← The library
المدخل إلي جامع الترمذي
المدخل إلي جامع الترمذي
عبد الله السعد · علوم الحديث
Search in this book
Contents
- مقدمة
- الباب الأول وفيه فصول حول الترمذي
- الفصل الأول في اسمه، ونسبه، وكنيته، وولادته، ووفاته
- وأما نسبته
- وأما ولادته
- وأما وفاته
- وأما مكان وفاته
- الفصل الثاني في رحلاته
- أولا: بداية رحلته
- ثانيا: البلدان التي رحل إليها
- ومن مدن خراسان
- ثالثا: ما ذكر من البلدان التي لم يدخلها
- الفصل الثالث في شيوخه وتلاميذه
- أولا: أجل شيوخه
- ثانيا: شيوخه الذين استفاد منهم أكثر من غيرهم
- واستفادته من هؤلاء الثلاثة تدل على أمرين
- ثالثا: أقدم شيوخه وفاة
- رابعا: أكبر شيوخه سنا
- سادسا: شيوخه الذين روى عنهم في كتابه "الجامع" وهم من أصحاب الكتب الخمسة
- سابعا: جمعه بين قتيبة وهناد
- ثامنا: شيوخه من ترمذ وبلخ
- شيوخه من بلخ
- تاسعا: شيوخه المتكلم فيهم
- وعلى رأس شيوخ أبي عيسى المتكلم فيهم
- عاشرا: شيوخه غير المشهورين
- وأما تلاميذ أبي عيسى
- الفصل الرابع في أهم ما تميز به
- أولا: تفننه في التأليف مع حسن الترتيب وقوة العرض.
- ثانيا: تيسير المعلومة وتوصيلها للقارئ
- ثالثا: تمكنه من ناصية الفقه والحديث، وكتابه شاهد على ذلك.
- رابعا: دفاعه عن معتقد أهل السنة والحديث
- خامسا: ورعه في الجرح والتعديل.
- سادسا: استخدامه لجميع المصطلحات الحديثية
- سابعا: حسن أدبه مع أهل العلم
- الفصل الخامس في أنه حامل علم البخاري
- أولا: رواية الترمذي عن البخاري، ونقله من كتبه
- ثانيا: ميزات نقول الترمذي عن البخاري
- وبناء على ما تقدم يمكن تقسيم أحوال البخاري بالنسبة إلى اجتهاداته واختياراته إلى ثلاثة أقسام
- ثالثا: ما خالف فيه الترمذي البخاري، أو استدركه عليه
- ومن أمثلة ما استدركه الترمذي على البخاري
- رابعا: ما توقف فيه البخاري، ورجح فيه الترمذي
- استفادة البخاري من تلميذه الترمذي، وروايته عنه
- وقد سمع البخاري من الترمذي بعض الأحاديث
- الفصل السادس في ورعه في الجرح والتعديل
- وأئمة النقد في هذا الباب على قسمين
- وممن سار على هذا المنهج أيضا إبراهيم الحربي،
- الفصل السابع في مؤلفاته
- الباب الثاني وفيه فصول حول كتاب "الجامع"
- الفصل الأول في الاسم الصحيح للكتاب
- الفصل الثاني في أسانيد الترمذي من حيث العلو وعدمه
- الفصل الثالث في مصادره
- الفصل الرابع في اختلاف نسخه
- أسباب الاختلاف بين النسخ
- سادسا: ومن أمثلة الاختلاف بين النسخ
- الفصل الخامس في تفنن المؤلف في كتابه
- أولا: في الصناعة الحديثية
- ثانيا: ما يتعلق بالناحية الفقهية وتفننه في ذلك
- الفصل السادس في عقيدته
- الفصل السابع في منهجه في الفقه
- ذكر بيان الترمذي للألفاظ الغريبة في الحديث
- الفصل الثامن في منهج المؤلف في التمييز بين الصحيح والمعلول
- ومن أمثلة الأحاديث التي توقف في تصحيحها من أجل الغرابة، ما يأتي
- ومن الأمثلة على الأحاديث التي صححها أبو عيسى مع استغرابه لها
- ومن الأمثلة على نقده للخبر من جهة الإسناد والمتن
- ومن أمثلة نقده للخبر من حيث المتن فقط
- ومن ترجيحه رواية الأحفظ أيضا
- الثالث من أوجه الترجيح: أن يأتي عن الراوي نفي لما روي عنه
- الرابع: الترجيح بمجيء الحديث من وجه آخر موافق له، وهذا أمر متفق عليه بين أهل الحديث.
- الفصل التاسع: في الرجال الذين خرج لهم وقد وصفوا بالترك
- الباب الثالث وفيه فصول في تفسير مصطلحات الترمذي في الحكم على الأحاديث
- مقدمة
- الفصل الأول منهج الترمذي في حكمه على الأحاديث
- الفصل الثاني تفنن أبي عيسى الترمذي في الأحكام
- مصطلح "الصحيح"
- النوع الأول استعمال مصطلح "الصحيح" على بابه
- النوع الثاني أن يستعمل "الصحيح" بمعنى "حسن صحيح"، ومغايرته بين العبارات من باب التفنن
- النوع الثالث تأكيد صحة الخبر
- النوع الرابع يريد به أنه أصح مما حكم عليه بأنه "حسن صحيح"
- النوع الخامس تصحيح الحديث لكونه روي من غير وجه
- مصطلح "حسن صحيح"
- الفصل الأول ورود هذا المصطلح على لسان بعض الأئمة قبل الترمذي
- الفصل الثاني استعمال أبي عيسى الترمذي لمصطلح "حسن صحيح"
- الفصل الثالث ما يلحق بـ "حسن صحيح"
- مصطلح "حسن غريب صحيح"
- فصل ما يفيده تصحيح الترمذي للأحاديث
- ومن الأمثلة على ذلك
- مصطلح "الحسن"
- الفصل الأول تعريف الترمذي للحديث الحسن، وشرحه
- شرح شروط (الحسن) في تعريف الترمذي
- أولا: (لا يكون في إسناده متهم بالكذب).
