← The library
التسعينية
التسعينية
ابن تيمية · الفرق والردود
Search in this book
Contents
- مقدمة التحقيق
- المقدمة
- التمهيد
- الباب الأول المؤلف حياته وعصره
- الفصل الأول حياته
- اسمه ومولده
- نشأته وذكر بعض صفاته
- الفصل الثاني عصره
- الناحية السياسية
- الناحية الاجتماعية
- الناحية العلمية
- الفصل الثالث محنته
- محنته
- وفاته
- الباب الثاني كتابه التسعينية ودراسة بعض مسائله
- الفصل الأول التعريف بالكتاب
- سبب تأليفه
- تسميته
- سبب التسمية
- نسبته إلى المؤلف
- تاريخ تأليفه
- منهج المؤلف في الكتاب
- نسخ الكتاب
- النسخة الأولى
- النسخة الثانية
- النسخة الثالثة
- عملي في الكتاب، وبيان المنهج الذي سلكته في تحقيقه
- الفصل الثاني دراسة بعض مسائله
- فتنة القول بخلق القرآن
- مسألة كلام الله تعالى
- الأصل الذي تفرع منه نزاع الناس في مسألة الكلام
- نماذج مصورة من النسخ المخطوطة
- خطبة الحاجة
- سنة تأليف الكتاب
- السبب الداعي لتأليف الكتاب
- لفظ ما في الورقة التي جاء بها الرسولان من عند الأمراء والقضاة وإجابة الشيخ المختصرة عليها
- إجابة الشيخ المفصلة من وجوه كثيرة
- إجابته عن قولهم الذي يطلب منه ألا يتعرض لأحاديث الصفات وآياتها عند العوام ولا يكتب بها إلى البلاد ولا في الفتاوى المتعلقة بها من وجوه
- الوجه الأول: أنه نبذ لكتاب الله وترك لما وصف الله به نفسه ووصفه به رسوله
- الوجه الثاني: أن قولهم هذا يتضمن إبطال أعظم أصول الدين
- الوجه الثالث: ما يحذره المنازعون من آيات الصفات ما يزعم أن ظاهرها كفر وتجسيم
- الوجه الرابع: أن كتب الصحاح والسنن والمساند مشتملة على أحاديث الصفات، ولا يزال يحضر قراءتها ألوف مؤلفة قديما وحديثا من عوام المؤمنين
- الوجه الخامس: إذا قدر في ذلك نزاع، فالرد فيه إلى كتاب الله وسنة رسوله
- الوجه السادس: أن من أمر بكتم ما وصف الله به نفسه ووصفه به رسوله، فقد كتم ما أنزل الله من البينات والهدى
- الوجه السابع: إن من أمر بكتمان ما بعث الله به رسوله من القرآن والحديث فهذا مضاهاة لما ذم الله به في حال أهل الكتاب
- الوجه الثامن: أن هذا خلاف إجماع سلف الأمة وأئمتها
- الوجه التاسع: ذكر محمد بن الحسن الإجماع على وجوب الإفتاء في باب الصفات بما في الكتاب والسنة
- الوجه العاشر: أن قولهم هذا إن كان المقصود به أن هذه الآيات والأحاديث لا تتلى فهذا معلوم البطلان بالاضطرار من دين المسلمين
- الوجه الحادي عشر: أن السلف ما زالوا يتكلمون ويفتون ويحدثون العامة والخاصة بما في الكتاب والسنة من الصفات
- الوجه الثاني عشر: أن الله بعث رسوله بالهدى ودين الحق وأكمل له ولأمته الدين، وبين جميع ما تحتاج إليه أمته
- الجهم بن صفوان وأتباعه عطلوا حقيقة أسمائه الحسنى وصفاته العلى
- أهل العلم والإيمان على الإثبات المفصل والنفي المجمل
- الجهمية ومن وافقهم جمعوا بين القرمطة في السمعيات والسفسطة في العقليات
- الوجه الثالث عشر: على الناس أن يجعلوا كلام الله ورسوله هو الأصل المتبع، سواء علموا معناه أو لم يعلموه
