← The library
الرد على الشاذلي في حزبيه وما صنفه في آداب الطريق
الرد على الشاذلي في حزبيه وما صنفه في آداب الطريق
ابن تيمية · الفرق والردود
Search in this book
Contents
- مقدمة التحقيق
- مقدمة الطبعة الثانية
- مقدمة الطبعة الأولى
- بعض نصوص شيخ الإسلام في الأحزاب والأوراد المحدثة
- بعض ما وقع للشيخ من مناظرات مع المبتدعة خاصة الصوفية
- ردود ونقاشات المصنف لأنواع الصوفية
- اسم الكتاب، وسبب تأليفه، ومتى ألفه
- إثبات نسبة الكتاب إلى مؤلفه
- تقسيم موضوعات الكتاب
- أبرز الملحوظات التي أخذها المؤلف على الشاذلي في هذه الأحزاب
- فصل في كلام المؤلف في كتبه على الشاذلي
- موضوع الكتاب وطريقة المؤلف فيه
- ترجمة أبي الحسن الشاذلي صاحب الأحزاب
- وصف النسخ الخطية
- التعريف بناسخ المخطوطة الأولى
- النسخة الثانية
- منهج التحقيق
- نماذج من النسخ الخطية وخط الناسخ
- نص السؤال الموجه إلى شيخ الإسلام
- نص «حزب البحر» المسؤول عنه
- جواب المؤلف من وجهين
- الوجه الأول: التأصيل لمسألة الأحزاب والأوراد والمحدثات في الشرع وما يتعلق بها
- ليس لأحد أن يجمع الناس على عبادات غير شرعية
- ذكر بعض الصلوات المبتدعة
- كراهة الأئمة الكبار صلاة التسبيح
- كلام الناس في جلسة الاستراحة من حيث إنها سنة راتبة أو لحاجة
- من العبادات ما يشرع فعلها على الانفراد، ومنها ما يجتمع عليه أحيانا دون اتخاذه عادة
- قصة عبد الله بن مسعود في إنكاره على بعض عباد الكوفة اجتماعهم على ذكر معين بعدد معين
- كراهية الاجتماع غير المشروع إذا اتخذ سنة راتبة
- ذكر المشروع من الأذكار والدعوات، وهي المسماة بـ «عمل اليوم والليلة»
- في الأحزاب النبوية غنية
- ما وجد من الأحاديث الموضوعة في كتب «عمل اليوم والليلة» لا تكاد تشتمل على شرك أو كفر، بخلاف حال كثير من الأحزاب المبتدعة
- الفرق بين الأذكار المشروعة والأحزاب المحدثة من جهة محتواها ومآلها
- وضع الملاحدة كابن سبعين وغيره أحزابا لأنفسهم وضمنوها ما هو من أعظم الكفر
- العبادات أغذية القلوب وأدوية لها
- الإسلام مبني على أصلين: الإخلاص والمتابعة
- العمل الصالح
- المراد بالبدعة
- بعض الأمثلة للبدعة اللغوية
- من قال بتقسيم البدعة إلى حسن وغير حسن، فمورده البدعة اللغوية
- معنى قوله: «كل بدعة ضلالة»، وتوضيح له
- ما تركه صلى الله عليه وسلم مع قيام المقتضي كان تركه سنة وفعله بدعة بخلاف ما تركه لعدم المقتضي ووجود المقتضي بعد موته. والأمثلة على ذلك
- أصل الدين الفاسد إما عبادة غير الله أو تشريع ما لم يشرعه
- ذم الله تعالى المشركين بذلك
- بعض أقوال السلف الجامعة في الشريعة
- نتائج الخروج في العبادات عن الطريق الشرعية
- أنواع واضعي هذه الأحزاب، وكذلك الرقى والعزائم
- ثناء المؤلف على الشاذلي مقارنة بغيره من الصوفية
- بعض ما نقل المؤلف من أقوال الشاذلي في اتباع الكتاب والسنة
- الواجب على أبي بكر وعمر وسائر الخلق الاعتصام بالكتاب والسنة ومتابعة محمد صلى الله عليه وسلم
