← The library
مجموع فتاوى ورسائل العثيمين
مجموع فتاوى ورسائل العثيمين
ابن عثيمين · الفتاوى
Search in this book
Contents
- المقدمة
- العقيدة
- التوحيد
- (١) سئل فضيلة الشيخ - أعلى الله درجته في المهديين -: عن تعريف التوحيد وأنواعه.
- (٢) وسئل فضيلة الشيخ: هل الإيمان هو التوحيد؟
- (٣) وسئل فضيلته: عن شرك المشركين الذين بعث فيهم النبي، صلى الله عليه وسلم؟
- مصادر التلقي
- (٤) وسئل فضيلة الشيخ - حفظه الله -: عمن يرى أن أحاديث الآحاد لا تثبت بها العقيدة؟
- (٥) سئل الشيخ: هل يجوز للمسلم أن يقتني الإنجيل ليعرف كلام الله لعبده ورسوله عيسى عليه الصلاة والسلام؟
- (٦) وسئل فضيلته: عن أصول أهل السنة والجماعة في العقيدة وغيرها من أمور الدين؟
- أهل السنة والجماعة
- (٧) سئل فضيلة الشيخ - رفع الله درجته في المهديين - من هم أهل السنة والجماعة؟
- (٨) وسئل - حفظه الله تعالى - عن افتراق أمة النبي محمد، صلى الله عليه وسلم، بعد وفاته؟
- (٩) وسئل الشيخ: عن أبرز خصائص الفرقة الناجية؟ وهل النقص من هذه الخصائص يخرج الإنسان من الفرقة الناجية؟
- (١٠) وسئل - جزاه الله عن الإسلام والمسلمين خيرا - عن المراد بالوسط في الدين؟
- الإيمان والإسلام
- (١١) وسئل فضيلة الشيخ: عن تعريف الإسلام والفرق بينه وبين الإيمان؟
- (١٢) سئل الشيخ - أعظم الله مثوبته -: عن تعريف الإيمان عند أهل السنة والجماعة وهل يزيد وينقص؟
- (١٣) وسئل أيضا: كيف نجمع بين حديث جبريل الذي فسر فيه النبي، صلى الله عليه وسلم، الإيمان «بأن تؤمن بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، وتؤمن بالقدر خيره وشره» . وحديث وفد عبد القيس الذي فسر فيه النبي، صلى الله عليه وسلم، الإيمان «بشهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وأداء الخمس من الغنيمة» ؟
- (١٤) وسئل: كيف نجمع بين أن الإيمان هو «الإيمان بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، وبالقدر خيره وشره» . وقول النبي، صلى الله عليه وسلم: «الإيمان بضع وسبعون شعبة» .. إلخ "؟
- (١٥) سئل فضيلة الشيخ: عن معنى قول النبي، صلى الله عليه وسلم،: «إن الإيمان ليأرز إلى المدينة كما تأرز الحية إلى جحرها» ؟
- (١٦) وسئل فضيلته: هل يشهد للرجل بالإيمان بمجرد اعتياده المساجد كما جاء في الحديث؟
- (١٧) سئل فضيلة الشيخ: عن هذا التقسيم للإيمان هل هو صحيح أو لا؟ " الإيمان خمسة: إيمان مطبوع وهو إيمان الملائكة، وإيمان معصوم وهو إيمان الأنبياء، وإيمان مقبول وهو إيمان المؤمنين، وإيمان مردود وهو إيمان المنافقين، وإيمان موقوف وهو إيمان المبتدعة "؟.
- (١٨) سئل الشيخ: عن رجل يوسوس له الشيطان بوساوس عظيمة فيما يتعلق بالله - عز وجل - وهو خائف من ذلك جدا؟
- (١٩) وسئل أيضا: عن شخص يوسوس إليه الشيطان بهذا السؤال: " من خلق الله؟ " فهل يؤثر ذلك عليه؟
- (٢٠) وسئل الشيخ: هل يجب على الكافر أن يعتنق الإسلام؟
- (٢١) سئل فضيلة الشيخ: كيف يمكن الجمع بين الأحاديث الآتية: «كان الله ولم يك شيء قبله، وكان عرشه على الماء وكتب بيده كل شيء ثم خلق السماوات والأرض» . وفي مسند الإمام أحمد «عن لقيط بن صبرة قلت: يا رسول الله أين كان ربنا قبل أن يخلق خلقه؟ قال: " كان في عماية..» . وحديث: «أول ما خلق الله القلم» . فظاهر هذه الأحاديث متعارض في أي المخلوقات أسبق في الخلق، وكذلك ما جاء أن أول المخلوقات هو محمد رسول الله، صلى الله عليه وسلم؟.
