نفاة الصفات منهم نفى صفات الله كلها ومنهم من نفى أكثر الصفات ومنهم من نفى بعضا منها]
- [المسألة الثانية: أن النفي تارة يتوجه لأصل الصفة، وتارة لظاهر الصفةـ وتارة لكيفية الصفة، وتارة لمعنى الصفة]
- [المسألة الثالثة: أن التشبيه مراتب فمنه: التشبيه الكامل، والتشبيه في بعض الصفة، وتشبيه المخلوق بالخالق]
- قوله: فإن ربنا - عز وجل - موصوف بصفات الوحدانية، منعوت بنعوت الفردانية، ليس في معناه أحد من البرية
- قوله: وتعالى عن الحدود والغايات والأركان والأعضاء والأدوات، لا تحويه الجهات الست كسائر المبتدعات
- [المسألة الأولى: إذا احتاج الموحد لبيان عقيدته في المناظرة إلى كلمات توضح الأمر فإنه لا بأس باستعمالها، وتعليل ما قام به بعض السلف في ذلك]
- [المسألة الثانية: إزالة الإشكال الذي قد يقع بحديث (حجابه النور. لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه) ]
- قوله: والأركان والأعضاء والأدوات، لا تحويه الجهات الست كسائر المبتدعات
- الأسئلة
- من قوله (والمعراج حق) إلى قوله (والحوض الذي أكرمه الله تعالى به -غياثا لأمته- حق)
- [المسألة الأولى: هل تكرر الإسراء والمعراج، أم كانا مرة واحدة؟]
- [المسألة الثانية: متى وقع الإسراء والمعراج؟]
- [المسألة الثالثة: الإسراء والمعراج هل وقعا بجسده النبي وروحه، أم بروحه فقط، أم كانا مناما؟]
- [المسألة الرابعة: ذكر تفاصيل ما جرى في الإسراء والمعراج]
- [المسألة الخامسة: هل لقي النبي أجساد الأنبياء مع أرواحهم؟ أم إنه لقي أرواحهم دون أجسادهم؟]
- [المسألة السادسة: رؤية النبي لآيات ربه الكبرى لما في السماء السابعة وما فوقها وما صار بالبصر وبالقلب جميعا، وهل رأى النبي ربه؟]
- [المسألة السابعة: التخفيف في فرض الصلاة هل كان خمسا خمسا؟ أم كان عشرا عشرا حتى وصلت إلى خمس في آخرها؟]
- [المسألة الثامنة: معنى الصلاة من الله ومن الملائكة ومن المؤمنين على النبي ?، والصلاة من الله U مختصة بالأنبياء والمرسلين، أما غيرهم فلا يصلى عليه على وجه الانفراد، وقد يصلى عليه على وجه التبع]
- الأسئلة
- الأسئلة٢
- قوله: والحوض الذي أكرمه الله تعالى به -غياثا لأمته- حق
- [المسألة الأولى: أن الحوض دل عليه القرآن باحتمال، ودلت عليه السنة بقطع]
- [المسألة الثانية: ذكر صفات الحوض الواردة في النصوص]
- [المسألة الثالثة: أين يكون الحوض؟ هل هو قبل الصراط أم بعد الصراط؟]
- [المسألة الرابعة: أن الذود عن الحوض نوعان: ذود عام، وذود خاص]
- [المسألة الخامسة: ذكر أقوال المخالفين في الحوض مع الرد عليهم]
- [المسألة السادسة: الأسباب التي توجب للمؤمن ورود الحوض]
- الأسئلة
- الأسئلة٢
- قوله: والشفاعة التي ادخرها لهم حق، كما روي في الأخبار
- [المسألة الأولى: تعريف الشفاعة لغة واصطلاحا]
- [المسألة الثانية: أن الشفاعة قسمان: شفاعة في الدنيا وشفاعة في الآخرة]
- [المسألة الثالثة: أن الشفاعات في الآخرة منها ما هو متفق عليه ومنها ما هو مختلف فيه]
- [المسألة الرابعة: ذكر أنواع شفاعات النبي]
