← The library
رفع الاشتباه عن معنى العبادة والإله - ضمن «آثار المعلمي»
رفع الاشتباه عن معنى العبادة والإله - ضمن «آثار المعلمي»
عبد الرحمن المعلمي اليماني · العقيدة
Search in this book
Contents
- مقدمة التحقيق
- عنوان الكتاب
- تحقيق نسبة الكتاب للمؤلف
- تاريخ تأليف الكتاب
- أهمية الكتاب وقيمته العلمية
- موضوع الكتاب
- منهج المصنف في كتابه
- موارد الكتاب
- طبعات الكتاب
- وصف النسخ الخطية
- الطريقة المسلوكة في تكملة نقص الكتاب
- منهج التحقيق
- نماذج النسخ المخطوطة
- مقدمة المصنف
- نظر المؤلف في سبب الخلاف الناشب بين الأمة في شأن الاستعانة بالصالحين الموتى وتعظيم قبورهم ومشاهدهم، وتعظيم بعض المشايخ الأحياء
- الجهل بمعنى (إله) يلزم منه الجهل بكلمة التوحيد
- النطق بالشهادتين له شروط، منها: أن يكون على سبيل الاعتراف، ومنها: العلم بمضمونها، ويعبر عنه أهل الكلام بالتصديق، ومنها: التسليم، ويعبر عنه بالرضا، ومنها: أن يكون النطق بها على وجه الالتزام
- تنويع المؤلف الأدلة على شرط الالتزام وإطالته في ذلك لأنه لم يجده مشروحا فيما وقف عليه
- جانب الالتزام هو المغلب في الشهادة بدلالة الاكتفاء بها من المشرك المحارب
- شرط استمرار حكم الشهادتين عدم الإتيان بما يخل بها
- شبهة وجوابها: هل يكفي الاعتراف بصدق الرسول والالتزام مع الجهل بمعنى لا إله إلا الله؟
- التحقيق في شأن ناجية بن كعب من حيث الجرح والتعديل
- لا يلزم من الاكتفاء بالإيمان الإجمالي بالقرآن والسنة بدون معرفة المعاني كلها أن يكتفى بمثل ذلك في الشهادتين.
- باب في أن الشرك هلاك الأبد حتما، وتكفير المسلم كفر
- فصل: مما يبين عظمة التوحيد وشدة خطر الشرك أن أعظم سورة في القرآن، والسورة التي تعدل ثلثه، والسورة التي ورد أنها تعدل ربعه، وأعظم آية في القرآن كلها مبنية على توحيد العبادة
- تفسير سورة الإخلاص التي تعدل ثلث القرآن وتوضيح وجه بنائها على توحيد العبادة
- بناء سورة الكافرون على توحيد العبادة ظاهر
- تفسير آية الكرسي وبيان بنائها على توحيد العبادة
- خطورة رمي المسلم بالشرك من غير حجة
- باب في أصول ينبغي تقديمها
- الأصل الأول: حجج الحق شريفة عزيزة كريمة
- فصل: خلق الله الخلق ليكملوا
- فصل (في إنشاء الناس للابتلاء)
- الأصل الثاني: الحجج والشبهات
- الناس متفاوتون في الأمانة والخيانة لتفاوتهم في ثلاثة أمور
- فصل في البواعث على الخيانة في النظر العلمي
- الأصل الثالث: إصابة الحق فيما يمكن اشتباهه تتوقف على ثلاثة أمور: التوفيق، والإخلاص، وبذل الوسع
- طلب العلم يشمل أربع درجات: تحصيل الضروري من العقائد، ثم الضروري من الأحكام، ثم العقائد التي قد ينافي اعتقاد الباطل فيها أصل الإيمان أو يخدش فيه، ثم الأحكام الفرعية
