← The library
الرد على حسن الضالعي - ضمن «آثار المعلمي»
الرد على حسن الضالعي - ضمن «آثار المعلمي»
عبد الرحمن المعلمي اليماني · الفرق والردود
Search in this book
Contents
- مقدمة الرسالة، وسبب تأليفها طلب بعض إخوانه، ونقده لمن سبقه ممن رد بأسلوب حاد.
- ذكر بداية أمر المردود عليه (حسن الضالعي)، وبيان حقيقة أمره بكلام من عرفه من الثقات.
- استدلال الضالعي بالآيات والأحاديث بتحريف معانيها، ودعواه العلم والنسب والتصوف.
- قول الضالعي بعقيدة وحدة الوجود، وذكر بعض كلامه الذي نقله من رآه ورد عليه.
- ذكر مقتطفات من كتاب «كشف الغطا» وذيله للشيخ سالم باصهي الذي رد به على الضالعي.
- اعتراف الضالعي باعتقاده معتقد محيي الدين ابن عربي وعبد الكريم الجيلي في وحدة الوجود.
- من اعتقد عقيدة وحدة الوجود فإنه كافر بإجماع المسلمين؛ لأنه مكذب بآيات القرآن.
- مقتطفات من رسالة الشيخ عبدالله بن طاهر إلى الشيخ عبد الله الفوري في حقيقة الضالعي.
- مقتطفات من رسالة الشيخ باشيخ في حقيقة الضالعي، وفيها قوله برفع التكاليف عن الناس.
- إنكار الضالعي لنبوة محمد - صلى الله عليه وسلم -، ومناقشة لطيفة في طريق إثبات صحة القرآن بإثبات التوراة.
- الرد على أسئلته المشككة، كتسمية المسيح، وولادته المعجزة، وبعض ما خصه الله من الآيات.
- مناقشة نفيه التحريف عن التوراة بحجة بشارته بالمسيح، ومراد اليهود الخبيث من ترك ذكره.
- مناقشته في دعواه ثبوت صحة التوراة والإنجيل بالتواريخ ونفي ذلك عن القرآن الكريم.
- الرد عليه في نفيه الإعجاز عن القرآن، بأن العرب عجزت عن التحدي، وذكر أنواع إعجازه.
- من وجوه الإعجاز: ما في القرآن من أخبار الأمم السابقة واللاحقة، مع أن نبينا - صلى الله عليه وسلم - كان أميا.
- معارضة الشعراء والخطباء حصلت سابقا ولاحقا، بخلاف القرآن فلم ينجح أحد بمعارضته.
- مناقشته فيما ذكره من تشكيكه بصحة القرآن؛ بحجة ذكره لمعاصي الأنبياء المنافية لعصمتهم.
- مناقشته فيما احتج به للنصارى في مسألة التثليث، بحجة تركب الإنسان من ثلاث حقائق.
- مناقشة نفيه وجود آيات تدل على صحة نبوة محمد - صلى الله عليه وسلم - إلا القرآن، وذكر بعض الآيات العقلية.
- مقارنة لطيفة بين حال بعثة نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - إلى أهل مكة مع بعثة موسى وعيسى إلى قوميهما.
- من أعظم آيات صدق نبوته - صلى الله عليه وسلم - صدق قوله، وتجرده عن الهوى وعن طلب ملاذ الدنيا.
- ذكر بعض آياته - صلى الله عليه وسلم - المشهودة؛ كبركة الطعام، ونبع الماء بين كفيه، وانشقاق القمر، وغيرها.
- نقل مسهب عن ابن حزم ذكر فيه أمثلة مستفيضة في التحريف الواقع في التوراة والإنجيل.
- اختلاف يهود السامرية وغيرهم في نسخ التوراة التي عندهم، ودعوى كل منهما تحريف الآخر.
- من تناقض التوراة اختلافها في مكان ولادة بنيامين بن يعقوب، ومدة بقاء بني إسرائيل بمصر.
- من تحريف التوراة المبالغة بذكر عدد المدن التي عمرها بنوإسرائيل وعدد أبنائه بعد موته.
- من إقحام ما ليس في التوراة ما فيها من ذكر موضع وفاة موسى وسنه وخفاء قبره بعد موته.
- نقل ابن حزم في الفصل اتفاق كل النصارى على أن ما بين أيديهم ليس هو كتاب الله المنزل.
- إلزام النصارى في زعمهم التصديق بالتوراة مع ما فيها من مناقضة لما في كتبهم، كعمر الدنيا.
- التناقض البين في عدة مواضع من نسخ التوراة التي عندهم، والنصارى يقرون بالنسختين!
- ذكر أمثلة عديدة يظهر بها التحريف والتناقض بين أناجيل النصارى التي بين أيديهم.
- الجواب عن الشبه التي استدل بها من الكتاب والسنة بزعم إقرارها بصحة كتب بني إسرائيل.
- ذكر بعض الشبه التي استدل بها من الكتاب والسنة بزعم إقرارها بصحة كتب بني إسرائيل.
- إقرار المسلمين بصحة نزول التوراة والإنجيل لا يتعارض مع اعتقادهم بتحريفها وتبديلها.
- الاستشهاد من التوراة والإنجيل ليس إقرارا بصحتها كلها بل من باب إلزامهم بما يؤمنون.
- بطلان حديث: «آمنت بما فيك»، ومعنى قوله: {لستم على شيء حتى تقيموا التوراة والإنجيل}
- معنى قوله: {قل فأتوا بالتوراة فاتلوها إن كنتم صادقين} أنها من باب إلزامهم بما يؤمنون.
- معنى قوله: {يحكم بها النبيون} يحكم أنبيائهم بها قبل تحريفها، وليس فيه نفي للتحريف.
- معنى قوله: {وليحكم أهل الإنجيل بما أنزل الله فيه} أمر بالحكم بما أنزل في الإنجيل الصحيح.
- قوله: {ياأيها الذين أوتوا الكتاب آمنوا بما نزلنا مصدقا لما معكم} عموم أريد به الخصوص.
- ذكر أمثلة مستفيضة من صور التحريف والتناقض الموجود في نسخ التوراة التي بين أيديهم
- المقصود بأنصار الله الممدوحين من النصارى في القرآن هم المتبعون لعيسى، وليس المحرفين.