← La bibliothèque
Ceux qui ont vécu après la mort par Ibn Abi al-Dunya
من عاش بعد الموت لابن أبي الدنيا
Ibn Abi al-Dunya · Livres de la Sunna (Kutub al-Sunna)
Chercher dans ce livre
Sommaire
- اللهم إني آمنت بك، وهاجرت إلى رسولك، فإذا أنزلت بي شدة شديدة دعوتك، ففرجتها، فأسألك اللهم
- مولاي أرحم بي، لا يأخذ مني ابني، وأنا صماء عمياء مقعدة، ليس لي أحد، مولاي أرحم بي من ذاك،
- أقبلوا على أميركم واسمعوا وأطيعوا، فمن تولى فلا يعهدن دما، كان أمر الله قدرا مقدورا، الله
- حضرت الوفاة رجلا من الأنصار فمات، فسجوه، ثم تكلم، فقال: أبو بكر القوي في أمر الله الضعيف
- مضت اثنتان وغبر أربع، فأكل غنيهم فقيرهم، فانفضوا فلا نظام لهم، أبو بكر لين رحيم
- محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم الأمي، خاتم النبيين، لا نبي بعده كان ذلك في الكتاب
- محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم، أبو بكر الصديق، عثمان، اللين،
- إني لقيت ربي عز وجل فلقيني بروح وريحان، ورب غير غضبان، وإنه كساني ثيابا خضرا من سندس
- يتكلم رجل من أمتي بعد الموت من خيار التابعين
- لم يزل متبسما على سريره ونحن نغسله حتى فرغنا منه
- اللهم لا تمتني حتى ترزقني غزوا في سبيلك، قال: فعاش بعد ذلك حتى قتل مع
- أبشروا فإني وجدت الأمر أيسر مما كنتم تخوفوني، ووجدت لا يدخل الجنة قاطع رحم، ولا مدمن خمر،
- فلم أرني استغفرت من ذنب إلا غفر لي، ولم أر ذنبا لم أستغفر منه إلا وجدته كما هو، قال: حتى
- غروني، أهلكوني، النار، أهلكوني، النار فقلنا له: قل لا إله إلا الله، قال: لا أستطيع أن
- قوم مخضبة لحاهم في هذا المسجد يعني: مسجد المدائن يلعنون أبا بكر وعمر رضي الله عنهما
- النار النار فقلت: قل لا إله إلا الله، قال: إنها ليست بنافعتي، لعن الله مشيخة بالكوفة،
- وثب الميت وثبة ندرت اللبنة عن بطنه، وهو ينادي بالويل والثبور، فلما رأى ذلك أصحابه تصدع
- أمك هبل ... ألا ترى حفرتك تنتثل وقد كادت أمك تثكل ... أرأيت إن حولناها عنك بمحول وقذفنا
- ولدته أمه وهي ميتة، قال: ويحك وكيف ذاك؟ قال: خرجت في بعث كذا وكذا وتركتها حاملا، وقلت:
- ما هذا النهيق؟ قالوا: هذا رجل كان عندنا، كانت أمه تكلمه بشيء، فيقول لها: انهقي نهيقك،
- ما أنت إلا حمار، ثم نهق في وجهها وقال: ها ها ها، فمات يوم مات فدفناه في تلك الحفيرة، فما
- إذا كلمته أمه نهق في وجهها ثلاثا، ثم قال لها: إنما أنت حمار، فمات فكان يخرج من قبره كل
- اللهم إني جئت من الدثينة مجاهدا في سبيلك وابتغاء مرضاتك، وإني أشهد أنك تحيي الموتى وتبعث
- ومنا الذي أحيا الإله حماره ... وقد مات منه كل عضو ومفصل
- غزونا الروم فعسكرنا، فخرج منا ناس يطلبون أثر العدو وانفرد منهم رجلان قالا: فبينا نحن كذلك
- رجل قد خرج من القبر يتأجج نارا، في عنقه سلسلة من نار، ومعي إداوة من ماء، فلما رآني قال:
