← The library
سراج الملوك
سراج الملوك
أبو بكر الطرطوشي · السياسة الشرعية والقضاء
Search in this book
Contents
- الباب الأول: في مواعظ الملوك
- الباب الثاني: في مقامات العلماء والصالحين عند الأمراء والوزراء والسلاطين
- الباب الثالث: فيما جاء في الولاة والقضاة وما في ذلك من الغرر والخطر
- الباب الرابع: في بيان معرفة ملك سليمان بن داود عليهما السلام
- الباب الخامس: في فضل الولاة والقضاة إذا عدلوا
- الباب السادس: في أن السلطان مع رعيته مغبون غير غابن وخاسر غير رابح
- الباب السابع: في بيان الحكمة في كون السلطان في الأرض
- الباب الثامن: في منافع السلطان ومضاره
- الباب التاسع: في بيان معرفة السلطان من الرعية
- الباب العاشر: في معرفة خصال ورد الشرع بها فيها نظام الملك والدول
- الباب الحادي عشر: في بيان معرفة الخصال التي هي قواعد السلطان ولا ثبات له دونها
- فصل:
- الباب الثاني عشر: في التنصيص على الخصال التي زعم الملوك أنها هدمت دولتهم وأزالت سلطانهم
- الباب الثالث عشر: في الصفات الذاتية التي زعم الحكماء أنه لا يدوم معها مملكة
- الباب الرابع عشر: في الخصال المحمودة في السلطان
- الباب الخامس عشر: في بيان ما يعز به السلطان وهي الطاعة
- الباب السادس عشر: في ملاك أمور السلطان
- الباب السابع عشر: في خير السلطان وشر السلطان
- الباب الثامن عشر: في منزلة السلطان من القرآن
- الباب التاسع عشر: في خصال جامعة لأمر السلطان
- الباب العشرون: في معرفة الخصال التي هي أركان السلطان
- الباب الحادي والعشرون: في حاجة السلطان إلى العلم
- فصل:
- الباب الثالث والعشرون: في العقل والدهاء والخبث والمكر
- فصل:
- الباب الرابع والعشرون: في الوزراء وصفاتهم
- الباب الخامس والعشرون: في الجلساء وآدابهم
- الباب السادس والعشرون: في بيان معرفة الخصال التي هي جمال السلطان
- الباب السابع والعشرون: في المشاورة والنصيحة
- الباب الثامن والعشرون: في الحلم
- الباب التاسع والعشرون: فيما يسكن به الغضب
- الباب الثلاثون: في الجود والسخاء
- الباب الحادي والثلاثون: في بيان الشح والبخل وما يتعلق بهما
- الباب الثاني والثلاثون: في الصبر
- الباب الثالث والثلاثون: في كتمان السر
- الباب الرابع والثلاثون: في بيان الخصلة التي يصلح عليها الأمير والمأمور
- الباب الخامس والثلاثون: في بيان السيرة يصلح عليها الأمير والمأمور
- الباب السادس والثلاثون: في بيان الخصلة التي فيها غاية كمال السلطان وشفاء الصدور وراحة القلوب وطيب النفوس
- الباب السابع والثلاثون: في بيان الخصلة التي فيها ملجأ الملوك عند الشدائد ومعقل السلاطين عند اضطراب الأمور وتغيير الوجوه والأحوال
- الباب الثامن والثلاثون: في بيان الخصال الموجبة لذم الرعية للسلطان
- الباب التاسع والثلاثون: في مثل السلطان العادل والجائر
- الباب الأربعون: فيما يجب على الرعية إذا جار السلطان
- الباب الحادي والأربعون: في كما تكونوا يولى عليكم
- الباب الثاني والأربعون في بيان الخصلة التي تصلح بها الرعية
- الباب الثالث والأربعون: فيما يملك السلطان من الرعية
- الباب الرابع والأربعون: في التحذير من صحبة السلطان
- الباب الخامس والأربعون: في صحبة السلطان
- الباب السادس والأربعون: في سيرة السلطان مع الجند
- الباب السابع والأربعون: في سيرة السلطان في استجباء الخراج
- الباب الثامن والأربعون: في سيرة السلطان في بيت المال
- الباب التاسع والأربعون: في سيرة السلطان في الإنفاق من بيت المال وفي سيرة العمال
- الباب الخمسون: في سيرة السلطان في تدوين الدواوين وفرض الأرزاق وسيرة العمال
- الباب الحادي والخمسون: في أحكام أهل الذمة
- الباب الثاني والخمسون: في بيان الصفات المعتبرة في الولاة
- الباب الثالث والخمسون: في بيان الشروط والعهود التي تؤخذ على العمال
- الباب الرابع والخمسون: في هدايا العمال والرشا على الشفاعات
- الباب الخامس والخمسون: في معرفة حسن الخلق
- الباب السادس والخمسون: في الظلم وشؤمه وسوء عاقبته
- الباب السابع والخمسون: في تحريم السعاية والنميمة وقبحهما وما يؤول إليه أمرهما من الأفعال الرديئة والعواقب الذميمة
- الباب الثامن والخمسون: في القصاص وحكمه
- الباب التاسع والخمسون: في الفرج بعد الشدة
- الباب الستون: في بيان الخصلة التي هي أساس الخصال
- الباب الحادي والستون: في ذكر الحروب وحيلها وتدبيرها وأحكامها
- الباب الثاني والستون: في القضاء والقدر والتوكل والطلب
- الباب الثالث والستون: وهو جامع من أخبار ملوك العجم وغيرهم وحكاياتهم
- الباب الرابع والستون: يشتمل على حكم وأحاديث منثورة