- الربوبية
- (٢٢) سئل فضيلة الشيخ: عن حكم من يدعي علم الغيب؟
- (٢٣) سئل فضيلة الشيخ: كيف نوفق بين علم الأطباء الآن بذكورة الجنين وأنوثته، وقوله - تعالى -: {ويعلم ما في الأرحام} ، وما جاء في تفسير ابن جرير عن مجاهد أن رجلا سأل النبي، صلى الله عليه وسلم، عما تلد امرأته، فأنزل الله الآية وما جاء عن قتادة - رحمه الله -؟ وما المخصص لعموم قوله - تعالى -: {ما في الأرحام} ؟
- (٢٤) سئل فضيلة الشيخ: عن دوران الأرض؟ ودوران الشمس حول الأرض؟ وما توجيهكم لمن أسند إليه تدريس مادة الجغرافيا وفيها أن تعاقب الليل والنهار بسبب دوران الأرض حول الشمس؟
- (٢٥) سئل فضيلة الشيخ: عن دوران الشمس حول الأرض؟
- الشهادتان
- (٢٦) سئل فضلية الشيخ: عن الشهادتين؟
- (٢٧) وسئل فضيلته: كيف كانت " لا إله إلا الله " مشتملة على جميع أنواع التوحيد؟
- (٢٨) سئل فضيلة الشيخ: عن قول بعض الناس إن معنى " لا إله إلا الله " إخراج اليقين الفاسد على الأشياء وإدخال اليقين الصادق على الله، أنه هو الضار والنافع والمحيي والمميت، وكل شيء لا يضر ولا ينفع وأن الله هو الذي وضع فيه الضر والنفع؟
- (٢٩) سئل - حفظه الله -: عن أول واجب على الخلق؟
- العبادة
- (٣٠) سئل فضيلة الشيخ - جزاه الله خيرا -: عن الحكمة من خلق الجن والإنس؟
- (٣١) وسئل فضيلته: عن مفهوم العبادة؟
- (٣٢) وسئل - حفظه الله تعالى -: هل يجوز للإنسان أن يدعو على نفسه بالموت؟
- (٣٣) وسئل: عن قول الإنسان في دعائه: " إن شاء الله "؟
- (٣٤) سئل فضيلة الشيخ: عن الجمع بين قول النبي، صلى الله عليه وسلم: «لا يقل أحدكم: اللهم اغفر لي إن شئت اللهم ارحمني إن شئت، ليعزم المسألة وليعظم الرغبة فإن الله لا مكره له» وقوله: «ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الأجر إن شاء الله» ؟
- (٣٥) سئل فضيلة الشيخ: ما المراد بقول النبي، صلى الله عليه وسلم: «لا يسأل بوجه الله إلا الجنة» ؟
- (٣٦) وسئل فضيلة الشيخ: لماذا يدعو الإنسان ولا يستجاب له؟ والله - عز وجل - يقول: {ادعوني أستجب لكم} ؟
- (٣٧) سئل فضيلة الشيخ: هناك أدعية يتناقلها بعض الطلاب فيما بينهم على سبيل الطرفة والضحك بحيث يخصصوا لمدرس كل مادة دعاء خاصا، فما حكم هذا العمل؟ ومن الأمثلة:
- (٣٨) وسئل فضيلة الشيخ: عن معنى الإخلاص؟ وإذا أراد العبد بعبادته شيئا آخر فما الحكم؟
- (٣٩) وسئل فضيلته: عن مذهب أهل السنة والجماعة في الرجاء والخوف؟
- (٤٠) وسئل فضيلته: هل يجوز للإنسان أن يستعيذ بكلمات الله؟
- (٤١) سئل فضيلة الشيخ: هل اتخاذ الأسباب ينافي التوكل؟ فبعض الناس إبان حرب الخليج اتخذ الأسباب
- (٤٢) سئل فضيلة الشيخ: ما حكم التعلق بالأسباب؟
- (٤٣) سئل فضيلة الشيخ: عن حكم الرقية؟ وعن حكم كتابة الآيات وتعليقها في عنق المريض؟
- (٤٤) وسئل: هل الرقية تنافي التوكل؟ .
- (٤٥) وسئل - حفظه الله -: عن حكم تعليق التمائم والحجب؟
- (٤٦) وسئل فضيلة الشيخ: عن حكم النفث في الماء؟
- (٤٧) وسئل فضيلة الشيخ: جاء في الفتوى السابقة رقم " ٤٦ " أن التبرك بريق أحد غير النبي، صلى الله عليه وسلم، حرام ونوع من الشرك باستثناء الرقية بالقرآن حيث إن هذا يشكل مع ما جاء في الصحيحين من حديث عائشة - رضي الله
- (٤٨) وسئل - حفظه الله -: هل تجوز كتابة بعض آيات القرآن الكريم " مثل آية الكرسي " على أواني الطعام والشراب لغرض التداوي بها؟
- (٤٩) وسئل فضيلة الشيخ: عن حكم لبس السوار لعلاج الروماتيزم؟
- الأسماء والصفات
- (٥٠) سئل فضيلة الشيخ: عما يتعلمه طلبة المدارس في بعض البلاد الإسلامية من أن مذهب أهل السنة هو " الإيمان بأسماء الله - تعالى -، وصفاته، من غير تحريف، ولا تعطيل، ولا تكييف، ولا تمثيل ". وهل تقسيم أهل السنة إلى قسمين: مدرسة ابن تيمية وتلاميذه، ومدرسة الأشاعرة والماتريدية تقسيم صحيح؟ وما موقف المسلم من العلماء المئولين؟
- (٥١) سئل فضيلة الشيخ: عن عقيدة أهل السنة والجماعة في أسماء الله وصفاته؟ وعن الفرق بين الاسم والصفة؟ وهل يلزم من ثبوت الاسم ثبوت الصفة؟ ومن ثبوت الصفة ثبوت الاسم؟
- (٥٢) سئل فضيلة الشيخ - جزاه الله خيرا -: هل أسماء الله - تعالى - محصورة؟
- (٥٣) وسئل فضيلة الشيخ: عن أقسام صفات الله - تعالى - باعتبار لزومها لذاته المقدسة وعدم لزومها؟
- (٥٤) سئل فضيلة الشيخ: عن علو الله تعالى، وعن قول من يقول: إنه عن الجهات الست خال وإنه في قلب العبد المؤمن.