- ثانيا: قوله: (ولا يكون الحديث شاذا).
- ثالثا: قوله: (ويروى من غير وجه نحو ذاك).
- الفصل الثاني أنواع الحسن في "جامع" أبي عيسى الترمذي
- وأما عن الباقي، فأقول - وبالله تعالى التوفيق -
- النوع الأول الحسن التي عرفه في كتابه "العلل الصغير"
- ومن الأمثلة على هذا النوع
- ومن الأحاديث التي أخرجها لمجالد
- أعود لذكر الأمثلة
- النوع الثاني الحسن الذي حكم عليه بالغرابة
- ومن أمثلة ما حكم عليه بـ"حسن غريب" ثم بين علته
- ومن أمثلة ما حكم عليه بـ"حسن غريب" وحكم على أحد رواه إسناده بالضعف
- وأما الأحاديث التي حكم عليها بـ"حسن غريب" وهي صحيحة فمن أمثلتها
- النوع الثالث الحسن الذي فيه ضعف، ولكنه لم يبين ضعفه، وسكت عن ذلك، واكتفى بتحسينه
- ومن أمثلته
- النوع الرابع الحسن الذي قرن به من الكلام ما يبين ضعفه من حيث الإسناد
- النوع الخامس الحسن الذي بين أنه معلول
- النوع السادس الحسن الذي قرن به من الكلام ما يفيد صحته
- النوع السابع ما حسنه وهو صحيح عند جمهور الحفاظ، وذلك بأن يكون مخرجا في " الصحيحين " أو في أحدهما
- النوع الثامن ما حسنه، مع أن ظاهره الصحة، ولكنه توقف في تصحيحه لاختلاف وقع فيه، وسلك فيه سبيل الاحتياط
- مصطلح (الغريب)
- الفصل الأول
- الفصل الثاني أحكام الترمذي على الحديث بالغرابة
- الفصل الثالث في أهمية معرفة الغريب
- مخالفة المتأخرين في مسألة الغرابة وأنها ليست بعلة
- الفصل الرابع علاقة الغرابة بصحة الخبر وضعفه
- الفصل الخامس التفرد في الطبقات
- أولا: طبقة الصحابة.
- ثانيا: التفرد في طبقة التابعين.
- ثالثا: التفرد في طبقة أتباع التابعين.
- رابعا: طبقة أتباع أتباع التابعين.
- الفصل السادس ذكر أمثلة على تفردات بعض كبار الأئمة
- عفان بن مسلم
- سعيد بن منصور
- يحيى بن معين
- علي بن المديني
- أبو بكر بن أبي شيبة
- أحمد بن حنبل
- قتيبة بن سعيد
- عمرو بن علي الفلاس
- أحمد بن منيع
- أحمد بن صالح المصري
- محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي
- محمد بن رافع النيسابوري
- محمد بن عبد الرحيم صاعقة
- يعقوب بن سفيان الفسوي
- عبد الله بن أحمد بن حنبل
- أحمد بن شعيب النسائي
- زكريا بن يحيى الساجي
- الفصل السابع متى تكون الغرابة قادحة في صحة الخبر؟
- الفصل الثامن الفرق بين الغريب والمنكر
- الفصل التاسع ذكر تصرفات الحفاظ في الغريب من الحديث
- الفصل العاشر منهج النقاد في التعامل مع الرواة الذين ينفردون ببعض المتون والأسانيد عن شيوخهم وأقرانهم
- منهم إبراهيم بن طهمان
- ومنهم إبراهيم بن بشار
- ومنهم إسماعيل بن عياش
- ومنهم أحمد بن أبي طيبة
- ومنهم سهيل بن أبي حزم
- ومنهم سليمان بن عتيق
- الفصل الحادي عشر إطلاق الحسن على الغريب
- الفصل الثاني عشر أقسام الغريب وأنواعه
- الفصل الثالث عشر التعليق على كلام أبي عيسى في "العلل الصغير" حول الغريب
- الفصل الرابع عشر الفرق بين الغريب والخبر الذي ظهرت علته
- الفصل الخامس عشر ذكر بعض الرواة الدين تكلم فيهم بسبب روايتهم للغرائب وتفردهم ببعض الأحاديث عن أقرانهم
- الفصل السادس عشر: عسر الحكم بالغرابة
- الفصل السابع عشر: الكتب التي عنيت بالغريب
- الفصل الثامن عشر: أحاديث رويت بأسانيد ظاهرها الصحة توقف أبو عيسى في تصحيحها لغرابتها، وذلك لأن الغرابة تنزل من درجة الحديث
- الفصل التاسع عشر: مناهج الأئمة في الغرابة على وجه العموم
- منهج شعبة بن الحجاج
- منهج يحيى بن سعيد القطان
- منهج الإمام أحمد
- الفصل العشرون: مذاهب الأئمة من المحدثين والفقهاء في الغرابة والتفرد على وجه الخصوص
- الفصل الحادي والعشرين: اختلاف منهج المحدثين في الغرابة من أسباب اختلافهم في الحكم على الراوي
- فصل: مصطلح "أصح ما في الباب"
- فصل: في حكم الترمذي على الإسناد
- إسنادي إلى "جامع الترمذي"