- الوجه الرابع عشر: ليس لأحد أن يوجب على الناس إلا ما أوجبه الله ورسوله، ولا يحظر عليهم إلا ما حظره الله ورسوله
- أئمة السنة والجماعة لا يلزمون الناس بما يقولونه من موارد الاجتهاد، ولا يكرهون أحدا عليه
- الوجه الخامس عشر: أن القول الذي قالوه إن لم يكن حقا يجب اعتقاده لم يجز الإلزام به
- الوجه السادس عشر: أنهم إن لم يبينوا صواب ما ذكروه من القول لم يكن موجبا لعقوبة تاركه
- الوجه السابع عشر: على فرض صحة قولهم، ووجوب عقوبة تاركه، لم يذكروه إلا في هذا الوقت بعد الطلب والحبس؟
- إجابة الشيخ على قولهم: الذي يطلب منه أن يعتقده أن ينفي الجهة عن الله والتجيز من وجوه
- الوجه الأول: أن هذا اللفظ ومعناه الذي أرادوه ليس هو في شيء من كتب الله المنزلة
- الوجه الثاني: أن الله نزه نفسه في كتابه عن النقائص تارة بنفيها وتارة بإثبات أضدادها
- الوجه الثالث: أن قولهم: مجمل فيه حق وباطل والذي يعنيه جمهور الجهمية المعنى الباطل
- الوجه الرابع: الأمر باعتقاد قول من الأقوال لا يخلو من تقديرين
- الوجه الخامس: أن الناس تنازعوا في جواز التقليد في مسائل أصول الدين وأما ما يقال عنها أنها عقليات فلم يجوز أحد التقليد فيها
- الوجه السادس: أنه لو فرض جواز التقليد أو وجوبه في مثل هذا لكان لمن يسوغ تقليده في الدين كالأئمة المشهورين
- أبو المعالي الجويني لا يجوز تقليده في شيء من فروع الدين عند أصحاب الشافعي
- أبو المعالي قليل المعرفة بالكتاب والسنة
- الوجه السابع: أن هذا القول لو فرض أنه حق معلوم بالعقل لم يجب اعتقاده بمجرد ذلك
- الوجه الثامن: الاعتقاد الذي يجب على المؤمنين خاصتهم وعامتهم ويعاقب تاركوه هو ما بينه الرسول -عليه السلام-
- القول باجتهاد الرأي وإن اعتقد صاحبه أنه عقلي مقطوع به لا يحتمل النقيض، فإنه قد يكون غير مقطوع به
- الوجه التاسع: أنه إذا كان أحد القولين هو الذي قاله الرسول -عليه السلام- دون الآخر فالسكوت عنه وكتمانه من باب كتمان ما أنزل الله من البينات والهدى
- الواقفة قالوا: لا نقول القرآن مخلوق ولا غير مخلوق
- ليس في الكتاب والسنة ولا في كلام أحد من السلف ما يدل -نصا ولا استنباطا- على أن الله ليس فوق العرش، وأنه ليس فوق المخلوقات
- الوجه العاشر: أن قولهم لا يخلو من أمرين
- كلام الإمام أحمد في أهل الأهواء والبدع
- إذا لم يرد قائل هذا القول نفي علو الله لم ينازع في المعنى الذي أراده، وعليه التصريح بذلك
- وإن أراد نفي علو الله، فعليه -أيضا- أن يصرح بذلك حتى يعلم المسلمون مقصوده ومرامه
- الوجه الحادي العشر: أنهم إذا بينوا مقصودهم فيقال لهم: هذا معلوم الفساد بالضرورة، بالفطرة العقلية والأدلة النقلية والعقلية
- الوجه الثاني عشر: أن لفظ الجهة عند من قاله إما أن يكون معناه وجوديا أو عدميا
- من الناس من يعني بالجهة ما ليس مغايرا لذي الجهة
- الوجه الثالث عشر: قولهم بنفي التحيز بلفظ مجمل
- التحيز الذي يعنيه المتكلمون
- الوجه الرابع عشر: مناقشة قولهم: ولا يقول أن كلام الله حرف وصوت قائم به، بل هو معنى قائم بذاته
- قول القائل: إن القرآن حرف وصوت قائم به بدعة، وقوله أنه معنى قائم به بدعة
