← The library
شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل - ط عطاءات العلم
شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل - ط عطاءات العلم
ابن القيم · العقيدة
Search in this book
Contents
- مقدمة التحقيق
- توثيق نسبة الكتاب
- عنوان الكتاب
- تاريخ تأليف الكتاب
- موضوع الكتاب ومباحثه
- منهج المؤلف في الكتاب
- أهمية الكتاب
- موارد الكتاب
- وصف مخطوطات الكتاب
- طبعات الكتاب
- منهج التحقيق
- نماذج من النسخ الخطية
- مقدمة المؤلف
- فصل [مسالك الناس في القدر]
- فصل [أسعد الناس بالصواب في القدر]
- نشأة القدرية المعتزلة
- فصل [نشأة القدرية الجبرية والإشارة إلى بعض ضلالهم]
- فصل [بيان سبب تأليف الكتاب وتسميته]
- مسرد أبواب الكتاب
- بيان قيمة الكتاب ونفاسة مباحثه
- الباب الأول في تقدير المقادير قبل خلق السماوات والأرض
- الباب الثاني في تقدير الرب تبارك وتعالى شقاوة العباد وسعادتهم وأرزاقهم وآجالهم وأعمالهم قبل خلقهم، وهو تقدير ثان بعد التقدير الأول
- سرد المرويات في تفسير: {وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم}
- الباب الثالث في ذكر احتجاج آدم وموسى في ذلك، وحكم النبي - صلى الله عليه وسلم - لآدم صلوات الله وسلامه عليهم
- أهل الكلام موكلون برد الأحاديث التي تخالف قواعدهم
- مناقشة الأقوال في وجه الحجة التي توجهت لآدم على موسى
- أبطل مسلك في حديث احتجاج آدم وموسى
- الدفاع عن شيخ الإسلام الأنصاري في كلام له موهم
- النقل عن أبي العباس الواسطي في الفناء والاصطلام
- جواب شيخ الإسلام ابن تيمية عن وجه محاجة آدم لموسى
- نكتة مسألة محاجة آدم لموسى
- متى ينفع الاحتجاج بالقدر ومتى يضر
- الأصول العظيمة المضمنة في حديث: «المؤمن القوي خير»
- الباب الرابع في ذكر التقدير الثالث والجنين في بطن أمه، وهو تقدير شقاوته وسعادته ورزقه وأجله وعمله وسائر ما يلقاه، وذكر الجمع بين الأحاديث الواردة في ذلك
- سرد مرويات الباب
- اختلاف المرويات في وقت تقدير رزق العبد وأجله وهو في بطن أمه وتحرير ذلك
- الباب الخامس في ذكر التقدير الرابع ليلة القدر
- الآثار الواردة في أن ليلة القدر هي المقصودة في آية: {إنا أنزلناه في ليلة مباركة}
- المعنى اللغوي لليلة القدر
- الباب السادس في ذكر التقدير الخامس اليومي
- الآثار الواردة في آية: {كل يوم هو في} [الرحمن: ٢٩]
- الباب السابع في أن سبق المقادير بالشقاوة والسعادة لا يقتضي ترك الأعمال، بل يقتضي الاجتهاد والحرص؛ لأنها إنما سبقت بالأسباب
- سرد مرويات الباب
- أرشد النبي - صلى الله عليه وسلم - الأمة في القدر إلى أمرين
- الباب الثامن في قوله تعالى: {إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون}
- وجوه الجواب عن إيراد ابن الزبعرى في آية: {إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم}
- الأقوال في آية: {وبشر الذين آمنوا أن لهم قدم صدق عند ربهم}
- خلاف السلف في الكتاب السابق في آية: {لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم}
- الباب التاسع في قوله تعالى: {إنا كل شيء خلقناه بقدر}
- المخاصمون في القدر نوعان
- الباب العاشر في مراتب القضاء والقدر التي من لم يؤمن بها لم يؤمن بالقضاء والقدر
- الكلام على المرتبة الأولى
