← La bibliothèque
Commentaire du Livre de la Foi - Youssef al-Ghoufays
شرح كتاب الإيمان - يوسف الغفيص
Yusuf al-Ghafays · Croyance (Aqida)
Chercher dans ce livre
Sommaire
- شرح كتاب الإيمان [١]
- مقدمة شرح كتاب الإيمان للإمام أبي عبيد
- أهمية كتاب الإيمان للإمام أبي عبيد
- طرق التأليف في مسائل الإيمان عند الأئمة المتقدمين
- الفروع التي تندرج تحت قول السلف: الإيمان قول وعمل
- شرح باب نعت الإيمان في استكماله ودرجاته
- أسباب أهمية مسألة الإيمان عند السلف
- ظهور البدع في الإسلام
- ظهور الخوارج والمعتزلة
- ظهور المرجئة
- منهج الأئمة في تقرير الأقوال والمذاهب
- خطأ بعض الباحثين في تسمية الخلاف بين أهل السنة وبين أهل البدع خلافا مقارنا
- بماذا يعتبر الرجل مبتدعا؟
- الخلاف بين السلف في تفسير الإيمان خلاف لفظي
- الألفاظ المنقولة عن السلف في مسمى الإيمان
- معنى قول السلف الإيمان قول وعمل
- قول القلب
- قول اللسان
- عمل القلب
- عمل الجوارح
- زيادة الإيمان ونقصانه
- تعلق الزيادة والنقصان في الإيمان
- شرح كتاب الإيمان [٢]
- قول مرجئة الفقهاء أن الإيمان اعتقاد بالقلب وقول باللسان
- الفرق بين قول السلف وبين قول مرجئة الفقهاء
- مرجئة الفقهاء طائفتان
- أقسام الجمل التي يستعملها الأئمة في حكاية مذاهب الطوائف
- شرح كتاب الإيمان [٣]
- ترجيح مذهب السلف القائل بأن الإيمان قول وعمل
- الدخول في الإيمان بالنطق بالشهادتين
- الجواب عن شبهة المرجئة: لو كان العمل أصلا في الإيمان لما أمكن ثبوت الإيمان قبل فرض العمل
- أثر الامتناع عن العمل في الإقرار والفرق بينه وبين ترك العمل
- التلازم بين تصديق القلب وعمل الجوارح
- قول المرجئة بأن التصديق إيمان يلزمهم به إدخال الأعمال في مسمى الإيمان
- من الأدلة على أن الأعمال الظاهرة تدخل في مسمى الإيمان
- القتال الذي وقع في زمن أبي بكر رضي الله عنه
- حكم تارك الزكاة
- شرح كتاب الإيمان [٤]
- من الأدلة على أن الإيمان قول وعمل: أنه كلما نزلت شريعة التحقت باسم الإيمان
- استعمال الإيمان مطلقا ومقيدا
- إذا اقترن الإيمان بالعمل فهو من باب عطف الخاص على العام
- الرد على جميع فرق المرجئة والوعيدية بأن الإيمان يستعمل مطلقا ومقيدا
- استدلال المرجئة على مذهبهم بحديث الجارية والجواب عنه
- من الأدلة على أن الأعمال تدخل في مسمى الإيمان
- المتواتر والآحاد
- من الأدلة على أن العمل يدخل في مسمى الإيمان: حديث وفد عبد القيس
- من الأدلة على أن العمل يدخل في مسمى الإيمان حديث: (بني الإسلام على خمس)
- من الأدلة على أن العمل يدخل في مسمى الإيمان: حديث: (إن للإسلام صوى ومنارا كمنار الطريق)
- مسائل تتعلق بترك العمل
- حكم ترك الصلاة
- القول بأن ترك الصلاة كفر بالإجماع
- وجود الخلاف في حكم ترك الصلاة
- تنبيه على الكلام عن حكم ترك الصلاة
- ذكر الخلاف في حكم ترك الصلاة
- القول الراجح في حكم ترك الصلاة
- مسألة حكم ترك الصلاة وعلاقتها بمذهب المرجئة
- حكم ترك الزكاة والصوم والحج
- حكم ترك الصلاة والزكاة والصوم والحج جميعا
- أحاديث تدل على أن العمل يدخل في مسمى الإيمان