- من كانت الواسطة بينه وبين الله عز وجل نور النبوة المحمدية كان أكمل
- أمثلة في بيان فضيلة علم أبي بكر على عمر بن الخطاب
- أقوال بعض الصوفية المتبعين للكتاب وللسنة في اتباعهما
- المجتهد في اتباع الكتاب والسنة إذا كان منه ما فيه خطأ لم يعاقب على ذلك، ولا يسقط به ما يستحقه من الموالاة والمحبة والحرمة
- تحريم اتباع أحد في خطأ تبين أن الكتاب والسنة بخلافه
- المجتهد المصيب له أجران، والمخطئ له أجر اجتهاده، وبعض الأمثلة على بعض الأمور المتنازعة فيها هل هو عبادة مشروعة أم لا
- التفصيل في حكم أنواع التعبد غير المشروع الذي يفعله بعض أهل الفضل والدين
- من تبينت له السنة لم يكن له أن يعتقد ما يخالفها
- من الناس من يكون له حزب لنفسه من جنس المشروع، فليس بمنكر إلا إذا اتخذ سنة راتبة للناس
- ما صار في جنس العبادات من الأمور المشروعة وغير المشروعة صار نحوه في جنس الاعتقادات
- ما يذكر من الاعتقاد إما أن يكون موافقا لخبر النبي صلى الله عليه وسلم وإما أن يكون مخالفا له
- ليس لأحد أن يضيف الاعتقاد الذي يجب اتباعه إلى غير النبي صلى الله عليه وسلم ولا إلى طائفة غير الصحابة
- ليس لكل من استحسن عبادة بذوقه ووجده أن يجعلها من الشريعة والسنة
- سبب ضلال كثير من طلاب العلم وكثير من أهل العبادة، ومدى شبههم باليهود والنصارى
- أنواع الأحزاب التي اتخذها الشيوخ
- مراتبها من حيث ما فيها من المعروف والمنكر
- الشخص الواحد قد يكون مستحقا للثواب والعقاب، فيحمد من وجه ويذم من وجه، وكذلك يحب ويبغض
- اختلاف الفعل الواحد باختلاف النية، وخلاف ابن الجبائي لجمهور الناس
- هل يكون الفعل الواحد بعينه محمودا من وجه ومذموما من وجه؟
- أجود ما في «الإحياء» للغزالي هو من كتاب أبي طالب
- استدراكات على أبي طالب المكي في كتابه المذكور
- المنقولات تحتاج إلى نقد ومعرفة
- الوجه الثاني: ما في هذا الحزب من المنكرات
- [الموضع الأول]: قوله: (وعلمك حسبي)
- السنة أن يقال: «حسبي الله والله حسبي» وأدلة ذلك
- مجرد العلم ليس بكاف للعباد
- أصل هذه الكلمة أثر إسرائيلي، والكلام عليه
- كمال التوكل
- ما نقل عن الأنبياء المتقدمين وضابط قبوله
- علم الرب لا يغني عن الدعاء
- منزلة الدعاء وأنه من أعظم أسباب حصول المطلوب
- الموضع الثاني: قوله: (نسألك العصمة في الحركات)
- هذا الدعاء اعتداء ولا يجوز الدعاء به
- اعتقاد طائفة من المنتسبين للشاذلي بالغوث الفرد القطب الجامع
- شناعة اعتقادهم فيه وأنه شر من قول النصارى
- العصمة من الذنوب لا تحصل لغير الأنبياء بالاتفاق
- ما لا ينافي الرسالة لم يعصم منه الأنبياء
- معنى قوله: (الظنون والشكوك والأوهام الساترة للقلوب)
- يحتمل معنيين، الأول: العصمة من كل شك وظن
- الرد على هذا الاحتمال وإبطاله
- لو فرض إمكان هذا الاحتمال فليس هو مما يقرب إلى الله
- خلل هؤلاء في مفهوم العبادة أوقعهم في هذا الباب
- ضلالهم في مفهوم العبادة والشفاعة والدعاء
