← The library
تهافت الفلاسفة
تهافت الفلاسفة
أبو حامد الغزالي · علوم أخرى
Search in this book
Contents
- مسألة في إبطال قولهم بقدم العالم
- مذهب الفلاسفة
- اختيار أشد أدلتهم وقعا في النفس
- لم لم يحدث العالم قبل حدوثه؟ ...
- أو قبل حدوث الإرادة؟
- يستحيل حدوث حادث من غير تغير ...
- وهذا أقوى أدلتهم
- لماذا يستحيل حدوث حادث بإرادة قديمة؟
- قولهم لكل حادث سبب ...
- المقصود فعله لا يتأخر إلا بمانع
- لماذا يحدث القصد؟
- قولنا من أين تعرفون الأمر؟ ...
- من ضرورة العقل
- خصومكم يقولون القول نفسه في علم الله
- دورات الفلك إن كان لا نهاية لأعدادها، لا يكون لها أقسام
- قولهم المتناهي وحده يوصف بالشفع والوتر
- قولنا تكون هناك جملة آحاد
- قولهم ليست هنالك جملة آحاد
- قولنا لا بأس
- أمر نفس الإنسان
- قولهم النفس واحدة
- قولنا هذا مما يخالف ضرورة العقل ...
- قولهم إن الله قبل خلق العالم ...
- قولهم ما الذي ميز وقتا معينا عما قبله وعما بعده؟ ...
- . وما الذي خصص الإرادة؟
- قولنا الإرادة تميز الشيء عن مثله
- في الأمرين تناقض
- العطشان
- إنكار الأمر في حق الله ...
- . وفي حق الإنسان،
- لماذا اختص العالم ببعض الوجوه؟ ...
- . قولهم بضرورة النظام الكلي
- قولنا لا. مثلان ...
- مثل القطب الشمالي والقطب الجنوبي
- قولهم لعل ذلك الموضع يفارق غيره بخاصية
- تقولون بتشابه السماء ...
- ومن أين تلك الخاصية؟
- ما سبب تباين حركات السماء؟
- قولهم تلك المناسبات مبدأ الحوادث في العالم
- قولنا ولم العكس بالعكس؟
- قولهم الجهتان متضادتان
- قولنا والأوقات!
- الاعتراض الثاني صدور حادث من قديم
- قولهم في حصول الاستعداد وحضور الوقت
- قولنا ومن أين ذلك؟
- قولهم وجود الحركة الدورية ...
- وهي سبب الحوادث في العناصر ...
- وهي قديمة ...
- ولها أجزاء حادثة
- قولنا هذا كلام باطل! إذ لا بد من سبب آخر
- قولنا ليس الله متقدما بالذات فقط ...
- ولا بالزمان
- اعتراض
- قولهم لا، بل على أمر ثالث
- قولنا ليس هو إلا نسبة إلينا
- قبل المبتدأ نتوهم "قبلا" ...
- كما نتوهم وراء العالم "فوقا"
- ولكن ذلك وهم
- قولهم ليس هناك موازنة
- كما في مثل الخشبة
- ولكن لوجود العالم "قبل"
- قولنا كما أن العالم ليس له "خارج"، كذلك ليس له قبل
- نسبة ذلك للمكان والزمان من عمل الوهم ...
- وهذا هو سبب الغلط
- صيغة ثانية لهم في إلزام قدم الزمان قولهم كان الله قادرا على أن يخلق العالم قبل أن خلقه بقدر سنين ...
- أو أن يخلق قبله عالما ثانيا مثله
- قولنا فهناك مقدار معلوم ...
- فهناك زمان
- اعتراض وكذلك، فوراء العالم خلاء أو ملاء ...
- فيكون الخلاء مقدارا
- قولهم كون العالم أكبر أو أصغر مما هو عليه ليس بممكن
- ولماذا؟
- وجود العالم يكون واجبا!
- ووجوده قبل الوجود غير ممكن!
- إن الله إذا أراد فعل
- قولهم إمكان العالم كان موجودا، فالعالم أيضا كان موجودا
- اعتراض العالم لم يزل ممكن الحدوث
- قولهم كل حادث تسبقه مادة ...
- ممكنة له
- معنى الإمكان لا يرجع إلى كونه مقدورا ...
- ولا إلى كونه معلوما
- اعتراض الإمكان هو قضاء العقل وهو يستدعي شيئا موجودا ...
- كذلك الامتناع
- إمكان السواد
- إمكان النفوس
- قولهم الإمكان ليس بقضاء العقل فإذا قدر عدم القضاء، لم يزل الإمكان
- للامتناع موضوع ...
