← The library
تهذيب الآثار - الجزء المفقود
تهذيب الآثار - الجزء المفقود
ابن جرير الطبري · الفقه العام
Search in this book
Contents
- تتمة مسند عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه
- لم يشهد حلف المطيبين ولا أدركه وإنما شهد حلف الفضول الذي عقد في دار عبد الله بن جدعان التيمي الذي روي عن رسول الله
- قبل أن يبعث نبيا وهو الحلف الذي تعاقده بنو هاشم وبنو المطلب وبنو أسد بن عبد العزى وبنو زهرة وبنو تيم بن مرة على أن لا يدعوا بمكة مظلمة إلا ردوها قالوا وأما حلف المطيبين فإنه جرى بين بني مخزوم وجمح وسهم وعدي وبني عبد
- في الإسلام أنه لو دعي إلى ذلك لأجاب
- ذكر من روى هذا الخبر عن جبير بن مطعم فلم يجعل بينه وبين رسول الله
- قال لا حلف في الإسلام وأيما حلف كان في الجاهلية فلم يزده الإسلام إلا شدة
- ذكر الخبر الوارد عن رسول الله
- لقد شهدت في دار عبد الله بن جدعان حلفا هو أحب إلي من حمر النعم ولو دعيت إليه اليوم في الإسلام لأجبت
- حلف الفضول
- ثم لأدعون بحلف الفضول فقال عبد الله بن الزبير وهو عبد الوليد حين قال الحسين ما قال وأنا أحلف بالله لئن دعا به لآخذن سيفي ثم لأقومن معه حتى ينصف من حقه أو نموت جميعا فبلغت المسور بن مخرمة بن نوفل الزهري فقال مثل ذلك وبلغت
- والذي فيه من ذلك الدليل على أن كل حلف كان عقد في الجاهلية قبل الإسلام أن على أهله الوفاء به وذلك أن النبي
- أنه قال لا حلف في الإسلام وما كان من حلف في الجاهلية فلم يزده الإسلام إلا شدة
- ذكر الأخبار الواردة بذلك عنه
- لا حلف في الإسلام وما كان في الجاهلية فلم يزده الإسلام إلا شدة
- لا حلف في الإسلام وكل حلف كان في الجاهلية فلم يزده الإسلام إلا شدة وما يسرني أن لي حمر النعم وأني أنقض الحلف الذي كان في دار الندوة
- عن الحلف قال فقال ما كان من حلف في الجاهلية فتمسكوا به ولا حلف في الإسلام
- عن الحلف فقال لا حلف في الإسلام ولكن تمسكوا بحلف الجاهلية
- قال لا حلف في الإسلام وما كان من حلف في الجاهلية لم يزده الإسلام إلا شدة فإن قال لنا قائل فإن كان الأمر في الحلف في الإسلام كما قلت من أنه غير جائز عقده فما أنت قائل فيما
- آخى بين المهاجرين والأنصار وكانوا يتوارثون بذلك العقد وكانت الجاهلية في جاهليتها تفعل ذلك فنسخ الله تعالى ذكره ذلك بقوله وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله ورد المواريث إلى القرابات بالأرحام والحرمة بقوله
- حينئذ أوفوا بحلف الجاهلية فإنه لم يزده الإسلام إلا شدة
- قال في خطبة يوم فتح مكة أوفوا بحلف الجاهلية فإنه لا يزيده الإسلام إلا شدة ولا تحدثوا حلفا في الإسلام
- مكة عام الفتح قام خطيبا في الناس فقال يا أيها الناس ما كان من حلف في الجاهلية فإن الإسلام لم يزده إلا شدة ولا حلف في الإسلام
- بنحوه فإن قال لنا أو جائز في الحلف الذي أمر النبي
- بالوفاء به من ذلك هو ما لم يفسخه الإسلام ولم يبطله حكم القرآن وهو التعاون على الحق والنصرة على الأخذ على يد الظالم الباغي فإن قال فإن هذا حق لكل مسلم على كل مسلم فما المعنى الذي خص به في الجاهلية حتى وجب من أجله الوفاء به ونهى عن
- أنه قال من تعزى بعزاء الجاهلية فأعضوه بهن أبيه ولا تكنوا
- المظلوم عن الاعتزاء بما ذكرنا وأمر من ظلم فاستصرخ على ظالمه أن يقول يا لعباد الله ويا للمسلمين ثم أطلق له من الاستصراخ بحليفه مما نهى عن الاستصراخ بمثله بنسيبه من قبيلته وعشيرته فأجاز للرجل من أهل حلف الفضول أو غيره أن يقول
- أنه قال شهدت مع عمومتي حلف المطيبين أحد من أهل النقل في روايته قيل أما بإسناد متصل فلا نعلمه ولكن
- قال وهو على المنبر ما شهدت لقريش قسامة إلا حلف المطيبين وما يسرني أن لي حمر النعم وأني نكثته
- ذكر ما صح عندنا من خبر ابن عباس عن عبد الرحمن بن عوف عن النبي
- في الرجل إذا أوهم في صلاته فلا يدري أزاد أو نقص قلت لا فأتى علينا عبد الرحمن بن عوف فقال فيم أنتما فقال عمر سألته هل سمعتم فيما سمعتم عن النبي