- تفاضل الإيمان بالأعمال الظاهرة والباطنة
- شرح كتاب الإيمان [٥]
- باب الاستثناء في الإيمان
- حكم الاستثناء في الإيمان
- السبب في اختلاف السلف في مسألة الاستثناء في الإيمان
- مذهب المرجئة في مسألة الاستثناء في الإيمان
- كلام أبي عبيد عن مسألة الاستثناء في الإيمان وعرضه لأقوال السلف
- من أوجه الاستثناء أن الإنسان لا يدري بماذا يختم له
- كلام أبي عبيد عمن قال إن إيمانه كإيمان جبريل وميكائيل
- شرح كتاب الإيمان [٦]
- باب الزيادة في الإيمان والانتقاص منه
- الأدلة على أن الإيمان يزيد وينقص
- مذهب المرجئة والخوارج في تفسير الآيات الدالة على زيادة الإيمان
- تفسير المرجئة والخوارج للآيات الدالة على زيادة الإيمان بدعة محدثة
- الرد على المرجئة القائلين بأن زيادة الإيمان هي ازدياد اليقين
- شرح كتاب الإيمان [٧]
- باب تسمية الإيمان بالقول دون العمل
- الطائفة التي تقول بأن الإيمان هو الإقرار والشهادة
- طوائف المرجئة عند المتأخرين
- قول طائفة من المرجئة بأن الإيمان هو الإقرار والشهادة
- الأدلة الشرعية والعقلية على أن الإيمان يزيد وينقص
- شرح كتاب الإيمان [٨]
- باب من جعل الإيمان المعرفة بالقلب وإن لم يكن عمل
- قول غلاة المرجئة والجهمية أن الإيمان هو العلم والمعرفة
- أنواع العلم
- ما هو العلم الذي أراده الجهم في قوله أن الإيمان هو العلم والمعرفة
- حقيقة الخلاف بين مرجئة الفقهاء وبين السلف في مسألة الإيمان
- الفروق بين مذهب مرجئة الفقهاء ومذهب السلف في مسألة الإيمان
- مسألة عدم تكفير الإمام مالك والشافعي لتارك الصلاة
- شرح كتاب الإيمان [٩]
- باب ذكر ما عابت به العلماء من جعل الإيمان قولا بلا عمل وما نهوا عنه من مجالستهم
- مسائل متعلقة بذم السلف لأهل البدع
- شرح كتاب الإيمان [١٠]
- باب الخروج من الإيمان بالمعاصي
- أنواع الذنوب والمعاصي المخالفة للإيمان
- مذاهب المخالفين للسلف في نصوص الوعيد
- المذهب الأول: من يفسر نصوص الوعيد بأنها من باب كفر النعمة
- المذهب الثاني: من يحملها على التغليظ
- المذهب الثالث: من يجعلها من باب كفر أهل الردة
- المذهب الرابع: من يذهبها كلها ويردها
- مذهب السلف في مرتكب المعصية
- المراد بنفي الإيمان عمن ارتكب بعض المعاصي
- الأدلة على أن المراد بنفي الإيمان عمن ارتكب بعض المعاصي نفي كماله لا أصله
- المراد بالكفر والشرك المذكور عن بعض المعاصي التي ليست كفرا ولا شركا
- حكم ترك الحكم بما أنزل الله
- تضعيف البعض لأثر ابن عباس: أن ترك الحكم بما أنزل الله كفر دون كفر
- تسمية الشارع لبعض الأعمال كفرا أو نفاقا مع عدم كفر فاعلها
- حكم تسمية بعض الكبائر كفرا أو نفاقا قياسا على تسمية الشارع لبعض المعاصي كفرا أو نفاقا
- شرح كتاب الإيمان [١١]
- باب ذكر الذنوب التي تلحق بالكبائر بلا خروج من الإيمان
- مسالك العلماء في تسمية بعض الكبائر كفرا قياسا على تسمية الشارع لبعض المعاصي كفرا
- تقسيم الذنوب إلى صغائر وكبائر
- بماذا تكفر الصغائر والكبائر؟
- الأعمال التي تكفر بها الكبائر
- الطوائف التي خالفت السلف في باب الإيمان
- أقوال الطوائف المخالفة للسلف في باب الإيمان