- متى رزق العامة دولة حق تسد عنهم باب الشبه والبدع استراحوا كما منع عمر صبيغ - بن عسل من مخالطة الناس وإلا اقتدوا بعلماء الحق وهجروا سماسرة الشبه وأنصار البدع
- فصل في حكم الجهل والغلط
- الناس ثلاث طبقات في وقوعهم في الجهل والغلط
- اضطراب الناس في معنى قوله تعالى: {وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا} وتحقيق الحق في معنى العذاب والرسول الواردين في الآية
- فصل (أخطأ من زعم أن الآية تتناول العرب قبل بعثة محمد - صلى الله عليه وسلم - والرد على ذلك بأنهم قد بلغتهم دعوة إبراهيم وإسماعيل)
- فصل في رد القول بأن العرب لم يبعث إليهم رسول قبل محمد - صلى الله عليه وسلم -
- فصل: العرب بعد إسماعيل فريقان: ذريته ومن عداهم
- فصل (نجاة من كان من العرب على شريعة إبراهيم قبل تبديل عمرو ابن لحي)
- بسط الكلام في حال من عاش من العرب بعد تبديل شريعة إبراهيم
- من محدثات العرب: زعمهم أن الملائكة بنات الله، وعبادتهم الملائكة بالدعاء وغيره، وارتيابهم في البعث، ونصبهم الأوثان في جوف الكعبة وفوقها وحواليها وفي مواضع أخرى، وتسميتها آلهة، وعبادتهم إياها، والاستقسام بالأزلام والذبح للأنصاب، وما شرعه لهم عمرو - بن لحي من البحيرة والسائبة والوصيلة والحامي، ومنها: النسيء
- تنبيه: حال النبي - صلى الله عليه وسلم - قبل البعثة
- فصل: قيام الحجة هو بمعنى بلوغ الدعوة
- فصل: مما ورد في الأعذار قصة الموصي بحرق بدنه
- فصل: مما ورد في الأعذار قصة أبي في اختلاف القراءات وفي المبحث الكلام عن تكفير المخالفين في الصفات
- فصل: اعتراضان وجوابهما
- أحدهما: أن يقال قد قال الله تبارك وتعالى: {إن الله لا يغفر أن يشرك به}
- الاعتراض الثاني وجوابه
- فائدة في تفسير «وأنت بمنزلته قبل أن يقول كلمته»
- فصل: المنتسبون إلى الإسلام أقسام
- فصل: من ثبت له حكم الإسلام ويدعي الاستمرار عليه لا يحكم عليه بالردة إلا بحجة واضحة
- باب في أمور يستند إليها في بناء الاعتقاد، وهي غير صالحة للاستناد
- التقليد
- إيراد النصوص الدالة على ذم التقليد
- القول بالاكتفاء بالتقليد إنما جرى على الألسنة لما لج النزاع بين السلفيين والمتكلمين
- الأصول الضرورية من العقائد التي لا يكون المؤمن مؤمنا إلا بها لا نعلم أحدا يقول: يكفي فيها التقليد الحقيقي
- ذكر مزايا سلف الأمة على الخلف
- الأحاديث الآمرة بالتمسك بالجماعة والسواد الأعظم لا تدل على التقليد
- فصل (في بيان أن تقليد المنسوبين إلى الصلاح أدنى درجة من تقليد أهل العلم)
- فصل (في بيان الباعث على تقليد الصوفية والغلو فيهم)
- فصل (في أقسام الغرائب والخوارق)
- فصل (في القسم الثاني من الغرائب)
- فصل (في الكلام على الكرامات)