- لو كان سؤال العصمة مشروعا فأولى ما يسأل العصمة منه الذنوب
- سبب كبر هؤلاء ما يحكى عنهم من المكاشفات الباطلة
- بعض مبالغات هؤلاء وأكاذيبهم
- ضلال كثير من السالكين في طلبهم المكاشفة دون طلب التقرب إلى الله
- كرامات الأولياء ومتى تستخدم
- الاحتمال الثاني: المراد هو العصمة من الشكوك المانعة من الإيمان
- ويجاب عن هذا في مقامين
- الأول: أن هذا ليس مطلوب الداعي لوجوه
- أحدها
- الثاني
- الثالث
- الرابع
- المقام الثاني: هب أنه سلك تلك الطريق ففيها باطل كثير من وجوه
- أحدها: الظن أنه بمجرد الزهد والرياضة يحصل الإيمان والتقوى، بل لابد من متابعة الرسول صلى الله عليه وسلم
- آثار السلف في تعريف الإيمان
- اختلاف متأخري أهل النظر والكلام في طريق معرفة الله على قولين
- كثير من الطائفتين أعرضوا عن ملازمة الكتاب والسنة
- بعض أهل طريق الذكر قد ينهون عن الفكر ويحرمونه
- بعض أهل طريق الفكر لا يمدحون العبادة والزهد
- كل من الطائفتين مخطئ من جهتين
- الإيمان عند السلف قول وعمل ومعنى ذلك
- سلوك طريق العلم أو العمل، والصواب من ذلك
- طريق الرياضة والزهد هل يفيد العلم؟ على ثلاثة أقوال
- أهل الأعمال الصالحة ييسر عليهم العلم، وأدلة ذلك
- القرآن يدل على ما أرانا الله من الآيات في أنفسنا وفي الآفاق، والرد على فهم أهل الكلام للآية
- بعض المتصوفة ظنوا أن معنى الآية: أن يعرفوا الرب ابتداء ثم يعرفوا به مخلوقاته
- فصل: ما ذكر بعده من زلزال المؤمنين فهو في القرآن
- الموضع الثالث: قوله: (فقد ابتلي المؤمنون وزلزلوا)
- الموضع الرابع: قوله: (وسخر لنا هذا البحر)
- في قوله: الملك والملكوت، ومعناها
- صاحب الحزب وأمثاله ينظرون في كتب الصوفية الفلسفية فيتقلون ذلك بالقبول
- اللوح المحفوظ هو النفس الفلكية عند الفلاسفة كابن سينا
- عباد أهل السنة والحديث وردهم على من هو خير من الفلاسفة
- المتكلمون في التصوف والحقائق ثلاثة أصناف، وذكرها
- ما ذكره الغزالي في بعض كتبه من التصوف الفلسفي
- لفظ الملكوت والجبروت وتفسير المتأخرين له
- قول الفلاسفة في العقل الأول وأنه من أعظم الكفر
- صنف هذا الحزب للدعاء به عند ركوب البحر والجهال يتلونه في البر
- قوله: (سخر لنا هذا البحر) كلام باطل
- الموضع الخامس: قوله: (وامسخهم على مكانتهم) وهو دعاء غير جائز
- الموضع السادس: قوله: (بسم الله بابنا)
- الوجه السابع: مقصود الدعاء تيسير الركوب وليس هو من أعظم المطالب
- الوجه الثامن: أن هذا الدعاء لو كان مشروعا لم يكن إلا لمن قصد ركوب البحر
- الوجه التاسع: فيه انتزاع آيات من القرآن ووضعها في غير موضعها تنازع الناس في قراءة آيات الحرس
- تنازع العلماء في قراءة القرآن بالإدارة
- الوجه العاشر: أن استعمال الحزب ذريعة لاستعمال غيره مما هو شر منه
- [نقد الحزب الكبير= حزب البر]
- قوله في الحزب الكبير: (فالسعيد حقا من أغنيته)
- الرد عليه
- كثير من أهل الضلال يعتقدون سقوط الواجبات عن الأولياء الواصلين إلى الحقيقة
