← La bibliothèque
Clarification des objectifs : Commentaire de la 'Nuniyya' d'Ibn al-Qayyim, suffisante et curative
توضيح المقاصد شرح نونية ابن القيم الكافية الشافية
Ahmad ibn 'Isa · Croyance (Aqida)
Chercher dans ce livre
Sommaire
- الجزء ١
- رب يسر وأعن يا كريم
- فصل في ترجمة الناظم
- قوله بسم الله الرحمن الرحيم
- يعني من تعبدي وطلبي الله بعملي ولاشك أن التأله التفعل من أله يأله وقد جاء منه مصدر يدل على أن العرب قد نطقت منه ب فعل يفعل بغير زيادة وذلك ما حدثنا بن سفيان بن وكيع وساق السند إلى ابن عباس أنه قرأ ويذرك وإلاهتك الاعراف قال عبادتك ويقول انه
- فصل
- فصل
- أأغصان بان ما أرى أم شمائل
- فصل
- فصل وقضى بأن الله كان معطلا والفعل ممتنع بلا إمكان ثم استحال وصار مقدورا له من غير أمر قام بالديان بل حاله سبحانه في ذاته قبل الحدوث وبعده سيان
- فصل
- فصل
- فصل في مقدمة نافعة قبل التحكيم
- فصل وهذا أول عقد مجلس التحكيم
- وهي تسعة وعشرون بيتا والثانية أولها
- في قدوم ركب آخر
- فصل في قدوم ركب آخر
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل هذا وثانيها صريح علوه وله بحكم صريحه لفظان لفظ العلي ولفظه الاعلى معرفة أتتك هنا لقصد بيان إن العلو له بمطلقه على التعميم والاطلاق بالبرهان وله العلو من الوجوه جميعها ذاتا وقهرا مع علو الشاني لكن نفاة علوه سلبوه إكما
- فصل
- فصل
- قال الناظم رحمه الله تعالى
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل هذا وثاني عشرها وصف الظهو ر له كما قد جاء في القرآن والظاهر العالي الذي ما فوقه شيء كما قد قال ذو البرهان حقا رسول الله ذا تفسيره ولقد رواه مسلم بضمان فاقبله لا تقبل سواه من التفا سير التي قيلت بلا برهان والشيء حين يتم
- فصل هذا وثالث عشرها أخباره انا نراه بجنة الحيوان فسل المعطل هل يرى من تحتنا أم عن شمائلنا وعن أيمان أم خلفنا وأمامنا سبحانه أم هل يرى من فوقنا ببيان يا قوم ما في الامر شيء غير ذا أو أن رؤيته بلا إمكان إذ رؤية لا في مقابلة من
- فصل هذا ورابع عشرها إقرار سا ئله بلفظ الاين للرحمن ولقد رواه أبو رزين بعدما سأل الرسول بلفظه بوزان ورواه تبليغا له ومقررا لما أقربه بلا نكران هذا وما كان الجواب جواب من لكن جواب اللفظ بالميزان
- فصل
- فصل
- فصل هذا وسابع عشرها أخباره سبحانه في محكم القرآن عن عبده موسى الكليم وحربه فرعون ذي التكذيب والطغيان تكذيبه موسى الكليم بقوله الله ربي في السما نباني
- فصل هذا وثامن عشرها تنزيهه سبحانه عن موجب النقصان وعن العيوب وموجب التمثيل والتشبيه جل الله ذو السلطان
- فصل هذا وتاسع عشرها الزام ذي التعطيل أفسد لازم ببيان وفساد لازم قوله هو مقتض لفساد ذاك القول بالبرهان فسل المعطل عن ثلاث مسائل تقضي على التعطيل بالبطلان ماذا تقول أكان يعرف ربه هذا الرسول حقيقة العرفان أم لا وهل كانت نصيحة لنا كل
- فصل هذا وخاتم هذه العشرين وجها وهو أقربها الى الاذهان سرد النصوص فانها قد نوعت طرق الادلة في أتم بيان والنظم يمنعني من استيفائها وسياقه الالفاظ بالميزان فاشير بعض إشارة لمواضع منها وأين البحر من خلجان فاذكر نصوص الاستواء
- فصل هذا وحاديها وعشرين الذي قد جاء في الاخبار والقرآن إتيان رب العرش جل جلاله ومجيئه للفصل بالميزان فانظر الى التقسيم والتنويع في القرآن تلفيه صريح ببيان ان المجيء لذاته لا أمره كلا ولا ملك عظيم الشان اذ ذانك الامران قد ذكرا