- (٥٥) سئل فضيلة الشيخ: عن قول بعض الناس إذا سئل: "أين الله"؟ قال: "الله في كل مكان". أو "موجود". فهل هذه الإجابة صحيحة على إطلاقها؟
- (٥٦) سئل الشيخ: عن توضيح ما جاء في كتاب "عقيدة أهل السنة والجماعة" من قول فضيلته: "ومن كان هذا شأنه كان مع خلقه حقيقة، وإن كان فوقهم على عرشه حقيقة".
- (٥٧) سئل فضيلة الشيخ: عن تفسير استواء الله عز وجل على عرشه بأنه علوه تعالى على عرشه على ما يليق بجلاله.
- (٥٨) سئل فضيلته: عن قول من يقول: إن الله مستو على عرشه بطريقة رمزية كما بين كثير من أشياء الجنة للبشر في لغتهم كي يفهموا ويدركوا معانيها.
- (٥٩) سئل فضيلة الشيخ: قلتم - حفظكم الله - في استواء الله على عرشه: "إنه علو خاص على العرش يليق بجلال الله تعالى وعظمته، فنأمل التكرم من فضيلتكم بإيضاح ذلك؟
- (٦٠) وسئل: عن صحة حديث: «لو دليتم بحبل إلى الأرض السابعة لوقع على الله» ؟ وما معناه؟
- (٦١) سئل فضيلة الشيخ: عن المعية في قوله: {وهو معكم أين ما كنتم} ؟ هل هي معية ذاتية أو معية علم وإحاطة؟
- (٦٢) سئل فضيلة الشيخ: هل سبق أحد شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم في أن المعية حقيقية تليق بالله ينزه فيها الباري عن أن يكون مختلطا بالخلق أو حالا في أمكنتهم؟ وعن الحديث القدسي: «وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل» . . ."؟ وعن قول ابن القيم في الصواعق مختصرها: "فهو قريب من المحسنين بذاته ورحمته" هل هو صحيح وهل سبقه أحد في ذلك؟
- (٦٣) سئل فضيلة الشيخ: عن إثبات العينين لله تعالى، ودليل ذلك؟
- (٦٤) سئل فضيلة الشيخ: عما ذكره الرازي من أن ظاهر قوله تعالى: {ولتصنع على عيني} . يقتضي أن يكون موسى مستقرا على تلك العين لاصقا بها مستعليا عليها. وأن قوله تعالى: {واصنع الفلك بأعيننا} . يقتضي أن تكون آلة تلك الصنعة هي تلك العين؟
- (٦٥) سئل فضيلة الشيخ: عمن يقول: إن كون الدجال أعور لا يثبت أن الله ذو عينين وإنما يثبت أنه يرى كل شيء يمر؟
- (٦٦) سئل فضيلة الشيخ: ما الأمور التي يجب تعليقها بالمشيئة والأمور التي لا ينبغي تعليقها بالمشيئة؟
- (٦٧) وسئل فضيلة الشيخ - حفظه الله تعالى - ورعاه: عن أقسام الإرادة؟
- (٦٨) سئل فضيلة الشيخ: عن الإلحاد في أسماء الله تعالى وأنواعه؟
- (٦٩) وسئل فضيلة الشيخ: عن اسم الله تعالى الجبار؟
- (٧٠) سئل فضيلة الشيخ: هل من أسماء الله تعالى: "الحي القيوم "؟
- (٧١) سئل فضيلة الشيخ: عما جاء في الترغيب والترهيب عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: «مر النبي صلى الله عليه وسلم بأبي عياش وهو يصلي ويقول: "اللهم إني أسالك بأن لك الحمد، لا إله إلا أنت يا حنان، يا منان، يا بديع السماوات والأرض» . ." رواه الإمام أحمد، واللفظ له، ورواه أبو داود والنسائي وابن ماجه، فهل الحنان من أسماء الله تعالى؟
- (٧٢) سئل فضيلة الشيخ: هل من أسماء الله عز وجل "المنان"، "المنتقم"، "الهادي"، "المعين "؟
- (٧٣) سئل فضيلة الشيخ: هل الدهر من أسماء الله؟
- (٧٤) سئل الشيخ - غفر الله له: عن قول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث القدسي: «قال الله تعالى: يؤذيني ابن آدم يسب الدهر وأنا الدهر، بيدي الأمر أقلب الليل والنهار» ؟
- (٧٥) سئل فضيلة الشيخ: كيف نجمع بين قول النبي صلى الله عليه وسلم: «المقسطون على منابر من نور على يمين»
- (٧٦) سئل فضيلة الشيخ: ما معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الله خلق آدم على صورته» ؟
- (٧٧) سئل فضيلة الشيخ: عما أضافه الله تعالى إلى نفسه مثل وجه الله، ويد الله ونحو ذلك؟
- (٧٨) وسئل: عن حكم إضافة الحوادث إلى صفة من صفات الله؟
- (٧٩) سئل فضيلة الشيخ: هل أهل السنة يئولون اليد في قوله تعالى: {إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم} ؟
- (٨٠) سئل فضيلة الشيخ: هل يوصف الله بالمكر؟ وهل يسمى به؟
