← The library
أصول التصحيح العلمي - المبيضة - ضمن «آثار المعلمي»
أصول التصحيح العلمي - المبيضة - ضمن «آثار المعلمي»
عبد الرحمن المعلمي اليماني · فهارس الكتب والأدلة
Search in this book
Contents
- [فاتحة الكتاب]
- المقدمة
- العلم في صدر الإسلام
- أحوال كتب العلماء بحسب وجوه التحمل
- توسع الناس في الإجازة بعد كثرة المصنفات
- درجات الثقة بالنسخة
- أسباب مخالفة الفرع للأصل
- ١ - التصحيف
- كلمة (بثينته) إذا لم تنقط احتملت أكثر من ثلاثة آلاف وجه
- ٢ - كثير من الأصول يشتبه فيها حرف بآخر وكلمة بأخرى لتعليق الخط أو رداءته أو قرمطته. وأمثلة ذلك من تاريخ البخاري
- ٣ - الأحرف الخمسة الأولى من «بثينته» صورة كل منها نبرة واحدة، فكثيرا ما تخفى النبرة أو تترك أو يكتفى منها بمدة بين الحرفين
- ٤ - خطأ الناقل في إثبات العبارة التي بحاشية الأصل أو بين السطور، على أوجه
- ٥ - تكرار النساخ لبعض العبارات أو إسقاطها، والإحالة لأمثلة ذلك على كتاب الجرح والتعديل
- ٦ - التحريف السمعي لتقارب مخارج الحروف أو اتحادها في ألسنة بعض العرب والأعاجم
- ٧ - تصرف الناسخ أو المملى عليه برأيه، وأمثلة ذلك من «لسان الميزان»، و «ثقات ابن حبان»
- ٨ - التحريف الذهني
- [٩]- تصرف الجهلة أو الخونة من القارئين والمطالعين واحتياط السلف خوفا منه
- الكتاب في دور الطباعة
- وصف مراحل تصحيح الطبع في المطابع
- طريقة مطبعة دائرة المعارف العثمانية
- اختلاف درجات صحة الكتاب المطبوع بحسب أحوال ناسخ المسودة والمقابلين والمصحح والمنضدين ومصححي التجارب
- قد يكون المطبوع أردأ أو أكثر أغلاطا من النسخة الخطية
- الباب الأول في الأعمال التي قبل التصحيح العلمي
- العمل الأول: انتخاب كتاب للطبع
- ينبغي عند اتخاذ الكتب للطبع الرجوع إلى هيئة علمية من كبار العلماء المتفننين، وحبذا لو أن الأزهر يقوم بهذه المهمة
- عمل هذه الهيئة
- الأمور التي ينبغي مراعاتها في الانتخاب
- العمل الثاني: انتخاب نسخة للنقل، وصفاتها
- العمل الثالث: انتخاب ناسخ للمسودة، وصفاته
- العمل الرابع: نسخ المسودة، والأمور التي يلزم الناسخ بها، وهي (١٢) أمرا
- العمل الخامس: مقابلة المسودة على الأصل
- صفات المقابلين والأمور التي ينبغي أن يلتزما بها وهي (١١) أمرا
- تنبيه: هل يكتفى بمقابلة رجل واحد مع نفسه؟
- العمل السادس: مقابلة المسودة على أصل آخر فأكثر
- الباب الثاني: تصحيح الكتاب
- الخلط بين التصحيح العلمي وتصحيح الطبع
- اصطلاح المصريين أخيرا على تسمية التصحيح العلمي «تحقيقا»، وهو المعقود عليه هذا الباب
- المبحث الأول: في الحاجة إليه
- الرأي الأول في التصحيح، وهو تطبيق المطبوع على نسخة خطية
- طبع النسخة الخطية بالزنكوغراف ومفسدته
- في الطبع بالحروف على هذا الرأي مفسدة أكبر مع السابقة، وهي أنه لا يمكن تطبيق المطبوع على الأصل العلمي
- أسباب عدم إمكان هذا التطبيق، وهي خمسة
- الرأي الثاني: أن تجعل نسخة أصلا، وينبه في الحواشي على مخالفات الأخرى
- الرأي الثالث: كالذي قبله، ولكن مع مراجعة الكتب الأخرى والتنبيه على الاختلافات
- الرأي الرابع: الاقتصار على الصواب وإغفال التنبيه على مخالفة الأصل أو بعض الأصول. وفيه خلل من ثلاث جهات
- الرأي المختار: لصحة المطبوع ثلاثة اعتبارات، وحق التصحيح العلمي مراعاة الثلاثة.
- العمل عند اختلاف هذه الاعتبارات أو اختلاف الأصول
- تنبيه: إذا حكى المؤلف عن غيره كلاما فلا بد من رعاية ما عند المحكي عنه وإن خالف ما عند المؤلف
- فصل: الأمور الضامنة للوفاء بالتصحيح
- ١ - صفات المصحح
- ٢ - أن يكون العمل في المسودة قد جرى على ما تقدم في الباب الأول
- ٣ - أن يحضر عنده ما أمكن إحضاره من كتب الفن وما يقرب منها