- الصحابة وخيار التابعين وأتباعهم كانوا شديدي الخوف من الله، شديدي المقت لأنفسهم وذكر الآثار عنهم
- أهل العلم قد يضعون من شأن العالم خشية الاغترار به
- فصل (في جراءة بعض المقلدة على كتاب الله وسنة رسول الله برأيهم المحض)
- فصل (في استناد بعضهم إلى الأحاديث الموضوعة والضعيفة والآثار المكذوبة فيما يطلب فيه اليقين)
- فصل: الاستدلال بالعقل والقياس في أمور التوحيد والشرك
- فصل (الاحتجاج بآية أو حديث والتغافل عما يعارضه)
- فصل (في العصبية وصرفها للمرء عن تطلب الحجة كما ينبغي)
- فصل (في تهاون بعض الناس بأمر الفصل بين التوحيد والشرك محتجين بأن الأعمال بالنيات، والكلام على معنى هذا الحديث بتحقيق قد لا تجده عند غيره)
- تفسير لفظ (إله) في كتب العقائد
- الأمم كلها لا تشرك في وجوب الوجود حتى الثنوية
- توحيد الألوهية غير توحيد وجوب الوجود، ومعنى (إله) غير معنى واجب الوجود
- سكوت المتكلمين عن إيضاح توحيد الألوهية الحقيقي مع أن الضرورة إليه أشد؛ لأن عامة الأمم تعترف بوحدانية وجوب الوجود وإنما تنكر توحيد الألوهية
- من العجائب أن كثيرا من طلبة العلم ــ إن لم أقل من العلماء ــ في هذا العصر يتوهمون أن المشركين كانوا يعتقدون في الأصنام أنها واجبة الوجود خالقة رازقة مدبرة للعالم
- عامة المشركين لا يعتقدون لشركائهم تدبيرا مستقلا
- تفسير قوله تعالى: {لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا} والآيات المشابهة لها وتقرير برهان التمانع بأحسن وجه
- تقرير برهان التمانع أنه لو كان مع الله تعالى أحياء يدبر كل منهم الخلق والرزق ونحوهما تدبيرا مستقلا لاختلفوا، وإذا اختلفوا فسدت السموات والأرض، كما أن الأمور الصغيرة التي يدبرها الناس مستمرة الفساد
- الجواب عن التشكيكات الواردة على برهان التمانع
- ذكر ما قد يعارض به ما تقدم في شأن الملائكة والجواب عنه
- الدفاع عن الملائكة فيما يوهم عدم العصمة وعدم حب الخير لبعض الخلق، وبيان أن إبليس لم يكن من الملائكة، وإيضاح الحق في قصة هاروت وماروت بتحقيق بديع قد لا تجده في غير هذا الكتاب
- الجواب عما روي من دس جبريل الحمأة في فم فرعون، وبيان أن الحكاية لم يصح فيها شيء مرفوع، وبيان عذر من حكاها من السلف
- تفسير الإله بالمعبود
- قول علماء التوحيد وغيرهم في حقيقة معنى الإله، وبيان اشتقاقه
- التفصيل في شرك من قال بوجود إله غير الله لأن لفظ (إله) قد يأتي بمعنى مستحق للعبادة، وقد يأتي بمعنى (معبود) فعلا وإن كان غير مستحق، والقطع بشرك من اتخذ إلها غير الله بلا خلاف.
- فصل في تفسير أهل العلم للعبادة
- بيان المؤلف معنى «العبادة» لغة واصطلاحا، ونقله أربعة تعريفات عن العلماء في ذلك، ومناقشته لها واحدا وحدا.
