← The library
تحفة المودود بأحكام المولود - ط عطاءات العلم
تحفة المودود بأحكام المولود - ط عطاءات العلم
ابن القيم · مسائل فقهية
Search in this book
Contents
- مقدمة التحقيق
- تمهيد
- أولا: تربية الأولاد
- ١ - التربية في مدرسة النبوة
- ٢ - عوامل التربية
- ٣ - وسائل التربية
- ٤ - أسس التربية في البيت المسلم
- ٥ - أهم الكتب في أحكام الأولاد وتربيتهم
- ثانيا: كتاب تحفة المودود بأحكام المولود
- ١ - نسبة الكتاب للمؤلف وتسميته
- ٢ - سبب تأليف الكتاب وموضوعه
- ٣ - منهج الكتاب وأسلوبه
- ٤ - مصادر الكتاب
- ٥ - الطبعات السابقة للكتاب
- ٦ - أثر الكتاب فيمن جاء بعد ابن القيم
- ٧ - أعمال حول الكتاب
- ٨ - وصف النسخ المعتمدة في التحقيق
- ٩ - منهج التحقيق وطريقته
- مقدمة المصنف
- تنوع الأحكام على الإنسان
- الأحكام القدرية والأحكام الأمرية
- بلوغ حد التكليف وتعلق الأحكام به
- موضوع الكتاب ومزاياه
- تسمية الكتاب وأبوابه
- الباب الأول في استحباب طلب الولد
- الحث على طلب الأولاد في آية البقرة
- تحقيق المؤلف في معنى الآية
- أحاديث في الترغيب بالزواج و طلب الأولاد
- الزواج سنة النبي صلى الله عليه وسلم
- أحاديث في فقد الولد وشفاعته لوالديه
- آية النساء (ذلك أدنى ألا تعولوا) وتفسيرها
- دلالتها على أن قلة العيال أولى عند الشافعي
- جمهور المفسرين على أنها تعنى: لا تميلوا أو وتجوروا
- يتعين ترجيح قول الجمهور لعشرة وجوه
- هو قول أهل اللغة والصحابة وله حكم المرفوع
- تتمة وجوه ترجيح قول الجمهور
- الباب الثاني في كراهة تسخط البنات
- قسم الله تعالى حال الزوجيين في الأولاد إلى أربعة أقسام
- بدأ الله تعالى بذكر الإناث في آية الشورى
- تسخط الإناث من أخلاق الجاهلية
- أحاديث في فضل البنات والإحسان إليهن
- الإحسان للبنات سبب لدخول الجنة والوقاية من النار
- الباب الثالث في استحباب بشارة من ولد له ولد وتهنئته
- الآيات الكريمة في بشارة إبراهيم بالولد، ودلالتها
- ثويبة تبشر أبا لهب بولادة النبي - صلى الله عليه وسلم -
- وجه انتفاع أبي لهب بعتق ثويبة لما بشرته
- الفرق بين البشارة والتهنئة
- إذا فاتت البشارة تستحب التهنئة
- تهنئة الجاهلية بالرفاء والبنين
- كيفية التهنئة بالمولود
- الباب الرابع: التأذين في أذنه اليمنى والإقامة في اليسرى
- أحاديث الباب، ودرجتها
- سر التأذين في أذن المولود: كأنه تلقين شعار الإسلام
- هروب الشيطان من كلمات الأذان
- الباب الخامس في استحباب تحنيكه
- أحاديث في الصحيحين في استحباب التحنيك
- روايات عن الإمام أحمد من فعله
- الباب السادس في العقيقة وأحكامها
- الفصل الأول: بيان مشروعيتها
- الصحابة كانوا يرون العقيقة
- مذاهب العلماء في العقيقة
- الفصل الثاني: حجج من كرهها
- حديث: لا أحب العقوق
- تحقيق رأي أبي حنيفة
- حديث أبي رافع لما أرادت فاطمة أن تعق عن الحسن
- الفصل الثالث: أدلة استحباب العقيقة
- العقيقة سنة عند أهل الحديث وجمهور أهل العلم
- الأحاديث الوادرة في ذلك ..