- فصل
- يعنى حديث جابر في خطبته صلى الله عليه وسلم يوم عرفة وقد تقدم
- الجزء ٢
- فصل
- في جناية التأويل على ما جاء به الرسول والفرق بين المردود والمقبول
- وهو الذي قد فرق السبعين بل زادت ثلاثا قول ذي البرهان
- ولأجله سل البغاة سيوفهم ظنا بأنهم ذوو إحسان ولأجله قد قال أهل الاعتزا ل مقالة هدت قوى الايمان ولأجله قالوا بأن كلامه سبحانه خلق من الأكوان ولأجله قد كذبت بقضائه شبه المجوس العابدي النيران
- ولأجله ضرب الامام بسوطهم صديق أهل السنة الشيباني ولأجله قد قال جهم ليس رب العرش خارج هذه الأكوان
- ولأجله قد كذبوا بنزوله نحو السماء بنصف ليل ثان ولأجله زعموا الكتاب عبارة وحكاية عن ذلك القرآن
- يتأول القرآن عند ركوعه وسجوده تأويل ذي برهان
- أتظنها تعني به صرفا عن المعنى القوي لغير ذي الرجحان وانظر إلى التأويل حين يقول علمه لعبد الله في القرآن
- تأويله هو عندهم تفسيره بالظاهر المفهوم للأذهان ما قال منهم قط شخص واحد تأويله صرف عن الرجحان كلا ولا نفي الحقيقة لا ولا عزل النصوص عن اليقين فذان تأويل أهل الباطل المردود عند أئمة العرفان والايمان وهو الذي لا شك في بطلانه والله
- فصل
- وعليكم في ذا وظائف أربع والله ليس لكم بهن يدان منها دليل صارف للفظ عن موضوعه الأصلي بالبرهان
- والله ما القصدان في حدسوا حكمة المتكلم المنان بل حكمة الرحمن تبطل قصده التحريف حاشا حكمة الرحمن وكذاك تبطل قصده إنزالها من غير معنى واضح التبيان وهما طريقا فرقتين كلاهما عن مقصد القرآن منحرفان
- وتسلط الأوغاد والأوقاح والأرذال بالتحريف والبهتان
- أيسوغ تأويل العلو لكم ولا تتأولوا الباقي بلا فرقان وكذاك تأويل الصفات مع انها ملء الحديث وملء ذي القرآن والله تأويل العلو اشد من تأويلنا لقيامة الأبدان
- وأشد من تأويل اهل الرفض أخبارالفضائل حازها الشيخان واشد من تأويل كل مؤول نصا بان مراده الوحيان
- قال الناظم
- مع فطرة الرحمن والبرهان أنى يعارضها كناسة هذه الأذهان بالشبهات والهذيان
- لكن عقول القوم كانت فوق ذا قدرا وشأنهم فأعظم شان وهم اجل وعلمهم أعلى وأشرف أن يشاب بزخرف الهذيان فلذاك صانهم الإله عن الذي فيه وقعتم صون ذي إحسان
- لكن عقول الناكبين عن الهدى لهما تفيد ومنطق اليونان
- فصل
- في شبه المحرفين للنصوص باليهود وإرثهم التحريف منهم وبراءة أهل الإثبات مما رموهم به من هذه الشبه
- فأراد ميراث الثلاثة منهم فعصت عليه غاية العصيان إذ كان لفظ النص محفوظا فما التبديل والكتمان في الإمكان فأراد تبديل المعاني إذ هي المقصود من تعبير كل لسان فأتى اليها وهي بارزة من ال الألفاظ ظاهرة بلا كتمان فنفى حقائقها وأعطى لفظها
- امر اليهود بأن يقولوا حطة فأبوا وقالوا حطة لهوان
- قال استوى استولى وذا من جهله لغة وعقلا ما هما سيان عشرون وجها تبطل التأويل باستولى فلا تخرج عن القرآن قد أفردت بمصنف هو عندنا تصنيف حبر عالم رباني
- هي في الصواعق إن ترد تحقيقها لا تختفي إلا على العميان نون اليهود ولام جهمي هما في وحي رب العرش زائدتان
- فصل
- هذا رأيناه بكتبهم ومن أفواههم سمعا إلى الآذان فاسمع إذا من الذي أولى بفر عون المعطل جاحد الرحمن
- أضحى يكفر صاحب الايمان ويقول ذاك مبدل للدين سا ع بالفساد وذا من البهتان ان المورث ذا لهم فرعون حين رمى به المولود من عمران فهو الامام لهم وهاديهم بمتبوع يقودهم الى النيران هو انكر الوصفين وصف الفوق والتكليم انكارا على البهتان
