← The library
الشفاعة - ضمن «آثار المعلمي»
الشفاعة - ضمن «آثار المعلمي»
عبد الرحمن المعلمي اليماني · العقيدة
Search in this book
Contents
- مقدمة الرسالة، بيان تفاوت الخلق في مسائل الحق ما بين مشرق ومغرب، ومنها مسألة الشفاعة.
- المشايخ والقصاص أشد ترخيصا للشفاعة الباطلة، وأحوال المنتسبين منهم للعلم وحظه منه.
- من المرخصين للشفاعة الباطلة من أخلد إلى ما شاع؛ خشية أن يكون خلافه هلاكا في دينه ودنياه.
- سبب تصديه للكتابة فيها عدم معرفته لمن حققها كلها، وترابطها بـ «العبادة» التي كتب فيها.
- معنى الشفاعة واشتقاقها لغة، وأكثر استعمالها ممن هو أعلى حرمة ومرتبة إلى من هو أدنى.
- ليس للشافع أن يغضب على المشفوع إليه إذا أبى قبول الشفاعة، وإلا لم يكن شافعا بل كان آمرا.
- لا يشترط في الشفاعة كونها من أدنى لأعلى، ولكن يشترط لها أن لا يكون الشافع مالكا للحاجة.
- والشفاعة عند الله تعالى أقسام، منها شفاعة لإنسان في الدنيا لحي أو ميت، وهي المسماة (دعاء).
- ذكر الاتفاق على جواز طلب الدعاء من الحي في الدنيا، بمخاطبته أوالكتابة إليه أو نحو ذلك.
- كره بعض العلماء طلب الدعاء، والأصل عند المؤلف الجواز، ويكره أو يخالف الأولى لعارض.
- من عوارض الأصل ووجوه كراهة طلب الدعاء كون الحاجة دنيوية غير ضرورية، وبيان ذلك.
- فضائل دعاء العبد لنفسه، ككون دعائه عبادة يؤجر عليها، وأنه موعود بإجابة طلبه أو خير منه.
- من أسباب عدم وثوق العبد بدعاء نفسه إصراره على الذنوب، وعدم تركها مع رجاء الإجابة!
- أكثر من يطلب منه الدعاء يفرح به ولا يعظ السائل؛ طمعا في شيء من الدنيا يأتيه من الطالب.
- جواز طلب الدعاء لحاجة دنيوية ضرورية، أو حاجة عامة للمسلمين، وأمثلة على ذلك.
- من عوارض الجواز، كراهة طلب الدعاء من الغير لحصول مشقة على المسؤول أو إساءة ظن به.
- يكره طلب الدعاء خشية العجب على المسؤول، أوخشية الغلو فيه، أو اتكال السائل عليه.
- قد يفيد طلب الدعاء الاستحباب، وبيان سبب طلب النبي - صلى الله عليه وسلم - الدعاء من عمر.
- المبحث الثاني: أمور ينبغي للمطلوب منه الدعاء، بعضها متعلقة بالسائل وبعضها متعلقة به.