← La bibliothèque
Abrégé d'al-Kamil fi al-Du'afa'
مختصر الكامل في الضعفاء
al-Maqrizi · Biographies et classes (Tarajim wa-al-Tabaqat)
Chercher dans ce livre
Sommaire
- مقدمة المؤلف
- وقواما بما عطل من شرائع الإسلام وضيع من أحكام الحلال والحرام وجنبني وبني أحكام الظالمين وعج بي وبهم عن مذاهب المبتدعين واصرف قلوبنا عن اعتقاد المبطلين ونزه ألسنتنا وأسماعنا عن لغو الجاهلين إنك ذو الفضل العظيم والطول الجسيم
- باب من لم يكثر من الرواية مخافة الزلل
- قال إني أخشى أن يزل لساني بشيء لم يقله رسول الله إني سمعته يقول من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار وعن أنس ما يمنعني أن أحدثكم حديثا كثيرا إلا أني سمعت رسول الله
- ألا أكون أوعى أصحابه عنه ولكني أشهد لسمعته يقول من قال علي ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار وعن عمرو بن دينار عن بعض ولد صهيب قال قال له بنوه يا أبانا مالك لا تحدثنا كما يحدث أصحاب رسول الله
- من كذب علي كلف يوم القيامة أن يعقد بين شعيرتين فذاك الذي يمنعني من الحديث وعمرو بن دينار هذا هو قهرمان آل الزبير لا المكي ولم يحدثه عن صهيب غير جعفر بن سليمان عن عمرو وعن مسروق كان عبد الله بن مسعود يأتي عليه الحول
- وأنتم تتحدثون لا محالة فإن كنتم متحدثون فتحدثوا بما كان يتحدث به في عهد عمر بن الخطاب فإنه كان يخيف الناس في الله
- باب وزر الكاذب على رسول الله
- خرج من طريق هشام بن عمار نا محمد بن عيسى بن سميع نا محمد بن أبي الزعيزعة قال سمعت نافعا يقول قال ابن عمر قال رسول الله
- تحدثوا عني ولا حرج فإنما أنتم في ذلك كما قلت لكم في بني إسرائيل تحدثوا عنهم ولا حرج فإنكم لن تبلغوا ما كانوا فيه من خير ولا شر ألا ومن قال علي كذبا ليضل به الناس بغير علم فإنه بين عيني جهنم يوم القيامة وما قال من حسنة فالله ورسوله
- باب أعظم الكذب هو الكذب على رسول الله
- ومن طريق سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل سمعت رسول الله
- إن من أفرى الفرى أن
- من كذب على نبيه أو على عينيه أو على والديه فإنه لا يريح رائحة الجنة وعن مقاتل بن سليمان عن ابن سيرين عن أبي هريرة قال قال رسول الله
- باب اتقاء حديث النبي
- عن ابن عباس قال قال رسول الله
- فقال مالك إن صاحبكم عاقل أو هالك إن النبي
- قال إذا حدثتم عني حديثا تعرفونه ولا تنكرونه
- باب تحريم الكذب على رسول الله
- خرج من رواية عزة بنت أبي قرصافة عن أبيها قال قال النبي
- من روى عني حديثا هو يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين
- قال ابن أبي ليلى كنا إذا أتينا زيد بن أرقم فقلنا له حدثنا عن رسول الله يقول إنا قد كبرنا ونسينا والحديث عن رسول الله شديد وقال السائب بن يزيد صحبت عبد الرحمن بن عوف وطلحة بن عبيد الله وسعد بن أبي وقاص والمقداد بن الأسود
- روى حماد بن زيد عن ابن عون عن محمد قال كان أنس قليل الحديث عن رسول الله
- وقال عمرو بن ميمون الأودي كنت آتي ابن مسعود كل خميس فإذا قال سمعت رسول الله