- وسواه جاء بسلم وبآلة وأتى بقانون على بنيان
- وأتى به في قالب التنزيه والتعظيم تلبيسا على العميان وأتى إلى وصف العلو فقال ذا التجسيم ليس يليق بالرحمن فاللفظ قد أنشاه من تلقائه وكساه وصف الواحد المنان
- فانظر إلى عقل صغير في يدي شيطان ما يلقى من الشيطان
- فصل
- قالوا اذا قال المجسم ربنا حقا على العرش استوى بلسان فسلوه كم للعرش معنى واستوى أيضا له في الوضع خمس معان وعلى فكم معنى لها أيضا لدى عمرو فذاك إمام هذا الشان
- وعلى للاستعلاء فهي حقيقة فيه لدى أرباب هذا الشان
- قال الناظم رحمه الله
- قال الناظم رحمه الله تعالى
- فهو الزنيم دعي قوم لم يكن منهم ولم يصحبهم بمكان
- والناس ليسوا أهل نقد للذي
- فصل
- هذا هداك الله من إضلالهم وضلالهم في المنطق اليونان كمجردات في الخيال وقد بنى قوم عليها أوهن البنيان ظنوا بأن لها وجودا خارجا ووجودها لو صح في الأذهان أنى وتلك مشخصات حصلت في صورة جزئية بعيان لكنها كلية إن طابقت أفرادها كاللفظ في
- قال الناظم رحمه الله تعالى
- قال الناظم رحمه الله تعالى
- وغدوتم فيه تلاميذا لنا او ليس ذلك منطق اليونان
- لا بالنصوص نقول نحن وأنتم أيضا كذاك فنحن مصطلحان فذروا عداوتنا فان وراءنا ذاك العدو الثقل ذو الاضغان فهم عدوكم وهم أعداؤنا فجميعا في حربهم سيان
- ما الله موجود هناك وانما العدم المحقق فوق ذي الاكوان والله معدوم هناك حقيقة بالذات عكس مقالة الديصان هذا هو التوحيد عند فريقنا وفريقكم وحقيقة العرفان وكذا جماعتنا على التحقيق في التوراة والانجيل والفرقان ليست كلام الله بل فيض من
- هذا الذي قلنا وانتم إنه عين المحال وذاك ذو بطلان
- يوما بتأويل يقول وتارة
- قال الناظم رحمه الله تعالى
- في المطالبة بالفرق بين ما يتأول وما لا يتأول فنقول فرق بين ما اولته ومنعته تفريق ذي برهان فيقول ما يفضي الى التجسيم أو لناه من خبر ومن قرآن كالاستواء مع التكلم هكذا لفظ النزول كذاك لفظ يدان إذ هذه أوصاف جسم محدث لا ينبغي للواحد
- فصل
- فلذاك قال زعيمهم في نفسه فرقا سوى هذا الذي تريان هذي الصفات عقولنا دلت على إثباتها مع ظاهر القرآن فلذاك صناها عن التأويل فاعجب يا أخا التحقيق والعرفان كيف اعتراف القوم ان عقولهم دلت على التجسيم بالبرهان فيقال هل في العقل تجسيم ام
- فصل
- في بيان مخالفة طريقهم لطريق أهل الاستقامة عقلا ونقلا
- قال الناظم رحمه الله تعالى
- قال الناظم رحمه الله تعالى
- إنا أبينا ان ندين بما به دانوا من الآراء والبهتان إنا عزلناها ولم نعبأ بها يكفي الرسول ومحكم الفرقان من لم يكن ي كفيه ذان فلاكفا هـ الله شر حوادث الأزمان من لم يكن يشفيه ذان فلا شفا هـ الله في قلب ولا أبدان
- من لي بشبه خوارج قد كفروا بالذنب تأويلا بلا إحسان ولهم نصوص قصروا في فهمها فأتوا من التقصير في العرفان وخصومنا قد كفرونا بالذي هو غاية التوحيد والإيمان
- فصل
- إن قلت هم خير واهدى منكم والله ما الفئتان مستويان شتان بين مكفر بالسنة العليا وبين مكفر العصيان قلتم تأولنا كذاك تأولوا وكلاكما فئتان باغيتان
- لكنكم خالفتم المنصوص للشبه التي هي فكرة الأذهان فلأي شئ أنتم خير وأقرب منهم للحق والايمان هم قدموا المفهوم من لفظ الكتا ب على الحديث الموجب التبيان لكنكم قدمتم رأي الرجا ل عليهما أفأنتم عدلان أم هم إلى الإسلام أقرب منكم لاح