- حديث سمرة في العقيقة والتدمية وكيفيتها
- معنى "مرتهن بعقيقته"
- اختلاف العلماء في لفظة "يدمي" في الحديث
- كراهية العلماء للتدمية
- روايات عن الإمام أحمد في التدمية وأن لا يمسى رأس الصبي بالدم
- الخلوق مكان التدمية
- الفصل الرابع: الجواب عن حجج من كره العقيقة
- العقيقة سنة، وأحاديث كراهية العقيقة لا يعبأ بها
- حديث "لا أحب العقوق" يعني كراهته الاسم
- حديث أبي رافع في النهى لا يصح
- الأحاديث مستفيضة بأن النبي - صلى الله عليه وسلم - عق عن الحسن والحسين
- الفصل الخامس: في اشتقاق العقيقة
- أقوال أهل اللغة في أن أصلها الشعر
- كلام أبي عبيد والأصمعي ورد الإمام أحمد عليهما
- شواهد على صحة تفسير الإمام أحمد للعقيقة
- العقيقة تطلق على الذبح وعلى الحلق
- كان صلى الله عليه وسلم يغير الاسم القبيح بالحسن
- ترجيح المصنف أن بين الاسم والمسمى علاقة تناسبهما
- آثار عن عمر رضي الله عنه وفراسته في ذلك
- كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتفاءل ولا يتطير
- تغيير النبي - صلى الله عليه وسلم - للأسماء القبيحة
- اسم العقيقة بينه وبين العقوق تناسب وتشابه فكرهه - صلى الله عليه وسلم -
- الفصل السادس: هل يكره تسميتها عقيقة؟
- الخلاف في كراهية اسم العقيقة
- كلام ابن عبد البر في ذلك
- الأحاديث ليس فيها تصريح بالكراهية
- الجمع بين الأحاديث
- الفصل السابع: الخلاف في وجوبها واستحبابها، وأدلة الطائفتين
- القائلون بالوجوب لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بذلك
- قول الليث بن سعد
- قول مالك الشافعي وأحمد وإسحاق: هي سنة واجبة
- معنى السنة الواجبة عند المالكية
- روايتان عن الإمام أحمد، وليس عنه نص صريح
- فروع على القول بالوجوب
- الفرع الأول: هل تجب على الصبي في ماله أو مال أبيه؟
- الثاني: هل تجب الشاة على الذكر أو الشاتان؟
- القائلون بالاستحباب، لأنها علقت على محبة فاعلها
- فعل الرسول - صلى الله عليه وسلم - يدل على الاستحباب، والأحاديث في ذلك
- الفصل الثامن: الوقت الذي تستحب فيه العقيقة
- نصوص عن الإمام أحمد في وقت الذبح
- الحجة على أنها يوم السابع
- قول مالك: لا يعد اليوم الذي ولد فيه، ووجه تقييده
- الفصل التاسع: التاسع: العقيقة أفضل من التصدق بثمنها
- نصوص عن الإمام أحمد نقلها الخلال
- سر تفضيل العقيقة على التصدق بثمنها
- الحسن وقتادة لا يريان عن الجارية عقيقة، وتضعيفه
- الذبح في موضعه أفضل من الصدقة بثمنه
- الفصل العاشر: تفاضل الذكر والأنثى في العقيقة
- العقيقة سنة عن الجارية كما هي عن الغلام عند الجمهور
- قول مالك يذبح عن الغلام شاة وعن الجارية شاة، ودليله
- التوفيق بين أحاديث التفضيل وحديث ابن عباس
- قاعدة الشريعة: المفاضلة بين الذكر والأنثى
- الفصل الحادي عشر: الغرض من العقيقة وفوائدها
- يستحب أن يقال عليها ما يقال على الأضحية
- يستحب فيها ما يستحب في الأضحية
- مفارقة العقيقة لما كان يفعله أهل الجاهلية
- حكمة التفضيل في العقيقة بين الذكر والأنثى
- يشرع أن تكون الشاتان متكافئتين، وسر ذلك
- الخلاف في معنى "مرتهن بعقيقة "