- مسألة القرآن وقع فيها بين السلف والخلف من الاضطراب والنزاع ما لم يقع نظيره في مسألة العلو والارتفاع
- حدوث مقالات جهم في نفي الصفات كان في أوائل المائة الثانية
- من أعظم أسباب بدع المتكلمين من الجهمية وغيرهم قصورهم في مناظرة الكفار والمشركين
- ذكر الإمام أحمد لحال جهم وشيعته
- وصف العلماء حال جهم
- ما ذكره أبو عبد الله محمد بن سلام البيكندي
- ما ذكره البخاري
- السمنية ينكرون من العلوم ما سوى الحسيات
- قول من يقول إن السوفسطائية قوم ينكرون حقائق الأمور
- لفظ السوفسطائيه، ومعناها
- الأصل الذي ضل به جهم وشيعته
- لفظ الإحساس عام يستعمل في الرؤية والمشاهدة الظاهرة والباطنة
- التجهم والرفض من أعظم البدع التي أحدثت في الإسلام
- الشيعة ثلاث درجات
- الجهمة ثلاث درجات، شرها الغالية
- ذكر الإمام أحمد لحقيقة قول الجهمية
- ذكر أبو الحسن الأشعري لحقيقة قول الجهمية
- الدرجة الثانية من التجهم، تجهم المعتزلة ونحوهم
- الدرجة الثالثة: الصفاتية
- النزاع في مسألة الحرف والصوت
- الجهمية من المعتزلة وغيرهم نفوا أن يكون لله كلام قائم به أو إرادة قائمة به
- المتفسلفة قالوا: إن كلام الله هو ما يفيض على نفوس الأنبياء
- حقيقة قولهم إن الكلام إنشاء الرسول وكلامه
- قول المعتزلة تبديل للحقيقة التي فطر الله عليها عباده واللغة التي اتفق عليها بنو آدم والكتب التي أنزلها الله
- رد الأئمة على من قال: إن القرآن مخلوق
- كلام الذراع للنبي، وتسليم الحجر عليه
- (فصل) ما حفظ عن أئمة الصحابة حجة على من يزعم أن أقوال الأئمة بدون الصحابة ليس بحجة
- ما رواه اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة
- لا نزاع بين الأمة أن المخلوقات لا يجب في الحلف بها يمين إلا ما نازع فيه بعض من الحلف برسول الله -عليه السلام-
- هل تتداخل الأيمان إذا كان المحلوف عليه واحدا؟ فيه قولان للعلماء
- المستقر في فطر الناس وعقولهم ولغاتهم أن المتكلم بالكلام لابد أن يقوم به الكلام
- زعمت الجهمية من المعتزلة ونحوهم أن المتكلم في اللغة من فعل الكلام وإن كان قائما بغيره
- من بدع الجهمية قول من يقول: الخلق لا يكون إلا بمعنى المخلوق
- ما قاله الإمام أحمد في الرد عليهم
- ما قاله البخاري
- ما قاله الإمام أحمد في الرد على الجهمية - أيضا
- ذكر الأشعري لاختلاف المعتزلة في أن الباري متكلم
- ما ذكره أبو الشيخ الأصبهاني في كتاب السنة
- تعليق الشيخ عليه
- قول حنبل بن إسحاق
- ما ذكره أئمة السنة والحديث من أن الله لم يزل كاملا بصفاته لم تحدث له صفة
- تعليق الشيخ على قولهم
- الكلامية يقولون: لم يزل الله متكلما بمشيئته القديمة
- خلاف أصحاب الإمام أحمد في معنى القرآن غير مخلوق
- هذه المسألة هي التي وقعت الفتنة بها بين ابن خزيمة وبعض أصحابه
- كلام الإمام أحمد والأئمة ليس هو قول هؤلاء ولا هو قول هؤلاء
- إنكار الإمام أحمد على من قال: القرآن محدث إذا كان معناه عندهم معنى الخلق المخلوق
- إنكار الأئمة على داود الأصبهاني في قوله: إن القرآن محدث لوجهين
- ما ذكره الأشعري من الأقوال فى القرآن
- قول عبد الله بن كلاب
- نقل محمد بن شجاع الثلجي وزرقان ونحوهما عن أهل السنة فيه تحريف