- فلا بأس أن يؤتى به على المعنى وما كان عن رسول الله فيؤتى اللفظ كما قال وقال أبو هريرة لولا آية من كتاب الله ما حدثتكم بشيء ثم تلا إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات البقرة إلى آخر الآية وقال تحفظت
- لشبع بطني قال فلقيت رجلا فقلت له بأي سورة قرأ رسول الله البارحة في العتمة قال لا أدري قال فقلت ألم تشهدها قال بلى قال فقلت ولكني أدري قرأ رسول الله
- لم يكن يسرد الحديث كسردكم
- يقول من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار فدعوا أبو هريرة يتبوأ مقعده من النار إن كان هو كذب على رسول الله
- خرج من طريق سفيان بن عيينة عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد قال استأذنا النبي
- وقال هشام بن حسان ما كتبت حديثا قط إلا حديثا واحدا أملاه علي ابن سيرين فقال إذا حفظته فامحه وقال مجاهد عن عبد الله بن عمرو كان عند رسول الله
- من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار فلما خرج القوم قلت لهم كيف تحدثون عن رسول الله وقد سمعتم ما قال وأنتم تنهمكون في الحديث عن رسول الله
- استعن بيمينك وكان أنس بن مالك إذا حدث فأكثر الناس في الحديث جاء بمجال له فألقاها إليهم ثم قال هذه أحاديث سمعتها وكتبتها من رسول الله
- باب من اختار قلة الحديث وذم من أكثر منه
- باب الكاذب يكتب عند الله كذابا أو يهديه إلى كذبه الفجور وما نهي عن الكذب في الجد والهزل وإن الكذاب مخلاف لموعده
- قال إن الرجل ليصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا وإن الرجل ليكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا
- عليكم بالصدق فإنه يهدي إلى البر والبر يهدي إلى الجنة ولا يزال الرجل يصدق حتى يكتب عند الله صديقا وإياكم والكذب فإن الكذب يهدي إلى الفجور والفجور يهدي إلى النار ولا يزال الرجل يكذب حتى يكتب عند الله كذابا قال ابن عدي
- باب الكذاب يكون مجانبا للإيمان وأن الكذب يكون من مهانة النفس وأن الظريف لا يكذب
- قال إن الكذب باب من أبواب النفاق وإن آية النفاق أن يكون الرجل جدلا خصما وقال إسماعيل عن قيس عن أبي بكر
- قال يطبع ابن آدم على كل شيء إلا الخيانة والكذب هذا غريب عن الأعمش لا أعلمه رواه عنه غير علي بن هاشم ولا عن علي غير داود بن رشيد وقال بقية حدثني طلحة القرشي عن جعفر بن الزبير عن القاسم عن أبي أمامة قال قال رسول
- إن في المعاريض لمندوحة عن الكذب وقال محمد بن كعب القرظي لا يكذب الكاذب إلا من مهانة نفسه عليه وقال محمد بن سيرين الكلام أوسع من أن يكذب ظريف
- قال ابن المبارك وشعبة وحماد بن زيد التدليس كذب وقال أبو أسامة خرب الله بيوت المدلسين ما هم عندي إلا كذابين وقال الشافعي قال شعبة التدليس أخو الكذب وقال شعبة والله لأن أزني أحب إلي من أن أدلس
- المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور وقال أبو الأسود الديلي إذا سرك أن يكذب صاحبك فلقنه وقال قتادة إذا أردت أن يكذبك صاحبك فلقنه وقال ابن سيرين إذا أردت أن أكذب لك فلقني وقال ابن أبي مليكة إذا سرك أن يكذب
- روى شهر بن حوشب عن أسماء بنت يزيد قالت سمعت رسول الله
- إن أعظم الخطيئة عند الله
- كبرت خيانة أن تحدث أخاك حديثا هو لك مصدق وأنت له كاذب