- من ذا الذي منا إذا أشباههم إن كنت ذا علم وذا عرفان قال الخوارج للرسول اعدل فلم تعدل وما ذي قسمة الديان
- ماذا بعدل في العبارة وهي موهمة التحيز وانتقال مكان
- قال الناظم رحمه الله تعالى وكذلك قلت بأن منه ينزل القرآن تنزيلا من الرحمن كان الصواب بأن يقال نزوله من لوحه او من محل ثان
- أي يقول الجهمي للرسول إنك تقول أين الله والاين ممتنع على الله تعالى ومحال وليس بممكن والصواب ان تقول من الله كما يسأل الملكان في القبر الميت فيقولان من ربك وما دينك ومن نبيك
- قال الناظم رحمه الله تعالى
- قالوا لنا هذا دليل أنه فوق السما بأوضح البرهان فالناس طرا إنما يدعونه من فوق هذي فطرة الرحمن لا يسألون القبلة العليا ولكن يسألون الرب ذا الاحسان قالوا وما كانت إشارته إلى غير الشهيد منزل الفرقان أتراه أمسى للسما مستشهدا حاشاه من تحريف
- قال الناظم رحمه الله تعالى
- لو لم تقل فوق السماء ولم تشر باشارة حسية ببيان وسكت عن تلك الأحاديث التي قد صرحت بالفوق للديان وذكرت أن الله ليس بداخل فينا ولا هو خارج الأكوان كنا أنتصفنا من أولي التجسيم بل كانوا لنا أسرى عبيد هوان لكن منحتهم سلاحا كلما شاؤوا لنا
- قال الناظم رحمه الله تعالى
- قال الناظم رحمه الله تعالى
- واخو الجهالة نسبة للفظ والمعنى فنسب العالم الرباني
- ورأيت أكوابا هناك كثيرة مثل النجوم لوارد ظمآن ورأيت حوض الكوثر الصافي الذي لا زال يشخب فيه ميزابان ميزاب سنته وقول إلهه وهما مدى الايام لا ينيان والناس لا يردونه إلا من الالآف أفرادا ذوو إيمان وردوا عذاب مناهل أكرم بها ووردتم أنتم
- قال الناظم رحمه الله تعالى
- فصل
- ومن العجائب قولهم لمن اقتدى بالوحي من أثر ومن قرآن حشوية يعنون حشوا في الوجود وفضله في أمة الانسان ويظن جاهلهم بانهم حشو ارب العباد بداخل الاكوان إذ قولهم فوق العباد وفي السماء الرب ذو الملكوت والسلطان ظن الحمير بأن في للظرف
- قال الناظم
- فصل
- في بيان عداوتهم في تلقيب أهل القرآن والحديث بالمجسمة وبيان أنهم اولى بكل لقب خبيث كم ذا مشبهة مجسمة نوا بتة مشبة جاهل فتان أسماء سميتم بها أهل الحديث وناصري القرآن والايمان سميتموهم أنتم وشيوخكم بهتا بها من غير ما سلطان وجعلتموها سبة
- سموه تجسيما وتشبيها فلسنا جاحديه لذلك الهذيان
- قال الناظم رحمه الله تعالى بل بيننا فرق لطيف بل هو الفرق العظيم لمن له عينان
- فكلامه فيما لديكم لا حقيقة تحته تبدو الى الأذهان في ذكر آيات العلو وسائر الأوصاف وهي القلب للقرآن بل قول رب الناس ليس حقيقة فيما لديكم يا أولي العرفان وإذا جعلتم ذا مجازا صح ان ينفى على الأطلاق والامكان وحقائق الألفاظ بالعقل انتفت فيما
- فصل
- في بيان مورد أهل التعطيل وانهم تعرضوا بالقلوط عن مورد السلسبيل يا وارد القلوط ويحك لو ترى ماذا على شفتيك والاسنان أو ما ترى آثارها في القلب والنيات والاعمال والاركان لو طاب منك الورد طابت كلها أنى تطيب موارد الانتان يا وارد القلوط طهر
- والله ليس بأصعب الوردين بل هو أسهل الوردين للظمآن
- فصل
- وبوده لو كان شيء غير ذا لكن مخافة صاحب السلطان
- قال الناظم رحمه الله تعالى فلقد أتانا عن كبير فيهم وهو الحقير مقالة الكفران لو كان يمكني وليس بممكن لحككت من ذا المصحف العثماني ذكر استواء الرب فوق العرش لكن ذاك ممتنع على الانسان