- ما قاله الأشعري في ذلك
- تعليق الشيخ على كلام أبي الحسن الأشعري وأنه نقل عن مثل هؤلاء فيما لم يقف عليه من كتبهم وكلامهم
- معنى كلام الأئمة: القرآن من الله
- ما قاله الأئمة في ذلك
- قول الأئمة كلام الله من الله يراد به شيئين
- وكيع بن الجراح من أعلم الأئمة بكفر الجهمية وباطن قولهم
- حماد بن سلمة كان معتنيا بجمع أحاديث الصفات وإظهارها ومعاذ بن معاذ قاضي البصرة رد شهادة الجهمية والقدرية
- ابن الثلاج من أصحاب بشر المريسي، فأظهر التوبة والوقف في لفظ المخلوق، دون لفظ المحدث
- ما ذكره الأشعري عن ضرار بن عمرو أنه قال: الألوان والطعوم أبعاض الأجسام
- هشام بن الحكم يقول: إن صفات الله إنها ليست هو ولا غيره
- اختلاف المتكلمين في الحركة والسكون وسائر الأفعال
- ما ذكره الأشعري عن أبي الهذيل العلاف أن علم الله هو هو، وكذلك قدرته وسمعه وبصره
- قول أرسطو طاليس وأصحابه أن العقل والعاقل والمعقول شيء واحد
- إطلاق طوائف من أئمة أهل الكلام وفرسانهم القول بأن الصفة بعض الموصوف أو أنها ليست غيره
- كثير من النزاع عند التحقيق يكون لفظيا أو اعتباريا
- لفظ "البعض" نطق به أئمة الصحابة والتابعين وتابعيهم ذاكرين وآثرين
- لفظ "البعض" و"الجزء" و"الغير" ألفاظ مجملة فيها إيهام وإبهام
- كلام عبد العزيز بن الماجشون في الصفات
- تعليق الشيخ عليه
- كلام أبي الشيخ الأصبهاني في الصفات
- محمد بن شجاع إمام الواقفة هو وأصحابه يطلقون على القرآن بأنه محدث
- داود وأبو معاذ وغيرهما لم يزيدوا بقولهم: إنه محدث أنه بائن عن الله
- داود أظهر مع بدعة القول بأن القرآن محدث بدعة أخرى وهي إباحة التحليل
- لفظ "محدث" هل هو مرادف للفظ المخلوق، أم لا؟ على قولين
- الذي عليه السلف والأئمة وأهل السنة والجماعة أن القرآن الذي هو كلام الله له حروف ومعاني
- قول الكلابية والأشاعرة في كلام الله
- قول الكرامية والسالمية في القرآن
- النزاع بين الكلابية والأشاعرة والكرامية فيما أثبتوه من المعنى في شيئين
- هل الكلام اسم للفظ أو للمعنى أو لهما، في ذلك أربعة أقوال
- إنكار الأئمة على من قال: إن أصوات العباد أو المداد الذي يكتب به القرآن قديم أزلي غير مخلوق
- الأشعري موافق لابن كلاب على عامة أصوله
- الطائفة التي جعلت القرآن مجرد الحروف والأصوات وافقوا الجهمية من المعتزلة وغيرهم
- معنى قول من قال من أهل الإثبات: إن الصفة إذا قامت بمحل عاد حكمها على ذلك المحل دون غيره
- اختلفت الجهمية في تسمية الله تعالى متكلما بالكلام المخلوق على ثلاثة أقوال
- وصف الإمام أحمد للجهمية الذين يزعمون أن الله متكلم بكلام مخلوق في غيره
- وصف الأشعري للمعتزلة نفاة الصفات
- المستقر في المعقول والمسموع أن الحي العالم القادر المتكلم المريد لابد أن تقوم به الحياة والعلم والقدرة والكلام والإرادة
- الجهمية من المعتزلة وغيرهم خالفوا ذلك من ثلاثة أوجه
- الفقهاء وأهل الحديث والصوفية وطوائف من أهل الكلام يقولون: لا يكون فاعلا إلا بفعل يقوم بذاته
- الله -سبحانه- وصف نفسه بأفعاله، كما وصف نفسه بالعلم والقدرة والكلام