- قال أبو يوسف من طلب الدين بالكلام تزندق ومن طلب غريب الحديث كذب ومن طلب المال بالكمياء أفلس وقال أحمد لا تكتبوا هذه الأحاديث الغرائب فإنها مناكير وعامتها عن الضعفاء وقال أبو نعيم إذا كان الكتاب مشجوجا كان من علامة
- يقول آفة الحديث الكذب وآفة العلم النسيان في حديث ذكره ورواه عن عثمان بن سعيد الزيات أبو كريب وقال ابن أبي ليلى إذا كنت كذابا فكن ذاكرا
- وما يتوقع من ظهور الشياطين للناس فيحدثون ويفتنون
- يكون في آخر الزمان دجالون كذابون يحدثونكم من لأحاديث بما لم تسمعوا أنتم ولا آباؤكم فإياكم وإياهم لا يضلوكم ولا يفتنوكم وقال أبو العالية لا تقوم الساعة حتى يمشي إبليس في الطرق والأسواق فيقول حدثني فلان عن فلان عن نبي
- والناس يكتبون وقال شعبة إذا حدث المحدث ولم تر وجهه فلا تصدقه لعله شيطان قد تصور في صورته يقول نا وأنا
- قال أبو مجلز قرأ أبي من الذين استحق عليهم الأوليان المائدة فقال له عمر كذبت فقال له أنت أكذب فقيل له تكذب أمير المؤمنين فقال أنا أشد تعظيما لأمير المؤمنين منك فقال إني كرهت أن أصدق في تكذيب كتاب الله
- قال عبد الله بن الحارث اعتمرت مع علي في زمن عمر أو في زمن عثمان
- قالوا أجل عن ذلك جئناك نسألك قال كذب أحدث الناس عهدا برسول الله قثم بن العباس
- قال سعيد بن جبير قلت لابن عباس إن نوفا البكالي يزعم أن موسى صاحب بني إسرائيل ليس صاحب الخضر فقال كذب عدو الله حدثني أبي بن كعب أن رسول الله
- إذ لم يكذب عليه فأما إذا ركب الناس الصعب والذلول تركنا الحديث عنه
- قال أبو هريرة أتيت الطور فوجدت بها كعب الأحبار فذكره بطوله فلقيت عبد الله بن سلام فذكرت له أني قلت لكعب قال رسول الله
- وعبادة بن الصامت
- يقول خمس صلوات كتبهن الله على العباد من أتى بهن لم يضيع منهن شيئا استخفافا بحقهن كان له عند الله عهد أن يدخله الجنة ومن لم يأت بهن فليس له عند الله عهد إن شاء عذبه وإن شاء رحمه
- قال البخاري نا مسدد نا عبد الواحد نا عاصم قال سألت أنس بن مالك عن القنوت فقال قد كان القنوت قلت قبل الركوع أو بعده قال قبله قال فإن فلانا أخبرني عنك أنك قلت بعد الركوع فقال كذب إنما قنت رسول الله
- وعائشة أم المؤمنين رضي الله عنها
- يصبح فيوتر
- ومن التابعين سعيد بن المسيب
- تزوج ميمونة وهو محرم قال وقال سعيد بن المسيب وهم ابن عباس وإن كانت خالته ما تزوجها النبي
- وسعيد بن جبير
- وعطاء بن أبي رباح
- وعروة بن الزبير
- وعبد الرحمن الأعرج وأبو صالح ذكوان
- قال إياكم ومعبد الجهني فإنه ضال مضل
- ومحمد بن سيرين
- وأنس بن سيرين
- وأبو العالية فيروز بن مهران الرياحي
- ومالك بن دينار
- والشعبي
- إبراهيم أو مسروق
- والربيع بن خيثم أبو يزيد
- وحماد بن أبي سليمان
- سباب المسلم فسوق وقتاله كفر قال لا أتهم هؤلاء ولكني أتهم أبا وائل
- وسعد بن إبراهيم الزهري
- والزهري محمد بن مسلم
- محله من العلم
- فأبو بكر وعمر وعثمان وأكثرهم فقها وأعلمهم بما مضى من أمر الناس فابن المسيب وأما أغزرهم حديثا فعروة ولا تشاء أن تفجر من عبيد الله بحرا إلا فجرته قال عراك أما أعلمهم عندي جميعا فابن شهاب لأنه قد جمع علمهم جميعا إلى علمه وقال