- قال الناظم رحمه الله تعالى والله لولا هيبة الاسلام والقرآن والأمراء والسلطان لأتوا بكل مصيبة ولدكدكوا ال إسلام فوق قواعد الاركان فلقد رأيتم ما جرى لأئمة ال إسلام من محن على الازمان لا سيما لما استمالوا جاهلا ذا قدرة في الناس مع سلطان
- قال الناظم رحمه الله تعالى فيرى عمائم ذات أذناب على تلك الفشور طويلة الأردان ويرى هيولي لا تهول لمبصر وتهول أعمى في ثياب جبان فإذا أصاخ بسمعة ملؤوه من كذب وتلبيس ومن بهتان فيرى ويسمع فشرهم وفشارهم يا محنة العينين والآذان
- قال الناظم رحمه الله تعالى فلقد رأينا من فريق منهم أمرا تهد له قوى الإيمان من سبهم أهل الحديث ودينهم أخذ الحديث وترك قول فلان يا أمة غضب الإله عليهم الأجل هذا تشتموا بهوان تبا لكم إذ تشتمون زوامل ال إسلام حزب الله والقرآن وسببتموهم
- قال الناظم رحمه الله تعالى قوم أقامهم الإله لحفظ هذا الدين من ذي بدعة شيطان وأقامهم حرسا من التبديل والتحريف والتتميم والنقصان يزك على الاسلام بل حصن له يأوي اليه عساكر الفرقان فهم المحك فمن يرى متنقصا لهم فزنديق خبيث جنان إن تتهمه
- قال الناظم رحمه الله تعالى ذكروه فوق منابر وبسكة رقموا اسمه في ظاهر الأثمان والأمر والنهي المطاع لغيره ولمهتد ضربت بذا مثلان يا للعقول أيستوي من قال بالقرآن والآثار والبرهان ومخالف هذا وفطرة ربه الله أكبر كيف يستويان بل فطرة الله
- فصل
- يا ويلهم ولوا نتائج فكرهم وقضوا بها قطعا على القرآن ورذالهم ولو إشارات ابن سينا حين ولوا منطق اليونان وانظر إلى نص الكتاب مجدلا وسط العرين ممزق اللحمان بالطعن بالاجمال والاضمار والتخصيص والتأويل بالبهتان والاشتراك وبالمجاز وحذف ما
- إن غاب ثابت عنه أقوال الرسو ل همالهم دون الوري حكمان فأتاهم مالم يكن في ظنهم في حكم جنكسخان ذي الطغيان
- فعلوا بملته وسنته كما فعلوا بأمته من العدوان والله ما أنقادوا لجنكسخان حتى أعرضوا عن محكم القرآن والله ما ولوه إلا بعد عز ل الوحى عن علم وعن إيقان عزلوه عن سلطانه وهو اليقين المستفاد لنا من السلطان هذا ولم يكف الذي فعلوه حتى تمموا
- هذا وقد عضهوه أن نصوصه معزولة عن أمرة الإيقان لكن غايتها الظنون وليته ظنا يكون مطابقا ببيان لكن ظواهر لا يطابق ظنها ما في الحقيقة عندنا بوزان إلا إذا ما أولت فمجازها بزيادة فيها أو النقصان أو بالكناية واستعارات وتشبيه وأنواع
- قال الناظم رحمه الله تعالى هذا وقولهم خلاف الحسن والمعقول والمنقول والبرهان مع كونه أيضا خلاف الفطرة ال أولى وسنة ربنا الرحمن والله قد فطر العباد على التفا هم بالخطاب لمقصد التبيان كل يدل على الذي في نفسه بكلامه من اهل كل لسان فترى
- قال الناظم رحمه الله تعالى لو أنكم والله عاملتم بذا أهل العلوم وكتبهم بوزان فسدت تصانيف الوجود بأسرها وغدت علوم الناس ذات هوان هذا وليسوا في بيان علومهم مثل الرسول ومنزل القرآن والله لو صح الذي قد قلتم قطعت سبيل العلم والايمان
- قال الناظم رحمه الله تعالى هذا ومن بهتانهم أن اللغا ت أتت بنقل الفرد والوحدان فانظر الى الألفاظ في جريانها في هذه الأخبار والقرآن أتظنها تحتاج نقلا مسندا متواترا او نقل ذي وحدان ام قد جرت مجرى الضروريات لا تحتاج نقلا وهي ذات بيان
- قال الناظم رحمه الله تعالى ومن المصائب قول قائلهم بأن الله أظهر لفظه بلسان وخلافهم فيه كثير ظاهر عربي وضع ذاك ام سرياني
