← The library
حقيقة التأويل - ضمن «آثار المعلمي»
حقيقة التأويل - ضمن «آثار المعلمي»
عبد الرحمن المعلمي اليماني · العقيدة
Search in this book
Contents
- مقدمة المؤلف.
- الباب الأول: في معنى التأويل، لغة واصطلاحا.
- الفرق بين «آل» و «حال»، وبين «حال» و «استحال».
- اشتقاق التأويل، وإطلاقاته، ومعنى تأويل الرؤيا، وتأويل الفعل، وتأويل اللفظ.
- معنى قوله - صلى الله عليه وسلم - لابن عباس: «علمه التأويل».
- الباب الثاني: مقدمة في الصدق والكذب.
- نعمة الكلام على الناس وفضيلة الصدق.
- تشديد الشارع في الكذب.
- علامات المنافق المذكورة في الحديث تدور كلها على الكذب.
- الترخيص في بعض ما يسمى كذبا.
- المقصود بالكذب المرخص به عند الضرورة.
- عدم خلو الكذب من المفاسد ولو كان لضرورة.
- كذبات إبراهيم عليه الصلاة والسلام كانت من باب التورية، مع تسميتها كذبات.
- ثلاثة أنواع أخرى من الكلام داخل تحت التورية، وأمثلة عليها.
- مؤدى ما سبق استحالة كذب الله تعالى أو رسوله - صلى الله عليه وسلم - في كلامهما.
- الباب الثالث: في حكم التأويل.
- اللفظ المراد تأويله لا يخلو عن أن يكون: في العقائد، أو الأخبار، أو الأحكام.
- الفصل الأول: تأويل النصوص الواردة في العقيدة.
- نصوص العقيدة على ضربين: ما ورد في عقيدة كلف الناس باعتقاده، أوبخلافه.
- العقيدة الواجبة هي الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله والبعث بعد الموت والقدر
- تفاصيل العقيدة راجعة إلى أركان الإيمان الستة الآنف ذكرها.
- عامة ما ذكر من العقيدة الواجبة يمكن إدراكه بالعقل.
- محدودية عقل المخلوق، والجهل بحكمة بعض الأمور لا يخدش في موافقتها للعقل.
- الضروريات في الإيمان معلومة من الدين بالضرورة وتأويلها بما ينافي ذلك كفر.
- الاختلاف في نصوص الصفات بين مجريها على الظاهر وبين مؤوليها بقرائن متوهمة.
- الجواب من وجهين عن احتجاج المؤولين للصفات بتأويل السلفيين لمعية الله.
- قام البرهان على وجوب حمل النصوص على ظواهرها
- من تفصيلات ضروريات الإيمان ما لا يتوقف الإيمان بها أو بالعلم بها.
- اللفظ الظاهر قد يكون ظاهرا في نفسه ولكن اقترن به ما يصير له معنى آخر، ومثاله
- العقل لا يصح أن يكون قرينة لصرف اللفظ عن ظاهره إلا إذا كان بديهيا للمخاطبين
- عدم إرادة المتكلم للظاهر مع انتفاء القرينة المدركة لصرفه عنه = يجعل كلامه كذبا.
- وجوه في الجواب عن شبهة من جعل آية {ليس كمثله شيء} ونحوها قرينة للتأويل.
- الفرق بين آيات الصفات وآيات التحليل والتحريم.
- كثير من القوانين لا تطابق الحكمة في كل فرد، وإنما روعي مطابقتها في الأغلب.
- إبطال قول من زعم أن الشرع استحسن الكذب بما يوافق اعتقاد الناس لإصلاحهم.
- عند هؤلاء أن عامة الصحابة والتابعين وغالب الأمة مخطئون في اعتقادهم.
- لو سلم أن الكذب قد يكون حسنا، فإنما ذلك من الإنسان العاجز المحتاج.
- كان في الصحابة جماعة من أهل الذكاء يلازمون النبي - صلى الله عليه وسلم - فكان ينبغي أن يبوح لهم بالحقيقة.