- قال رجاء بن جميل الأيلي سألت ربيعة عن حديث فقال ما علمت أني
- وأيوب بن أبي تميمة السختياني
- ومن فضائله
- وحديثه بكى حتى نرحمه ونقول ما رأينا أحدا أرق منه وقال حماد بن زيد الحمد لله الذي أكرمني بمجالسة أيوب وقال الحسين بن واقد ما رأيت أفقه أو قال أثبت من أيوب وقال أيوب إذا ذكر الصالحون كنت منهم بمعزل وقال إنه
- قال أبو بكر بن عياش كنا نسمي الأعمش سيد المسلمين وكنا نمر به إذا انصرفنا من عند المشيخة فكان يقول لنا عند من كنتم اليوم فنقول عند فلان فيقول جيد ويعقد ثلاثين ثم يقول عند من كنتم اليوم فنقول عند فلان فيقول
- ومن فضائله
- وأبو حصين عثمان بن عاصم الأسدي
- جلالته ومحله وحفظه
- ومن تابعي التابعين
- شعبة بن الحجاج
- شدة حرصه وحسده في العلم
- نهى عن بيع الولاء وعن هبته فقال شعبة لوددت أن عبد الله ابن دينار أذن لي حتى كنت أقوم إليه فأقبل رأسه ومر أبو عوانة على شعبة وهو عند عمرو بن مرة فقال من هذا الشيخ فقال شعبة شيخ يروي أبيات للحطيئة فلما مات عمرو قال شعبة لأبي
- مسامحته في الرجال
- من سلم له من الأئمة كلامه في الرجال لمعرفته بهم
- تعبه في الحديث وزهده وأدبه وغير ذلك
- وسفيان بن سعيد الثوري
- حرصه على العلم وحسده فيه
- من سلم للثوري من الأئمة كلامه في الرجال
- الأوزاعي عبد الرحمن بن عمرو
- ومالك بن أنس أبو عبد الله
- وأنا قائم وقال أحمد ويحيى بن معين لا تبالي عن رجل حدث عنه مالك إلا أن يحيى قال إلا رجلا أو رجلين وقال ابن المديني كل مديني لم يحدث عنه مالك ففي حديثه شيء لا أعلم مالكا ترك إنسانا إلا إنسانا في حديثه شيء وقال بشر بن
- ولا من شيخ له عبادة وفضل إذا كان لا يعرف ما يحدث وقال مطرف بن عبد الله اليساري سمعت مالكا يقول أدركت بهذا البلد مشيخة لهم فضل وعبادة يحدثوا ما سمعت من واحد منهم حديثا قط قيل له ولم يا أبا عبد الله قال لم يكونوا يعرفون ما
- وهشيم بن بشير
- وسفيان بن عيينة
- ويحيى بن سعيد القطان
- يقول بلغك عني حديث وقع في وهمك أنه عني غير صحيح فلم تنكره وقال يحيى إذا كان الشيخ يثبت على شيء واحد خطأ كان أو صوابا فلا بأس به وإذا كان الشيخ كل شيء يقال له فليس يقول بشيء وقال الفلاس قال لي يحيى بن سعيد لا تكتب عن
- قال أبو إسحاق الفزاري ابن المبارك عندنا إمام المسلمين وقال ابن عيينة ما رأيت أحدا ممن قدم علينا مثل عبد الله بن المبارك ويحيى بن أبي زائدة وقال ابن مهدي ما رأيت مثل ابن المبارك وقال عبد الله بن محمد الضعيف سمعت ابن
- وجرير بن عبد الحميد
- والفضل بن موسى السيناني
- يلاحظ في الصلاة يمينا وشمالا لا يلوي عنقه خلف ظهره فقال أبو خيثمة إن هذا حديث يرويه وكيع مرسل فقال له يحيى تدري عمن يحدثك عن أمير المؤمنين الفضل بن موسى وقال أبو نعيم الفضل بن موسى أثبت من ابن المبارك
- قال ابن معين من فضل عبد الرحمن بن مهدي على وكيع فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين وقال ما رأيت أحفظ من وكيع وقال عبد الرزاق رأيت الثوري وابن عيينة ومعمرا ومالكا ورأيت ورأيت فما رأت عيناي قط مثل وكيع وقال