- قوله: (حتى يأتيك اليقين) ومعناه
- تناقض كلام صاحب الحزب
- سؤال الله إما أن يكون واجبا أو مستحبا
- إن قيل: إن المراد أن يعطيه دون حاجة للسؤال والجواب عليه
- توسل الصحابة بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم وسؤاله
- استحباب الاستسقاء بدعاء وسؤال أهل الصلاح والدين
- الرد على من قال: إن العبد قد يستغني عن سؤال الله
- وإن قيل: مراده أن يلهمه عبادته وطاعته فيغنيه عن سؤاله، والرد عليه
- وإن قيل: مراده حاجات الدنيا أن يقضيها بدون سؤال
- قيل: هذا باطل من وجوه ثلاثة
- في أدعية النبي صلى الله عليه وسلم سؤال صلاح الدين والدنيا
- من حماقات الجهال قولهم: إن المقصود منها إصلاح النفس لتستعد للعلم (العلم الإلهي)
- رأي هؤلاء الفلاسفة في الدعاء والشفاعة
- تضمن بعض الكتب المنسوبة للغزالي بعض أصول الفلاسفة
- ابن عربي وابن سبعين وغيرهما يستمدون من كلام الغزالي
- قوله: والشقي حقا من حرمته مع كثرة السؤال. كلام مخالف لما أخبر الله به ورسوله
- سبب الإجابة إما الطاعة للأمر أو الإيمان بإجابته للداعي
- ومنه قوله: (واذكرنا إذا غفلنا عنك)
- يقال: هذا الدعاء من الأدعية المحرمة
- لا مساواة بين العاصي والمطيع، فكيف بمن يطلب تفضيل العاصي
- إن قيل: يراد بذلك أن المطيع قد يحصل له إعجاب وكبر، والعاصي يحصل له ذل وخشية. وجوابه
- تأويل آخر لكلامه، والرد عليه من وجهين
- ومنه قوله: (واجعل سيئاتنا سيئات من أحببت)
- الرد عليه
- قوله: (الإحسان لا ينفع مع البغض) ليس بسديد
- تأويل آخر لكلام صاحب الحزب، والرد عليه
- اختلاف الطوائف في القدر والمشيئة
- ما وقع بين الجنيد وطائفة من الصوفية فيما يسمى بـ «الجمع»
- بعض أنواع الفناء والمقصود بها
- كل شيخ سالك ما لم يكن متابعا للكتاب والسنة فإن الله لم يرد به خيرا
- الأحوال ثلاثة: رحماني، ونفساني، وشيطاني
- الاحتجاج بالقدر على ترك التوحيد وغيره
- أنواع الصوفية في التزامهم بالكتاب والسنة وخروجهم عليها
- صار لفظ «الصوفية» مجملا
- ومنه قوله: (فليس كرمك مخصوصا بمن أطاعك)
- الله تعالى يعلم الأشياء على ما هي عليه ويخبر بها ويكتبها كذلك
- قوله: (كرمك مبذول بالسبق)
- احتمالات ماذا يريد بهذا الكلام، والرد عليها
- وقوله: (إن كرمك مبذول بالسبق) كلام مجمل مع ذكر ما يحتمله والرد عليه
- قول القائل: إن الاعتبار بما سبق به العلم= كلام صحيح
- في الجنة والنار ومن يدخلهما
- أطفال المشركين، وهل يدخلون الجنة أو النار؟
- دلائل القرآن والسنة تدل على أن الله لا يعذب من لم يذنب
- كل مؤمن لا بد له من دخول الجنة، وكل كافر فلابد له من دخول النار
- حكم من لم تبلغه الرسالة
- ومنه قوله: (وليس من الكرم ألا تحسن إلا لمن) والرد عليه
- هل يوجب الله بنفسه على نفسه وهل يحرم بنفسه على نفسه؟ خلاف
- إحسان الله إلى خلقه، وأنه ليس في حاجة إليهم
- للناس في أمر الله ونهيه ثلاثة أقوال