- [المسألة الخامسة: الشفاعة يوم القيامة ليست خاصة بالنبي ولا بالأنبياء]
- [المسألة السادسة: الشفاعة لا تنفع إلا بوجود شرطين: إذن الله للشافع أن يشفع، ورضا الله عن المشفوع له]
- [المسألة السابعة: ذكر مذاهب الفرق في الشفاعة]
- [المسألة الثامنة: الرد على الخوارج والمعتزلة في إنكارهم الشفاعة لأهل الكبائر]
- [المسألة التاسعة: أن الشارح ابن أبي العز في شرحه ذكر في هذا الموضع مسائل التوسل بالجاه والتوسل بالحق كقول القائل (بحق فلان) ، (بحق نبيك) ، (بحق عمر) ]
- [المسألة العاشرة: الأسباب التي بها يحصل المرء المسلم شفاعة نبيه]
- الأسئلة
- الأسئلة٢
- قوله: والميثاق الذي أخذه الله تعالى من آدم وذريته حق
- [المسألة الأولى: معنى الميثاق لغة]
- [المسألة الثانية: أن الميثاق الذي أخذه الله من آدم وذريته لا دليل عليه من القرآن، ومن استدل بقول الله ?وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم? فقد أخطأ]
- الأسئلة
- الأسئلة٢
- من قوله (وقد علم الله تعالى فيما لم يزل) إلى قوله (ولا نبي مرسل)
- [المسألة الأولى: أن علم الله أزلي وأبدي، وأن علمه سبحانه أول، وهذه كلها بمعنى واحد]
- [المسألة الثانية: أن علم الله من حيث هو صفة له سبحانه متعلق بكل شيء]
- [المسألة الثالثة: أن من أنكر مرتبة العلم فقد كفر]
- [المسألة الرابعة: الرد على شبه المنكرين لمرتبة العلم]
- [المسألة الخامسة: أن علم الله شامل لكل شيء، وهذا يفيد المؤمن في إيمانه بالقدر]
- قوله: وأصل القدر سر الله تعالى في خلقه، لم يطلع على ذلك ملك مقرب، ولا نبي مرسل
- [المسألة الأولى: تعريف القدر]
- [المسألة الثانية: ذكر مراتب القدر الأربعة مع التفصيل]
- الأسئلة
- الأسئلة٢
- قوله: قال (وأصل القدر سر الله تعالى في خلقه
- [المسألة الأولى: معنى القدر لغة واصطلاحا]
- [المسألة الثانية: في الفرق ما بين القضاء والقدر]
- [المسألة الثالثة: في مراتب الإيمان بالقدر عند أهل السنة والجماعة]
- [المسألة الرابعة: أسباب نشأة الضلال في القضاء والقدر]
- [المسألة الخامسة: ذكر الفرق المخالفة لأهل السنة والجماعة في القدر]
- [المسألة السادسة: في تفسير لفظ الكسب]
- [المسألة السابعة: في معنى خلق الله لفعل العبد، وتحقيق مذهب أهل السنة والجماعة في ذلك]
- [المسألة الثامنة: في معنى الاستطاعة التي وصف الله بها المكلف في قوله {فاتقوا الله ما استطعتم واسمعوا وأطيعوا} ونفاها عن بعض في قوله {وكانوا لا يستطيعون سمعا} .]
- [المسألة التاسعة: معنى التوفيق والخذلان]
- [المسألة العاشرة: أفعال الله عز وجل معللة، والله يفعل الفعل لعلة، ويأمر بالأمر لعلة]
- [المسألة الحادية عشر: ذكر أنواع الكتابة]
- من قوله (فهذا جملة ما يحتاج إليه) إلى (وعاد بما قال فيه أفاكا أثيما)
- قوله: ونؤمن باللوح والقلم، وبجميع ما فيه قد رقم
- [المسألة الأولى: في ذكر صفة اللوح المحفوظ]
- [المسألة الثانية: أن القلم الذي كتب الله به القدر كتب به ما يتعلق بهذا العالم.]