- أقوال السلف في تفسير آية: {وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة}
- أقوال المفسرين في تفسير آية: {أفرأيت من اتخذ إلهه هواه وأضله الله على علم}
- أقوال المفسرين في تفسير آية: {فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا من قبل}
- تفسير قوله تعالى: {وكذلك فتنا بعضهم ببعض}
- الكلام على آية: {وربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة}
- جواب سؤال القدرية: هل الكفر والمعاصي واقعة باختيار الله أم بغير اختياره؟
- لفظ الإرادة في كتاب الله نوعان
- لفظ الإذن في كتاب الله نوعان
- الأقوال في تفسير آية: {ولقد آتينا إبراهيم رشده}
- فصل [في أن الله عليم حكيم بما في أمره وشرعه من العواقب الحميدة]
- المقدور يكتنفه أمران
- فصل [في قوله تعالى: {لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق}]
- فصل [في قول يوسف الصديق: {إن ربي لطيف لما يشاء}]
- تأمل قصة موسى عليه السلام وما فيها من لطف الله
- من أنواع الابتلاء
- أسرار في آية: {أيطمع كل امرئ منهم أن يدخل جنة نعيم}
- أقوال المفسرين في آية: {(٨٢) يعرفون نعمت الله ثم}
- أقوال المفسرين في آية: {إنما أوتيته على علم عندي}
- أقوال المفسرين في آية: {ولئن أذقناه رحمة منا من بعد ضراء مسته}
- فصل [في قوله تعالى: {وأضله الله على علم}]
- الباب الحادي عشر في ذكر المرتبة الثانية، وهي مرتبة الكتابة
- أقوال المفسرين في آية: {إنا نحن نحي الموتى ونكتب ما قدموا وآثارهم}
- خلاف المفسرين في الكتاب المقصود في آية: {ما فرطنا في الكتاب من شيء}
- المراد بأم الكتاب في آية: {وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم}
- أقوال المفسرين في آية: {بآياته أولئك ينالهم نصيبهم من}
- أقوال المفسرين في آية: {وكل شيء فعلوه في الزبر}
- الأحاديث الواردة في مرتبة الكتابة
- الباب الثاني عشر في ذكر المرتبة الثالثة من مراتب القضاء والقدر، وهي مرتبة المشيئة
- منزلة المشيئة من التوحيد وتكذيب القرآن للمخالفين فيها
- بيان حقيقة الربوبية
- الأحاديث الواردة في إثبات المشيئة
- الآيات والأحاديث الواردة في الإرادة
- فصل [الفرق بين المحبة والمشيئة وبين الخلق الأمر]
- الوجه الصحيح في آية: {وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها}
- الباب الثالث عشر في ذكر المرتبة الرابعة من مراتب القضاء والقدر، وهي مرتبة خلق الله سبحانه الأعمال وتكوينه وإيجاده لها
- أقوال الطوائف في خلق أعمال العباد
- مناقشة قول ابن الباقلاني في قدرة العبد
- مذاهب الطوائف في مسألة: مفعول بين فاعلين، وخلق أفعال العباد
- بيان مذهب أهل السنة في المسألة
- دلائل من سورة الفاتحة على إثبات القدر
- مناقشة القدرية في النصوص الدالة على خلق أفعال العباد
- فصل [من دلائل قدرة الله سبحانه على أفعال عباده: {والله على كل شيء قدير} ونظائرها]
- فصل [من دلائل قدرة الله سبحانه على أفعال عباده: {(٨٠) والله جعل لكم مما خلق}، ونظائرها]
- فصل [من دلائل قدرة الله سبحانه على أفعال عباده: {وجعلناهم أئمة يدعون إلى النار}، ونظائرها]
- فصل [من دلائل قدرة الله سبحانه على أفعال عباده: إلهامه العبد فجوره وتقواه]
- فصل [من دلائل قدرة الله سبحانه على أفعال عباده: {ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير}]