- يقول إذا شك أحدكم في صلاته فلا يدري أصلى اثنتين أو واحدة فليجعلها واحدة وإذا شك في الثنتين والثلاث فليجعلها ثنتين وإذا شك في الثلاث والأربع فليجعلها ثلاثا حتى يكون الشك في الزيادة
- قال إذا صلى أحدكم فشك في صلاته فإن شك في الواحدة والثنتين فليجعلها واحدة وإن شك في الثنتين والثلاث فليجعلها ثنتين وإن شك في الثلاث والأربع فليجعلها ثلاثا حتى يكون الوهم في الزيادة ثم يسجد سجدتين قبل أن يسلم ثم يسلم
- يقول هذا الحديث
- في الرجل إذا نسي من صلاته فلا يدري أزاد أم نقص ما أمر به فيه قال قلت أما سمعت أنت يا أمير المؤمنين من رسول الله
- فقال عمر فأنت عندنا العدل الرضا فماذا سمعت قال سمعت النبي
- يقول إذا سها أحدكم في صلاته فلم يدر واحدة صلى أو اثنتين فليبن على واحدة فإن لم يدر ثنتين صلى أو ثلاثا فليبن على ثنتين فإن لم يدر ثلاثا صلى أو أربعا فليبن على ثلاث وليسجد سجدتين قبل أن يسلم
- وهذا خبر عندنا صحيح سنده وقد يجب أن يكون على مذهب
- مرسلا وبعضهم يقول عن ابن إسحاق عن حسين بن عبد الله عن مكحول عن كريب عن ابن عباس والثانية أن حسين بن عبد الله عندهم ممن لا يجوز الاحتجاج بنقله في الدين والثالثة أن محمد بن إسحاق عندهم غير مرتضى
- والذي فيه من ذلك البيان عن صحة قول القائلين في الشاك فيما صلى من صلاة هو فيها من عددها أنه يبني على ما استيقن أنه قد صلى منها ويتم على ذلك باقي صلاته وأن عليه إذا فعل ذلك سجدتي السهو إذ كان ممكنا أن يكون قد ألحق في صلاته ما ليس
- نذكر ما صح من ذلك عندنا بسنده ثم نتبع جميعه البيان إن شاء الله
- ذكر ذلك
- قال إذا شك أحدكم فلم يدر كم صلى ثلاثا أم أربعا فليصل ركعة تامة ثم ليسجد سجدتين وهو جالس فإن كانت تلك الركعة خامسة شفع بها السجدتين وإن كانت رابعة كانت ترغيما للشيطان
- أنه قال إذا صلى أحدكم فلم يدر أثلاثا صلى أم أربعا فليبن على اليقين ويدع الشك ثم يسجد سجدتين فإن كانت صلاته نقصت فقد أتمها وكانت السجدتان ترغيما للشيطان وإن كانت صلاته تامة كان ما زاد والسجدتان نافلة
- قال إذا لم يدر أحدكم ثلاثا صلى أو أربعا فليصل ركعة ثم يسجد سجدتين وهو جالس فإن كان صلى خمسا شفعتا له صلاته وإن كان صلى أربعا كانتا ترغيما للشيطان
- قال إذا صلى أحدكم فلا يدري كم صلى ثلاثا أم أربعا فليركع ركعتين يحسن ركوعهما وسجودهما ثم يسجد سجدتين فإن قال قائل فما أنت قائل إن كانت هذه الأخبار التي ذكرتها
- عندك صحاحا فيما
- إذا سها أحدكم في صلاته فليتحر وليسجد سجدتين
- قال إذا شك أحدكم في صلاته فليتحر وليسجد سجدتين
- إنما أنا بشر أنسى كما تنسون فأيكم شك في صلاته فلينظر أحرى ذلك للصواب فليتم عليه ثم ليسجد سجدتين
- قال إذا شك أحدكم في صلاته فليتحر وليسجد سجدتين
- فذكر نحو حديث ابن بشار
- فقال عمرو عن النبي
- من أنه إذا شك الرجل في صلاته فلم يدر كم صلى بنى على اليقين وقال بعضهم يتحرى فيبني على الأغلب عنده وقال بعضهم يستقبل صلاته وقال بعضهم إن كان ذلك في تطوع تحرى فبنى على الأغلب
- ذكر من قال يبني على اليقين ويتم صلاته
- ذكر من قال يتحرى فيبني على الأغلب عنده
- ذكر من قال يأخذ في ذلك بالأكثر والأتم ثم يسجد سجدتين في آخر صلاته
- قال إذا نودي بالأذان أدبر الشيطان له ضراط حتى لا يسمع الأذان فإذا
- إذا لم يدر أحدكم أثلاثا صلى أم أربعا فليسجد سجدتين وهو جالس
- إذا نادى المنادي أدبر الشيطان وله ضراط فإذا قضى أقبل فإذا ثوب بها أدبر فإذا قضى أقبل حتى يخطر
- إذا لبس الشيطان على أحدكم صلاته فلا يدري أثلاثا صلى أم أربعا فليسجد سجدتين وهو جالس
- إذا سها أحدكم فلم يدر أزاد أو نقص فليسجد سجدتين وهو جالس
- إذا أذن بالصلاة أدبر الشيطان له ضراط حتى لا يسمع التأذين فإذا سكت المؤذن
- قال إن الشيطان يأتي أحدكم في صلاته فيلبس عليه حتى لا يدري كم صلى فإذا وجد أحدكم من ذلك شيئا فليسجد سجدتين وهو جالس
- نحوه
- يأتي
- يأتي أحدكم الشيطان في صلاته فيلبس عليه حتى لا يدري كم صلى فإذا وجد ذلك فليسجد سجدتين وهو جالس