- وعبد الرحمن بن مهدي
- وسفيان الرأس
- والمظفر بن مدرك أبو كامل
- والشافعي محمد بن إدريس
- حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج وحدثوا عني ولا تكذبوا علي قال معناه أن الحديث إذا حدثت به فأديته على ما سمعت حقا كان أو غير حق لم يكن عليك حرج والحديث عن الرسول لا ينبغي أن يحدث به ثقة إلا عن ثقة وقد قيل من حدث حديثا وهو
- وأبو مسهر عبد الأعلى بن مسهر الغساني
- وسعيد بن منصور أبو عثمان الخراساني
- وطبقة بعدهم منهم أحمد بن حنبل
- ولولاه لهلك الناس وقال أحمد ثلاثة كتب ليس لها أصول المغازي والملاحم والتفسير وقال والله لوددت أني أنجو من هذا الأمر كفافا لا علي ولا لي والله لقد أعطيت المجهود من نفسي
- قال سفيان بن عيينة تلومني على حب علي والله لما أتعلم منه أكثر مما يتعلم مني وقال أبو عبيد القاسم بن سلام انتهى الحديث إلى أربعة إلى أبي بكر بن أبي شيبة وأحمد بن حنبل ويحيى بن معين وعلي بن المديني وأبو بكر أسردهم له
- قال هارون بن معروف قدم علينا بعض الشيوخ من الشام وكنت أول من بكر فدخلت عليه فسألته أن يملي علي شيئا فأخذ الكتاب يملي علي فإذا إنسان يدق الباب فقال الشيخ من هذا قال أحمد بن حنبل فأذن له والشيخ على حالته والكتاب في يده لا
- أنه مسح على الجبائر باطل ما حدث به معمر قط وقال ما رأيت الكذب أنفق منه ببغداد وقال كتبت بيدي ستمائة ألف حديث واجتمع أحمد ويحيى وعلي عند عفان فأتى بصك فشهدوا فيه فقال عفان أما أنت يا أحمد فضعيف في إبراهيم بن سعد
- قال الحسن بن علي بن بحر قدم دحيم بغداد سنة فرأيت أبي ويحيى وأحمد وخلف بن سالم بين يديه كالصبيان
- وإبراهيم بن محمد عرعرة
- وخلف بن سالم
- وإسحاق بن راهويه
- ومحمد بن عبد الله بن نمير
- وسليمان بن داود الشاذكوني
- وأبو بكر بن أبي شيبة
- وعمرو بن علي الفلاس
- وطبقة أخرى تليهم منهم البخاري محمد بن إسماعيل
- وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي
- وجدت له أصلا ثابتا ما خلا أربعة أحاديث وقال أبو بكر بن أبي شيبة ما رأيت أحدا أحفظ من أبي زرعة الرازي وقال ابن عدي سمعت أبي يقول كنت بالري فحلف رجل بطلاق امرأته أن
- وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي
- ومحمد بن مسلم بن وارة الرازي
- محمد بن عوف الحمصي
- ويزيد بن عبد الصمد وعبد الرحمن بن عمرو أبو زرعة الدمشقيان
- ومحمد بن يحيى بن كثير يلقب يؤيؤ
- وبعد هؤلاء طبقة قال ابن عدي أدركت أيامهم منهم إبراهيم بن أورمة أبو إسحاق الأصبهاني
- وعبيد العجل الحسين بن محمد بن حاتم أبو محمد
- وصالح بن محمد أبو علي البغدادي يلقب جزرة
- وعبد الله بن أحمد بن حنبل أبو عبد الله
- موسى بن هارون الحمال
- قال ابن عدي وفي هذه الطبقة ممن أدركتهم وكتبت عنهم أو يقاربونهم في الإسناد والمعرفة ومحلهم محل من ذكرت في طبقتهم وكلهم يجوز لهم الكلام في الرجال عبدان الأهوازي
- والنسائي أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب
- وعبد الله بن محمد بن سيار الفرهاذاني
- والحسين بن محمد بن مودود أبو عروبة الحراني
- وعلي بن سعيد بن بشير عليك الرازي
