← The library
أثر عمل القلب على عبادة الحج والعمرة
أثر عمل القلب على عبادة الحج والعمرة
إبراهيم بن حسن الحضريتي · الرقائق والآداب والأذكار
Search in this book
Contents
- المقدمة
- محاور هذا الموضوع
- المبحث الأول: ملخص في إثبات أثر عمل القلب، وأهميته، وفيه مطالب.
- المطلب الأول: من أدلة الكتاب والسنة في إثبات أثر عمل القلب.
- أولا: أمثلة على إثبات أثر عمل القلب على المؤمن مع ذكر شواهدها من القرآن العظيم.
- ثانيا: أمثلة على إثبات أثر مرض القلب على صاحبه وردت في آيات الكتاب العزيز.
- ثالثا: وقد ورد في السنة ما يبين مكانة عمل القلب وأثره على صاحبه، ودونك إشارة لذلك
- المطلب الثاني: أهمية عمل القلب.
- أولا: كثرة ذكرها في القرآن العظيم، وقد تقدمت إشارة إلى ذلك.
- ثانيا: ويكفي في الدلالة على عظيم مكانة عمل القلب في السنة ماورد في الحديثين الآتيين
- ثالثا: تحدث ابن القيم عن أهمية عمل القلب، فقال رحمه الله: "فعمل القلب هو روح العبودية ولبها، فإذا خلا عمل الجوارح منه كان كالجسد الموات بلا روح ... ومن تأمل الشريعة في مصادرها ومواردها علم ارتباط أعمال الجوارح بأعمال القلوب، وأنها لا تنفع بدونها، وأن أعمال القلوب أفرض على العبد من أعمال الجوارح، وهل يميز المؤمن عن المنافق إلا بما في قلب كل واحد منهما من الأعمال التي ميزت بينهما؟! وهل يمكن أحد الدخول في الإسلام إلا بعمل قلبه قبل جوارحه؟! وعبودية القلب أعظم من عبودية الجوارح وأكثر وأدوم، فهي واجبة في كل وقت؛ ولهذا كان الإيمان واجب القلب على الدوام، والإسلام واجب الجوارح في بعض الأحيان".
- المطلب الثالث: الآثار العامة لعمل القلب على العبادات، ونجملها في الآتي
- ١ - قبول الله للعمل
- ٢ - طهارة القلب من التعلق بغير الله يثمر حضور القلب في العبادة وعدم تشتته في أودية الدنيا
- ٣ - الحرص على إتقان العبادة وإتمامها، والاجتهاد في الوصول إلى مقام الإحسان في العبادات
- المبحث الثاني: نماذج لبعض أعمال القلوب المتعلقة بالحج والعمرة، وفيه تمهيد ومطالب.
- التمهيد: الارتباط الوثيق بين عمل القلب وأثره على عبادة الحج والعمرة.
- المطلب الأول: الإخلاص.
- المطلب الثاني: اليقين.
- المطلب الثالث: الصبر.
- المطلب الرابع: المحبة.
- المطلب الخامس: الخوف والخشية.
- المطلب السادس: الرجاء.
- المبحث الثالث: عبادات قلبية لها تعلق بالحج والعمرة، وفيه مطالب.
- المطلب الأول: التوبة والاستغفار.
- المطلب الثاني: الاهتمام بشرط قبول العمل.
- المطلب الثالث: ارتباط الحج بالتوحيد.
- المسألة الأولى: التبرك المشروع: وهو طلب البركة من الله، وذلك أن يفعل المسلم العبادات المشروعة طلبا للأجر من الله تعالى المترتب على العبادة، وله أمثلة كثيرة، منها
- المسألة الثانية: التبرك الممنوع: وهو ينقسم من حيث حكمه إلى قسمين
- المطلب الرابع: ارتباط الحج بالتقوى.
- المبحث الرابع: أثر عمل القلب على مناسك الحج والعمرة، وفيه مطالب.
- المطلب الأول: أثر عمل القلب على عبادة الإحرام، وفيه مسائل.
- المسألة الأولى: أن يستحضر بقلبه نية الدخول في عبادة الإحرام.
- المسألة الثانية: التلبية شعار التوحيد، وعلاقتها بعمل القلب.
- المسألة الثالثة: أن يدرك بقلبه خطر التساهل في محظورات الإحرام.
- المطلب الثاني: أثر عمل القلب على عبادة الطواف والسعي.
- المطلب الثالث: أثر عمل القلب على عبادات يوم التروية.
- المطلب الرابع: أثر عمل القلب على عبادة الوقوف بعرفة.
- المطلب الخامس: أثر عمل القلب على عبادة المبيت بمزدلفة.
- المطلب السادس: أثر عمل القلب على عبادة رمي الجمار.
- أولا: التسليم والانقياد لأمر الله في طاعته والاقتداء برسوله صلى الله عليه وسلم في كل مناسك الحج من إحرام وطواف وسعي ووقوف في المشاعر ورمي الجمار والحلق والتقصير، وأنت أيها الحاج عبد لله تنفذ أمره لأجل ذكره والتقرب إليه بهذه العبادات، فقلبك يعظم شعائر الله فلا يكون في النفس أي تبرم أو حرج من أمر الله، بل لا يرى الله من قلبك إلا التسليم والانقياد في حجك وعمرتك، وفي سائر أمرك حيثما كنت لا يرى الله منك إلا الاستسلام والانقياد في صغير الأمر وكبيره، قال تعالى: {فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما} [النساء: ٦٥]، وقال تعالى: {إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا وأولئك هم المفلحون} [النور: ٥١]، وقال تعالى: {وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا} [الأحزاب: ٣٦].