- الخلاف في إعراب {من خلق}
- فصل [من دلائل قدرة الله سبحانه على أفعال عباده: {رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي}، ونظائرها]
- الجعل في كتاب الله ينقسم إلى نوعين
- فصل [من دلائل قدرة الله سبحانه على أفعال عباده: {ولكن الله حبب إليكم الإيمان}، ونظائرها]
- مناقشة القدرية في دلالة: {لهم أجر غير ممنون}
- فصل [من دلائل قدرة الله سبحانه على أفعال عباده: {فأغرينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة}، ونظائرها]
- فصل [من دلائل قدرة الله سبحانه على أفعال عباده: {واجنبني وبني أن نعبد الأصنام}، ونظائرها]
- فصل [من دلائل قدرة الله سبحانه على أفعال عباده: {فأخرجناهم من جنات وعيون (٥٧) وكنوز ومقام كريم}، ونظائرها]
- فصل [في ظن طائفة أن من هذا الباب قوله تعالى: {فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى}]
- فصل [من دلائل قدرة الله سبحانه على أفعال عباده: {وأنه هو أضحك وأبكى}]
- فصل [من دلائل قدرة الله سبحانه على أفعال عباده: {هو الذي يريكم البرق خوفا وطمعا}، ونظائرها]
- فصل [من دلائل قدرة الله سبحانه على أفعال عباده: {وألزمهم كلمة التقوى وكانوا أحق بها وأهلها}]
- فصل [من دلائل قدرة الله سبحانه على أفعال عباده: {إن الإنسان خلق هلوعا (١٩) إذا مسه الشر جزوعا (٢٠) وإذا مسه الخير منوعا}]
- فصل [من دلائل قدرة الله سبحانه على أفعال عباده: {وما كان لنفس أن تؤمن إلا بإذن الله}]
- فصل [من دلائل قدرة الله سبحانه على أفعال عباده: {وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه}]
- أقوال المفسرين في آية: {وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه}
- مناقشة القدرية في تفسير الآية
- فصل [من دلائل قدرة الله سبحانه على أفعال عباده: {كذلك نسلكه في قلوب المجرمين} ونظائرها]
- خلاف المفسرين في مفسر الضمير في قوله تعالى: {نسلكه}
- فصل [من دلائل قدرة الله سبحانه على أفعال عباده: {ألم تر أنا أرسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم أزا} ونظائرها]
- تفسير القدرية لقوله تعالى: {تؤزهم أزا}
- فصل [من دلائل قدرة الله سبحانه على أفعال عباده: {قل أعوذ برب الناس}، ونظائرها]
- فصل [من دلائل قدرة الله سبحانه على أفعال عباده: {(١٢٦) واصبر وما صبرك إلا بالله}، ونظائرها]
- فصل [من دلائل قدرة الله سبحانه على أفعال عباده: {ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه}، ونظائرها]
- فصل [من دلائل قدرة الله سبحانه على أفعال عباده: {قد افترينا على الله كذبا إن عدنا في ملتكم بعد إذ نجانا الله منها}، ونظائرها]
- الباب الرابع عشر في الهدى والضلال ومراتبهما، والمقدور منهما للخلق وغير المقدور لهم
- مراتب الهدى في القرآن
- فصل [بيان المرتبة الأولى]
- أقوال المفسرين في آية: {خلق فسوى}
- فصل [في تقدير المخلوقات وهدايتها]
- أقوال المفسرين في آية: {والذي قدر فهدى}
- فصل [صور من هداية النحل]
- فصل [صور من هداية النمل]
- فصل [صور من هداية الهدهد]
- الهدهد وسليمان
- فصل [صور من هداية الحمام]
- حكاية عن الجاحظ في رحمة الحمام
- حكاية عن الجاحظ في عطف الكلبة
- صور من هداية الديك
- صور من هداية المكاء
- صور من هداية الثعلب
