← The library
مجموع الفتاوى
مجموع الفتاوى
ابن تيمية · الجوامع
Search in this book
Contents
- فهرس الكتب والرسائل والمسائل المودعة في مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية
- الجزء ١: توحيد الألوهية
- المقدمة
- خطبة شيخ الإسلام
- طاعة الرسول واتباعه في القرآن
- القرآت تميز بنفسه
- فسر النبي صلى الله عليه وسلم البشرى بنوعين
- أهل العلم المأثور أعظم الناس قياما بأصول الدين
- قاعدة فى الجماعة والفرقة وسبب ذلك ونتيجته
- أمر الله بطهارة القلوب والأبدان
- أول درجات الافتقار هو الافتقار إلى الربوبية
- فصل: في حديث: " ثلاث لا يغل عليهن قلب مسلم "
- قاعدة فى توحيد الله وإخلاص الوجه والعمل له
- مقصود العبد هو الله وحده
- خلق الله الخلق لعبادته
- النعيم في الآخرة مادي ومعنوي
- المخلوق لا يضر ولا ينفع
- تعلق العبد بغير الله مضرة
- الاعتماد على المخلوق مضرة
- فصل: في إجمال ما تقدم
- الناس بالنسبة لعبادة الله والاستعانة به أربعة أقسام
- فصل في وجوب اختصاص الخالق بالعبادة والتوكل عليه
- فصل: أعظم الناس عبودية لله أكثرهم خضوعا له
- الفقر إلى الله من لوازم البشر
- لفظ العبد في القرآن
- أول درجات الافتقار هو الافتقار إلى الربوبية
- فصل: السعادة في معاملة الخلق معاملتهم لله
- فصل: في قوله تعالى: اهدنا الصراط المستقيم، صراط الذين الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين
- الغلو في الأمة من طائفتين: الشيعة والمتصوفة
- العبادة والاستعانة لله وحده
- الخشية والإنابة من العبادة
- فصل: في ألا يسأل العبد إلا الله
- فصل: العبادات مبناها على الشرع والاتباع
- فصل جامع
- فصل: الشرك بالله أعظم الذنوب
- فصل: في محركات القلوب إلى الله
- مسألة: من يجوز الاستغاثة بالنبي
- مسألة: من يمنع الاستغاثة بالنبي
- فصل: في مسميات ما يعبد من دون الله
- فصل: في الشفاعة المنفية في القرآن
- سئل عمن قال: لا بد من واسطة بيننا وبين الله
- الرسل وسائط بين الله وبين عباده في بلاغ أمره ونهيه
- الدعاء للغير ينتفع به الداعي
- إثبات الوسائط كالتي بين الملوك والرعية شرك
- ينبغي أن يعرف في الأسباب أمور
- سئل عمن قال: إن الله يسمع الدعاء بواسطة محمد صلى الله عليه وسلم
- سئل هل يجوز التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم أم لا
- التوسل والوسيلة
- خطلة الكتاب
- معنى التوسل
- الانتفاع بالشفاعة والدعاء له شروط
- الشفاعة يوم القيامة
- من تقرب إلى الله بغير ما أمر أو استحباب ضال
- زيارة القبور على وجهين: شرعية وبدعية
- قصد الصلاة عند قبور الصالحين من غير قصد الدعاء محرم منهي عنه
- أفضل العبادات البدنية الصلاة
- ديننا مبني على أصلين: عبادة الله وحده وأن نعبد بما شرع
- السنة الحسنة يجزي الله بها من سنها ومن اتبعه
- من العبادة الإحسان إلى الناس
- معنى الصراط المستقيم
- فصل: في الوسيلة والتوسل واضطراب الناس بسبب ما وقع من اللفظين من الإجمال والاشتراك
- الحلف بالنبي صلى الله عليه وسلم
- سؤال العبد بالله ليس قسما
- السؤال بحق فلان
- الفارق بين الخالق والمخلوق
- السؤال بحق الرحم
- التوسل المشروع بالدعاء والشفاعة
- التوسل المشروع بالدعاء والشفاعة
- فعل معاوية ما فعل عمر أمام الصحابة
- إذا سلم الرجل على النبي صلى الله عليه وسلم وأراد أن يدعو لنفسه استقبل القبلة
- دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم: ألا يجعل قبره وثنا يعبد
- السفر إلى مسجده صلى الله عليه وسلم مستحب
- الروضة بين البيت والمنبر
- أول ما خلق الله العقل ليس بحديث
- معنى الكلمة
- الوسيلة التي أمرنا بها هي الطاعة
- لا يجوز التحريم إلا بدليل شرعي
- أحاديث السؤال بالمخلوقين وتتبع أسانيدها
- ليس في هذا الباب حديث يعتمد عليه في مسألة شرعية
- لا يكون الشيء واجبا ولا مستحبا إلا بدليل شرعي
- نقد سند حديث الطبراني في حادثة وقعت في عهد عثمان
- تتبع سنة الرسول صلى الله عليه وسلم
- قول الصحابي حجة إذا لم يخالفه غيره
- النذر لغير الله حرام وكذا الحلف
- لله أن يقسم بما شاء من مخلوقاته وليس ذلك للمخلوقات
- معنى استفتاح اليهود بالرسول صلى الله عليه وسلم
- آيات القرآن في قصص الأنبياء وذمها لكل ألوان الشرك
- التوسل بصالح الأعمال على وجهين
- سئل عمن يجوز وما لا يجوز من الاستشفاع والتوسل بالأنبياء والصالحين
- حقيقة التوسل والاستشفاع هو التوسل بالدعاء
- الخاق أجل من أيكون شافعا إلى مخلوق
- دعاء الغائب أقرب للإجابة
- لا يجوز القسم على المخلوق بالمخلوق
- لا يشرع قصد الصلاة إلى القبر
- فصل: النهي عن الشرك للأنبياء والخلق على السواء
- سئل عمن قال: أسألك بحق السائلين عليك
- مناظرة بين الشيخ والرهبان وإقامة الحجة عليهم
- فصل: في الإنحناء عند التحية
- فصل: في تعبيد المشركين أنفسهم وأولادهم لغير الله
- الجزء ٢: توحيد الربوبية
- قاعدة أولية
- أصل العلم الإلهي عند المؤمنين: الإيمان بالله ورسوله، وعند الرسول: وحي الله إليه
- أصل الهدى العلم بالرسالة
- إحباط العمل بزوال الإيمان
- خطأ المتكلمين في ظنهم أن طريقتهم وافقت القرآن
- العمل يشمل الجوارح والقلب
- فصل في: تمهيد الأوائل وتقرير الدلائل
- الرد على من فرق بين الدليل والدال في المعنى
- الفلاسفة جعلوا نفوسهم أصلا ثم فرعوا عليها
- فصل في: قيام الممكنات والمحدثات بالواجب القديم، وشرح ذلك
- الفرق التي تكلمت في هذا والرد عليها
- فصل في: إكمال الرد على النفاة والمعطلة
- لا يستحق غير الله أن يسمى خالقا
- غاية أهل الكلام مجرد التصديق والعلم والخبر
- فصل: قاعدة في أصل الإثبات والنفي والحب والبغض
- أخذ الدليل من النص أكمل من أخذه من الأقيسة العقلية
- زعم المتفلسفة عن جبريل باطل
- فصل: في المنحرفين المشبهة للصابئة
- صاحب الخلوة يصاب بتوهمات ثلاث
- الغالب على أهل القياس من أهل المتفلسفة المعارف السلبية في جانب الربوبية
- الفارابي يرى الفيلسوف أكمل من النبي
- النص يوصل إلى معرفة الله دون ضلال
- الطريقة القياسية تفيد العلم بتوسط مقدمات ضرورية
- الكافر لا يتصور الرسالة لذا هو غافل
- أفضل علوم الفلاسفة عندهم علم ما بعد الطبيعة
- منشأ الضلال القياسي
- فصل: في كمال النفس، وتفرق الناس في ذلك
- فصل: في حقيقة مذهب الإتحادية
- الحق نوعان موجود ومقصود
- سئل عمن اجتمعوا على أمور متنوعة من الفساد
- فصل: من ادعى النبوة وأباح الحرم كافر
- سئل عمن أنكر خلق أفعال العباد، وقول أهل السنة فيها
- العبد موجود لكن الله هو الذي جعله كذلك
- القول بأن الفعل لله حقيقة وللعبد مجاز، قول باطل
- أفعال العباد كغيرها من المخلوقات
- سئل عن كتاب ظهر بين الناس فيه أباطيل تخالف ما في كتاب الله