- المطلب السابع: أثر عمل القلب على عبادة الحلق أو التقصير.
- ثانيا: عبادة رمي الجمرات مرتبطة بالذكر والدعاء، عن عائشة رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إنما جعل الطواف بالكعبة، وبين الصفا والمروة، ورمي الجمار لإقامة ذكر الله عز وجل ".
- المطلب الثامن: أثر عمل القلب على عبادة المبيت بمنى ليالي أيام التشريق.
- المبحث الخامس: ارتباط عمل القلب بالذكر والدعاء في الحج والعمرة، وفيه مطلبان.
- المطلب الأول: أثر عمل القلب على الذكر في الحج والعمرة، وفيه مسائل.
- المسألة الأولى: التلبية وأثر عمل القلب عليها.
- أولا: النصوص التي جاءت برفع الصوت في التلبية: عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل: أي الحج أفضل؟ قال: «العج والثج».
- ثانيا: لفظ تلبية النبي -صلى الله عليه وسلم-: عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: " أن تلبية رسول الله صلى الله عليه وسلم: لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك ".
- ثالثا: قال ابن تيمية رحمه الله: "والتلبية هي: إجابة دعوة الله تعالى لخلقه حين دعاهم إلى حج بيته على لسان خليله إبراهيم صلى الله عليه وسلم والملبي هو المستسلم المنقاد لغيره كما ينقاد الذي لبب وأخذ بلبته. والمعنى: أنا مجيبوك لدعوتك؛ مستسلمون لحكمتك مطيعون لأمرك مرة بعد مرة لا نزال على ذلك والتلبية شعار الحج "فأفضل الحج العج والثج"، فالعج: رفع الصوت بالتلبية، والثج إراقة دماء الهدي.
- المسألة الثانية: أذكار دخول المسجد الحرام.
- المسألة الثالثة: أذكار الطواف والسعي.
- المسألة الرابعة: ذكر يوم عرفة.
- المسألة الخامسة: الذكر عند المشعر الحرام.
- المسألة السادسة: الذكر عند رمي الجمار.
- المسألة السابعة: التكبير يوم النحر وفي أيام التشريق.
- أولا: معناه: الله أكبر من كل شيء.
- ثانيا: ثمراته وآثاره المباركة على حياة المسلم
- المطلب الثاني: أثر عمل القلب على الدعاء في الحج والعمرة، وفيه مسائل.
- المسألة الأولى: الدعاء عند الإحرام وبعده.
- المسألة الثانية: دعاء دخول المسجد الحرام.
- المسألة الثالثة: أدعية الطواف.
- المسألة الرابعة: أدعية السعي.
- المسألة الخامسة: دعاء يوم عرفة.
- المسألة السادسة: الدعاء عند المشعر الحرام.
- المسألة السابعة: الدعاء عند رمي الجمار.
- المبحث السادس: أثر عمل القلب على أخلاق المسلم في الحج، وفيه مطالب.
- المطلب الأول: مكانة الخلق الحسن في دين الإسلام.
- المطلب الثاني: مظاهر حسن الخلق في الحج، وفيه مسائل.
- المسألة الأولى: الحج من أعظم المواقف التي يظهر فيها حسن خلق المسلم، أو سوء خلقه، ولذلك عدة أسباب منها
- المسألة الثانية: من مظاهر حسن الخلق المرتبطة بعمل القلب.
- المطلب الثالث: سوء الخلق وخطره على الحاج، وفيه مسائل.
- المسألة الأولى: الرفث والفسوق والجدال في الحج وارتباطها بمرض القلب.
- أولا: ما جاء في نصوص الكتاب والسنة من الترهيب من هذه الآفات.
- ثانيا: معاني هذه الآفات
- ثالثا: علاقتها بمرض القلب.
- المسألة الثانية: وقوع الحاج في الذنوب التي تأكل الحسنات من: الحسد والبغضاء والشحناء وقطيعة الأرحام والعقوق.
- المسألة الثالثة: الكبر.
- المسألة الرابعة: الغضب للنفس.
- المسألة الخامسة: الشح والبخل.
- المبحث السابع: من مظاهر مرض القلب في عبادة الحج والعمرة، وفيه مطالب.
- المطلب الأول: ضعف تعظيم شعائر الله.
- المطلب الثاني: الآفات المهلكة من الرياء، والسمعة، والعجب، وفيه مسائل.
- المسألة الأولى: خطر الرياء والسمعة والعجب على عبادة المسلم وبالذات الحج والعمرة.
- المسألة الثانية: تلخيص ما يتعلق بهذه الآفات المهلكة مع بعض التوسع في الكلام عنها بشكل عام.
- أولا: الرياء.
- ثانيا: السمعة.
- ثالثا: العجب.
- المسألة الثالثة: من مظاهر الرياء والسمعة والعجب لدى بعض الحجاج والمعتمرين.
- المسألة الرابعة: كيف يحافظ الحاج والمعتمر على عبادته من أن تدخلها الشوائب التي قد تفسدها أو تنقص أجرها.
- أولا: العلم ثم العلم ثم العلم، لأنه من أكبر العواصم من القواصم فبه يعرف دسائس الرياء وخفيا العجب والسمعة.
- ثانيا: مطالعة القلب لأسماء الله وصفاته، وبالأخص أسماء الله السميع البصير العليم الخبير؛ فإن لها أثرا عظيما في بعد القلب عن مزالق هذه الآفات؛ لأنه يستحي من الله أن يطلع على قلبه وفيه شيء من الآفات، فيمقته
- ثالثا: من أعظم أسباب علاج هذه الآفات الاطلاع على آثارها في الدنيا والآخرة،