- وإذا هم اختلفوا بلفظة مكة فيه لهم قولان معروفان أفبينهم خلف بان مرادهم حرم الإله وقبلة البلدان وإذا هم اختلفوا بلفظة أحمد فيدلهم قولان مذكوران أفبينهم خلف بأن مرادهم منه رسول الله ذو البرهان ونظير هذا ليس يحصر كثرة يا قوم فاستحيوا
- يرمونهم كذبا بكل عظيمة حاشاهم من إفك ذي بهتان
- فصل
- في تنزيه أهل الحديث والشريعة عن الألقاب القبيحة الشنيعة فرموهم بغيا بما الرامي به أولى ليدفع عنه فعل الجاني يرمي البريء بما جناه مباهتا ولذاك عند الغر يشتبهان سموهم حشوية ونوابتا ومجسمين وعابدي أوثان وكذاك أعداء الرسول وصحبه وهم
- فصل
- في نكتة بديعة تبين ميراث الملقبين من المشركين والموحدين والملقبين الأولى بفتح القاف والثانية بكسرها هذا وثم لطيفة عجب سأبديها لكم يا معشر الاخوان فاسمع فذاك معطل ومشبه واعقل فذاك حقيقة الانسان لا بد أن يرث الرسول وضده في الناس طائفتان
- فأتى الألى ورثوهم فرموا بها وراثه بالبغي والعدوان هذا يحقق إرث كل منهما فاسمع وعه يامن له أذنان والآخرون أولو النفاق فأضمروا شيئا وقالوا غيره بلسان وكذا المعطل مضمر تعطيله قد أظهر التنزيه للرحمن هذي مواريث العباد تقسمت بين
- قال الناظم رحمه الله تعالى هذا وثم لطيفة أخرى بها سلوان من قد سب بالبهتان تجد المعطل لاعنا لمجسم ومشبه لله بالإنسان
- فصل
- في بيان اقتضاء التجهم والجبر والارجاء للخروج عن جميع ديانات الانبياء واسمع وعه سرا عجيبا كان مكتوما من الأقوام منذ زمان فأذعته بعد اللتيا والتي نصحا وخوف معرة الكتمان جيم وجيم ثم جيم معهما مقرونة مع احرف بوزان فيها لدى الأقوام طلسم متى
- لا فاعل أبدا ولا هو قادر كالميت أدرج داخل الأكفان والأمر والنهي اللذان توجها فهما كأمر العبد بالطيران وكأمره الأعمى بنقط مصاحف أو شكلها حذرا من الالحان
- ومطيع أمر الله مثل مطيع ما يقضي به وكلاهما عبدان
- فانظر إلى ما قادت الجيم التي للجبر من كفر ومن بهتان
- فتكون حقا مؤمنا وجميع ذا وزر عليك وليس بالكفران
- فصل في جواب الرب تبارك وتعالى يوم القيامة إذا سئل المعطل والمثبت عن قول كل واحد منهما وسل المعطل ما تقول إذا أتى فئتان عند الله تختصمان إحداهما حكمت على معبودها بعقولها وبفكرة الأذهان سمته معقولا وقالت إنه أولى من المنصوص بالبرهان
- وكذلك قلنا ما لفعلك حكمة من أجلها خصصته بزمان
- وهو الذي أدت إليه عقولنا لما وزنا الوحي بالميزان إن كان ذلكم الجواب مخلصا فامضوا عليه يا ذوي العرفان تالله ما بعد البيان لمنصف إلا العناد ومركب الخذلان
- فصل
- يا أيها الباغي على أتباعه بالظلم والبهتان والعدوان قد حملوك شهادة فاشهد بها إن كنت مقبولا لدى الرحمن واشهد عليهم إن سألت بأنهم قالوا إله العرش والأكوان فوق السماوات العلى حقا على العرش استوى سبحان ذي السلطان والأمر ينزل منه ثم يسير
- هو قول رب العالمين حقيقة لفظا ومعنى ليس يفترقان واشهد عليهم أنه سبحانه قد كلم المولود من عمران
- واشهد عليهم أنهم قد أثبتوا الأسماء والأوصاف للديان وكذلك الأحكام أحكام الصفا ت وهذه الأركان للإيمان
- قال الناظم رحمه الله تعالى
- قال الناظم رحمه الله تعالى
- قال الناظم رحمه الله تعالى واشهد عليهم أنهم حملوا النصو ص على الحقيقة لا المجاز الثاني
- قال الناظم رحمه الله تعالى
- فهناك انتم أكفر الثقلين من انس وجن ساكني النيران
- قال الناظم رحمه الله تعالى
- فصل في عهود المثبين مع رب العالمين