- الباب الثاني في تحقيق معنى كلمة (إله)، ومعنى كلمة (العبادة) وما يلحق ذلك
- بيان المؤلف أن إطلاق كلمة (إله) على الله تعالى، وكلمة (العبادة) على طاعته والتقرب إليه، أمر لا يحتاج إلى إيضاح وبيان، وأما غير الله: فقد اتخذ المشركون آلهة من دونه، وعبدوا أشياء كثيرة غير الله
- بيان المؤلف للمخلوقات التي اتخذها المشركون آلهة منذ قوم نوح عليه السلام، وحتى مشركي العرب، وبيان ما كانوا يفعلونه مع هذه المعبودات. ومنها: الأصنام، والعجل، والهوى، والشياطين، والأحبار والرهبان، والمسيح وأمه عليهما السلام، وفرعون، وأشخاص متوهمة لا وجود لها، والملائكة
- فصل ذكر ما أخبر الله به من عبادة قوم إبراهيم الأصنام، وأن سبأ عبدوا الشمس، وأن قوما آخرين عبدوا الشيطان، وأن اليهود والنصارى عبدوا الأحبار والرهبان، وأن النصارى عبدوا المسيح، وأن قوم هود وبني إسرائيل في عهد يوسف عليه السلام عبدوا أشخاصا متخيلة، وأن المشركين زعموا أنهم يعبدون الملائكة
- يلزم النظر في اعتقاد قوم نوح وقوم هود وقوم صالح وقوم إبراهيم في تلك الأشياء، وما كانوا يعظمونها به ليتبين معنى الإله والعبادة
- إقامة المؤلف البرهان على أن المشركين مع اتخاذهم آلهة من دون الله، إلا أنهم لم يكونوا ينكرون وجود الله تعالى، بل كانوا مقرين بربوبيته
- اعتقاد المشركين أن الله أمر بتعظيم الأصنام لتقربهم إلى الله
- ما كانت تعبده عاد وثمود
- اعتقاد عاد وثمود وجود أشخاص علوية تتصرف في الكون بقدرة ممنوحة لها من الله
- الكلام على قوم إبراهيم وتأليههم الأصنام وعبادتهم إياها وإيراد الآيات الدالة على ما كان ينكره عليهم إبراهيم عليه السلام
- اختلاف أهل العلم في قول إبراهيم: {هذا ربي}
- الظاهر أن قوم إبراهيم لم يعتقدوا في الأصنام ذواتها القدرة على النفع والضر
- تقليد الآباء هو الحامل لقوم إبراهيم على التشبث بعبادة الأصنام
- ما قيل من أن قوم إبراهيم كانوا يعبدون التماثيل على أنها رموز للكواكب، وذكر الأدلة عليه
- ما نقل عن السلف في تفسير اسم (إيل)
- بيان حقيقة قول الذي حاج إبراهيم: {أنا أحيي وأميت}
- توجيه قول إبراهيم عليه السلام لأبيه: {لا تعبد الشيطان}
- فصل (إيراد ألفاظ أخرى بمعنى التأليه والعبادة نسبها الله إلى المشركين في حق من اتخذوه من دون الله. منها الدعاء، وا تخاذهم أربابا وشركاء وأندادا، وذكر ما يبين ذلك)
- تفسير قوله تعالى: {هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها} الآيات، وبيان نوع الشرك المذكور فيها
- هل يطلق على من لم يعبد الله واقتصر على عبادة غيره أنه مشرك؟
- المؤمن يريد ــ والله أعلم ــ بقوله: (لا إله إلا الله وحده لا شريك له) لا شريك له في الألوهية أي: في المعبودية بحق
- تفسير قوله تعالى: {وجعلوا لله شركاء قل سموهم أم تنبئونه بما لا يعلم في الأرض}
- قصد المشركين بعبادتهم الإناث الخياليات التي زعموا أنها بنات الله، وأنها الملائكة
- بيان وجه عبادة المشركين للملائكة، وتعظيمهم للأصنام
- تفسير قوله تعالى: {وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم}
- تفسير قوله تعالى: {ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون} وتفصيل أحكام من حكم بغير ما أنزل الله
- بيان اعتقاد المشركين في الأصنام