- من مدح الحجاز والعراق ورواتهما وذم البصرة والكوفة وبغداد ورواتهم
- ما يخاف على هذه الأمة من الهلكة إذا رووا عن غير الثقات
- هلاك أمتي في العصبية والقدرية والرواية عن غير ثبت ورواه بقية عن عبد الله بن سمعان عن عمرو بن دينار عن ابن عباس ورواه أيضا عن أبي العلاء عن مجاهد قال ابن عدي رواة هذا الحديث شوشوا هذا الإسناد وبلاء هذه الأحاديث من
- فقال العنوا أصحاب العصب قلنا عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين فمن هم يا رسول الله قال أصحاب العصبية والقدرية والرواية عن غير ثبت من مات تحت راية عصبية أو غدا إلى عصبية يحشر مع أعراب الجاهلية قال ابن عدي
- قال يحيى بن سعيد القطان ما رأيت الصالحين في شيء أشد فتنة منهم في الحديث وقال ما رأيت الكذب في أحد أكثر منه فيمن ينسب إلى الخير وقال مرة ما رأيت الصالحين أكذب منهم في الحديث وقال أبو عاصم النبيل ما رأيت
- قال نصر بن علي قلت للأصمعي ما تحفظ من كلام العرب في الكذب
- ذكر القوم الذين يميزون الرجال وصفتهم
- يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله ينفون عنه تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين وقال إياس بن معاوية إن للحديث فرسانا كفرسان الخيل وقال الوليد بن يزيد لربيعة لم تركت الرواية قال يا أمير المؤمنين تقادم
- نهي الرجل أن يأخذ دينه إلا عمن يرضاه لأن العلم دين
- إن هذا العلم دين فلينظر أحدكم ممن يأخذ دينه وقال ابن سيرين إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم وروي عن أبي هريرة والضحاك وأيوب مثله وقال ابن عباس إن هذا العلم دين فأجيزوا الحديث ما أسند إلى نبيكم وإلى
- روى صالح بن حسان عن محمد بن كعب القرظي عن ابن عباس قال قال رسول الله
- صفة من لا يؤخذ عنه العلم
- صفة من يؤخذ عنه العلم
- سمعناه منه ما سمعناه ومنه ما حدثنا أصحابنا ونحن لا نكذب وكان حميد الطويل يقول عن أنس بن مالك أنه ربما سئل إذا حدث أنت
- فيغضب ثم يقول ما كل ما نحدثكم سمعناه من رسول الله
- ولو كنت تسند لنا إلى من حدثك فقال الحسن إنا والله ما كذبنا ولا كذبنا ولقد غزوت إلى خراسان
- إذا رأيت من أخيك ثلاث خصال فارجه الحياء والأمانة والصدق وإذا لم ترها منه فلا ترجه تمت المقدمة والله ولي الإعانة
- حرف الهمزة من اسمه أحمد
- في الهميان للمحرم فقال لا أعرفه
- الدين النصيحة وقال أبو داود ليس هو كما يتوهمون الناس يعني ليس بذلك الجلالة وقال أبو نعيم الفضل بن دكين ما قدم علينا أحد أعلم بحديث أهل الحجاز من هذا الفتى يريد أحمد هذا وقال أبو زرعة الدمشقي قدمت العراق فسألني أحمد
- فجعلا يتذاكران ولا يغرب أحدهما على الآخر وقال موسى بن سهل قدم أحمد هذا الرملة فحدثنا بألوف من حفظه وقال ابن عدي وأحمد بن صالح من حفاظ الحديث وبخاصة حديث الحجاز ومن المشهورين بمعرفته حدث عنه البخاري مع شدة استقصائه ومحمد
- قال لعلي أنت سيد في الدنيا سيد في الآخرة قال ابن عدي وأبو الأزهر هذا شبيه بصورة أهل الصدق عند الناس وقد
- إذا روى ويكذب في حديث الناس إذا حدث عنهم قال وحدث عن حرملة عن الشافعي بحكايات بواطيل وروى أحاديث مناكير قال وهو كذوب