- قال إذا قام أحدكم يصلي جاءه الشيطان فلبس عليه صلاته حتى لا يدري كم صلى فإذا وجد ذلك أحدكم فليسجد سجدتين وهو جالس
- إذا صلى أحدكم فلم يدر أزاد أم نقص فليسجد سجدتين وهو جالس ثم
- إذا صلى أحدكم فلم يدر أثلاثا صلى أم ثنتين فليسجد وهو جالس
- إذا أذن المؤذن خرج الشيطان من المسجد وله حصاص فإذا سكت رجع حتى يأتي المرء المسلم في صلاته فيدخل بينه وبين نفسه حتى لا يدري أزاد في صلاته أم نقص فإذا وجد ذلك أحدكم فليسجد سجدتين وهو جالس قبل أن يسلم ثم يسلم
- قال إن الشيطان إذا ثوب بالصلاة ولى وله ضراط فإذا فرغ منها رجع يلتمس الخلاط ومناه ومناه وذكره من حاجاته ما لم يكن يذكر حتى لا يدري كم صلى فإذا وجد ذلك أحدكم فليسجد سجدتين وهو جالس أو نحو هذا من الكلام
- إذا سها أحدكم في صلاته فلا يدري أزاد أو نقص فليسجد سجدتين وهو جالس
- فأتاه رجل فسلم عليه ثم قال يا نبي الله إني صليت فلم أدر أشفعت أم أوترت ثلاث مرات فأجابه النبي
- قال من نسي شيئا من صلاته فليسجد سجدتين وهو جالس
- قال قال ابن أبي زياد في حديثه من شك في صلاته وقال ابن إسحاق الناقد في حديثه من نسي شيئا من صلاته فليسجد سجدتين وهو جالس
- سجدتا السهو تجزئان من كل زيادة ونقصان
- من أمره الشاك فيما صلى من عدد ركعات صلاته فإنه أمر منه
- من أمره إياه بالبناء على اليقين والسجود لسهوه بعد فراغه من صلاته فهو أحب إلينا وأفضل وعمل بالأحوط لدينه والأسلم وإن هو بنى على أكثر رأيه متحريا في ذلك الأغلب عليه في نفسه أنه قد صلى على ما روى عبد الله بن مسعود ومن روى ذلك عنه عن
- بالصلاة في السترة الطاهرة ومتطهرين بالمياه الطاهرة إذا وجدوها وغير ذلك من الأمور التي يكثر عددها وعليهم في كل ذلك من أداء الواجب عليهم فيه مثل الذي عليهم من فرض عدد ركعات الصلاة ولا خلاف بين الجميع من سلف علماء الأمة وخلفها
- في الشاك فيما صلى من عدد ركعات صلاة هو فيها على ما رويناها عنه الدلالة الواضحة على سبيل العمل في كل ما شك فيه شاك من الفرائض الواجبة عليه لله هل أداه أم لا وذلك كالشاك من رماة الجمار من الحاج في عدد ما رماها به من الحصى والشاك من
- الواردة عنه بالمعاني الثلاثة في حكم الشاك فيما قضى وفيما بقي عليه من عدد صلاة هو فيها على ما رويناها عنه فإن قال قائل فما أنت قائل فيما على من شك في عدد صلاة هو فيها فبنى على اليقين أو تحرى فبنى على أكثر رأيه فيها أو بنى على
- أمر بالسجود في ذلك بعد السلام قيل القول في ذلك عندنا نظير القول فيما بينا من أمر الشاك في صلاته على ما قد بينا وهو أن ذلك إعلام من رسول الله
- الأمران كلاهما أعني سجوده في السهو في الصلاة في الزيادة بعد السلام في حال وأمره بالسجود فيها في الزيادة بعد السلام وقبله في أخرى علم
- ذكر ذلك
- ذكر من فعل ذلك أو قاله
- الذي ذكرناه قبل وقال آخرون إذا بنى على اليقين في ذلك فإنه يسجد فيها بعد السلام
- أنه سجد يوم ذي اليدين بعدما سلم قالوا وكان تسليم النبي
- ذكر من قال ذلك
- القول في البيان عما في هذه الأخبار من الغريب
- في الرجل إذا أوهم في صلاته يعني بقوله أوهم أسقط يقال منه أوهم الرجل في الحساب إذا أسقط منه شيئا وأوهم في صلاته إذا أسقط منها ركعة أو أكثر أو أقل فهو موهم إيهاما فأما قولهم وهمت بفتح الواو وكسر الهاء فإنه معنى غير
- في الحديث الذي ذكرناه عن ابن مسعود عنه أنه قال إذا شك أحدكم في صلاته فليتحر وليسجد سجدتين فإنه يعني بقوله فليتحر فليتعمد ومنه قول امرئ القيس بن حجر ديمة هطلاء فيها وطف طبق الأرض تحرى وتدر يعني بقوله تحرى
- أراد بذلك أن كثرة ما يكون منه ذلك يستفرغ ما في جوفه منه كالرأس المنحص شعره وأما قوله
- ذكر خبر آخر من أخبار ابن عباس عن عبد الرحمن بن عوف عن النبي
- يقول إذا سمعتم به يعني الطاعون في أرض فلا تقدموا عليه وإذا وقع بأرض وأنتم
- القول في علل هذا الخبر
- ومن قائل يقول فيه عن الزهري عن سالم عن أبيه عن عبد الرحمن عن النبي