- (٨١) وسئل رعاه الله: هل يوصف الله بالخيانة؟ والخداع كما قال الله تعالى: {يخادعون الله وهو خادعهم} ؟
- (٨٢) سئل فضيلة الشيخ: عما جاء في كتاب شرح العقيدة الواسطية من أن صفة (الحي) مسبوقة بالعدم؟
- (٨٣) سئل الشيخ: هل يوصف الله تعالى بالنسيان؟
- (٨٤) وسئل الشيخ: هل نفهم من حديث: «إن الله لا يمل حتى تملوا» المتفق عليه أن الله يوصف بالملل؟
- (٨٥) سئل فضيلة الشيخ: هل نثبت صفة الملل لله عز وجل؟
- (٨٦) وسئل فضيلة الشيخ رعاه الله تعالى: عن أنواع التعطيل؟
- (٨٧) سئل فضيلة الشيخ: عن حكم إنكار شيء من أسماء الله تعالى أو صفاته؟
- (٨٨) سئل فضيلة الشيخ: عن حكم من يعتقد أن صفات الخالق مثل صفات المخلوق؟
- (٨٩) وسئل فضيلته: عن الحكمة من إيجاد الكرام الكاتبين مع أن الله يعلم كل شيء؟
- (٩٠) وسئل: أيهما أولى: التعبير بالتمثيل أم التعبير بالتشبيه؟
- (٩١) سئل فضيلة الشيخ عن: الفرق بين التشبيه والتمثيل في الأسماء والصفات؟
- (٩٢) سئل فضيلة الشيخ: عن صفة الهرولة؟
- رسالة
- فصل
- ٩٤ - سئل فضيلة الشيخ: كيف نجمع بين قوله صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه عز وجل: «يؤذيني ابن آدم، يسب الدهر» . . " الحديث، وبين قول الرسول صلى الله عليه وسلم: «الدنيا ملعونة ملعون ما فيها» الحديث؟
- ٩٥ - سئل فضيلة الشيخ عن هذه العبارات: " هذا زمان أقشر"، أو "الزمن غدار" أو "يا خيبة الزمن الذي رأيتك فيه"؟
- النزول
- (٩٦) سئل فضيلة الشيخ: عن حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله قال: «يتنزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول: من يدعوني فأستجيب له، من يسألني فأعطيه، من يستغفرني فأغفر له» . رواه البخاري؟
- (٩٧) وسئل فضيلته: هل يستلزم نزول الله - عز وجل - أن يخلو العرش منه أو لا؟
- (٩٨) وسئل: هل إذا نزل تقله السماء؟
- (٩٩) وسئل: هل السماء الثانية فما فوقها تكون فوقه إذا نزل إلى السماء الدنيا؟
- (١٠٠) وسئل: هل الذي ينزل هو الله عز وجل أو لا؟
- (١٠١) سئل الشيخ: كيف نجمع بين حديث أبي هريرة في النزول، وبين الواقع إذ الليل عندنا مثلا نهار في أمريكا؟
- (١٠٢) سئل الشيخ - أعلى الله درجته في المهديين: من المعلوم أن الليل يدور على الكرة الأرضية والله عز وجل ينزل إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر، فمقتضى ذلك أن يكون كل الليل في السماء الدنيا فما الجواب عن ذلك؟
- (١٠٣) سئل الشيخ: عما جاء في صحيفة. . . من قول الكاتب: "إن نزول الله تعالى يكون في وقت لا يدريه إلا هو "؟
- الرؤية
- (١٠٤) وسئل حفظه الله تعالى: عن مذهب السلف في رؤية الله عز وجل؟ وعمن يزعم "أن الله لا يرى بالعين وأن الرؤية عبارة عن كمال اليقين "؟
- (١٠٥) وسئل الشيخ: هل ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى الله عز وجل في اليقظة وفي المنام؟
- (١٠٦) سئل فضيلة الشيخ: عما جاء في شرح لمعة الاعتقاد من قول فضيلته: " رؤية الله في الدنيا مستحيلة". وقد ذكر الشنقيطي - رحمه الله - أن رؤية الله عز وجل بالأبصار جائزة عقلا في الدنيا والآخرة، وأما شرعا فهي جائزة وواقعة في الآخرة، وأما في الدنيا فممنوعة شرعا. وما نقله النووي عن بعض أهل العلم من أن رؤية الله تعالى في الدنيا جائزة، فنرجو من فضيلتكم توضيح ذلك؟
- الملائكة
- (١٠٧) سئل فضيلة الشيخ - حفظه الله -: أيهما أفضل الملائكة أم الصالحون من البشر؟
- الجن
- (١٠٨) وسئل فضيلة الشيخ: هل الجن من الملائكة؟
- (١٠٩) وسئل - جزاه الله عنا وعن المسلمين خيرا -: هل إبليس من الملائكة؟
- (١١٠) وسئل فضيلته: هل للجن تأثير على الإنس وما طريق الوقاية منهم؟
- (١١١) وسئل فضيلة الشيخ: هل للجن حقيقة؟ وهل لهم تأثير؟ وما علاج ذلك؟
- (١١٢) وسئل: هل يجوز للإنسان أن يدعو الله أن يهدي شيطانه؟
- (١١٣) سئل فضيلة الشيخ: عن حكم خدمة الجن للإنس.