- من اسمه إبراهيم
- وهذا عن عمر وقال ابن المثنى سمعت يحيى بن سعيد يحدث عن سفيان عن إبراهيم الهجري وكان عبد الرحمن يحدث عن سفيان عنه وقال ابن معين ضعيف ليس بشيء وقال النسائي ضعيف وقال ابن عدي حدث عنه شعبة والثوري وغيرهما وأحاديثه
- قال إن الله قرأ طه ويس قبل أن يخلق آدم بألف عام فلما سمعت الملائكة القرآن قالت طوبى لأمة ينزل هذا عليها وطوبى لأجواف تحمل هذا وطوبى لألسن تكلم بهذا
- كلكم راع وكلكم مسئول وهو وهم وكان ابن عيينة يرويه مرسلا قال ابن عدي لا أعلم أنكر عليه إلا هذا وباقي حديثه عن ابن عيينة وأبي معاوية وغيرهما من الثقات مستقيم وهو عندنا من أهل الصدق
- فكذبه الناس وواجهوه به وإبراهيم أحاديثه مستقيمة سوى هذا الحديث وقد فتشت في حديثه الكثير فلم أر له حديثا منكرا يكون
- من اسمه إسماعيل
- أول من صنع الحمامات لا يتابع عليه قاله البخاري وقال ابن عدي يعرف بحديث الحمامات
- كان يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم ومرة قال معتمر حدثني إسماعيل بن حماد عن أبي خالد عن ابن عباس أن رسول الله
- بامرأة وخلى سبيلها ولم يصح وقال أبو داود رأيت إسماعيل بن زكريا يجلس بين يدي الأعمش ونحن جلوس ناحية وقال ابن عدي ولإسماعيل من الحديث صور صالح وهو حسن الحديث يكتب حديثه
- قال الرهن بما فيه وقال ابن عدي لا أعرفه إلا بهذا الحديث وهو حديث معضل بهذا الإسناد
- من اسمه إسحاق
- لعلي بن أبي طالب كلها في الجماع وكيف يجامع إذا جامع وذلك من وضعه وإسحاق بين الأمر في الضعفاء وهو ممن يضع الحديث
- يقول من أعتق مملوكا فليس للمملوك من ماله شيء قاله البخاري قال ابن عدي إسحاق هذا يعرف بهذا الحديث وليس له فيما أعرف إلا حديثان أو ثلاثة
- بأحاديث لا يتابع عليها وهو أشهر من أبيه إسحاق وأكثر رواية
- مقدار عشرين حديثا كلها غير محفوظة وله أحاديث صالحة
- وعامتها غير محفوظة قاله ابن عدي
- كل معروف صدقة وبسنده قال رسول الله
- كان يطوف على نسائه بغسل واحد قال ابن عدي لا أعرفه إلا بهذا الحديث ومتنه مشهور إلا أني أرتاب في لقيه حميدا
- بهذا الإسناد أحاديث موضوعة وضعها هو
- قال ابن عدي لم أجد له غير هذا الحديث الواحد وهو من هذا الطريق لا يتابع عليه
- في الدعاء لا يتابع عليه رواه حماد بن زيد قاله البخاري
- من اسمه إدريس
- من اسمه أشعث
- من اسمه أبان
- من دعي فلم يجب فقد عصى الله ورسوله ومن دخل من غير دعوة دخل سارقا وخرج مغيرا قال ابن عدي لا يعرف إلا بهذا الحديث وهذا الحديث معروف به وله غير هذا الحديث لعله حديثين أو ثلاثة وليس له أنكر من هذا
- من اسمه أسامة
- من اسمه أسد
- من اسمه أسيد
- من اسمه أصرم
- من اسمه أصبغ
- من اسمه أوس
- من اسمه أنيس وأويس
- يقول يأتي عليك أويس بن عامر مع أمداد أهل اليمن من مراد من قرن كان به برص فبرأ منه إلا موضع درهم له والدة وهو بها بر لو أقسم على الله تبارك وتعالى لأبره فإن استطعت أن يستغفر لك فافعل فلما قدم الرجل الكوفة أتاه أويس فقال
- أسامي شتى
- فقال أو ليس الحديث كله عن النبي