- والثانية أنه قد روي عن عمر بن الخطاب أنه كان يستغفر الله من رجوعه بالناس من سرغ إذ وقع الطاعون بالشام قالوا ولو كان عبد الرحمن حدثه عن رسول الله
- أنه قال الفار من الطاعون كالفار من الزحف قالوا ولم يكن عمر يفر من أمر يكون الفرار منه كالفرار من الزحف
- يقول إذا سمعتم به بأرض فلا تدخلوا عليه وإذا وقع وأنتم بأرض فلا تخرجوا فرارا منه فرجع عمر عن حديث عبد الرحمن بن عوف
- قال إن كان الوباء ببلد وأنتم به فلا تخرجوا منه وإن كان ببلد ولستم فيه فلا تدخلوه
- ذكر من حدث هذا الحديث فقال فيه عن الزهري عن عامر بن سعد عن أسامة عن النبي
- قال إن هذا الوجع أو السقم رجز عذب به بعض الأمم قبلكم ثم بقي بعد في الأرض فيذهب المرة ويأتي الأخرى فمن سمع به بأرض فلا يقدمن عليه وإن وقع بأرض وهو بها فلا يخرجنه الفرار منه
- ذكر الخبر عن رسول الله
- أنه قال الصابر في الطاعون كالصابر يوم الزحف والفار منه كالفار يوم الزحف
- يقول في الطاعون الفار منه كالفار يوم الزحف ومن صبر فيه كان له أجر شهيد وقد وافق عبد الرحمن في روايته هذا الخبر عن رسول الله
- يقول إن هذا الطاعون عذاب أو رجز أرسل على أناس أو طائفة من بني إسرائيل يجيء أحيانا ويذهب أحيانا فإذا سمعتم به بأرض فلا تدخلوها عليه وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا فرارا منه
- قال إذا كنت بأرض قد وقع بها فلا تخرج منها وإذا بلغك أنه بأرض فلا تدخلها قال قلت عن من قالوا عن عامر بن سعد يحدث به قال فأتيته فقالوا غائب فلقيت أخاه إبراهيم بن سعد فسألته فقال شهدت أسامة بن زيد يحدث سعدا
- إن هذا الطاعون رجز وعذاب عذب به من كان قبلكم فإذا كان بأرض فلا تدخلوها وإذا وقع بأرض وأنتم فيها فلا تخرجوا منها
- إن الطاعون بقية عذاب عذب به قوم من قبلكم فإذا وقع في أرض وأنتم بها فلا تخرجوا منها وإذا سمعتم به في أرض فلا تدخلوها
- إن الطاعون رجز
- قال ذكر الطاعون عنده فقال إنه رجز أو رجس عذبت به أمة من الأمم وقد بقيت منه بقايا
- عن الطاعون أنه قال إنه رجز وعذاب عذبت به الأمم قبلكم فلا تدخلوا عليه إذا وقع بأرض ولا تخرجوا فرارا منه لا يخرجكم إلا ذلك
- قال إذا
- قال في الطاعون إذا كان بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا منها وإذا كان بأرض ولستم بها فلا تدخلوها
- قال في غزوة تبوك إذا كان الطاعون بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا منها وإن لم تكونوا بها فلا تقدموها
- إذا كان الطاعون بأرض ولست بها فلا تحضرنها وإن كان بأرض وأنت بها فلا تفرن منه
- يقول إذا سمعتم بالطاعون في أرض فلا تهبطوا عليه وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا منها
- يقول إذا وقع الطاعون بأرض فلا تدخلوها وإن كنتم بها فلا تخرجوا منها فرجع عمر ولم يدخلها وقال مكر ابن أبي سفيان
- والذي فيها من ذلك الدلالة على أن على المرء توقي المكاره قبل وقوعها وتجنب الأشياء المخوفة قبل هجومها وأن عليه الصبر بعد نزولها وترك الجزع بعد وقوعها وذلك أن النبي
- في أمره على سبيل ما رويناها عنه وهذا الذي روي عن رسول الله
- في لقاء العدو لا تتمنوا لقاء العدو وسلوا الله العافية وإذا لقيتموهم فلا تفروا فإن قال قائل فإن كان الأمر في ذلك كالذي ذكرت فما أنت قائل فيما
- فإن قال فاذكر لنا من خالفهم
- وعمرو أضل من بعير أهله إنه دعوة نبيكم
- اللهم أعط معاذا وأهله نصيبهم من رحمتك فطعن في كفه قال أبو قلابة فكنت أقول لقد عرفت الشهادة والرحمة وكنت لا أدري ما دعوة نبيكم
- كان يقول في صلاته ذات ليلة فحمى إذا وطاعونا فحمى إذا وطاعونا قالها مرتين فقال رجل يا رسول الله لقد سمعتك البارحة تدعو بدعاء ما سمعته منك قط فقال أوسمعته قال إني استجرت الله لأمتي ألا يهلكهم بسنة بعامة فأعطانيها
- وقبض الصالحين قبلكم ولكن أخاف عليكم سوى ذلك أخاف أن يغدو الرجل منكم من بيته لا يدري أمؤمن هو أو منافق
