← La bibliothèque
Commentaire de Zad al-Mustaqni', par Abd al-Karim al-Khudayr
شرح زاد المستقنع - عبد الكريم الخضير
'Abd al-Karim al-Khudayr · Droit hanbalite (Fiqh Hanbali)
Chercher dans ce livre
Sommaire
- كتاب الصيام
- كتاب الصيام (١)
- تعريف الصيام لغة وشرعا:
- حكم الصيام:
- فضل الصيام:
- حكمة تنوع العبادات:
- ما الحكمة من مشروعية الصيام؟
- كتاب الصيام (٢)
- على من يجب الصيام؟
- كتاب الصيام (٣)
- كتاب الصيام (٤)
- كتاب الصيام (٥)
- كتاب المناسك
- كتاب المناسك (١)
- كتاب المناسك (٢)
- باب: المواقيت:
- كتاب المناسك (٣)
- باب: الإحرام نية النسك:
- كتاب المناسك (٤)
- باب: محظورات الإحرام:
- كتاب المناسك (٥)
- كتاب المناسك (٦)
- باب: الفدية:
- كتاب المناسك (٧)
- كتاب المناسك (٨)
- باب: جزاء الصيد:
- باب: صيد الحرم:
- كتاب المناسك (٩)
- كتاب المناسك (١٠)
- باب: صفة الحج والعمرة:
- كتاب المناسك (١١)
- كتاب المناسك (١٢)
- "فإذا صلى الصبح أتى المشعر الحرام فرقاه أو يقف عنده، ويحمد الله ويكبره، ويقرأ: {فإذا أفضتم من عرفات} [(١٩٨) سورة البقرة] ويدعو حتى يسفر، فإذا بلغ محسرا أسرع رمية حجر، وأخذ الحصا، وعدده سبعون، بين الحمص والبندق، فإذا وصل إلى منى وهي من وادي محسر إلى جمرة العقبة رماها بسبع حصيات متعاقبات، يرفع يده اليمنى حتى يرى بياض إبطه، ويكبر مع كل حصاة، ولا يجزئ الرمي بغيرها، ولا بها ثانيا، ولا يقف، ويقطع التلبية قبلها، ويرمي بعد طلوع الشمس، ويجزئ بعد نصف الليل، ثم ينحر هديا إن كان معه، ويحلق أو يقصر من جميع شعره، وتقصر منه المرأة قدر أنملة، ثم فقد حل له كل شيء إلا النساء، ثم يفيض إلى مكة، ويطوف القارن والمفرد بنية الفريضة طواف الزيارة، وأول وقته بعد نصف ليلة النحر، ويسن في يومه وله تأخيره، ثم يسعى بين الصفا والمروة إن كان متمتعا أو غيره، ولم يكن سعى مع طواف القدوم، ثم قد حل له كل شيء، ثم يشرب من ماء زمزم لما أحب، ويتضلع منه، ويدعو بما ورد".
- كتاب المناسك (١٣)
- "ثم يسعى بين الصفا والمروة إن كان متمتعا أو غيره، ولم يكن سعى مع طواف القدوم، ثم قد حل له كل شيء، ثم يشرب من ماء زمزم لما أحب، ويتضلع منه، ويدعو بما ورد، ثم يرجع فيبيت بمنى ثلاث ليال، فيرمي الجمرة الأولى وتلي مسجد الخيف بسبع حصيات، ويجعلها عن يساره، ويتأخر قليلا، ويدعو طويلا، ثم الوسطى مثلها، ثم جمرة العقبة ويجعلها عن يمينه، ويستبطن الوادي، ولا يقف عندها، يفعل هذا في كل يوم من أيام التشريق بعد الزوال، مستقبل القبلة مرتبا، فإن رماه كله في الثالث أجزأه، ويرتبه بنيته، فإن أخره عنه أو لم يبت بها فعليه دم، ومن تعجل في يومين خرج قبل الغروب وإلا لزمه المبيت والرمي من الغد، فإذا أراد الخروج من مكة لم يخرج حتى يطوف للوداع، فإن أقام أو اتجر بعده أعاده، وإن تركه غير حائض رجع إليه ... "
- كتاب المناسك (١٤)
- باب: الفوات والإحصار:
- كتاب المناسك (١٥)
- باب: الهدي والأضحية
- كتاب المناسك (١٦)
- كتاب المناسك (١٧)