- لأهل المدينة ذا الحليفة ولأهل الشام ومصر الجحفة ولأهل اليمن يلملم ولأهل العراق ذات عرق كان أحمد ينكر هذا الحديث مع غيره على أفلح فقيل له يروى عنه غير المعافى بن عمران فقال المعافي ثقة قال ابن عدي وإنكار أحمد
- أستحلفه فإذا حلف لي صدقته ولم يرو عن أسماء غير هذا الحديث الواحد ويقال إنه قد روى عنه حديث آخر لم يتابع عليه وقال ابن عدي هذا الحديث طريقه حسن وأرجو أن يكون صحيحا وأسماء لا يعرف إلا بهذا الحديث ولعل له حديث آخر
- حرف الباء من اسمه بسر وبشر وبشير
- وأهل الشام يروون عنه عن النبي
- من اسمه بشار
- من اسمه بكر
- لا يتابع عليه وقال ابن عدي وبكر الأعنق هذا غير معروف وهذا الذي ذكره البخاري هذا الحديث معروف به ولا أدري لعل له حديثا غيره
- من اسمه بكير
- من اسمه بكار
- من اسمه بركة
- من اسمه البراء
- من اسمه بحر وبحير وبختري
- قدر عشرين حديثا عامتها مناكير قاله ابن عدي
- من اسمه بزيع
- من اسمه بريدة وبريد وبريه
- من اسمه بهلول
- أسامي شتى
- حرف التاء من اسمه تمام وتميم
- أسامي شتى
- حرف الثاء من اسمه ثابت وثواب
- قال من كثر صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار وسرق هذا من ثابت من الضعفاء عبد الحميد بن بحر وعبد الله بن شبرمة الشريكي وإسحاق بن بشر الكاهلي وموسى بن محمد وأبو الطاهر المقدسي وقال محمد بن عبد الله بن نمير هذا باطل شبه على
- من كانت له وسيلة إلى
- من اسمه ثور وثوير
- من اسمه ثمامة وثعلبة
- حرف الجيم من اسمه جابر وجويبر
- قال إسماعيل فما مضت الأيام والليالي حتى اتهم بالكذب وقال أبو حنيفة ما رأيت فيمن رأيت أفضل من عطاء ولا لقيت فيمن لقيت أكذب من جابر الجعفي ما أتيته بشيء قط من رأيي إلا جاءني فيه بحديث وزعم أن عنده كذا وكذا ألف حديث عن رسول
- من اسمه جرير
- وقال أحمد سألت يحيى بن معين عن جرير فقال ليس به بأس قلت إنه يحدث عن قتادة عن أنس أحاديث مناكير قال ليس بشيء هو عن قتادة ضعيف وقال الدارمي قلت ليحيى كيف حديث جرير بن حازم قال هو ثقة وقال أبو سلمة موسى بن
- من اسمه جعفر
- يحبني والحسن بن علي ويقول اللهم إني أحبهما فأحبهما قال ابن عدي وهذا الحديث من هذا الطريق غريب لا أعلم رواه عن عاصم غير جعفر هذا ولا أعلم لجعفر غير هذا الحديث ووالده هلال له أحاديث
- في التشهد فأنكره وقال لا أعرفه قلت روى نصر بن علي عن أبيه قال سمعت مجاهدا قال كان يحيى يقول كان شعبة يضعف حديث أبي بشر عن مجاهدا قال ما سمع منه شيئا إنما ابن عمر يرويه عن أبي بكر علمنا التشهد ليس فيه النبي
- من اسمه الجراح
- من اسمه جميع
- قال أبو نعيم كان فاسقا
- امرأة وخلى سبيلها وقال ابن فضيل عن جميل عن عبد الله بن كعب وقال عباد بن العوام ثنا جميل أنه سمع كعب بن زيد عن النبي
- أسامي شتى
- اذكروا الفاجر بما فيه وقال ابن عدي وهذه الأحاديث التي ذكرتها مع غيرها مما لم أذكره عن الجارود
- حرف الحاء من اسمه الحارث
- ولي شعر فقال احلق قال كل من حدث بحديث عاصم بن كليب عن ابن عيينة فهو كذاب خبيث ليس بشيء وقال موسى بن هارون الحمال مات حارث النقال سنة وكان واقفيا يتهم في الحديث
- من اسمه حارثة وحريث
- من اسمه الحكم
- فقال ما اسمك قلت الحكم قال بل أنت عبد الله فيه بعض النظر