- (١١٤) وسئل: عن حكم سؤال الجن وتصديقهم فيما يقولون.
- (١١٥) سئل الشيخ: هل الجن يعلمون الغيب؟
- (١١٦) وسئل فضيلة الشيخ: هناك من يحضر الجن بطلاسم يقولها ويجعلهم يخرجون له كنوزا مدفونة في الأرض منذ زمن بعيد فما حكم هذا العمل؟
- (١١٧) سئل فضيلة الشيخ: هل هناك دليل على أن الجن يدخلون الإنس؟
- (١١٨) قال فضيلة الشيخ - جزاه الله عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء -:
- (١١٩) سئل فضيلة الشيخ - حفظه الله - هل الجن أسلموا برسالة محمد، صلى الله عليه وسلم، وآمنوا بالرسل من قبل هل فرض عليهم الحج وإن كان كذلك فأين يحجون؟.
- القرآن
- (١٢٠) سئل فضيلة الشيخ: عن عقيدة السلف في القرآن الكريم؟
- (١٢١) سئل فضيلة الشيخ: عن فتنة القول بخلق القرآن؟
- الرسل
- (١٢٢) سئل فضيلة الشيخ: هل الأنبياء المذكورون في قوله تعالى: {إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح} رسل أم لا؟ ومن أول الرسل؟
- (١٢٣) وسئل فضيلته: هل الرسل عليهم الصلاة والسلام سواء في الفضيلة؟
- (١٢٤) وسئل فضيلة الشيخ: هل هناك فرق بين الرسول والنبي؟
- (١٢٥) سئل فضيلة الشيخ: قلتم في الفتوى السابقة رقم " ١٢٤ ": إن النبي من أوحي إليه بالشرع ولم يؤمر بتبليغه أما الرسول فهو من أوحي إليه بالشرع وأمر بتبليغه ولكن كيف لا يؤمر النبي بتبليغ الشرع وقد أوحي إليه؟
- (١٢٦) سئل فضيلة الشيخ - جزاه الله عن الإسلام والمسلمين خيرا -: من أول الرسل؟
- (١٢٧) سئل: هل آدم عليه الصلاة والسلام، رسول أو نبي؟
- (١٢٨) وسئل فضيلته: عن عقيدة المسلمين في عيسى ابن مريم، عليه الصلاة والسلام؟
- (١٢٩) وسئل فضيلة الشيخ - حفظه الله تعالى -: عن وصف النبي، صلى الله عليه وسلم، بحبيب الله؟
- (١٣٠) وسئل الشيخ حفظه الله تعالى: عن حكم جعل مدح النبي، صلى الله عليه وسلم، تجارة؟
- (١٣١) سئل فضيلة الشيخ: عمن قال: إن تزوج النبي، صلى الله عليه وسلم، كان لغرضين: أحدهما: مصلحة الدعوة، والثاني: التمشي مع ما فطره الله عليه من التمتع بما أحل الله له؟
- (١٣٢) سئل فضيلة الشيخ: لماذا وجه الله الخطاب إلى الرسول، صلى الله عليه وسلم، في قوله: {ولا تدع من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك} مع أن النبي، صلى الله عليه وسلم، معصوم من الشرك؟
- (١٣٣) سئل فضيلة الشيخ: ما معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم: «رؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة» ؟ ومن الذي تصدق رؤياه؟
- (١٣٤) سئل فضيلة الشيخ: كيف نجمع بين قوله تعالى: {تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض} . وقوله: {لا نفرق بين أحد منهم} ؟
- (١٣٥) سئل فضيلة الشيخ - حفظه الله -: عن معجزات الرسول صلى الله عليه وسلم؟
- (١٣٦) سئل فضيلة الشيخ - حفظه الله تعالى -: عمن يعتقد أن النبي، صلى الله عليه وسلم، نور من نور الله وليس ببشر وأنه يعلم الغيب ثم هو يستغيث به، صلى الله عليه وسلم، معتقدا أنه يملك النفع والضر، فهل تجوز الصلاة خلف هذا الرجل أو من كان على شاكلته أفيدونا جزاكم الله خيرا؟.
- اليوم الآخر
- (١٣٧) سئل فضيلة الشيخ: هل أشراط الساعة الكبرى تأتي بالترتيب؟ وهل الحيوانات تشعر بعلامات القيامة دون الإنس والجن؟ .
- (١٣٨) سئل فضيلة الشيخ: عن أحاديث خروج المهدي، هل هي صحيحة أو لا؟
- (١٣٩) وسئل فضيلة الشيخ: من هم يأجوج ومأجوج؟
- (١٤٠) وسئل فضيلة الشيخ: عن الدجال؟ ولماذا حذر الأنبياء أقوامهم منه مع أنه لا يخرج إلا في آخر الزمان؟
- (١٤١) وسئل فضيلته: عن وقت خروج المسيح الدجال.