- وميتة الصالحين قبلكم اللهم اقسم لآل معاذ نصيبهم الأوفى قال فلما نزل أتاه آت فقال إن عبد الرحمن قد أصيب قال فأتاه فقال يا بني الحق من ربك فلا تكونن من الممترين فقال ستجدني إن شاء الله من الصابرين فمات
- وموت الصالحين قبلكم اللهم اقسم لآل معاذ نصيبهم الأوفى منه ثم ذكر نحوه
- وقبض الصالحين قبلكم اللهم أعط آل معاذ حظهم من هذا الأمر فنزل فوجد ابنه بالموت فقال يا أبت الحق من ربك فلا تكونن من الممترين فقال معاذ ستجدني إن شاء الله من الصابرين
- ذكر ما حضرنا ذكره من الأخبار الواردة عنهم بذلك
- ارجع بالناس ولا تقدمهم على هذا الوباء فأمرهم أن يرتفعوا ثم قال ادع لي الأنصار فدعوتهم فاستشارهم فسلكوا سبيل المهاجرين واختلفوا كاختلافهم فأمرهم أن يرتفعوا ثم قال ادع لي من كان ها هنا من مشيخة مهاجرة الفتح فدعوتهم
- يقول إذا سمعتم به في أرض فلا تقدموا عليه وإذا وقع بأرض وأنتم فيها فلا يخرجكم منها فرار منه قال فكبر عمر وحمد الله وانصرف أحدهما يزيد الكلمة
- تدخلهم أرضا بها الطاعون الذين هم أئمة يقتدى بهم قال فقال له عمر يا أبا عبيدة شككت فقال يا أمير المؤمنين أشاكا كان يعقوب صلوات الله عليه إذ قال لبنيه لا تدخلوا من باب واحد وادخلوا من أبواب متفرقة قال فقال عمر
- إذ قالوا لو أطاعونا في الجلوس عن القتال ما قتلوا فكره رسول الله
- نظير نهيه عن الدنو من المجذوم وقوله فر من المجذوم فرارك من الأسد مع إعلامه
- أمته ألا عدوى ولا صفر وقد تقدم بيان ذلك كله قبل فيما مضى من كتابنا هذا
- فمن ذلك قول رسول الله
- رجز عذاب ومنه قول الله تعالى ذكره أولئك لهم عذاب من رجز أليم يقال هو رجز ورجس بالزاي والسين ومنه قول رؤبة بن العجاج كم رامنا من ذي عديد مبز حتى وقمنا كيده بالرجز يعني بقوله وقمنا كيده
- إذ قال فناء أمتي بالطعن والطاعون فقيل أما الطعن فقد عرفناه فما الطاعون فقال وخز أعدائكم من الجن ومنه قول رؤبة بن العجاج والحرب عسراء اللقاح المغزي بالمشرفيات وطعن وخز وأما قول عمرو بن العاص فتفرقوا
- وسألته ألا يلبسهم شيعا فإنه عنى بقوله شيعا فرقا يقول سألته ألا يجعلهم متفرقي الأهواء ومنه قول الله تعالى ذكره إن الذين فارقوا دينهم وكانوا شيعا يعني فرقا ومنه قول رؤبة لو أن يأجوج ومأجوج معا والناس
- ذكر خبر آخر من أخبار عبد الرحمن بن عوف عن النبي
- قال إذا أقيم على السارق الحد فلا غرم عليه
- القول في علل هذا الخبر
- إلا من هذا الوجه والخبر إذا انفرد به عندهم منفرد وجب التثبت فيه والثانية أن المعروف من هذا الخبر عن رواته عن مفضل بن فضالة عن يونس بن يزيد عن سعد بن إبراهيم عن أخيه المسور بن إبراهيم عن عبد الرحمن بن عوف عن النبي
- ذكر من حدث هذا الحديث عن مفضل فلم يجعل فيه بين المسور بن إبراهيم وعبد الرحمن بن عوف أحدا
- قال لا يغرم السارق إذا أقيم عليه الحد
- أنه قال لا يغرم صاحب السرقة إذا أقيم عليه الحد
- ذكر من روى هذا الحديث عن ابن عفير فوافق في روايته إياه عنه سائر من ذكرنا ممن حدث به عن مفضل بن فضالة
- قال إذا أقيم على السارق الحد فلا غرم عليه
- والذي فيه من ذلك البيان البين عن صحة قول القائلين إن السارق إذا أخذ وقد استهلك ما سرق فقطعت يده أنه لا سبيل للمسروق منه عليه بسبب السرقة التي سرقها منه في اتباعه بغرم قيمة ذلك وفساد قول من زعم أن عليه مع القطع ضمان قيمة ما استهلك
- ذكر من قال القول الذي رويناه عن رسول الله
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- وفي تركه تعريفهم وجوب ذلك عليه ببعض ما ذكرنا الدلالة الواضحة على أن ذلك عليه غير واجب فإن ظن ظان أن في بيان الله تعالى ذكره على لسان رسوله
- قال إذا أقيم على السارق الحد فلا غرم عليه والغرم إنما هو غرم ما استهلكه أو قيمته وذلك أنه لا يقال غرم فلان لفلان شيئا بمعنى رد عليه ما أخذه منه بعينه وإنما يقال غرم له ما استهلكه عليه فإذ كان
- ذكر بعض من حضرنا ذكره ممن قال ذلك من السلف