- رجل في عنقه سلسلة تشتعل نارا، والسلسلة في يد شخص، فلما رأته الراحلة نفرت فجعل ينادي: يا
- ما هذه الريح؟ فأذن له فتكلم، فقال: قد وليت القضاء فيكم أربعين سنة فما رابني شيء إلا رجلين
- اللهم اغفر لعبادك الشعث الغبر الذين جاءوا من كل فج عميق، قال: فأجابه ملك آخر بأن قد غفر
- مرضت مرضا شديدا، حتى ظننت أنه الموت، فكان باب بيتي قبالة باب حجرتي، وكان باب حجرتي قبالة
- قدم علينا رجل من أهل المدينة يقال له: زياد، فغزونا سقلية من أرض الروم، قال: فحاصرنا
- كان فيما مضى فتية يخرجون إلى أرض الروم ويصيبون منهم، فقضي عليهم الأسر، فأخذوا جميعا، فأتى
- كنا في غزاة لنا، فلقينا العدو، فلما تفرقنا فقدنا رجلا من أصحابنا، فطلبناه فوجدناه في أجمة
- ركبت يوما إلى قبور الشهداء وكانت لا تزال تأتيهم قالت: فنزلت عند قبر حمزة، فصليت ما شاء
- مات أخي فلما ألحد وانصرف الناس وضعت رأسي على قبره، فسمعت صوتا ضعيفا أعرف أنه صوت أخي وهو
- بصوت من داخل القبر يقول: من ربك؟ ومن نبيك؟ فسمعت صوت أخي وعرفته وعرفت صفته، فقال: الله
- دعا بطست ودعا به، فذبحه فبدرت قطرة من دمه على الأرض فلم تزل تغلي حتى بعث الله بختنصر
- تلك تنزيل السجدة وهي تسع وعشرون آية سطع أولها من رأسي وأوسطها من وسطي وآخرها من رجلي، وقد
- النور الذي خرج من رأسي: فأربع عشرة آية من أول الم تنزيل السجدة، وأما النور الذي خرج من
- أنا ابن آدم، أنا أول من سفك دما في الأرض
- تلك طير في حواصلها أرواح آل فرعون تعرض على النار، فتلفحها فيسود ريشها، ثم يلقى ذلك الريش
- جزاكما الله خيرا، فإن ربي قد حولني إلى موضع كذا وكذا من الجنة حيث قضي عني
- واختار موسى قومه سبعين رجلا} [الأعراف: ١٥٥] قال: اختار من صالحيهم سبعين رجلا، ثم خرج بهم
- ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت} [البقرة: ٢٤٣] قال: كان أناس من بني
- أعلم أن الله على كل شيء قدير} [البقرة: ٢٥٩]
- جاء شابا وأولاده شيوخ
- فقام الشيخ ينفض رأسه يقول: قتلني ابن أخي طال عليه عمري وأراد أخذ مالي،
- رجلا من رجال الجاهلية ولم يكن يرى للضيف حقا
- رب أرني كيف تحيي الموتى قال: أولم تؤمن قال بلى، ولكن ليطمئن قلبي} [البقرة: ٢٦٠] قال: فقيل
- خرجت رفقة مرة يسيرون في الأرض فمروا بمقبرة، فقال بعضهم لبعض: لو صلينا ركعتين ثم دعونا
- فهتف نبي الله فخرج أشمط قالوا: يا روح الله وكلمته، نبئنا أنه مات وهو شاب فما هذا البياض؟
- شهد جنازة امرأة فلما انتهى بها إلى القبر تحركت، قال: فردت فعاشت بعد ذلك دهرا
- أن امرأة، من بني إسرائيل كانت حسنة التبعل لزوجها فتردى ابنان لها في بئر فماتا، فأمرت بهما
- الشاب من أحسنهم بلاء، ثم إنه قتل فقام رأسه واستقبل أهل المركب وهو يتلو: {تلك الدار الآخرة
- أبشر بالنار قتلت نفسا مؤمنة بغير حق، حتى دخل من تحت رجليه فخرج من عند رأسه وهو ينادي: ثم
- مت وذهب بي إلى قبري فإذا إنسان حسن الوجه طيب الريح قد وضعني في لحدي وطواه بالقراطيس، إذ