- (١٤٢) وسئل عن مكان خروج الدجال.
- (١٤٣) وسئل عن: دعوة الدجال وما يدعو إليه.
- (١٤٤) وسئل عن: فتنة الدجال.
- (١٤٥) وسئل فضيلته: عن مقدار لبث الدجال في الأرض.
- (١٤٦) وسئل فضيلة الشيخ: هل الدجال من بني آدم؟
- (١٤٧) وسئل فضيلته: هل الدجال موجود الآن؟
- (١٤٨) سئل فضيلة الشيخ: ذكرتم في الفتوى السابقة رقم "١٤٧": أن الدجال غير موجود الآن، وهذا الكلام ظاهره يتعارض مع حديث فاطمة بنت قيس في الصحيح، عن قصة تميم الداري، فنرجو من فضيلتكم التكرم بتوضيح ذلك؟ .
- (١٤٩) وسئل فضيلته: عن قول بعض أهل العلم: إن الرسل الذين أنذروا أقوامهم الدجال لم ينذروهم بعينه، وإنما أنذروهم بجنس فتنته؟ .
- (١٥٠) سئل فضيلة الشيخ: عن حكم من أنكر حياة الآخرة، وزعم أن ذلك من خرافات القرون الوسطى؟ وكيف يمكن إقناع هؤلاء المنكرين؟
- (١٥١) وسئل فضيلة الشيخ: هل عذاب القبر على البدن، أو على الروح؟ .
- (١٥٢) وسئل فضيلة الشيخ: ما المراد بالقبر، هل هو مدفن الميت أو البرزخ؟ .
- (١٥٣) وسئل فضيلته: هل عذاب القبر ثابت؟ .
- (١٥٤) وسئل فضيلته: هل عذاب القبر يشمل المؤمن العاصي، أو هو خاص بالكفار؟ .
- (١٥٥) وسئل الشيخ: إذا لم يدفن الميت فأكلته السباع، أو ذرته الرياح فهل يعذب عذاب القبر؟ .
- (١٥٦) سئل فضيلة الشيخ: كيف نجيب من ينكر عذاب القبر، ويحتج بأنه لو كشف القبر لوجد لم يتغير، ولم يضق، ولم يتسع؟ .
- (١٥٧) وسئل فضيلته: هل عذاب القبر دائم أو منقطع؟ .
- (١٥٨) وسئل فضيلة الشيخ: هل يخفف عذاب القبر عن المؤمن العاصي؟ .
- (١٥٩) وسئل فضيلته: هل عذاب القبر من أمور الغيب، أو من أمور الشهادة؟ .
- (١٦٠) وسئل فضيلته: هل سؤال الميت في قبره حقيقي، وأنه يجلس في قبره ويناقش؟ .
- (١٦١) سئل فضيلة الشيخ: كيف تدنو الشمس يوم القيامة من الخلائق مقدار ميل، ولا تحرقهم، وهي لو دنت عما هي عليه الآن بمقدار شبر واحد لاحترقت الأرض؟ .
- (١٦٢) سئل فضيلة الشيخ: قلتم في الفتوى السابقة رقم "١٦١": إن الأجسام تبعث يوم القيامة لا على الصفة التي هي عليها في الدنيا، والله - عز وجل - يقول: {كما بدأكم تعودون}
- (١٦٣) سئل فضيلة الشيخ: كيف نجمع بين قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: «من نوقش الحساب عذب» . رواه البخاري من حديث عائشة، ومناقشة المؤمن في قوله - صلى الله عليه وسلم -: «إن الله يدني المؤمن، فيضع عليه كنفه ويستره، فيقول: أتعرف ذنب كذا؟ أتعرف ذنب كذا؟ فيقول: نعم، أي رب، حتى إذا قرره بذنوبه، ورأى في نفسه أنه هلك قال: سترتها عليك في الدنيا، وأنا أغفرها لك اليوم، فيعطى كتاب حسناته» . الحديث رواه البخاري؟ .
- (١٦٤) وسئل فضيلة الشيخ - أعلى الله درجته -: كيف يحاسب الكافر يوم القيامة، وهو غير مطالب بالتكاليف الشرعية؟ .
- (١٦٥) سئل فضيلة الشيخ: هل يوم الحساب يوم واحد؟ .
- (١٦٦) سئل الشيخ: كيف نجمع بين قول الله - تعالى-: {وأما من أوتي كتابه بشماله} ، وقوله: {وأما من أوتي كتابه وراء ظهره} ؟ .
- (١٦٧) وسئل فضيلة الشيخ - جزاه الله خيرا -: كيف نجمع بين القول القاضي بأن الذي يوزن يوم القيامة هو العمل، وقول النبي - صلى الله عليه وسلم -، عندما انكشفت ساق عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -: «والله إنها لأثقل في الميزان من جبل أحد» ؟ .
- (١٦٨) سئل الشيخ: هل الميزان واحد أو متعدد؟ .
- (١٦٩) سئل فضيلة الشيخ: كيف توزن الأعمال، وهي أوصاف للعاملين؟ .
- (١٧٠) سئل فضيلة الشيخ: عن الشفاعة؟ وأقسامها؟ .