- صور من هداية الذئب
- صور من هداية القرد
- صور من هداية البقر
- صور من هداية الحمار
- صور من هداية الفأر
- صور من هداية طائر طويل المنقار
- صور من هداية ابن عرس والقنفذ
- فصل [تعلم العقلاء من الحيوان أمورا تنفعهم]
- أقوال المفسرين في آية: {وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم}
- من دلائل إتقان صنع الخالق في الحيوان
- فصل [في الرجوع إلى الكلام على الهداية العامة]
- مناقشة أقوال المفسرين في آية: {قال ربنا الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى}
- فصل [جمع القرآن بين الخلق والهداية]
- فصل [في المرتبة الثانية من مراتب الهداية: هداية الإرشاد]
- كيف تقوم حجة الله على أعدائه وقد منعهم من الهدى؟
- فصل [في المرتبة الثالثة من مراتب الهداية: هداية التوفيق]
- هداية التوفيق تستلزم أمرين
- تفسير ابن عباس في آية: {لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا}
- فصل [في إخباره سبحانه بالطبع ونحوه على قلوب الكافرين]
- دعوى القدرية أن ذلك من المتشابه
- الموازنة بين تأويلات المتكلمين والملاحدة والباطنية
- تأويلات القدرية لآيات الباب
- فصل [في المرتبة الرابعة من الهداية: الهداية يوم القيامة]
- أقوال المفسرين في آية: {والذين قتلوا في سبيل الله فلن يضل أعمالهم}
- الباب الخامس عشر في الطبع والختم والقفل والغل والسد والغشاوة الحائل بين الكافر وبين الإيمان، وأن ذلك مجعول للرب تبارك وتعالى
- ضلال القدرية والجبرية في آيات الباب
- نقض شبه القدرية في تأويل آيات الباب
- تفسير آية: {إني توكلت على الله ربي وربكم}
- فصل [توسط بعض القدرية في نصوص الباب]
- فصل [قول طائفة أخرى من القدرية]
- الجواب عن قولهم: لما أعرضوا عن التدبر أضيفت أفعالهم إلى الله
- الجواب عن قولهم: لما بلغوا في الكفر إلى طريق الإيمان بالإلجاء عبر عن ترك الإلجاء بالختم
- التعليق على قولهم: لم خلق الله الخبيث؟
- الجواب عن قولهم: الختم هو شهادته سبحانه عليهم بأنهم لا يؤمنون
- الجواب عن قولهم: لا يلزم من الطبع أن يكون مانعا من الإيمان
- فصل [لا يمتنع مع الطبع والختم حصول الإيمان]
- طائفتان ضلت في باب محو القدر وإثباته
- فصل [إذا جوزتم أن يكون الطبع جزاء على الجرائم والإعراض السابق؛ فكيف يمكنكم طرد ذلك في الطبع السابق على فعل الجرائم؟]
- فصل [بيان الأمور التي عوقب بها الكفار بمنعهم من الإيمان كالختم ونحوه]
- أصناف الأمور التي عوقب بها الكفار
- الرد على القائلين بالمجاز في ألفاظ الطبع والمرض ونحوهما
- وجهان في النفي الوارد في آية: {لا تعمى الأبصار ولكن}
- معنى الختم والفرق بينه وبين الطبع
- معنى الأكنة والآيات الواردة فيها
- فصل [معنى الغطاء والآية الواردة فيه]
- فصل [معنى الغلاف والآية الوارد فيه]
- خلاف المفسرين في آية: {قلوبنا غلف} والصحيح فيها
- إن قيل: فالإضراب بـ «بل» على هذا القول الذي قويتموه ما معناه؟
- فصل [معنى الحجاب والآيات الواردة فيه]
- أقوال المفسرين في آية: {حجابا مستورا}
- فصل [معنى الران والآية الواردة فيه]
- فصل [معنى الغل والآية الواردة فيه]
- الغل المانع من الإيمان في القلب، فكيف ذكر الغل الذي في العنق؟
- الخلاف في مرجع الضمير في آية: {فهي إلى الأذقان}
- فصل [معنى القفل والآية الواردة فيه]