- ولإمكان السواد موضوع
- ولإمكان النفوس موضوع
- الجواب الإمكان هو قضاء العقل، كما يصرح بأن الكليات موجودة
- لو قدر عدم العاقل ...
- امتناع وجود شريك لله
- السواد هو في العقل
- وهو في الحق يضاف إلى الفاعل وإلى المادة
- قولهم قابلتم الإشكالات بالإشكالات
- قولنا المعارضة تبين فساد الكلام
- إثبات المذهب الحق يكون في كتاب قواعد العقائد
- مسألة في إبطال قولهم في أبدية العالم والزمان والحركة
- هذه المسألة فرع الأولى ...
- والأدلة الأربعة التي ذكرت لا تزال جارية
- الدليل الأول والمسلك الثاني
- الدليل الأول والمسلك الثالث
- الدليل الأول والمسلك الرابع
- الجواب ما سبق، ويضاف إليه دليلان آخران
- الأول دليل جالينوس لا يظهر أن الشمس لا تقبل الانعدام
- وباقي الأدلة ليست أكثر قوة
- ولا فعله فإن الأقوال بهذا الأمر باطلة
- قول المعتزلة بخلق الفناء ...
- وقول الكرامية بإحداث الإعدام في الذات ...
- وقول الأشعرية بعدم خلق البقاء ...
- وقول الفرقة الرابعة بعدم خلق الحركة أو السكون
- وقولهم باستحالة انعدام النفس الحادثة ...
- وباستحالة انعدام كل قائم بنفسه
- الجواب الإعدام بإرادة الله الذي أجد العدم
- قولهم العدم ليس بشيء
- قولنا هو واقع فهو معقول ...
- لا يقع العدم، بل أضداد الطريان
- قولنا يقع العدم
- الحركة وما إليها تنعدم دون وقوع أضدادها
- قدرة القادر في إمكانها أن تحدث العدم كما تحدث الوجود.
- مسألة في بيان تلبيسهم بقولهم إن الله فاعل العالم وصانعه
- قولنا لا يتصور على مساق أصلهم أن يكون العالم من صنع الله
- خبالهم من ثلاثة وجوه
- ولا يقال الفاعل فاعلا إلا على وجه الإرادة والاختيار
- قولهم الفعل جنسان ...
- ويقال "فعل" بالطبع والاختيار
- قولنا الجماد لا فعل له ...
- إلا بالاستعادة
- فالفعل يتضمن الإرادة
- "الفعل بالطبع" استعارة
- الفعل بالاختيار حقيقة هو فعل حقيقي
- قولهم يقال النار تحرق
- قولنا من ألقى إنسانا في نار فمات هو القاتل دون النار ...
- لأنه مختار
- قولهم نعني بكون الله فاعلا أن العالم قوامه به
- قولنا لا تقولوا إن الله "صانع" العالم
- إن كان العالم موجودا فلا يمكن إيجاده
- قولهم الوجود متعلق بالفاعل ...
- لا سبق العدم، وإن كان مشترطا به
- لا إيجاد إلا لموجود
- العالم فعل الله أزلا وأبدا
- قولنا الفعل يتعلق بالفاعل من حيث حدوثه ... ?
- ولا يتعلق به سبق العدم
- الفعل مع الفاعل كالماء مع اليد في تحريك الماء
- قولنا يكون الفعل حادثا?! وليس الكلام عن المعلول
- الحركة دائمة الحدوث
- قولهم لا تسمي هذا فعلا بل معلولا
- قولنا استعمالكم لفظة "فعل" مجاز
- قولهم بطريق التوسط ...
- عن أسباب الكثرة
- قولنا في العالم مركبات
- قولهم مذهبنا في انقسام الموجودات ...
- القائمة بأنفسها
- ترتيب الصدور ...
- وأخيرا العقل الفعال والمادة الخ.
- في المعلول الأول ثلاثة أشياء
- لا يصدر من المبدأ الأول لزوما إلا واحد
- قولنا كذلك وجوب الوجود
- إن جاز صدور الكثرة عن قوة العقل، جاز صدورها عن المبدأ الأول
- قولنا لا
- أنزلوا الله منزلة الجاهل! هكذا يعامل الله المتكبرين
- ولا يعقل المعلول الأول غيره
- قولنا لا يلزمه ذلك بعلة وجوده
- ولا بعلة إمكان وجوده
- في المعلول الأول أكثر من التثليث
- قولنا النظام ليس هو كاف
- قولنا الموجودات كلها تكون صادرة عن المعلول الأول ...
- لا بل عن العلة الأولى
- قولنا ولماذا؟
- عن تلك الكواكب صدر المعلول الثاني ...