- (١٧١) وسئل - حفظه الله - عن: قول النبي، - صلى الله عليه وسلم -: «يقول الله - تعالى-: شفعت الملائكة، وشفع النبيون، وشفع المؤمنون، ولم يبق إلا أرحم الراحمين، فيقبض قبضة من النار فيخرج منها قوما لم يعملوا خيرا قط» . رواه مسلم، ما معنى قوله: " لم يعملوا خيرا قط "؟ .
- (١٧٢) سئل فضيلة الشيخ: عن مصير أهل الفترة؟ .
- (١٧٣) وسئل: عن مصير أطفال المؤمنين، وأطفال المشركين الذين ماتوا صغارا؟
- (١٧٤) وسئل فضيلته: إذا كانت الجنة عرضها كعرض السماوات والأرض، فأين تكون النار في هذا الكون الذي ليس فيه إلا السماوات والأرض؟ .
- (١٧٥) وسئل: ما الجنة التي أسكنها الله - عز وجل - آدم وزوجه؟ .
- (١٧٦) وسئل فضيلة الشيخ: ذكر للرجال الحور العين في الجنة فما للنساء؟ .
- (١٧٧) وسئل - رعاه الله بمنه وكرمه -: إذا كانت المرأة من أهل الجنة، ولم تتزوج في الدنيا، أو تزوجت ولم يدخل زوجها الجنة فمن يكون لها؟ .
- (١٧٨) وسئل فضيلته: إذا كانت المرأة لها زوجان في الدنيا فمع من تكون منهما؟ .
- (١٧٩) وسئل فضيلة الشيخ: كيف رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - أحوال أهل الجنة، وأحوال أهل النار ليلة الإسراء والمعراج، مع أن الساعة لم تقم بعد؟ .
- (١٨٠) سئل فضيلة الشيخ - أعلى الله درجته-: هل الجنة والنار موجودتان الآن؟ .
- (١٨١) وسئل فضيلته: هل النار مؤبدة أو تفنى؟ .
- (١٨٢) وسئل فضيلة الشيخ: هل هناك ناران؛ نار لأهل الكفر، ونار لأهل المعاصي الذين يعذبون فيها، ثم يخرجون؟
- (١٨٣) سئل فضيلة الشيخ: هل نار جهنم لها اسم واحد، أو أسماء متعددة؟ .
- (١٨٤) وسئل فضيلة الشيخ: إذا استعاذ الإنسان من عذاب جهنم، فهل المراد أنه يعوذ بالله من المعاصي المؤدية إلى جهنم، أو يتعوذ بالله من جهنم؟ .
- (١٨٥) وسئل فضيلة الشيخ: هل عذاب النار حقيقي، أو أن أهلها يكونون فيها كأنهم حجارة لا يتألمون؟
- (١٨٦) وسئل فضيلة الشيخ: هل النار في السماء أو في الأرض؟
- (١٨٧) سئل فضيلة الشيخ - حفظه الله-: هل ما يذكر من أن أكثر أهل النار النساء صحيح؟ ولماذا؟ .
- (١٨٨) سئل فضيلة الشيخ - حفظه الله -: عن أسماء القيامة، وسبب تعددها؟ .
- (١٨٩) سئل فضيلته - حفظه الله -: هل صح حديث خروج السفياني في علامات الساعة؟ وكذا هل صحت أيضا أحاديث خروج الرايات السود؟ .
- القضاء والقدر
- (١٩٠) وسئل فضيلة الشيخ: عمن لا يحب دراسة العقيدة خصوصا مسألة القدر خوفا من الزلل؟ .
- (١٩١) وسئل فضيلة الشيخ: ما الفرق بين القضاء والقدر؟ .
- (١٩٢) وسئل فضيلة الشيخ: هل بين القضاء والقدر عموم وخصوص؟ .
- (١٩٣) سئل فضيلة الشيخ - أعلى الله درجته في المهديين-: عن الإيمان بالقضاء والقدر؟ .
- (١٩٤) سئل فضيلة الشيخ: عن مسألة القدر؟ وهل أصل الفعل مقدر، والكيفية يخير فيها الإنسان؟ مثال ذلك: إذا قدر الله - تعالى - للعبد أن يبني مسجدا فإنه سيبني لا محالة، لكنه ترك لعقله الخيار في كيفية البناء، وكذلك المعصية إذا قدرها الله فإن، الإنسان سيفعلها لا محالة، لكن ترك لعقله كيفية تنفيذها، وخلاصة هذا الرأي: أن الإنسان مخير في الكيفية التي ينفذ بها ما قدر عليه فهل هذا صحيح؟ .
- (١٩٥) وسئل فضيلة الشيخ: هل الإنسان مخير أو مسير؟ .
- (١٩٦) وسئل فضيلته: عن حكم الرضا بالقدر؟ وهل الدعاء يرد القضاء؟ .