- كلام المؤلف على قوله تعالى: {أم اتخذوا من دون الله شفعاء قل أولو كانوا لا يملكون شيئا ولا يعقلون}، وإطالته في ذلك
- سؤالان من المؤلف وجوابهما حول بحث الأصنام
- الكلام على اللات والعزى ومناة وبيان اشتقاق كل منها
- ذكر صنيع المشركين عند الأصنام: من التمسح بها، والعكوف عليها، والاستقسام بالأزلام عندها
- هل يوجد نص صريح على أن المشركين كانوا يدعون الأصنام ويسجدون لها؟ ووجه دلالة قوله تعالى: {ياأيها الناس ضرب مثل فاستمعوا له} الآية، على ذلك
- تفسير الأزلام بأنها قداح معدة للقرعة والاستخارة
- بيان اعتقاد المشركين في الملائكة
- جميع مشركي العرب أو أغلبهم كانوا يعبدون الملائكة
- إنكار القرآن على المشركين في شأن الملائكة يتعلق بأربعة أمور
- لم يبقوا للملائكة إلا الشفاعة
- مناقشتهم في شفاعة الملائكة
- ذكر كيفية تأليه المشركين للملائكة، وتلبيتهم في الحج بالإناث التي هي الملائكة في زعمهم
- بيان طاعة المشركين لأهوائهم ورؤسائهم في شرع الدين، ومن ثم تأليه الشياطين
- مدار محاجة الله للمشركين على الشفاعة
- أغلب آيات الشفاعة في تقرير أن الملائكة لا يشفعون إلا لمن ارتضى
- لو فرض شفاعة الملائكة لما نفعت لأن الأمور بيد الله
- اعتماد المشركين على شبهتي التشبث بالقدر والتقليد بعد إفحامهم
- إبطال شبهة تشبثهم بالقدر بأمرين
- الأول بإقامة الحجة على صدق محمد - صلى الله عليه وسلم -
- الأمر الثاني: أن يقال لهم: ترك اليقين لمجرد التخرص والتخمين جهل واضح، فدعوا ذلك وأخبروني: هل عندكم من دليل علمي بأن ما أنتم عليه من الشرك وتحريم بعض الأشياء حق يحبه الله ويرضاه؟
- إبطال شبهة التقليد بثلاثة أمور ثالثها: لا تحصروا نظركم في حسن الظن بآبائكم، بل مع ذلك انظروا فيما وجدتموهم عليه وفيما جئتكم به، ووازنوا بينهما؛ فإنكم إذا فعلتم ذلك بإخلاص تبين لكم أن ما جئتكم به الحق المبين، فحينئذ ينبغي لكم أن تتبعوا اليقين وتتركوا التوهم والتخمين
- لم يكن مناط تأليه المشركين للملائكة دعوى أنهم بنات الله وبيان المناط الحقيقي لذلك التأليه والعبادة؟
- بيان اعتقاد المشركين في أهوائهم
- بيان اعتقاد المشركين في الشياطين
- بيان أن المشركين كانوا يطيعون الشياطين في ما يوسوسون به إليهم في شرع الدين، وأن عباداتهم في حقيقة الأمر ترجع إلى الشيطان الذي أمرهم بها
- فصل (بيان حقيقة عكوف المشركين عند الأصنام وكيفيته، وزعمهم أن ذلك عبادة لله عز وجل)
- حاصل ما تقدم في هذا الباب
- خلاصة ما كانت تفعله الأقوام تجاه معبوداتها، ودعوى كل منها استحقاق معبودها أن يخضع له طلبا للنفع الغيبي
- زعم الهنود أن لكل جنس من المخلوقات الحسية مدبرا من الملائكة، ويدعونهم ويخضعون لتماثيل ينصبونها لهم، ويخضعون للمخلوقات بنية الخضوع لمدبرها
- وقد يكون للمعبود الواحد ألوف من التماثيل يطلقون على كل تمثال منها اسم ذلك المعبود
- ذكر ما نقله أهل التاريخ من أن أول من وضع عبادة المفضلين من الأموات هو سروج بن رعو جد والد إبراهيم عليه السلام
- التماثيل كانت للذكرى أولا ثم صارت للعبادة في أيام طهمورث
- ما ذكره أبو الريحان البيروني عن الأمم السابقة من نزوعهم إلى التصوير في الكتب والهياكل وأن ذلك هو السبب الباعث على اتخاذ الأصنام
- حكاية خرافات أهل الهند في باب اتخاذ الأصنام نقلا عن البيروني