- ولأجعلن لحومهم ودماءهم في يوم نصرك أعظم القربان ولأحملن عليهم بعساكر ليس تفر إذا التقى الزحفان بعساكر الوجهين والفطرات والمعقول والمنقول بالاحسان
- فصل
- أنا تحملنا الشهادة بالذي قلتم نؤديها لدى الرحمن ما عندكم في الأرض قرآن كلا م الله حقا يا أولي العدوان كلا ولا فوق السماوات العلى رب يطاع بواجب الشكران كلا ولا في القبر أيضا عندكم من مرسل والله عند لسان هاتيك عورات ثلاث قد بدت
- قال الناظم رحمه الله تعالى
- ولأجل هذا رام ناصر قولكم ترقيعه يا كثرة الخلقان قال الرسول بقبره حي كما قد كان فوق الارض والرجمان من فوقه أطباق ذاك التراب واللبنات قد عرضت على الجدران لو كان حيا في الضريح حياته قبل الممات بغير ما فرقان ما كان تحت الأرض بل من فوقها
- قال الناظم رحمه الله تعالى
- قال الناظم رحمه الله تعالى
- فصل
- فان احتججتم بالشهيد بأنه حي كما قد جاء في القرآن والرسل أكمل حالة منه بلا شك وهذا ظاهر التبيان فلذاك كانوا بالحياة أحق من شهدائنا بالعقل والبرهان وبأن عقد نكاحه لم ينفسخ فنساؤه في عصمة وصيان ولأجل هذا لم يحل لغيره منهن واحدة
- معنى هذه الأبيات أن القائلين بحياة الرسل في القبور احتجوا بأشياء منها الشهداء فانهم أحياء بنص القرآن كما قال تعالى ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون آل عمران والرسل أكمل من الشهداء بغير شك فهم احق بالحياة من
- فصل
- فيقال أصل دليلكم في ذاك حجتنا عليكم وهي ذات بيان إن الشهيد حياته منصوصة لا بالقياس القائم الأركان هذا مع النهي المؤكد أننا ندعوه ميتا ذاك في القرآن ونساؤه حل لنا من بعده والمال مقسوم على السهمان
- قال الناظم رحمه الله تعالى
- قال الناظم رحمه الله تعالى
- قال الناظم رحمه الله تعالى
- قال الناظم رحمه الله تعالى
- قال الناظم رحمه الله تعالى
- قال الناظم رحمه الله تعالى
- لكن هذا ليس مختصا به أيضا بآثار روين حسان فعلى أبي الانسان يعرض سعيه وعلى أقاربه مع الإخوان إن كان سعيا صالحا فرحوا به واستبشروا يا لذة الفرحان أو كان سعيا سيئا حزنوا وقالوا رب راجعه إلى الإحسان ولذا استعاذ من الصحابة من روى
- قال الناظم رحمه الله تعالى
- هذا وأمر فوق ذا لو قلته بادرت بالانكار والعدوان فلذاك أمسكت العنان ولو أرى ذاك الرفيق جريت في الميدان
- قال الناظم رحمه الله تعالى
- والله لا الرحمن أثبتم ولا أرواحكم يا مدعي العرفان
- فصل
- هذا وثانيها فتركيب الجوا ر وذاك بين اثنين يفترقان كالجسر والباب الذي تركيبه بجواره لمحله من بان والاول المدعو تركيب امتزا ج واختلاط وهو ذو تبيان أفلازم ذا من ثبوت صفاته أيضا تعالى الله ذو السلطان
- قال الناظم رحمه الله تعالى
- هذا هو المعنى الرابع من معاني التركيب وهو التركيب من الهيولي والصورة عند الفلاسفة
- فالمثبتون الجوهر الفرد الذي زعموه أصل الدين والايمان قالوا بأن الجسم منه مركب ولهم خلاف وهو ذو ألوان هل يمكن التركيب من جزئين أو من أربع أو ستة وثمان أو ست عشرة قد حكاه الأشعري لذي مقالات على التبيان
- والجوهر الفرد الذي قد أثبتو هـ ليس ذا أبدا وذا إمكان لو كان ذلك ثابتا لزم المحا ل لواضح البطلان والبهتان
- إذ كان كل منهما أجزاؤه لا تنتهي بالعد والحسبان وإذا وضعت الجوهرين وثالثا في الوسط وهو الحاجز الوسطان فلأجله افترقا فلا يتلاقيا حتى يزول اذا فيلتقيان ما مسه إحداهما منه هو الممسوس للثاني بلا فرقان هذا محال أو تقولوا غيره فهو انقسام
- قال الناظم رحمه الله تعالى