- [المسألة الثالثة: أن القلم لما خلقه الله أمره أن يكتب، فجرى بما هو كائن إلى قيام الساعة]
- [المسألة الرابعة: أيهما خلق قبل اللوح أم القلم؟]
- [المسألة الخامسة: المراد بقول النبي ثم إني رفعت لمستوى أسمع فيه صريف الأقلام]
- من قوله (فلو اجتمع الخلق كلهم) إلى قوله (وما أصابه لم يكن ليخطئه)
- من قوله (وعلى العبد أن يعلم أن الله قد سبق علمه) إلى قوله (وعاد بما قال فيه أفاكا أثيما)
- الأسئلة
- الأسئلة
- قوله: والعرش
- [المسألة الأولى: أن العرش حق وهو من مخلوقات الله العظيمة، وذكر لبعض صفاته]
- [المسألة الثانية: معنى العرش لغة]
- [المسألة الثالثة: ذكر أقوال المخالفين في العرش والرد عليهم]
- قوله: والكرسي
- [المسألة الأولى: تفسير الكرسي وأنه موضع قدمي الله]
- [المسألة الثانية: معنى الكرسي لغة]
- [المسألة الثالثة: ذكر أقوال الفرق في الكرسي مع الرد عليهم]
- [المسألة الرابعة: أثر الإيمان بالعرش والكرسي]
- قوله: وهو مستغن عن العرش وما دونه
- [المسألة الأولى: الله عز وجل غني عن العرش وعن كل شيء لكمال قدرته]
- [المسألة الثانيةأن العرش وما دونه محتاج إليه ومفتقر إلى الرب جل جلاله]
- [المسألة الثالثة: تفسير معنى إحاطة الرب عز وجل بكل شيء]
- [المسألة الرابعة: ربناعز وجل مع إحاطته بكل شيء فهو فوق جميع الأشياء]
- قوله: وفوقه
- [المسألة الأولى: أن العلو بتقسم إلى علو ذات وعلو قهر وعلو قدر]
- [المسألة الثانية: الأدلة من القرآن في إثبات علو الذات لله عز وجل]
- [المسألة الثالثة: الأدلة من السنة في إثبات علو الذات لله عز وجل]
- [المسألة الرابعة: دلالة العقل في إثبات علو الذات لله عز وجل]
- [المسألة الخامسة: دلالة الفطرة في إثبات علو الذات لله عز وجل]
- الأسئلة
- الأسئلة ٢
- [المسألة السادسة: شبه نفاة العلو والرد عليها]
- [المسألة السابعة: مقولة (إن السماء قبلة الدعاء) هذه باطلة، فالسماء ليست قبلة الدعاء، بل قبلة الدعاء بيت الله الحرام]
- [المسألة الثامنة: شرح معنى عدم إحاطة الخلق بالله]
- قوله: ونقول: إن الله اتخذ إبراهيم خليلا، وكلم الله موسى تكليما، إيمانا وتصديقا وتسليما
- [المسألة الأولى: صفتي المحبة والخلة ثابتة للرب عز وجل بالكتاب والسنة]
- [المسألة الثانية: أن صفة المحبة والخلة ثبتت في النصوص، أما غيرها من معاني المحبة إذا لم يجئ في الدليل فإنه لا يثبت لله عز وجل، وكذلك ينبغي أن لا يستعمله العبد في حبه لله تعبيرا عن ذلك، كمثل لفظ العشق]
- [المسألة الثالثة: كلمات المحبة المستعملة تنقسم إلى: قسم يجوز إطلاقه، وقسم يمنع]
- [المسألة الرابعة: نؤمن بصفة الكلام لله عز وجل، وكلامه قديم النوع حادث الآحاد]
- الأسئلة
- قوله: ونؤمن بالملائكة والنبيين، والكتب المنزلة على المرسلين، ونشهد أنهم كانوا على الحق المبين
- [المسألة الأولى: أن الإيمان بأركان الإيمان الستة معناه التصديق الجازم، وأنه ينقسم إلى قسم واجب، وقسم مستحب]
- قوله: ونؤمن بالملائكة
- [المسألة الأولى: معنى الملائكة لغة واصطلاحا]
- [المسألة الثانية: الملائكة درجات وطبقات، وهم يختلفون في قربهم من الله U، وأيضا يختلفون في وظائفهم وما وكلوا به.]
- [المسألة الثالثة: الملائكة خلقوا من نور وملؤوا السماء، وكونهم ملؤوا السماء ليس ملأ أجسام تحول دون العبور في السماء؛ بل هذه أجسام نور، الله أعلم كيف تكوينها وكيف صفاتها على وجه الكمال]
- [المسألة الرابعة: أن من لم يؤمن بالملائكة فلم يؤمن بالله وهو كافر، وبيان مراتب الإيمان الوجبه والمستحبه]
- [المسألة الخامسة: الإيمان بالملائكة تبع للعلم، وكلما زاد العلم بالعقيدة وبالنصوص زاد الإيمان بالملائكة لمن وفقه الله]
- الأسئلة