- احتجاج الإمام أحمد وغيره على أن كلام الله غير مخلوق
- قول من يقول: إن القرآن هو الحروف والأصوات دون المعاني متناقض في نفسه
- ذكر الأشعري جملة ما عليه أصحاب الحديث وأهل السنة
- ما ذكره أبو الحسن الأشعري عن أصحاب عبد الله بن كلاب وأنهم يقولون بأكثر قول أهل السنة
- قول عبد الله بن كلاب في القرآن
- الأشعري وأصحابه والقاضي أبو يعلى وابن عقيل وابن الزاغوني وغيرهم احتجوا على قدم القرآن بحجتهم المشهورة التي هي أصل المذهب
- أبو المعالي لئلا ترد عليه المعارضات لم يلتزم أن الصفة إذا قامت بمحل عاد حكمها على ذلك المحل
- الرازي عدل عن تقرير الطريقة المشهورة وأثبت ذلك بطريقة في غاية الضعف وهي الإجماع المركب
- سائر أهل الإثبات من أهل الحديث والفقه والتصوف والكلام يقولون: إن الرب تقوم به الأفعال
- إذا تدبر اللبيب النزاع بين الذين يقولون: هو مخلوق أو محدث والذين يقولون: هو قديم لا يتعلق بمشيئته وقدرته، وجد أن كل طائفة تقيم الحجج على إبطال قول خصمها
- تنازع أصحاب الإمام أحمد كما تنازع غيرهم في الأفعال القائمة بذاته هل هي متعلقة بمشيئته وقدرته على قولين
- المنصوص عن الإمام أحمد وغيره يوافق القول بأن الأفعال القائمة بذاته تتعلق بمشيئته وقدرته
- الذين قالوا: كلامه مخلوق أرادوا أنه لم يكن متكلما حتى خلق الكلام
- لفظ "الغير" مجمل
- المستقر في فطر الناس الذي تلقته الأمة خلفا عن سلف أن القرآن جميعه كلام الله
- تعليق الشيخ على كلام الإمام أحمد بأن ما ذكره حجة قوية
- احتجاج أبي عبد الرحمن الأذرمي على ابن أبي دؤاد إمام الواثق
- احتجاج الإمام أحمد بأن الملائكة سمت كلام الله كلاما ولم تسمه خلقا
- تعليق الشيخ بأن الإمام أحمد احتج بما سمعته الملائكة من الوحي إذا تكلم الله به
- ما في قوله تعالى: {حتى إذا فزع عن قلوبهم. . . .} من أصول الإيمان
- (فصل) ولما قالوا: ولا تقول إن كلام الله حرف وصوت قائم به
- قول القائل: إن القرآن حرف وصوت قائم به بدعة وقوله أنه معنى قائم به بدعة
- سئل الشيخ عن ما يجب على الإنسان أن يعتقده
- إجابة الشيخ
- النهي عن التفرق والاختلاف
- التفصيل المختصر: أن من اعتقد أن المداد الذي في المصحف وأصوات العباد قديمة أزلية فهو ضال مخطئ
- خطأ من جعل ثبوت القرآن في الصدور والألسنة مثل ثبوت ذات الله في ذلك
- مراتب الموجودات
- خطأ من قال: إن المداد قديم، ومن قال: ليس في المصحف كلام الله، وإنما فيه المداد الذي هو عبارة عن كلام الله
- السؤال عما في المصحف هل هو حادث أو قديم؟ سؤال مجمل
- كلام الله هل هو حرف وصوت أم لا؟ إطلاق الجواب نفيا وإثباتا خطأ
- الصواب الذي عليه سلف الأمة
- قول الفلاسفة والجهمية ومتكلمة الصفاتية في كلام الله
- خطأ من زعم أن الله مفتقر إلى عرش يقله أو أنه محصور فى سماء تظله
- لفظ "الظاهر" فيه اشتراك في عرف المستأخرين
- سئل الشيخ عن رجل حلف بالطلاق الثلاث أن القرآن حرف وصوت، وإجابة الشيخ عليه
- يكره تجريد الكلام في المداد الذي في المصحف وفي صوت العبد
- الذين في قلوبهم زيغ لا يفهمون من كلام الله وكلام رسوله في باب صفات الله إلا المعاني التي تليق بالخلق لا بالخالق