- قال إذا أقيم على السارق الحد فلا غرم عليه فأزال عنه غرم ما استهلكه بالحد الذي يقام عليه فإذا لم يقم عليه الحد ولم يكن عليه واجبا فلا شك أن عليه الغرم وبذلك من القول قال الجميع من سلف علماء هذه الأمة وخلفها وفي هذا الخبر
- السارق إذا أقيم عليه الحد فلا غرم عليه كل سارق البيان البين أن ذلك حكم المحارب وغيره من السراق
- ذكر خبر آخر من أخبار عبد الرحمن بن عوف عن النبي
- ولم يشبع هو وأهل بيته من خبز الشعير فلا أرانا أخرنا لهذا لما هو خير لنا
- القول في علل هذا الخبر
- إلا من هذا الوجه والخبر إذا انفرد به عندهم منفرد وجب التثبت فيه وهذا خبر قد مضى قبل في كتابنا هذا نظائره وبيان ما في ذلك كله من الفقه والمعاني فكرهنا إعادته
- يقول قال الله تبارك وتعالى أنا الرحمن وأنا خلقت الرحم واشتققت لها من اسمي فمن وصلها وصلته ومن قطعها بتته
- القول في علل هذا الخبر
- إلا من هذا الوجه والخبر إذا انفرد به عندهم منفرد وجب التثبت فيه والثانية أنه خبر قد حدث به عن الزهري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن جماعة فلم يدخلوا بينه وبين أبيه أبا الرداد وجعلوا الخبر مرسلا عنه عن أبيه
- ذكر من روى هذا الحديث عن الزهري عن أبي سلمة فأرسله عنه عن أبيه ولم يجعل بينه وبين أبيه أبا الرداد
- يقول قال الله تبارك وتعالى أنا الله وأنا الرحمن خلقت الرحم وشققت لها من اسمي فمن وصلها وصلته ومن قطعها قطعته
- يقول قال الله عز وجل إني أنا الله الذي خلقت الرحم وشققت لها شعبة أو شقة قال أبو جعفر أنا أشك من اسمي وأنا الرحمن وهي
- ذكر من روى هذا الخبر عن أبي سلمة فقال فيه عنه عن أبي هريرة عن النبي
- قال الله تبارك وتعالى أنا الرحمن وهي الرحم شققت لها من اسمي فمن يصلها أصله ومن يقطعها أقطعه فأبته
- يقول قال الله تبارك وتعالى إني أنا الرحمن وهي الرحم وشققت لها من اسمي فمن يصلها أصله ومن يقطعها أقطعه ومن يبتتها أبتته
- يقول قال الله تبارك وتعالى أنا الرحمن خلقت الرحم واشتققت لها من اسمي فمن يصلها أصله ومن يقطعها أقطعه وقد روي هذا الحديث عن عبد الرحمن بن عوف عن النبي
- ذكر ذلك
- ثلاثة تحت العرش يوم القيامة
- جماعة من أصحابه نذكر ما حضرنا من ذلك ذكره مما صح عندنا سنده
- الرحم شجنة آخذة بحجزة الرحمن يوم القيامة لها لسان ذلق تقول يا رب صل من وصلني واقطع من قطعني
- أنه كان يقول إن هذه الرحم شجنة من الرحمن فمن قطعها حرم الله عليه الجنة
- الرحم شجنة من الرحمن فمن وصلها وصله ومن قطعها قطعه
- الرحم معلقة بالعرش تقول من وصلني وصله الله ومن قطعني قطعه الله
- قال الرحم شجنة من الله من وصلها وصله الله ومن قطعها قطعه
- أنه قال خلق الله الخلق فلما فرغ منهم تعلقت الرحم بحقوي الرحمن فقال مه فقالت هذا مقام عائذ بك من القطعية قال فما ترضين أن أقطع من قطعك وأصل من وصلك قالت بلى قال فذلك لك قال سليمان في حديثه قال أبو هريرة
- قال إن الله جل وعز خلق الخلق حتى فرغ من خلقه فقامت الرحم فأخذت بحقوي الرحمن فقال مه قالت هذا مقام العائذ من القطيعة قال نعم
- إن الله حين خلق الخلق قامت الرحم فقالت هذا مقام العائذ بك من القطعية فقال تبارك وتعالى ترضين أن أقطع من قطعك وأصل من وصلك قالت نعم واقرؤا إن شئتم فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم
- قال خلق الله الخلق فلما فرغ منه قامت الرحم فقال الله مه فقالت هذا مقام العائذ من القطعية فقال نعم ألا ترضين أن أصل من وصلك وأقطع من قطعك قالت بلى قال فذلك لك ثم قال أبو هريرة فاقرؤوا إن شئتم فهل
- يقول الرحم شجنة آخذة بحقو الرحمن يوم القيامة تقول اللهم صل من وصلني واقطع من قطعني
- إن الرحم شجنة من الله تقول رب إني قطعت إني أسيء إلي فيقول أما ترضين أن أصل من وصلك وأقطع من قطعك
- فذكر نحوه
- الرحم شجنة من الرحمن تعلقت بحقوي الرحمن تقول اللهم صل من وصلني واقطع من قطعني
- قال الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا أهل الأرض يرحمكم أهل السماء الرحم شجنة من الرحمن من وصلها وصلته ومن قطعها بتته
- قال الرحم شجنة من الرحمن