- إبطال قول من زعم أن الصحابة أمروا بكتمان حقيقة ما يعتقده العامة من الكذب.
- مذهب بعض نفاة الصفات أن ما ورد في هذا الباب من الأمور المحيرة.
- مذاهب من أثبت الصفات على ظاهرها، بين مؤول ومثبت لها على الظاهر دون تأويل
- إبطال قول من جعل مذهب مثبتي الصفات على ظاهرها كمذهب المشبهة والمجسمة.
- غالب صفات الأشياء يختلف تصورها تبعا لاختلاف تصور الموصوف بها.
- لا ندرك من صفات الله تعالى إلا بما يشبه ما يتصف به المخلوق بقدر مشترك في الجملة.
- باتفاق العقلاء لا يدرك شيء إلا إن تناوله الإحساس أوبفرد مماثل له مع قدر مشترك.
- اليأس من إيجاد صورة ذهنية لصفة تليق بالله ينتج اعترافا بالعجز أوإنكارا للصفة.
- ضرب أمثلة واقعية لبيان أن الإنسان يجحد بما لا يحس به من الأمور وبما لا يشبهه.
- ضلال النفاة لأحد أمور: قلة معرفة بالشرع، أوتقديس للفلاسفة، أوتطلعهم لما لا يدرك.
- مدى العقل كضعف البصر، فلكليهما حد ينتهي إليه، ثم يتوهم بعد ذلك خطأ.
- كل شبهة عقلية زعم أنها برهان قاطع وجد من ينقضها ثم ثالث يدفع النقض وهكذا.
- من شبه العقلانيين الاستقراء، وهو استقراء مبني على ما تطاله حواسهم، وأمثلة عليه.
- العقل ينفي بعض الأشياء لأنه لم يدركها، أو لم يدرك صحتها، أو مطابقتها للحكمة.
- من صفات الله ما لا شبهة فيه للمنكر، ومنها ما شبهتها من الفلاسفة فيجب ردها.
- من صفات الله ما تعرض فيه الشبهة لكل أحد، وهذه يجب صرف الذهن عنها.
- الاختلاف بين أوائل الفلاسفة وأواخرهم وتخطئة بعضهم بعضا يدل أن عقولهم قاصرة.
- تفصيل القول في آية: {هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب .. }.
- {هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات .. } كادت تصير متشابهة للاختلاف فيها!
- القرآن كله محكم وكله متشابه، ومنه محكم ومنه متشابه، ومعنى ذلك بالتفصيل.
- معنى كون الآيات متشابهات، ومعاني المتشابه فيها.
- متى يكون ابتغاء الآيات المتشابهة من الزيغ المذموم؟ ومعنى قوله: {والراسخون في العلم}؟
- الرسوخ في العلم حال قلبية، وليس عن كثرة العلم، والناس متفاوتون فيه.
- علامة الراسخ في العلم والزائغ فيه، وما دلت عليه الدلائل من علامتهما.
- ذكر كلام الراغب الأصبهاني، ومناقشته في أضرب مشتبه المعنى واللفظ في القرآن.
- من شبه أو أؤل صفات الله التي لا يعلم حقيقتها إلا هو فقد زعم أنه أدرك حقيقة معناها.
- مثبت صفة الله على ظاهرها ومحيل علمه بكنهها إليه هو أحق بقوله: {آمنا به كل من عند ربنا}.
- بيان الفائدة من إنزال المتشابه في القرآن مع أنه نزل هدى للعالمين وأمرنا بتدبره مطلقا.
- من فوائد إنزال المتشابه في القرآن الإيمان به وإن لم يدرك كنهه، ومن فوائده الابتلاء به.
- الفصل الثاني: تأويل النصوص الشرعية الواردة في الإخبار عن الوقائع.
- الإخبار بما لا نحس به وبما ليس من جنسه حكمه كالعقائد في وجوب الإيمان وترك التأويل.
- رد حجة المؤولين للأخبار عن بعض المحسوسات بحجة مخالفتها للعقل أوالحس أوالتواتر.