- ففيه أنواع من العلل
- إن بيان العلل التي ذكرتموها لمما يضحك منها
- اعتراض فماذا تقولون أنتم؟
- قولنا ليس من غير المعقول أن يصدر اثنان من واحد وهذا ما ورد به الأنبياء
- مسألة في بيان عجزهم عن الاستدلال على وجود الصانع للعالم
- قولنا يقولون إن صانع العالم قديم
- قولهم هو المبدأ الأول
- لأنه من المحال أن تتسلسل العلل إلى غير نهاية.
- الخلاف في الصفات مسألة غير هذه
- قولنا الأجسام تكون لا علة لها
- تلك العلل تكون إلى غير نهاية
- وتقولون إنها حوادث هكذا
- حتى الموجودة معا، كالنفوس البشرية
- قولهم لا ترتيب لها
- قولنا الترتيب بالزمان يكفي
- قولهم إن العلل، إن كانت ممكنة، افتقرت إلى علة زائدة.
- قولنا كل واحد ممكن، والكل ليس بممكن.
- قولهم فهذا يؤدي إلى أن يتقوم واجب الوجود بممكنات الوجود وهو محال
- قولنا كما يتقوم القديم بالأوائل
- قولهم إنما الكلام في الموجود في الأعيان
- نفوس الأموات لا يكون فيها عدد
- مسألة في بيان عجزهم عن إقامة الدليل على أن الله واحد وأنه لا يجوز فرض اثنين واجبي الوجود كل واحد منهما لا علة له
- قولهم وجوب وجود الله إما لذاته وإما لعلة.
- زيد هو معلول لأنه ليس وحده إنسانا
- وعلى واجب الوجود
- ولا يطبق على الأسود فهل اللونية لذاتها أم لعلة؟
- وإن كانا مختلفين، يكونا متركبين ...
- ومن المحال أن يكون واجب الوجود مركبا
- في وحدانية الله
- كثرة الأجزاء ...
- والهيولى والصورة
- وتنفي أيضا الكثرة بالصفات ...
- وبالجنس والنوع ...
- .. وبالماهية والوجود
- الواجب الوجود كالماهية
- ومع هذا يقولون إن الله مبدأ وأول موجود ...
- ويردون هذه الأمور إلى السلب والإضافة
- الأول والمبدأ والموجود والجوهر ...
- والقديم والباقي ...
- وواجب الوجود
- والعقل ...
- والعاقل والمعقول ...
- والخالق والفاعل والبارئ الذي عنه يفيض كل شيء لزوما بعلم منه لا غفلة
- فيكون علمه علة فيضان كل شيء
- والقادر ...
- والمريد والعالم ...
- علم العلة، لا علم المعلول ...
- وليس هذا شأننا فإننا نحتاج مع العلم إلى القدرة
- والحي ...
- والجواد، الذي لا يكتسب بجوده شيئا
- والخير المحض ...
- وواجب الوجود
- والعاشق والمعشوق واللذيذ والملتذ
- عدم وجود العبارات الخاصة
- الله مغبوط وهو الخير المحض
- مسألة الفلاسفة أجمعوا على نفي الصفات
- لأنها توجب الكثرة في الله
- قولنا ما المانع أن تكون الصفات مقارنة للذات؟
- قولهم إما أن يستغني كل واحد من الصفة والموصو عن الآخ أو يفتقر كل واحد إلى الآخر أو يستغني واحد عن الآخ
- قولنا المختار من هذه الأقسام هو القسم الأخير هذا وإنكم لا تنفون القسم الأول
- قولهم المحتاج إلى غيره لا يكون واجب الوجود
- قولنا الصفة قديمة لا فاعل لها
- قولهم هي معلولة
- قولنا قطع تسلل العلل ممكن بواحد له صفات
- قولهم لا في العلل القابلية
- قولنا يكفي أن ينقطع التسلسل بالذات
- قولهم تكون الذات علة العلم
- قولنا لا تكون علة، بل محلا
- قولهم هذا يؤدي إلى أن يكون الأول محتاجا إلى الصفات
- قولنا بها يتم له الكمال!
- قولهم فيحتاج إلى مركب فليس هو جسما
- قولنا كله قديم الجسم حادث
- قولهم كونه يعلم ذاته مبدأ للكل يؤدي إلى أن يعلم الأشياء بالقصد الثاني
- قولنا علمه بوجود ذاته غير علمه بكونه مبدأ للكل
- قولهم العلم يكون بمعرفة واحدة علم الأب والابن ...
- قولنا يقتضي ذلك كثرة أكثر مما إذا أضيف وجود إلى ماهية
- قولهم في الأمر إشكال على جميع الفرق
- قولنا المقصود تشكيككم في دعاويكم
- قولهم الأول لم يعلم إلا نفسه
- قولنا كل واحد من العقلاء يعلم أشياء كثيرة!