- الافتراء على أهل السنة بأنهم ناصبة ومجبرة ومشبهة
- القول بحدوث حروف القرآن قول محدث
- من تبحر في المعقولات علم قطعا أنه ليس في العقل الصريح ما يخالف مذهب السلف
- استفاض عن علماء المسلمين أفكارهم على من زعم أن لفظ القرآن مخلوق
- الظاهر من لفظ "استوى" في الفطرة السليمة واللسان العربي ولسان السلف غير الظاهر في عرف كثير من المستأخرين
- قدماء الجهمية ينكرون جميع الصفات
- مذهب السلف في آيات الصفات وأحاديثها
- المذهب في الإستواء
- الألفاظ نوعان
- المنصوص عن الأئمة والسلف أن القرآن كلام الله حروفه ومعانيه
- ما قاله ابن عباس في قوله {وكان الله. . . .} يدل على فساد قول الجهمية من أربعة وجوه
- أطلق الإمام أحمد على القرآن أنه من علم الله
- فسر طائفة منهم ابن حزم كلام الإمام أحمد بأنه أراد بلفظ القرآن المعنى فقط، وأن معنى القرآن يعود إلى العلم
- الله تبارك وتعالى متكلم بصوت
- كلام أبي عبد الله الرازي في نهاية العقول في كونه تعالى متكلما
- أقوى ما تمسك به أصحابه في هذه المسألة
- مناقشة الشيخ لكلام الرازي من وجوه
- الوجه الأول: أنه لم يعتمد في كون كلام الله قديما على حجة عقلية ولا على كتاب ولا سنة ولا كلام أحد من سلف الأمة
- الوجه الثاني: لم يقل أحد من السلف أن القرآن قديم وأنه لا يتعلق بمشيئته وقدرته
- الوجه الثالث: أن الرازي أقر أنه لا نزاع بينهم وبين المعتزلة من جهة المعنى في خلق الكلام وإنما النزاع لفظي
- الوجه الرابع: غاية الجهل بأصل هذه المسألة استخفاف الرازي بالبحث في مسمى المتكلم وقوله: إنه ليس مما يستحق الإطناب
- الوجه الخامس: أن البحث في هذه المسألة بحث عقلي معنوي شرعي وليس بحثا لغويا كما زعم
- الوجه السادس: أنه لولا ثبوت هذا المقام لما أمكنه أن يثبت قيام معنى الأمر والنهي والخبر
- الوجه السابع: أنه عدل عن الطريقة المشهورة لأصحابه في هذا الأصل
- الوجه الثامن: أنه احتج بإجماع الطائفتين
- الوجه التاسع: إذا لم يكن في المسألة دليل قطعي سوى ما ذكره ولم يستدل به أحد قبله لزم ألا يكون أحد علم الحق في هذه المسألة قبله
- الوجه العاشر: أن هذا إجماع مركب كالاستدلال على قدم الكلام بقدم العلم
- النزاع في مسألة الكلام في مسائل كل واحدة غير مستلزمة للأخرى
- خاصة مذهب الأشعري وابن كلاب التي تميزا بها هو القول بأن كلام الله معنى واحد قديم قائم بنفسه
- حجة الرازي ومن وافقه نظير حجة الرافضة
- عامة أصول أهل الأهواء والبدع مبنية على نوع من القياس الذي وضعوه ونوع من الإجماع الذي يدعونه
- الوجه الحادي عشر: أن هذا الإجماع نظير الحجج الإلزامية التي قرر أنها من الأدلة الباطلة
- الوجه الثاني عشر: أنه لم يثبت أن معنى الأمر والنهي ليس هو الإرادة والكراهية إلا بما ذكره في مسألة خلق الأفعال وإرادة الكائنات
- الوجه الثالث عشر: لما طولب الرازي بالفرق بين ماهية الطلب والإرادة ذكر وجهين
- الوجه الرابع عشر: أن النهي مستلزم لكراهية النهي عنه كما أن الأمر مستلزم لمحبة المأمور به
- الوجه الخامس عشر: أن طوائف يقولون لهم: معنى الخبر لم لا يجوز أن يكون هو العلم؟