- قال الرحم معلقة بالعرش وليس الواصل بالمكافئ ولكن الواصل الذي إذا قطعت رحمه وصلها
- الرحم معلقة بالعرش وليس الواصل بالمكافئ ولكن الواصل الذي إذا قطعت رحمه وصلها
- بنحوه إلا أنه قال في حديثه عن حسين ولكن الواصل الذي إذا انقطعت رحمه وصلها
- إن الرحم معلقة بالعرش لها لسان ذلق تقول اللهم صل من وصلني واقطع من قطعني
- إن قال لنا قائل ما معنى هذه الأخبار التي رويتها عن رسول الله
- فيما مضى من كتابنا هذا أنه قال من سره أن ينسأ في أجله ويوسع عليه في رزقه فليصل رحمه وأنه قال إن صلة الرحم محبة في الأهل مثراة للمال منسأة في الأثر وإن كان من أهل الكفر به والمعصية له ففي عاجل دنياه
- فيما مضى من كتابنا هذا أنه قال إن الله تبارك وتعالى ليعمر بالقوم الديار ويكثر لهم في الأموال وما نظر إليهم منذ خلقهم بغضا لهم قيل وكيف ذاك يا رسول الله قال بصلتهم أرحامهم وأنه
- بلوا أرحامكم ولو بالسلام
- بلوا أرحامكم ولو بالسلام فأعلم
- لا يدخل الجنة قاطع
- قال لا يدخل الجنة قاطع
- يقول لا يدخل الجنة قاطع
- يقول لا يدخل الجنة قاطع
- يقول لا يدخل الجنة قاطع
- يقول لا يدخل الجنة قاطع قال يريد الرحم
- لا يدخل الجنة قاطع وقال فيه العلماء القول الذي
- وإن كان في إسناده نظر
- جالسا عشية عرفة في حلقة فقال لا يحل لمن أمسى قاطع رحم إلا قام عنا
- ما لك لم يقم أحد غيرك قال كانت لي خالة مصارمتي فلما سمعت الذي قلت أتيتها فقالت ما الذي جاء بك ما هذا عن أمرك فأخبرتها الذي قلت فاستغفرت لي واستغفرت لها قال أحسنت إجلس ألا إن الرحمة لا تنزل على قوم فيهم قاطع
- تعرض الأعمال عشية الخميس ليلة الجمعة فيغفر لكل أحد إلا لقاطع رحم
- وذلك هو الذي تصرم ذوي رحمه على وجه العداوة لهم كما ذكر عن الفتى الذي وصف خبره في الأخبار التي رويناها من مصارمته عمته أو خالته فكان خروجه من قطعه رحمها عنده وعند من ذكرنا مراجعته وصالتها بالكلام دون بذل فضل ماله لها ونصرته
- فمن ذلك قول رسول الله
- في القرآن إنه يحاج العباد يوم القيامة له ظهر وبطن فإنه يختلف في معناه وقد بينت
- الرحم شجنة فإن الشجنة الفعلة من قولهم شجن فلان على فلان إذا حزن عليه فهو يشجن عليه شجنا ومنه قول زهير بن أبي سلمى فقلت والدار أحيانا يشطط بها صرف الأمير على من كان ذا شجن يعني بقوله على من كان ذا شجن على
- في الرحم أنها آخذة بحقوي الرحمن فإن الحقو في كلام العرب الإزار يجمع حقيا ومنه خبر أم عطية عن رسول الله
- إني آخذ بحجزتكم عن النار وأنتم تتقاحمون فيها وأما قوله
- توضع الرحم يوم القيامة لها حجنة فإنه يعني بالحجنة العطفة وكل شيء معطوف الرأس مثل الصولجان فإن العرب تسميه محجنا ومن ذلك قيل للرجل إذا أمال الشيء إلى نفسه حجنه واحتجنه ومنه قيل للصولجان محجن ومنه قول الطرماح بن حكيم
- صلة الرحم بالمعروف ولو بالشيء البائس يندى فيرطب وذلك أن العرب تصف الرجل إذا
- لبني عبد المطلب إذ أنزلت عليه وأنذر عشيرتك الأقربين يا بني عبد المطلب إني لا أغني عنكم من الله شيئا غير أن لكم رحما سأبلها ببلالها ومنه قول أعشى بن ثعلبة بالخيل شعثا ما تزال جيادها حسرى تغادر بالطريق سخالها
- ذكر خبر آخر من أخبار عبد الرحمن بن عوف عن النبي
- مكة انصرف إلى الطائف فحاصرهم سبع عشرة أو ثماني عشرة فلم يفتتحها ثم أغار غدوة أو روحة ثم نزل ثم هجر
- القول في علل هذا الخبر
- ذكر خبر آخر من أخبار عبد الرحمن بن عوف عن رسول الله
- إذا صلى على جنازة قال اللهم اغفر لحينا وميتنا وشاهدنا وغائبنا وصغيرنا وكبيرنا وذكرنا وأنثانا اللهم من أحييته منا فأحيه على الإسلام ومن توفيته منا فتوفه على الإيمان
- إذا صلى على جنازة قال اللهم اغفر لأحيائنا وأمواتنا ولصغيرنا وكبيرنا ولذكرنا ولأنثانا اللهم من أحييته منا فأحيه على الإيمان ومن توفيته فتوفه على الإسلام
- وهذا خبر عندنا صحيح سنده وقد يجب أن يكون على مذهب الآخرين سقيما غير صحيح لعلل إحداها أنه خبر لا يعرف له مخرج عن عبد الرحمن بن عوف عن رسول الله