- عمرو بن لحي وما جلبه للعرب من الأصنام، وتغييره دين إسماعيل
- عبادة الملائكة أصل الشرك ومبدؤه
- اليونان والمصريون القدماء ووثنيو الهند وغيرهم يعبدون الأوثان تعظيما وتكريما للغائبين
- الوثنيون صنفان: فلاسفة كالصابئة، وسذج كالعرب في جاهليتهم
- انتشار صنع الأمم المسيحية في هذا العصر تماثيل لعظماء رجالها ونصبها في الشوارع العامة
- شاع بين الشيعة في هذا الزمان اختلاق صورة لأمير المؤمنين علي وابنه الحسين وفرسه، وعوامهم يعظمون تلك الصور
- العرب إنما عظموا اللات والعزى ومناة تعظيما لأشخاص معظمين
- الخلاصة أن عبادتهم للشياطين كانت من وجهين: طاعتهم لهم، واعتراض الشياطين للعبادات لتكون في الصورة لهم
- تفسير المؤلف لآيات سورة النجم {أفرأيتم اللات والعزى} إلى قوله تعالى: {تلك إذا قسمة ضيزى}
- كلام المؤلف عن قصة الغرانيق، وبيان حقيقة الكلمات التي ألقاها الشيطان
- عبادة الشياطين
- تفسير قوله تعالى: {وما نرى معكم شفعاءكم الذين زعمتم أنهم فيكم شركاء} والآثار الواردة في ذلك
- تفسير قوله تعالى: {وجعلوا لله شركاء الجن} الآية
- المراد بالمدعوين من دون الله في قوله تعالى: {ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله. . .} الإناث الخياليات أو الشياطين لا الملائكة؛ لأن سب الملائكة ممنوع مطلقا
- الآثار الواردة في تفسير قوله تعالى: {ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه وإنه لفسق} الآية
- ذكر إحدى الوجوه في معنى (لا) النافية في قوله تعالى: {قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم ألا تشركوا به شيئا}
- ذكر الآثار الواردة في تفسير قوله تعالى: {إنما سلطانه على الذين يتولونه والذين هم به مشركون}
- ما رجحه المؤلف في معنى الإشراك بالشيطان، ومناقشته ما ذهب إليه ابن جرير
- ما ذهب إليه العز بن عبد السلام من تضمين {لا تشرك بالله} معنى: لا تعدل، أي: لا تسو بالله شيئا في العبادة والمحبة
- تفسير قوله تعالى: {ويوم يقول نادوا شركائي الذين زعمتم}
- تفسير قوله تعالى: {ياأبت لا تعبد الشيطان}
- تفسير قوله تعالى: {إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم} وبيان أنهم إنما يعبدون الشيطان ومن أمرهم بعبادتهم
- بيان أن عبادة المشركين للإناث الغيبيات هي في الحقيقة عبادة للشياطين، وإيضاح وجه ذلك
- عبادة الهوى
- النظر فيما كان يعتقده المشركون في آلهتهم ويعملونه
- تفسير عبادة الأصنام
- ود وسواع ويغوث ويعوق كانوا رجالا صالحين فلما ماتوا جعلت لهم تماثيل
- لم يعتقد متأخرو المشركين أن هذه الأصنام تخلق وترزق
- قول المشركين: {ولو شاء الله لأنزل ملائكة} صريح في اعترافهم بوجود الله وقدرته وبوجود الملائكة
- ذكر أهل التاريخ أن قوم هود وقوم صالح كانت لهم أصنام لكن لم يرد في القرآن ما يدل على ذلك
- جاء في القرآن التصريح بعبادة قوم إبراهيم الأصنام وبيان ما كانوا يتأولون في ذلك
- آثار المصريين الذين كانوا في عهد يوسف عليه السلام تدل على أنهم كانوا يعبدون الأصنام، وفي القرآن أنهم كانوا يعبدون الروحانيين
- توهم بني إسرائيل الذين مروا على قوم يعكفون على أصنام لهم أن عبادة الجماد إذا كان رمزا لله لا تنافي التوحيد
- العرب كانوا يعبدون الأصنام على أنها تماثيل للإناث الخياليات التي هي الملائكة في زعمهم