- الفصل الثاني عشر: استحباب طبخها دون إخراج لحمها
- نصوص عن الإمام أنها تطبخ جدولا
- الأطعمة التي تجرى مجرى الشكران سبيلها الطبخ
- أسماء الأطعمة
- الفصل الثالث عشر: في كراهة كسر عظامها
- النصوص عن الإمام أنه لا يكسر لها عظم
- الأحاديث النبوية
- تقطع آرابا وتطبخ ويهدى للجيران
- العقيقة شاتان، ولا يذبح الجزور فيها
- لم يصح في منع كسر عظامها دليل
- حكمة كراهية كسر عظامها ثلاثة معان
- الفصل الرابع عشر: السن المجزئ فيها
- العقيقة بالنعجة والحمل والفحل، والأسن خير
- في الحديث إشارة إلى أنه يجزئ فيها ما يجزئ في النسك
- أقوال فيها خرجت على التقليل والمبالغة
- الفصل الخامس عشر: لا يصح الاشتراك فيها
- حكم الجزورعن سبعة في العقيقة
- المشروع في العقيقة عن المولود دم كامل
- الاشتراك في الهدي والخلاف فيه
- الفصل السادس عشر: هل تشرع العقيقة بغير الغنم؟
- الخلاف في ذلك
- دليل الجواز ومناقشته
- الفصل السابع عشر: مصرف العقيقة
- نصوص عن الإمام أنه يتصدق ويهدي ويأكل من العقيقة
- الهدية للقابلة بشيء من العقيقة
- الخلاف في دعوة الناس إلى وليمتها
- الفصل الثامن عشر: حكم اجتماع العقيقة والأضحية
- نصوص في إجزاء الأضحية عن العقيقة عند اجتماعهما
- ثلاث روايات عن الإمام أحمد
- الفصل التاسع عشر: حكم من لم يعق عنه أبواه هل يعق عن نفسه إذا بلغ؟
- نصوص الإمام أن العقيقة على الأب
- هل عق النبي عن نفسه؟ والحديث المروي في ذلك منكر
- الفصل العشرون: حكم جلودها وسواقطها
- نصوص في أنه يتصدق بجلدها ورأسها وسواقطها
- لا يعطى الجلد في أجرة الجزار والطباخ
- قال أحمد يجوز بيع الجلد والتصدق بثمنه، والروايات في ذلك
- آثار عن ابن عمر والشعبي وغيرهما
- نصوص في العمل بجلود الأضحية
- الفصل الحادي والعشرون: ما يقال عند ذبحها
- يذبح على اسمه ويقال: هذه عقيقة فلان
- نصوص عن الإمام أنه يسمي ويذبح على النية
- الإمام اعتبر النية واللفظ جميعا
- الفصل الثاني العشرون: حكم اختصاصها بالأسابيع
- أمور تتعلق بالأسابيع: العقيقة والحلق والتسمية والختان
- الأولان مستحبان في السابع اتفاقا
- التسمية والختان مختلف فيهما
- حكمة اختصاص العقيقة بالسابع
- في اليوم السابع اكتمال أول مراتب العمر
- تغير حال العبد كل سبعة أيام وحكمة ذلك
- الباب السابع: حلق رأسه والتصدق بوزن شعره
- استحباب حلق رأس الصبي عند العقيقة
- يستحب الحلق في اليوم السابع
- الأحاديث في حلق رأس وإزالة الأذى
- أحاديث في الحلق والتصدق بزنة الشعر
- هل يبدأ بالحلق قبل الذبح؟
- تأويل حديث: لا تعقي عنه بشيء
- مسألة: نهي النبي - صلى الله عليه وسلم - عن القزع، ومعناه
- القزع أربعة أنواع
- الباب الثامن: تسمية المولود وأحكامها ووقتها وفيه عشرة فصول
- الفصل الأول: وقت التسمية
- نصوص عن الإمام أنه يسمى يوم السابع
- التسمية حين يولد أصح
- حديث قصة مارية وإبراهيم ابن النبي - صلى الله عليه وسلم -
- في هذه القصة أنواع من السنن، وذكرها استطرادا
- حقيقة التسمية تعريف الشيء المسمى فجاز يوم وجوده
- يجوز تأخير التسمية عن يوم الولادة
- الفصل الثاني: ما يستحب من الأسماء وما يكره فيها