- (١٩٧) سئل فضيلة الشيخ: هل للدعاء تأثير في تغيير ما كتب للإنسان قبل خلقه؟
- (١٩٨) وسئل فضيلة الشيخ: هناك مشكلة ترد على بعض الناس وهي: " كيف يعاقب الله على المعاصي، وقد قدرها على الإنسان "؟
- (١٩٩) وسئل فضيلته: هل الرزق والزواج مكتوب في اللوح المحفوظ؟
- (٢٠٠) وسئل فضيلته: هل الكفار مكتوب عملهم في الأزل؟ وإذا كان كذلك فكيف يعذبهم الله - تعالى -؟
- (٢٠١) وسئل فضيلته: عن قول النبي، صلى الله عليه وسلم: " «إن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها وإن الرجل ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها» أو كما قال، صلى الله عليه وسلم، وهل يعارض هذا الحديث قول الله تعالى -: {إنا لا نضيع أجر من أحسن عملا} ؟
- (٢٠٢) وسئل فضيلته: عن الجمع بين قول الله تعالى: {فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء} وقوله: {فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر} .
- (٢٠٣) وسئل فضيلة الشيخ: عن قول الله - تعالى -: {والله خلقكم وما تعملون} ؟
- (٢٠٤) وسئل فضيلته عن شخص عاص عندما دعي للحق قال: "إن الله لم يكتب لي الهداية" فكيف يتعامل معه؟
- (٢٠٥) وسئل فضيلة الشيخ: عن الحكمة من وجود المعاصي والكفر؟
- (٢٠٦) سئل فضيلة الشيخ: هل في محاجة آدم وموسى إقرار للاحتجاج بالقدر؟
- (٢٠٧) سئل فضيلة الشيخ: هل في قدر الله تعالى شر؟
- (٢٠٨) سئل فضيلة الشيخ: كيف يقضي الله كونا مالا يحب؟
- (٢٠٩) سئل فضيلة الشيخ: عمن يتسخط إذا نزلت به مصيبة؟
- (٢١٠) سئل - حفظه الله تعالى -: ما معنى قوله، صلى الله عليه وسلم: «من أحب أن يبسط له في رزقه وينسأ له في أثره فليصل رحمه» . متفق عليه من حديث أنس. وهل معنى ذلك أن الإنسان يكون له عمر إذا وصل رحمه، وعمر إذا لم يصل؟
- (٢١١) وسئل فضيلة الشيخ: عن احتجاج العاصي إذا نهي عن معصية بقوله - تعالى -: {إن الله غفور رحيم} ؟
- (٢١٢) سئل فضيلة الشيخ: كيف يكون القضاء والقدر معينا على زيادة إيمان المسلم؟
- (٢١٣) سئل فضيلة الشيخ: عن قول النبي، صلى الله عليه وسلم: «لا عدوى، ولا طيرة ولا هامة، ولا صفر» " متفق عليه.
- (٢١٤) وسئل فضيلته: هل العين تصيب الإنسان؟ وكيف تعالج؟ وهل التحرز منها ينافي التوكل؟
- (٢١٥) وسئل فضيلة الشيخ: اختلف بعض الناس في العين فقال: بعضهم لا تؤثر لمخالفتها للقرآن الكريم فما القول الحق في هذه المسألة؟
- (٢١٦) سئل الشيخ: عما يفعله بعض الناس عندما يرى من ينظر إليه وهو يأكل يرمي قطعة على الأرض خوفا من العين فما حكم هذا العمل؟
- الكفر والتكفير
- (٢١٧) سئل فضيلة الشيخ: هل إنكار الخالق كفر؟
- (٢١٨) سئل فضيلة الشيخ - حفظه الله -: هل يجوز أن نطلق على شخص بعينه أنه كافر؟
- (٢١٩) سئل فضيلة الشيخ: هل يجوز إطلاق الكفر على الشخص المعين إذا ارتكب مكفرا؟
- (٢٢٠) وسئل فضيلة الشيخ: عن شروط الحكم بتكفير المسلم؟ وحكم من عمل شيئا مكفرا مازحا؟
- (٢٢١) وسئل فضيلته: عن حكم من يجهل أن صرف شيء من الدعاء لغير الله شرك؟
- (٢٢٢) وسئل - رعاه الله بمنه وكرمه -: هل يعذر الإنسان بالجهل فيما يتعلق بالتوحيد؟
- (٢٢٣) وسئل فضيلته -حفظه الله -: هل يعذر طلبة العلم الذين درسوا العقيدة على غير مذهب السلف الصالح -رضي الله عنهم -محتجين بأن العالم الفلاني أو الإمام الفلاني يعتقد هذه العقيدة؟
- (٢٢٤) سئل فضيلة الشيخ: عن العذر بالجهل فيما يتعلق بالعقيدة؟
- (٢٢٥) وسئل فضيلته: هل يعذر الجاهل بما يترتب على المخالفة؟ كمن يجهل أن ترك الصلاة كفر؟
- (٢٢٦) سئل فضيلة الشيخ: ما العمل إذا أكره إنسان على الكفر؟
- (٢٢٧) وسئل - حفظه الله -: عن حكم من حكم بغير ما أنزل الله.
- (٢٢٨) وسئل: هل هناك فرق في المسألة المعينة التي يحكم فيها القاضي بغير ما أنزل الله وبين المسائل التي تعتبر تشريعا عاما؟
- (٢٢٩) سئل فضيلة الشيخ: عن حكم طاعة الحاكم الذي لا يحكم بكتاب الله وسنة رسوله، صلى الله عليه وسلم.
- (٢٣٠) وسئل فضيلة الشيخ: عن حكم الذبح لغير الله، وهل يجوز الأكل من تلك الذبيحة؟