← The library
ما رواه الأكابر عن مالك لمحمد بن مخلد
ما رواه الأكابر عن مالك لمحمد بن مخلد
محمد بن مخلد العطار · كتب السنة
Search in this book
Contents
- رأيت لمالك يعني ابن أنس حلقة في زمان نافع
- تنكح المرأة على إحدى خصال ثلاث: تنكح على مالها، وعلى جمالها، ودينها وخلقها، فخذ بذات
- امكثي في بيتك حتى يبلغ الكتاب أجله، قالت: فاعتددت فيه أربعة أشهر وعشرا فلما كان عثمان بن
- نهى عن متعة النساء يوم خيبر. قال حماد بن زيد: وحدثني به مالك ومعمر بهذا الإسناد، عن النبي
- لا يحتلبن أحدكم ماشية غيره بغير إذنه، أيسر أحدكم أن تؤتى مشربته فيها طعامه
- وهلك نافع سنة سبع عشرة ومائة
- فلم أر أحدا إلا وأنت تعرف وتنكر غير مالك ويحيى بن سعيد الأنصاري
- ليس أحد أروى عن نافع من عبيد الله إن كان يحفظ، وليس أحد أحفظ عن نافع من أيوب،
- إذا دخل أحدكم المسجد فليصل ركعتين قبل أن يقعد
- إذا دخل أحدكم المسجد، فليصل ركعتين قبل أن يقعد. قال الشيخ: لم يذكر سفيان الثوري، وهذا هو
- قضيا في الملطاة وهي السمحاق بنصف ما في الموضحة، قال عبد الرزاق: ثم قدم علينا سفيان،
- الأيم أحق بنفسها، والبكر تستأذن، وإذنها صماتها
- الأيم أحق بنفسها من وليها، والبكر تستأذن في نفسها، وصماتها إقرارها
- إذا دخل العشر وأراد أحدكم أن يضحي فليمسك عن شعره وأظافره
- من أراد أن ينحر ثم أهل ذو الحجة، فلا يأخذ من شعره ولا من أظفاره
- من رأى هلال ذي الحجة فأراد أن يضحي، فلا يأخذ من شعره ولا من أظفاره حتى
- الأيم أحق بنفسها، والبكر تستأمر، وإذنها صماتها
- الغادر ينصب له لواء يوم القيامة فيقال: هذه غدرة فلان
- كان إذا سلم من المغرب انصرف إلى منزله فركع ركعتين
- إن الله عز وجل يحب الرفق في الأمر كله
- إن الله عز وجل يحب الرفق في الأمر كله
- فلعل ابنك هذا نزعه عرق
- دخل مكة زمن الفتح، وعلى رأسه المغفر
- قل رجل كنت أتعلم منه مات حتى جاء فسألني
- رأيت زيد بن أسلم قائما على رأس مالك بن أنس يسأله
- قديما ما اختلفنا وإياهم، فرضينا بعلمائنا، ورضوا بعلمائهم
- قدمت المدينة أريد نافعا فوجدته قد مات، وإن لمالك بن أنس لحلقة
- رأيت البتي قائما على رأس مالك بن أنس يسأله
- قدمت المدينة سنة ثمان عشرة، فوجدت لمالك حلقة، ووجدت نافعا قد مات
- فتى من ذي أصبح يقال له مالك بن أنس
- ما كان أشدهم في الإكثار، وأشدهم في الكلام، قال مالك: وإذا كثر الكلام كان من صاحبه فيه
- طلب العلم لحسن، ولكن انظر إلى الذي يلزمك من حين تصبح، ومن حين تمسي، فالزمه ولا تؤثرن عليه
- إن طال بالناس زمان، كان كلام مالك يعني ابن أنس مثل رواية ابن عون، وابن
- ما علمت فقله ودل عليه، وما لم تعلم فاسكت عنه، وإياك أن تتقلد للناس قلادة
- من سعادة المرء أن يوفق للخير، وشقوة المرء أن لا يزال يخطئ
- رحت إلى الظهر من بيت ابن هرمز اثنتي عشرة سنة
- أعده علي قال: لا، فقلت: أما كان يعاد عليك؟ قال: لا، فقلت له: كنت تكتب؟ قال: لا قال: وكف
- سمعت من ابن شهاب أحاديث كثيرة ما حدثت بها، قط، ولا أحدث بها
- ليضربن الناس أكباد الإبل في طلب العلم، فلا يجدون عالما أعلم من عالم
- يوشك أن يضرب الرجل أكباد الإبل في طلب العلم فلا يجد عالما أعلم من عالم المدينة قال أبو
- ألا لا يفتي الناس إلا مالك بن أنس وابن أبي ذئب
- لم أجد موضعا، فكرهت أن آخذ حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا قائم
- العلم حكمة، ونور يهدي الله به من يشاء، ليس بكثرة المسائل
- طلب العلم حسن لمن رزق خيره، وهو قسم من الله عز وجل قال: وقال مالك: ما أعلم أن يسع رجلا
- ذل وإهانة للعلم إذا تكلم الرجل بالعلم عند من لا يطيعه
- حقا على من طلب العلم أن يكون له وقار، وسكينة وخشية، وأن يكون متبعا لأثر من مضى
- أدركت هذه البلدة، وإنهم ليكرهون هذا الإكثار الذي نحن فيه اليوم، يريد
- كانت صلاة الناس الهاجرة والليل قال: وقيل لمالك: يا أبا عبد الله، الرجل يختم القرآن في كل
- ابن عون في البصريين، إذا رأيت الرجل يحبه فاطمئن إليه، وفي الكوفيين زائدة، ومالك بن مغول
- ما بقي أحد أمن على حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم من مالك بن أنس
- من نسأل بعدك؟ قال: مالك بن أنس
- إن طال بالناس الزمن، رجعوا إلى فتي من أهل المدينة
- كان من يفتي من بقية العلم أن يقول: لا أعلم؛ فإنه عسى أن تهيأ له خيرا قال: وقال ذلك الرجل،
- كنت أرى مالك بن أنس يغير ثيابه يوم الجمعة حتى نعله
- ما كان بينك وبين العبد؟ قال: ثم لم نبرح حتى قال رجل: حدثني مالك بن أنس، عن عبد الرحمن بن
- بئس الطعام طعام الوليمة، ومن لم يجب فقد عصى الله ورسوله
- كم أتى على مالك؟ قال: سمعتهم يقولون: تسع وثمانون قال: ومات مالك بن أنس سنة تسع وسبعين
- متى عرضت على مالك؟ قال: سنة إحدى وستين أو ثلاث وستين
- مات أبو عبيدة الحداد يوم ولدت سنة تسعين ومائة
- ما أخذنا من ابن شهاب إلا قراءة، كان مالك بن أنس يقرأ لنا، كان جيد
- ومن البلاء وللبلاء علامة ... أن لا يرى لك عن هواك نزوع