- أحب الأسماء إلى الله، وأصدق الأسماء
- استحباب الأسماء المضافة إلى الله
- الاختلاف في أحب الأسماء إلى الله والصحيح في ذلك
- المكروه والمحرم من الأسماء فيما نقله ابن حزم اتفاقا
- تحريم كل اسم معبد لغير لله
- استشكال واعتراض بحديث تعس عبد الدرهم، وأنا ابن عبد المطلب
- تحريم التسمية بملك الملوك ونحوه، مع الدليل
- هل يقال: قاضي القضاة، وسيد الناس؟
- حديث سمرة في الأسماء المكروهة
- النهي عن التسمية بـ أفلح وبركة ويسار ونافع
- كراهية التسمية بأسماء الشياطين
- كراهية التسمية بأسماء الفراعنة والجبابرة
- كراهية التسمية بأسماء الملائكة، والخلاف في ذلك
- كراهة التسمية بأسماء لها معان تكرهها النفوس
- كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يكره الاسم القبيح
- في السنة دلالة على ارتباط معاني الأسماء بالمسميات
- أحاديث وآثار تدل على ذلك
- البلاء موكل بالمنطق، وأمثلته
- أمر المتمني أن يحسن أمنيته
- أخبار في ارتباط معاني الأسماء بمسمياتها
- لا يجوز التسمية بالأسماء المختصة بالرب سبحانه
- لا يجوز تسمية الملوك بالقاهر والظاهر
- حكم التكني بأبي الحكم
- قول النبي - صلى الله عليه وسلم - لبني عامر: السيد الله، وحكم التسمية بالسيد
- يجوز أن يخبر عن المخلوق بمعاني الأسماء التي تطلق على الله وعلى غيره، ولا يجوز التسمي بها
- يمنع من التسمية بأسماء القرآن وسوره
- لم يصح حديث ولا أثر أن طه من أسماء النبي - صلى الله عليه وسلم -
- الاختلاف في كراهية التسمي بأسماء الأنبياء على قولين
- الفصل الثالث: تغيير الاسم باسم آخر لمصلحة تقتضيه
- أحاديث في تغيير النبي - صلى الله عليه وسلم - أسماء عاصي وحزن وأصرم
- تسمية النبي - صلى الله عليه وسلم - الحسن والحسين ومحسن
- تغيير الاسم كراهية التزكية
- غير النبي - صلى الله عليه وسلم - اسم المدينة وكان يثرب إلى طابة
- الفصل الرابع: جواز تكنية المولود
- كان لأنس أخ يقال له أبو عمير وهو فطيم
- من كان يكنى قبل أن يولد له
- أذن لعائشة أن تكتنى بأم عبد الله
- لم يصح حديث في أن عائشة أسقطت سقطا سمي عبد الله
- يجوز تكنية الرجل له أولاد بغير أولاده
- لا يلزم من جواز التكنية أن يكون له ولد، ولا أن يكني به
- التكنية نوع تكبير وتضخيم للمكنى
- الفصل الخامس: التسمية حق للأب لا للأم
- لا نزاع في أن التسمية حق للأب
- يدعى الولد لأبيه لا لأمه
- الولد يتبع أباه في النسب ويتبع أمه في الحرية والرق
- الفصل السادس: الفرق بين الاسم والكنية واللقب
- هذه الثلاثة تشترك في تعريف المدعو بها
- اللقب ما يدل على مدح أو ذم وغالب استعماله في الذم
- تحريم تلقيب الإنسان بما يكرهه إلا إذا عرف به واشتهر
- تعريف الكنية والاسم
- التلقيب بعزالدين وعز الدولة ونحوهما من عادة العجم
- الفصل السابع: حكم التسمية باسم نبينا - صلى الله عليه وسلم - والتكني بكنية
- أحاديث تسموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي
- يجوز التسمية باسم النبي - صلى الله عليه وسلم - إجماعا
- الخلاف في الجمع بين الاسم والكنية، وأدلة كل
- مأخذ الكراهية في ذلك ثلاثة أمور، وما يترتب عليها