- محبة الله ورضاه هل هي بمعنى الإرادة أو أمر أخص؟
- تأويل آخر لمعنى الإحسان والإساءة إلى الرب تعالى، والرد عليه من وجوه
- أحدها: أن هذا اللفظ بدعة
- لا يجوز أن يقال: إن أحدا يسيئ إلى الله من وجهين
- الوجه الثالث
- الكرم والبخل للناس فيه أقوال
- قوله: (ليس من الكرم عقوبة العصاة) باطل على كل قول
- قول الغزالي: ليس في الإمكان أبدع من هذا العالم، وقول العلماء فيه
- الوجه الرابع: قوله: (كيف وقد أمرتنا أن نحسن إلى من أساء إلينا) والرد عليه
- دعاء بعض العامة، وما فيه من محظورات
- فعل الرب لا يقال بأفعال العباد
- يحب الله من عباده أمورا اتصف بها
- قول الغزالي والفلاسفة في التخلق بأخلاق الله
- الكلام على صفات الله تعالى وأقسامها
- وقوله: (واقرب مني بقدرتك قربا تمحق به) وتعقب ما فيه من أخطاء وشطحات
- متى خرج الإنسان من الأوراد النبوية الشرعية وقع في الضلال من حيث لا يدري
- قوله: (وقد وسعت كل شيء من جهالتي بعلمك)
- بعض أقواله المجملة في الحزب والجواب عنها
- أقسام الفناء في اصطلاح الصوفية، وأنه يراد منه ثلاثة معاني
- النوع الأول: أن يفنى بعبادته عن عبادة من سواه
- النوع الثاني: الفناء عن شهود السوى (الاصطلام)
- في زوال عقل من كانت هذه حاله، وأحكام ذلك
- النوع الثالث: الفناء عن وجود السوى
- تطور الحال بأصحاب هذا الفناء إلى القول بوحدة الوجود
- فصل: في قول صاحب الحزب فيما صنفه في آداب الطريق (الطريق طريقان)
- في كلامه أمور صحيحة وأمور باطلة
- في تقسيمه الطريق إلى خاصة وعامة
- انقسام الأولياء إلى عام وخاص
- الأنبياء نوعان: نبي ملك وعبد رسول
- في قوله: (عليك بمعرفة طريق العامة) وما يشير إليه من الحلول والاتحاد
- وقوله: (فأول منزل يطؤه المحب للترقي) وأن الكلام في نوعين
- الأول: في اختلاف المصنفين في عدد المنازل
- النوع الثاني: في لفظ النفس والروح والقلب والفؤاد
- لفظ النفس
- لفظ الروح
- لفظ القلب
- في استقامة القلب واللسان استقامة الروح والبدن
- في تقديم مسمى النفس على القلب، ومسمى القلب على الروح
- مذهب السلف: أن الرجل يجتمع فيه ما يحبه الله وما يبغضه
- أصحاب الحسن البصري وكيف اختلفوا عليه وتفرقوا
- قوله: (حتى إذا آنست بصيرته بترادف الأنوار) والرد عليه
- قوله: (ثم يمده الله بنور العقل الأصلي)
- الرد عليه بأن هذا مبني على أصول الفلاسفة
- كلام ابن عربي في (مشكاة خاتم الأولياء)
- الرد عليه
- كلام هؤلاء الفلاسفة في النبوة
- ذو القرنين وهل هو إسكندر المقدوني؟
- قول الفلاسفة بقدم العالم
- الكلام على الصابئة
- الفلاسفة المذمومون مشركون وسحرة
- الكلام على الفلاسفة وبعض عقائدهم الباطلة
- قوله عن العقل: (ثم يمده الله بنور العقل الأصلي)، والرد عليه
- قوله: (فتارة يفنى وتارة يبقى)، والرد عليه
- وقوله: (إن الذي تشهده غير الله)
- صاحب الحزب وهل يقول بوحدة الوجود
- الكلام على حديث: «أول ما خلق الله العقل»
- قوله: (فأمده الله بنور الروح الرباني)
- الرد عليه