← The library
أثر عمل القلب على تلاوة القرآن وتدبره
أثر عمل القلب على تلاوة القرآن وتدبره
إبراهيم بن حسن الحضريتي · الرقائق والآداب والأذكار
Search in this book
Contents
- المقدمة
- المحاور التي يدور عليها هذا البحث
- التمهيد
- المقدمة الأولى: القرآن الكريم دواء وشفاء ونور وهداية، لا ينتفع به العبد إلا إذا كان محله قابلا لذلك
- المقدمة الثانية: قال تعالى: {والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين}
- المبحث الأول: ملخص في إثبات أثر عمل القلب، وأهميته، وفيه مطالب.
- المطلب الأول: من أدلة الكتاب والسنة في إثبات أثر عمل القلب.
- أولا: أمثلة على إثبات أثر عمل القلب على المؤمن مع ذكر شواهدها من القرآن العظيم.
- ثانيا: أمثلة على إثبات أثر مرض القلب على صاحبه وردت في آيات الكتاب العزيز.
- ثالثا: وقد ورد في السنة ما يبين مكانة عمل القلب وأثره على صاحبه، ودونك إشارة لذلك
- المطلب الثاني: أهمية عمل القلب.
- أولا: كثرة ذكرها في القرآن العظيم
- ثانيا: ويكفي في الدلالة على عظيم مكانة عمل القلب في السنة ماورد في الحديثين الآتيين
- ثالثا: تحدث ابن القيم عن أهمية عمل القلب
- المطلب الثالث: الآثار العامة لعمل القلب على العبادات، ونجملها في الآتي
- المبحث الثاني: القلب لا يتأثر بالقرآن وينتفع به ويظهر أثره على الجوارح إلا بتحقق المطالب الآتية
- المطلب الأول: الإخلاص لله تعالى والحرص الشديد على سلامة المقصد.
- المطلب الثاني: الحرص على إتباع الهدي النبوي في هذه العبادة.
- المطلب الثالث: ملازمة التوبة النصوح، وكثرة الاستغفار الصادق.
- المطلب الرابع: كثرة الدعاء والإلحاح فيه على الله أن يرزق العبد حلاوة تلاوة القرآن والتلذذ به، واجتماع القلب عليه، وحسن تدبره.
- المطلب الخامس: شعور العبد في قلبه بعظمة أثر القرآن.
- المطلب الخامس: شعور العبد في قلبه بعظمة أثر القرآن.
- أولا: قال تعالى عنه وهو يبين عجز الإنس والجن عن الإتيان بمثله: {قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا} [الإسراء: ٨٨].
- ثانيا: وقال تعالى في بيان أنه كتاب هداية
- ثالثا: شفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين، فقال تعالى: {ياأيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين} [يونس: ٥٧].
- رابعا: من اتبعه لا يضل في الدنيا ولا يشقى في الآخرة، قال تعالى: {فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى} [طه: ١٢٣].
- خامسا: لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه: {وإنه لكتاب عزيز ٤١ لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد} [فصلت: ٤١ - ٤٢].
- سادسا: تكفل الله بحفظه: {إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون} [الحجر: ٩].
- المطلب السادس: حرص العبد على تدبر القرآن العظيم.
- المطلب السادس: حرص العبد على تدبر القرآن العظيم.
- أولا: معنى التدبر وأنواعه.
- ثانيا: أهمية التدبر والأدلة عليه.
- ثالثا: ذم السنة لقوم اشتهروا بكثرة التلاوة بدون تدبر لمعانيه وفهمه على طريقة الصحابة.
- رابعا: وسائل التدبر.
- المبحث الثالث: مظاهر ودلائل أثر عمل القلب على انتفاع العبد بالقرآن العظيم، وفيه مطالب
- المطلب الأول: زيادة خشوع الجوارح تبعا لزيادة خشوع القلب، والتأثر بالآيات الذي يؤدي إلى البكاء من خشية الله وتعظيمه وإجلاله، وإلى اقشعرار الجلد من خشيته، ومن ثم لين القلب والجلد لذكر الله.
- المطلب الثاني: زيادة الإيمان في القلب الذي يظهر أثره على الجوارح بالشعور بعظمة الله وهيبته في القلوب والمسارعة والمسابقة إلى مرضات الله وجنته، ويثمر انشراح الصدر وطمأنينة القلب.
- المطلب الثالث: تدبر القرآن ونزول أثره إلى القلب المؤدي إلى زيادة الاعتصام بما في الكتاب والسنة والحذر من الأهواء والابتداع.
- المطلب الرابع: التخلق بخلق القرآن.
- المبحث الرابع: موانع تأثر القلب بالقرآن العظيم، وفيه تمهيد ومطالب.
- المطلب الأول: الخلل في النية والمقصد.
- المطلب الثاني: الخلل في متابعة الهدي النبوي في تلاوة القرآن وتدبره.
- المطلب الثالث: عدم طهارة القلب.
- المطلب الرابع: عدم تقدير كلام الله حق قدره.
- المطلب الخامس: تعلق القلب بغير الله.
- المطلب السادس: الغفلة عن لقاء الله في الآخرة.
- المطلب السابع: التقصير في أداء الفرائض، ومن ثم إهمال النوافل.
- المطلب الثامن: مجالسة أهل الأهواء الذين يضربون القرآن بعضه ببعض، ويتبعون متشابه ويتركون محكمه.
- المطلب التاسع: ذنوب الخلوات.
- المطلب العاشر: التعلق بشهوات النفس المحرمة من سماع الحرام والنظر إليه وأكل الحرام.