- تفصيل ما كان عباد الأصنام يعظمون به أصنامهم من العكوف عليها والتمسح بها، والذبح عندها، وتقريب الزاد لها
- الوثنيون إلى وقتنا هذا ينحنون للأصنام ويسجدون لها، لكن لم يثبت عن العرب أنهم كانوا يسجدون للأصنام
- عباد النار
- عجل السامري
- الأناسي الأحياء وأرواح الموتى
- لم يكن قوم نوح يرفعون أرواح الموتى إلى درجة الملائكة
- بيان حقيقة ما كان يدعيه محاج إبراهيم
- تفسير تأليه المسيح وأمه عليهما السلام
- بيان معنى قوله تعالى: {ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة} الآية
- تأليه الأحبار والرهبان
- شرع الدين خاص بالرب
- عبادة القبور والآثار
- عبادة الجن
- عبادة الكوكب
- أقوال أهل العلم في قول إبراهيم للكوكب: {هذا ربي} وشرح ذلك
- عبادة أشخاص لا وجود لها
- المصريون
- في عهد إبراهيم عليه السلام
- في عهد يوسف عليه السلام وبيان ديانتهم
- في عهد موسى عليه السلام
- تفصيل القول في دعوى فرعون الإلهية، وحقيقة دعواه
- العرب وتأليه الإناث الخياليات
- تفسير عبادة الملائكة، وبيان أن عبادها فريقان
- تفسير عبادة الشياطين، وبيان الوجوه التي تأتي عليها
- تفسير عبادة الهوى، وأنها من قبيل عبادة الأحبار والرهبان
- تنقيح مناط التأليه والعبادة
- تحرير العبارة في تعريف العبادة
- معنى «إله» في كلمة الشهادة، وبيان مناط استحقاق العبادة
- السجود للعظماء والأبوين وشرط عدم التكفير بذلك وذكر الفرق بينه وبين السجود للصنم
- فصل في القيام (للأشخاص)
- الفرق بين القيام للقادم والقيام إليه
- فصل في الدعاء
- اتفاق أهل اللغة على أن أصل الدعاء بمعنى النداء
- تفسير الدعاء في بعض المواضع بالعبادة فيه نظر، ولا يعرف في اللغة، وإن كاد المفسرون المتأخرون يطبقون عليه
- إيراد الآيات التي ورد فيها الدعاء بمعنى السؤال والاستعانة
- الدعاء عبادة
- الآيات الدالة على أن دعاء غير الله شرك
- أحكام الطلب، ومتى يكون دعاء
- السؤال ينقسم ثلاثة أقسام
- تفسير قوله تعالى: {ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله. . .} الآية
- كراهة الصحابة أن يسألهم الناس الدعاء والاستغفار
- موانع استجابة الدعاء
- من أشنع الغلط في هذا الباب الاعتماد على التجربة
- من القسم الثالث: سؤال الملائكة، وسماه القرآن دعاء
- السؤال من الإنسان الحي الحاضر ما يقدر عليه عادة ليس فيه ادعاء أنه يعلم الغيب، ولا يلزمه الخضوع القلبي
- لم يصح حديث الأعمى في التوسل
- التوسل بالنبي - صلى الله عليه وسلم - في حياته إنما كان بالتوسل بدعائه للمتوسل بحاجته تلك
- اختلاف أهل العلم في سماع الموتى
- من قاس الأموات على الأحياء فهو كمن قاس الملائكة على البشر
- أرواح الأنبياء والصالحين لا تتصرف في الكون
- تفسير إذن الله تعالى الذي يتكرر في القرآن، وتقسيمه إلى: خاص وعام
- الشبهات وردها
- شبه عباد الأصنام
- الفرق بين تعظيم الأصنام وتعظيم المسلمين للكعبة وتعظيم العاشق معشوقته
- شبه عباد الأشخاص الأحياء
- شبه النصارى في عبادتهم الصليب
- شبهة للنصارى واليهود في شأن الأحبار والرهبان
- «بيان وجوه الإشراك بالله تعالى» من كلام ولي الله الدهلوي
- فصل (فيه بيان أن عبادة القبور والصالحين مما تتبع فيه هذه الأمة من قبلها)
- التسمية بإضافة «عبد» إلى غير الله من المنكرات