← The library
ما وقع لبعض المسلمين من الرياضة الصوفية والغلو فيها - ضمن «آثار المعلمي»
ما وقع لبعض المسلمين من الرياضة الصوفية والغلو فيها - ضمن «آثار المعلمي»
عبد الرحمن المعلمي اليماني · الفرق والردود
Search in this book
Contents
- من قوى النفس البشرية «العين»، وذكر ما ورد في إثبات صحتها من الكتاب والسنة.
- الكلام عن «التنويم المغناطيسي» والتسليم بها عند فلاسفة العصر، وبيان معناها وتأثيرها.
- التفريق في حكم الإصابة بالعين بين ما يحصل اكتسابا، وما يحصل دون اكتساب اختياري.
- من قوى النفس ما للرقاة من الحية والعقرب من الأثر على الشفاء بتلاوتهم بألفاظ لا معنى لها.
- بعض أنواع قوى النفس البشرية ما يمكن حصوله اكتسابا وارتياضا، كارتياض البدن.
- بعض الوسائل التي يحصل بها الارتياض لكسب قوى النفس، كالتجويع والتأمل ونحوهما.
- القوى النفسية المكتسبة بالرياضة معروفة عند قدماء اليونان والهنود وغيرهم.
- لم تلق الرياضات الوثنية معارضة كما تلقت الفلسفة ذلك؛ لأن في الإسلام ما يشبهها جملة.
- من الرياضات الإسلامية التي شابهت غيرها الصيام والقيام، واعتزال الناس خشية الفتنة.
- وجود زهاد التابعين وغيرهم ممن بالغ في العبادات الإسلامية سبب فشو الرياضات الوثنية.
- من أسباب فشو الرياضات الوثنية أن الناقلين لها تلطفوا في إدراجها في العبادات الشرعية.
- أغراض المرتاضين مختلفة إما لإضعاف شهوة أومحاولة كشف أولغرض سياسي أولغير ذلك.
- لا يشترط متأخروا العارفين بحقيقة تلك الرياضات دينا أو مذهبا خاصا في طلبها أو تعليمها!
- نهى الشرع عما يقرب من الغلو في العبادة كصيام الدهر وقيام جميع الليل، وعن تعاطي السحر.
- يعترف المتصوفة بولع الشياطين بمن ارتاض بطريقتهم فتخدمه وتحصل له قوة السحر.
- من تأثير النفوس سحر الأبصار الذي ذكره الله، وذكر جملة من القصص في ذلك.
- سحر الأبصار إما أن يكون لها حقيقة فترى ما لم يكن، أو سحر للأدمغة فتتخيل ما لم يكن.
- التنويم المغناطيسي هو من جنس سحر الأدمغة، فيخيل للمنوم ما لا وجود له في الحقيقية.
- الجواب عما يقال من أن القول بسحر الأدمغة يفقد الثقة بالمحسوسات وعذر منكري المعجزات.
- ذكر مجاورة النبي - صلى الله عليه وسلم - وخلوته بحراء للتعبد شهرا كل عام، ونزول الوحي عليه برمضان فيه.
- المتقرر في الشريعة صيام رمضان واعتكاف العشر الأواخر منه في أي مسجد، وأحكامه معروفة.
- خلوة الصوفية الأربعينية لا حجة شرعية لها، وقد يحتج لها بالرؤى أوالإلهام أوالكشف أونحوها.
- احتجاج هؤلاء بما ليس نصا شرعيا على بدعهم يرد بأمور
- الأول: أن ما ليس نصا في الاحتجاج فمنه ما نفته الشريعة، ومنه ما لا يعلم إثباته أو نفيه، ومنه ما ثبت جملة، ثم تفصيل أحكامها.
- الثاني: ما يصح جملة مما ادعي دليلا قد يشتبه بتضليل الشيطان والهوى والتخيل ونحو ذلك.
- الثالث: ما أوضح الله لعباده من طريق يعرف بها الحق معصوم جملة، وغير ذلك فليس بمعصوم.
- مناقشة القول بحرمة قتال الكفار وإيذائهم بما لم تجر العادة في قتالهم به، كالقوى النفسية فيه!
- مناقشة القول بحرمة التصرف بالقوى النفسية إلا بإذن أهل الديوان، لأنهم المقررون لقضاء الله!
- تغليط القول بأن تلك القوى من كرامة الله لمكتسبها، والخلط بينها وبين المعجزات والكرامات.
- القوى النفسية المكتسبة بالشياطين لا يمكن استخدامها إلا بإذن قدري إلهي، وله في ذلك حكم.
- آيات الأنبياء غير مكتسبة، وإنما هي إمداد من الله لهم لنصرة دعوتهم، وقد يبذلون سببا لحصولها.
- مناقشة دعوى أن ترك السلف لهذه الرياضات لصفاء نفوسهم، وذكر سبب وقوعها للمسلمين.
- سرد تاريخي لكيفية تسلل هذه الرياضات إلى عباد المسلمين من طريق الزهد والتقلل من الدنيا.
- التطور في القرنين الثاني والثالث بتقصد الجوع ونحوه، وخلط تصوفهم بما عند الأمم الكافرة.
- مناقشة جعل (الجوع) من أركان الرياضة، وإلصاقه بالدين، والاحتجاج له بما لا حجة فيه.
- الكلام عن إسناد وفقه حديث: «بحسب ابن آدم لقيمات» وتحقيق سماع يحيى بن جابر من المقدام.
- زيادة: «ثلاث» عند الحاكم منكرة في الحديث، والضبط الصحيح لـ «أكلات» بضم الألف والكاف.
- يمكن للإنسان ضبط ثلث الطعام بأمرين: ترك استيفاء شهوته من طعامه، تقدير ما يثقل به منه.
- مناقشة جعل (السهر) من أركان الرياضة، وإلصاقه بالدين، والاحتجاج له بما لا حجة فيه.
- قيام الليل ليس مقصودا من السهر، والمقصود العبادة بالصلاة والذكر، والسهر المجرد لا فضل فيه.
- أفضل القيام حدده - صلى الله عليه وسلم - بقوله: «أفضل القيام قيام داود كان ينام نصف الليل ويقوم ثلثه وينام سدسه».
- ليس المقصود بالليل من غروب الشمس، بل هو وقت القيام، ما بعد الفراغ من العشاء للفجر.
- مناقشة جعلهم ترك أكل ذي الروح وما يخرج منه من الرياضة، واحتجاجهم له بما لا حجة فيه.
- إبطال احتجاجهم بأثر عمر رضي الله عنه قال: «إن لهذا اللحم ضراوة كضرواة الخمر» من ثلاثة وجوه.
- إبطال قولهم إن المرتاض إذا حصل له الفتح تحصل له القوة النفسية المذكورة، وهي غير شرعية.