- من أصحابه جماعة نذكر ما صح عندنا من ذلك سنده ثم نتبع جميعه البيان إن شاء الله
- ذكر ذلك
- يقول في الصلاة على الميت اللهم اغفر لحينا وميتنا وشاهدنا وغائبنا وصغيرنا وكبيرنا وذكرنا وأنثانا اللهم من أحييته منا فأحيه على الإسلام ومن توفيته منا فتوفه على الإيمان
- في الصلاة على الجنازة اللهم اغفر لحينا وميتنا وشاهدنا وغائبنا وصغيرنا وكبيرنا اللهم من أحييته منا فأحيه على الإسلام ومن توفيته منا فتوفه على الإيمان
- إذا صلى على الجنازة يقول اللهم اغفر لحينا وميتنا وشاهدنا وغائبنا وصغيرنا وكبيرنا
- كان يدعو للميت يقول اللهم اغفر لحينا وميتنا وشاهدنا وغائبنا وذكرنا وأنثانا وصغيرنا وكبيرنا من أحييته منا فأحيه على الإسلام ومن توفيته منا فتوفه على الإيمان
- على الميت قالت كان يقول اللهم اغفر لحينا وميتنا ولصغيرنا وكبيرنا وذكرنا وأنثانا ولغائبنا وشاهدنا اللهم من أحييته منا فأحيه على الإسلام ومن توفيته منا فتوفه على الإيمان
- يصلي على جنازة يقول اللهم اغفر لأولنا وآخرنا وحينا وميتنا وذكرنا وأنثانا وصغيرنا وكبيرنا وشاهدنا وغائبنا اللهم لا تحرمنا أجره ولا تضلنا بعده قال يحيى وحدثني أبو سلمة عن النبي
- يقول في الصلاة على الميت اللهم اغفر لحينا وميتنا وغائبنا وشاهدنا وذكرنا وأنثانا وصغيرنا وكبيرنا قال وحدثني يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بهذا الحديث قال ومن أحييته منا فأحيه على الإسلام ومن توفيته منا
- يقول في الصلاة على الميت اللهم اغفر لحينا وميتنا وشاهدنا وغائبنا وذكرنا وأنثانا وصغيرنا وكبيرنا
- يقول في الصلاة على الميت اللهم اغفر لحينا وميتنا وشاهدنا وغائبنا وذكرنا وأنثانا وصغيرنا وكبيرنا
- أنه كان إذا صلى على الميت قال اللهم اغفر لحينا وميتنا وشاهدنا وغائبنا وصغيرنا وكبيرنا اللهم من أحييته منا فأحيه على الإسلام ومن توفيته منا فتوفه على الإيمان اللهم عفوك عفوك
- علمهم الصلاة على الميت فقال اللهم اغفر لأحيائنا وأمواتنا وأصلح ذات بيننا اللهم هذا عبدك فلان بن فلان لا نعلم إلا خيرا وأنت أعلم به فاغفر لنا وله فقلت وأنا أصغر القوم فإن لم أعلم خيرا قال فلا تقل إلا ما
- كان إذا صلى على ميت قال اللهم اغفر لحينا وميتنا وشاهدنا وغائبنا وصغيرنا وكبيرنا وذكرنا وأنثانا قال يحيى وحدثني بهن أبو سلمة بن عبد الرحمن وزاد مع هؤلاء الثماني الكلمات كلمتين أخريين من أحييته منا فأحيه على
- إن قال لنا قائل إنك قلت إن هذه الأخبار التي رويتها عن رسول الله
- يصلي على ميت ففهمت من صلاته عليه اللهم اغفر له وارحمه واغسله بالبرد واغسله كما يغسل الثوب
- على جنازة فسمعته يقول اللهم اغفر له وارحمه واعف عنه وعافه وأكرم نزله وأوسع مدخله واغسله بماء وثلج وبرد ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب من الدنس وأبدله دارا خيرا من داره وأهلا خيرا من أهله وزوجا خيرا من زوجه
- بنحو ذلك أيضا
- وصلى على جنازة ثم ذكر نحوه إلا أنه قال كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس وزاد أيضا قال عوف فتمنيت أني لو كنت ذلك الميت لدعاء رسول الله
- على جنازة رجل من الأنصار فكان مما حفظت من دعائه في الصلاة اللهم اغفر له وارحمه واعف عنه وعافه وأكرم نزله ووسع مدخله وغسله بماء وثلج وبرد ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس اللهم أبدله دارا خيرا من داره
- على جنازة رجل من الأنصار فسمعته يقول اللهم صل عليه واغفر له وارحمه وعافه واعف عنه وأكرم نزله ومنقلبه ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس وأبدله دارا خيرا من داره وأهلا خيرا من أهله وقه فتنة القبر وعذاب
- يصلي على الجنازة فقال اللهم أنت خلقتها وأنت هديتها للإسلام وأنت قبضت روحها تعلم سرها وعلانيتها فاغفر لها
- يقول إذا صلى على الجنازة فذكر عن النبي
- يصلي على الجنازة قال قال خلقتها أو قال أنت خلقتها شعبة الذي شك وهديتها إلى الإسلام وأنت قبضت روحها تعلم سرها وعلانيتها جئنا شفعاء فاغفر لها