- حل شبهة أن ترك بعض الأخبار على ظاهرها دون تأويل يسلط أعداء الإسلام عليه.
- اليقين الحاصل بالبراهين على صحة خبر الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم - يوجب رد الشبهات المخالفة له.
- حل كل الشبهات حلا يقنع الخصم لا يمكن إلا بتحرى الخصم لطلب الحق وتركه التقليد.
- رد المؤلف على من كذب أهل الفلك والطبيعة فيما ظنه مخالفا من قولهم لظاهر الوحي.
- الشرع لبيان أحكام الدين، ولم يأت لتعليم العلوم الكونية، وما يقع منه يكون عرضا.
- من العلوم الكونية ما لا فائدة في علمه، ومنها ما فيه فائدة، ولكنه لا يتوقف على الوحي.
- العلوم الكونية متسعة جدا وقد قضى الله تعالى أن يكون ظهورها في أوقات متراخية.
- من الأحكام الشرعية ما لا يدرك بالنظر، وما يدرك به فهو مظنة الاختلاف وجور الحكام.
- ليس كل حاكم كاملا في العقل والفهم والنظر حتى يدرك بنظره جميع الأحكام بعدل.
- اجتماع جماعة العقلاء لوضع القوانين لا يكفي؛ لقصر نظرهم، واحتمال ميلهم وتعصبهم.
- غالب القوانين الوضعية تختل الحكمة المقصودة منها في كثير من الجزئيات الداخلة فيها.
- القوانين الشرعية يؤمن فيها الغلط والميل والعصبية ويقبلها الناس طيبة بها نفوسهم.
- أمثلة على حصول الظن والخطأ من النبي - صلى الله عليه وسلم - عند الكلام على بعض أمور الدنيا.
- مناقشة المؤلف للطحاوي في حمل همه - صلى الله عليه وسلم - النهي عن الغيل على الظن من ثلاثة وجوه.
- أمثلة على إتيان الشرع بما يشير لمسائل طبيعية بمعرض ديني إجمالا إن دعت ضرورة إليه.
- ليس المقصود مما جاء في الشرع من علوم الطبيعة التعريف بكنهها وحقيقتها وكيفيتها، وإنما ورد تنبيها على الآيات والمثلات، وليس من مقتضى هذا جواز أن يكون الواقع ظاهرها.
- المتكلم يعتني بالمعنى المقصود بالذات، وما ذكر عرضا لا يعتني به، فيوكل تحقيقه إلى موضعه.
- المسألة إذا ذكرت في غير بابها استطرادا، ثم ذكرت في بابها مع مخالفة فالمعتمد فيها ما في بابها.
- المتكلم في علم قد يذكر أثنائه قاعدة من علم آخر يكون ظاهر كلامه أنها كلية ولكن لا يعتد بها.
- قاعدتا: قلب الياء ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها، وحذف أحد الساكنين إذا التقيا= ليستا مطلقتين.
- الكتب الموضوعة يذكر فيها ما يكون أقرب لفهم المبتدئين، وإن لم يكن صحيحا في نفسه.
- على المعلم تجنب ما يشغل أذهان الطلبة عما لا يفيدهم في علمهم، وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يفعل ذلك.
- قد يخبر الوحي عن علوم الطبيعة بشيء يكون ظاهره مرادا مخالفا للحقيقة وقد لا يكون مرادا.
- أجاز الجمهور تأخير البيان إلى وقت الحاجة، كورود نص عاما ثم تخصيصه عند العمل.
- جرى من عادة خطاب الناس بينهم أن مجمل كلامهم أوعمومه يحصل بيانه وقت الحاجة إليه.
- إذا ورد نص ظاهر على حكم كان ظاهرا لفظا لا معنى، فإن جاء وقت العمل به ولم يبين أنه خلاف الظاهر علم أنه مراد من جهة المعنى أيضا، ولا يعد تأخير بيانه كذبا.
- أمثلة على أن معرفة الصفة الطبيعية للشيء والاطلاع عليه يحصل به مراد الشارع من كلامه.