- السلف اتفقوا على أن الخالق بائن من مخلوقاته، وكفروا الطوائف التي اعتقدت غير ذلك
- رأي الإمام العز بن عبد السلام
- حقيقة مذهب الإتحاديين ووحدة الوجود
- قال: في الرد على مذهب الإتحادية
- فصل: في أن تصور مذهب الإتحادية كاف في بيان فساده
- فصل: في حقيقة مذهب الإتحادية
- فصل: في ما بني على أصل مذهبهم من أن وجود الكائنات عين وجود الرب
- فصل: في مقالة ابن عربي والرد عليه
- الكتاب والسنة حسما أمر القدر
- المعدوم ليس في نفسه شيئا
- الوجود مشترك وحقيقته ليس فيها اشتراك
- فصل: في قول ابن عربي: وجود الأعيان نفس وجود الحق وعينه، وبطلان ذلك
- فصل: في رأي الصدر الفخر الرومي أن الوجود زائد على الماهية، وهو قول صرح فيه بالكفر
- الحقائق لها اعتبارات ثلاثة
- اللفظ المطلق والمقيد
- فصل: فيمن لم يفرق بين ماهية الوجود، ولا بين مطلق ومعين
- فصل: في مقالات المخالفين لأهل السنة جزء منها مستقى من أقوال الفلاسفة
- فصل: مذهب الاتحاديين مركب من ثلاثة مواد
- فصل: في الرد على مذهب الاتحاديين
- مقارنة بين ابن عربي والتلمساني
- الرد على من قال: العالم بمجموعه حدقة عين الله
- الاتحادية يعيبون القرآن
- فصل: في توضيح بعض ألفاظ مذهب ابن عربي التي تبين مذهبه
- الرد على ابن عربي وابطال آرائه
- أنواع من الكفر والضلال في مذهب الاتحاديين
- القول بأن الولاية أعلى من النبوة، والرد عليه
- الاتحادية يزعمون أن قرب النوافل يوجب أن يكون عين الحق عين أعضائه
- كل أحد يؤخذ من كلامه ويرد إلا الرسول صلى الله عليه وسلم
- تكلم الله لعباده على ثلاثة أوجه
- كفر من يفضل نفسه على النبي، وسقوط الاستدلال بقصة موسى مع الخضر
- الادعاء بأنه لا وجود إلا وجود الرب
- فصل: في بعض ما يظهر به كفر الاتحادية وفساد عقولهم
- الاتحادية جمعوا بين الشرك والتعطيل
- القرآن يرد عليهم
- الملاحدة يصححون دعاوى ادعاء النبوة والألوهية
- فصل: من أعظم أصول الاتحادية " كان الله ولا شيء معه، وهو الآن على ما عليه كان " والجزء الأخير كذب على الله
- رد أهل السنة
- فصل: في زعم الاتحادية بإيمان فرعون والرد عليهم
- سئل عمن ادعوا بنصوص القول بالحلول والاتحاد، والاحتجاج بالقدر على المعاصي
- ما قيل على عيسى وآدم كذب
- فصل: فيما ذكر من قول ابن اسرائيل: الأمر أمران: أمر بواسطة، وأمر بغير واسطة
- ليس في القدر لابن آدم حجة ولا عذر
- من احتج بالقدر على ترك المأمور أو الجزع من المقدور فقد عكس الدين والإيمان
- تبرير أهل الاتحاد لإبليس: عدم السجود شر من الكفر
- الحلول الخاص قول النصارى
- الله لا يرى بالعين في الدنيا
- الرد على حجتهم بحديث: " إن الله يتجلى "
- قول أهل الاتحاد: التوحيد لا لسان له، والألسنة كلها لسانه
- إثبات غير الله من أصول أهل السنة
- الرد على القول: المحبة لا تكون إلا من غير لغير
- الرد على القول: لو أنصف الناس ما رأوا معبودا ولا عابدا
- توبة من قال بالاتحاد وموته على الإسلام أمره إلى الله
- سئل عما في كتاب فصوص الحكم من الإلحاد
- القول بالاتحاد المطلق
- القول بالحلول والاتحاد في معين
- الفناء ثلاثة أقسام
- احتجاج أهل الاتحاد بقول الله: " كنت سمعه وبصره ويده "
- الرد من كتاب الله على أهل الاتحاد
- من قال بأن هناك سرا خفيا، وباطن حق لأهل الاتحاد
- فصل: فيما عليه أهل العلم والإيمان