- فصل [معنى الصمم والوقر والآيات الواردة فيهما]
- فصل [معنى البكم والآيات الواردة فيه]
- فصل [معنى الغشاوة والآية الواردة فيه]
- فصل [معنى الصد والآية الواردة فيه]
- فصل [معنى الصرف والآيات الواردة فيه]
- كيف يلتئم إنكاره سبحانه عليهم الانصراف والإعراض وهو منه؟
- فصل [معنى الإغفال والآيات الواردة فيه]
- هل تضاف الغفلة ونحوها إلى عدم مشيئة الرب أضدادها أم إلى مشيئته لوقوعها؟
- كيف يكون عدم السبب المقتضي موجبا للأثر؟
- أقوال المفسرين في آية: {وكان أمره فرطا}
- فصل [معنى المرض والآيات الواردة فيه]
- فصل [معنى تقليب الأفئدة والآيات الواردة فيه]
- خلاف المفسرين في آية: {كما لم يؤمنوا به أول مرة}
- الأحاديث الواردة في تقليب الأفئدة
- فصل [معنى إزاغة القلوب والآيات الواردة فيه]
- فصل [معنى الخذلان والآيات الواردة فيه]
- ما ذنب الشاة إذا خلى الراعي بين الذئب وبينها؟
- حكاية عجيبة في رجل يفهم لغة الحيوان
- فصل [معنى الإركاس والآية الواردة فيه]
- فصل [معنى التثبيط والآية الواردة فيه]
- جواب الطوائف عن سؤال: انبعاثهم إلى طاعته تعالى طاعة له، فكيف يكرهها؟
- إن قيل: فهلا وفقهم للخروج الذي يحبه؟
- إن قيل: فهلا جعل المحال كلها صالحة؟
- فصل [معنى التزيين والآيات الواردة فيه]
- فصل [معنى عدم مشيئة الله والآيات الواردة فيه]
- هل يكون الفعل مقدورا للعبد في حال عدم مشيئة الله له أن يفعله؟
- هل خلق الله لمن علم أنه لا يؤمن قدرة على الإيمان؟
- فصل [معنى إماتة القلوب والآيات الواردة فيه]
- العلاقة بين أسماء الله وصفاته وبين ما يحبه ويرضاه
- فصل [معنى جعله القلوب قاسية والآيات الواردة فيه]
- أنواع القلوب في القرآن
- علامات القلب المخبت
- علامات قسوة القلب
- فصل [معنى تضييق الصدر والحرج والآيات الواردة فيه]
- ما الأسباب التي تشرح الصدر، والتي تضيقه؟
- هل يمكن اكتساب هذا النور، أم هو وهبي؟
- ما ذنب من لا يصلح؟
- تأملات وأسرار في آية: {فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام}
- فصل [إذا شرح الله صدر عبده بنوره أراه حقائق الأسماء والصفات]
- المشهد الأول من المعرفة بأسماء الله تعالى وصفاته
- المشهد الثاني من المعرفة بأسماء الله تعالى وصفاته
- الباب السادس عشر ما جاء من السنة في تفرد الرب تعالى بخلق أعمال العباد كما هو متفرد بخلق ذواتهم وصفاتهم
- نوع «ما» في آية: {والله خلقكم وما تعملون}
- شرح ألفاظ حديث الاستخارة
- شرح ألفاظ حديث: «اللهم اهدني فيمن هديت»
- مناقشة قدري في معنى حديث: «فوض إلي عبدي»
- مسالك الطوائف في اجتماع القضاء والقدر، والأمر والنهي
- الجواب الشافي في مسألة اجتماع القضاء والقدر، والأمر والنهي
- العبد يسير إلى الله سبحانه بين مشاهدة منته عليه ونعمه وحقوقه، وبين رؤية عيب نفسه وعمله وتفريطه وإضاعته
- محبة الله للتوابين وأحاديث فضل التوبة والاستغفار
- العبد فقير إلى الله من كل وجه، وبكل اعتبار
- شكره سبحانه مستحق على عباده بجهة ربوبيته لهم
- سر مسألة الباب
- شرح حديث: «اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا»
- الباب السابع عشر في الكسب والجبر ومعناهما لغة واصطلاحا، وإطلاقهما نفيا وإثباتا، وما دل عليه السمع والعقل من ذلك
- الكسب في القرآن على ثلاثة أوجه