- قال الناظم رحمه الله تعالى والسادس التركيب من ماهية ووجودها ما ها هنا شيئان
- قال الناظم رحمه الله تعالى
- قال الناظم رحمه الله تعالى
- قال الناظم رحمه الله تعالى
- فصل
- فالأولان حقيقة التركيب لا تعدوهما في اللفظ والأذهان وكذلك الأعيان أيضا إنما التركيب فيها ذانك النوعان
- قال الناظم رحمه الله تعالى
- ولهم أقاويل ثلاث قد حكيناها وبينا أتم بيان
- وكذاك نفيكم لسائر ما أتى في النقل من وصف بغير معان كالوجه واليد والاصابع والذي أبدا يسوؤكم بلا كتمان وبودكم لو لم يقله ربنا ورسوله المبعوث بالبرهان وبودكم والله لما قاله أن ليس يدخل مسمع الانسان قام الدليل على استناد الكون
- قال الناظم رحمه الله تعالى
- فلئن زعمتم انه نقص فذا بهت فما في ذاك من نقصان النقص في أمرين سلب كماله أو شركه بالواحد الرحمن أتكون أوصاف الكمال نقيصة في أي عقل ذاك أم قرآن إن الكمال بكثرة الأوصاف لا في سلبها ذا واضح البرهان ما النقص غير السلب حسب وكل نقص أصله
- قال الناظم رحمه الله تعالى
- قال الناظم رحمه الله تعالى
- فنفيتم التركيب بالتركيب مع تغيير إحدى اللفظتين بثان بل صورة البرهان أصبح شكلها شكلا عقيما ليس ذا برهان فاذا جعلتم لفظة التركيب بالمعنى الصحيح امارة البطلان جئنا الى المعنى فخلصناه منها واطرحناها اطراح مهان هي لفظة مقبوحة بدعية
- بل صورة البرهان أصبح شكلها شكلا عقيما ليس ذا برهان
- قال الناظم رحمه الله تعالى
- فصل
- قد حصلت أقسامها ببيان
- بل تلك لازمة له بالذات لم تنفك عنه قط في الأزمان ما اختار شيئا قط يفعله ولا هذا له أبدا بذي إمكان وبنوا على هذا استحالة خرق ذا الأفلاك يوم قيامة الأبدان ولذاك قالوا ليس يعلم قط شيئا ما من الموجود في الأعيان لا يعلم الأفلاك كم أعدادها
- فصل
- هذا وثانيها فتوحيد ابن سبعين وشيعته أولي البهتان كل اتحادي خبيث عنده معبوده موطوؤه الحقان توحيدهم إن الإله هو الوجو د المطلق المثبوت في الأعيان هو عينها لا غير ها ما هاهنا رب وعبد كيف يفترقان لكن وهم العبد ثم خياله في ذي المظاهر
- فصل
- هذا وثالثها هو التوحيد عند الجهم تعطيل بلا إيمان نفي الصفات مع العلو كذاك نفي كلامه بالوحي والقرآن فالعرش ليس عليه شيء بتة لكنه خلو من الرحمن ما فوقه رب يطاع ولا عليه للورى من خالق رحمن بل حظ عرش الرب عند فريقهم منه كحظ الأسفل
- فصل
- هذا ورابعها فتوحيد لدى جبريهم هو غاية العرفان العبد ميت ماله فعل ولكن ما ترى هو فعل ذي السلطان والله فاعل فعلنا من طاعة ومن الفسوق وسائر العصيان هي فعل رب العالمين حقيقة ليست بفعل قط للإنسان
- فصل
- فاسمع إذا توحيد رسل الله ثم اجعله داخل كفة الميزان مع هذه الأنواع وانظر أيها اولى لدى الميزان بالرجحان
- قال الناظم رحمه الله تعالى
- وكذاك ظلم عباده وهو الغني فما له والظلم للانسان وكذاك غفلته تعالى وهو علام الغيوب فظاهر البطلان وكذلك النسيان جل إلهنا لا يعتريه قط من نسيان وكذاك حاجته الى طعم ورز ق وهو رزاق بلا حسبان
- قال الناظم رحمه الله تعالى
- في النوع الثاني من النوع الأول وهو الثبوت
- هذا ومن توحيدهم إثبات أو صاف الكمال لربنا الرحمن كعلوه سبحانه فوق السماوات العلى بل فوق كل مكان فهو العلي بذاته سبحانه إذ يستحيل خلاف ذا ببيان وهو الذي حقا على العرش استوى قد قام بالتدبير للأكوان حي مريد قادر متكلم ذو رحمة وإرادة
- قال الناظم رحمه الله تعالى