- فصل: لا بد من قيام قلب المؤمن بمعرفة الله والمحبة له
- هل في تقرب العبد لله حركة إلى الله؟
- فصل: الذاتان المتميزتان لا تتحد عين إحداهما بعين الأخرى إلا إذا أصبحتا ذاتا ثالثة
- فصل: أحاديث وآيات القرب ليس فيها إتحاد
- فصل: في معنيين هما حقيقة الدين واليقين والإيمان
- فصل: في بعض من غلب عليه الحال فوقع في نوع من الحلول أو الاتحاد
- فصل: إذا عرف مذهب الاتحاد المعين مما يشبه الحلول والاتحاد الذي وقع فيه نوع حق تبين أيضا ما في المطلق من ذلك
- فصل: في الغلط في ذلك
- فصل: كما تشهد الربوبية تشهد الإلهية العامة
- فصل: في بيان الباطل المحض في الحلول والاتحاد
- فصل: في أن كفر أهل الحلول والاتحاد بالمعبود يجعلهم يعبدونبعض المخلوقات بشبهة الحلول والاتحاد
- الباطل نوعان
- سبب إضلال الأعمال
- جعل كل شيء معدوما باطل من وجوه
- معنى القصد، والمقصود
- صدق: " ألا كل شيء ما خلا الله باطل " باعتبارين
- لفظ الوجه
- فصل: اتحاد الذات بالذات باطل
- حصول المحبة ليس من الحلول
- إنكار ما هو باطل واجب
- نهي أهل الكتاب عن الغلو في الدين
- النبوة عند النصارى وحكاية المسيح
- فصل: في نفي الولد عن الله، ونفي كونه والدا
- فصل: في أن الاتحادية يزيدون عن اتخاذ الله الولد إلى اتحاد الرب به
- رسالة من الإمام إلى أبي الفتح نصر المنبجي
- القدرية يزعمون أن الله لم يخلق أفعال العباد
- للعبد في التوحيد ثلاث مقامات
- غلط دعوى الاتحاد العيني
- حض الإمام على الذب عن العقيدة
- القائلون بالحلول على ثلاث طرق
- غلط من لم يفرقوا بين علم الله بالأشياء، وأنها مثبتة عنده في أم الكتاب وبين ثبوتها في الخارج
- سئل عن الحلاج، وعمن قال: إنه يعتقد ما يعتقده الحلاج
- الحلاج لم يقتل ظلما
- بيان وجوه ضلال الحلاج
- سئل عمن يقول: ما ثم إلا الله، هل هو كافر؟
- سئل عن قوله صلى الله عليه وسلم: " لاتسبوا الدهر فإن الله هو الدهر "
- للناس في الحديث قولان
- الجزء ٣: مجمل اعتقاد السلف
- الرسالة التدمرية أو تحقيق الإثبات للأسماء والصفات وبيان حقيقة الجمع بين الشرع والقدر
- ما يجب على العبد في باب الصفات والقدر
- التوحيد في الصفات ومذهب السلف فيها
- طريقة الرسل في إثبات الصفات
- طريقة المعطلة في إثبات الصفات
- بعض الفلاسفة وصف الله بالسلوب والإضافات دون صفات الإثبات
- الاتفاق في الأسماء والصفات بين الله وبعض خلقه لا يقتضي التماثل
- فصل: في بيان الأصلين في الرد على نفي الصفات أو بعضها
- الأصل الأول: القول في بعض الصفات كالقول في البعض الآخر - بيان ذلك
- الأصل الثاني: القول في الصفات كالقول في الذات - بيان ذلك
- فصل: في المثلين المضروبين في الرد على من نفى الصفات أو بعضها هروبا من التشبيه والتمثيل
- المثل الأول: أن ما أخبر الله به من نعيم الجنة من أصناف المطاعم والملابس وغيرها، يوافق في الأسماء للنعيم الموجود في الدنيا، وليست مماثلة لها، فنفى التمثيل عن صفات الله أولى
- المثل الثاني: الروح - بيان طريقة الاستدلال بها
- فصل: في الخاتمة الجامعة، وفيها قواعد
- القاعدة الأولى: أن الله سبحانه موصوف بالإثبات والنفي
- القاعدة الثانية: أن ما أخبر به الرسول عن ربه فإنه يجب الإيمان به، عرفنا معناه أو لم نعرف، وما تنوزع فيه نفيا وإثباتا يتوقف فيه حتى يعرف مراد من أثبت أو نفى