← La bibliothèque
Commentaire du Livre de l'Unicité (Tawhid) tiré du Sahih al-Bukhari - al-Ghunayman
شرح كتاب التوحيد من صحيح البخاري - الغنيمان
'Abd Allah ibn Muhammad al-Ghunayman · Commentaires de hadith (Shuruh al-Hadith)
Chercher dans ce livre
Sommaire
- المقدمة
- ذكر بعض أسباب اختلاف الأمة في أصول الدين
- أوضح الله تعالى ورسوله مسائل العقيدة أتم إيضاح
- بدء الانحرافات عن النهج السوي
- أصابع يهودية ومجوسية تخطط لهدم الإسلام بالخفاء
- وصف المقريزي اختلاف الأمة متبعا ذلك من مبدأ الإسلام إلى زمنه
- أكبر الفرق التي تنتسب إلى الإسلام وقد فارقت الحق في الجملة وهي أربع
- الأشعرية ومبدأ وجودها
- مقاومة أهل البدع من قبل علماء السنة
- الإمام البخاري وكتابه الجامع الصحيح
- شروح الصحيح الموجودة بأيدي الناس اليوم غالبها على غير منهج البخاري وخصوصا في العقيدة
- المنهج المتبع في هذا الشرح
- الرسول صلى الله عليه وسلم بلغ أمته أنواع التوحيد وبينها لهم غاية البيان
- ترجمة معاذ بن جبل وعبد الله بن عباس
- اليمن لماذا سمي باليمن
- من هم أهل الكتاب الذين كانوا باليمن؟ وما سبب مجيئهم إليه
- معنى شهادة ألا إله إلا الله
- معنى شهادة أن محمدا رسول الله
- مبدأ العلم الإلهي وأصله
- أول ما يجب على العبد
- انحراف المتكلمين في جعلهم أول واجب الشك أو النظر أو القصد إليه
- حق الله على العباد وحقهم عليه ومعنى العبادة
- معنى الإيجاب على الله تعالى - عند من يقول به
- الفروق بين الخالق والمخلوق
- قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن ومعنى ذلك
- تفاضل كلام الله تعالى وصفاته
- معنى كون "قل هو الله أحد" صفة الرحمن
- ثبوت الصفات لله تعالى، والرد على منكريها
- الفرق بين الأسماء، والصفات
- ثبوت صفة المحبة لله -تعالى- ووجوبه على عباده والرد على من أنكر ذلك
- الكلام على معنى الصمد والأحد
- أسماء الله تعالى كلها حسنى ومعنى ذلك
- صفة الرحمة وأدلة ثبوتها والرد على من أنكرها أو أولها
- صفة القوة والمتانة
- صفة الصبر والفرق بين الصبر والحلم
- ضلال الذين يسبون الدهر
- الله تعالى يتأذى بفعل العبد ولكن لا يضره شيء
- صفة العلم، بيان أنه لا يعلم الغيب غيره تعالى
- معنى قوله: (أنزله بعلمه)
- مفاتيح الغيب التي لا يعلمها إلا الله، وبيان معنى تسميتها بذلك
- كذب الخراصين الدجاجلة الذين يلبسون على الناس
- الرسول -صلى الله عليه وسلم- لا يعلم من الغيب إلا ما علمه الله
- لم ير النبي صلى الله عليه وسلم ربه ليلة المعراج
- ضلال مدعي علم الغيب للرسول صلى الله عليه وسلم
- معنى وصف الله تعالى بأنه السلام المؤمن
- معنى قوله "التحيات لله"
- ذكر القول الصواب في معنى (السلام)
- لا يلزم فيمن يخاطب أن يكون سامعا
- الصواب أن صيغة السلام على النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة كما في حديث عبد الله
- معنى الملك، والفرق بينه وبين المالك
- ثبوت الأفعال الاختيارية لله تعالى مثل القبض والبسط والنزول والمجيء
- خطأ من توهم في صفات الله تعالى ما في المخلوق
- من هم المشبهة، وهل تكلم بلفظ الجسم أحد من السلف
- صفة العزة ومعناها ومعنى قوله (رب العزة)
- لا يحلف إلا بالله أو صفاته
- التعوذ بصفات الله تعالى
- ثبوت القدمين لله تعالى والرد على من أنكرهما
- كلام جهنم وأدلة ذلك
- كلام الله حق وهو من صفاته وبقوله أوجد الأشياء المخلوقة
- الحق يطلق على عدة أمور
- معنى الحمد والفرق بينه وبين المدح والشكر
- وصف الله تعالى بالنور وأدلة ذلك والرد على من أنكره
- أنواع المضاف إلى الله تعالى
- الرد على من أنكر أن الله تعالى يتكلم
- شرح حديث ابن عباس: "اللهم لك الحمد أنت قيم السماوات والأرض" إلخ
- صفة السمع والبصر وأدلة ذلك
- شرح حديث أبي موسى: "أربعوا على أنفسكم فإنكم لا تدعون أصم" إلخ
- شرح حديث أبي بكر: "قلت علمني دعاء أدعو به في صلاتي" إلخ
- شرح حديث عائشة: "إن الله قد سمع قول قومك لك"
- عموم قدرة الله -تعالى- وشمولها لكل شيء
- خطأ الذين يدخلون المتضادات تحت قوله: (على كل شيء قدير) ثم يقولون إنه لا يقدر عليه، وبيان أن المعدوم ليس شيئا في الوجود
- حرص الرسول صلى الله عليه وسلم على هداية أمته يمنعه أن يترك باب معرفة الله غير مبين موضح
- معنى الاستخارة وفيما تكون وأهميتها
- الله تعالى قادر على كل شيء ممكن الممتنع لنفسه والمعدوم ليس بشيء وبطلان تلبيس الملاحدة في قولهم: "هل يقدر على خلق مثل نفسه"، والفرق بين الممتنع لنفسه والممتنع لغيره
- لا يقدر العبد على الاهتداء حتى يجعله الله قادرا
- معنى كون أسماء الله تعالى حسنى
- معنى قوله من أحصاها دخل الجنة وبيان أنها غير محصورة بهذا العدد
- السؤال والاستعاذة بأسماء الله تعالى، مراد البخاري، وذكر الخلاف في الأسم والمسمى
- هل يقال الصفات زائدة على الذات
- ذكر الله عند النوم واليقظة وسر ذلك
- ذكر الله تعالى عند الاتصال بالزوجة وبيان دخول ذلك في قوله تعالى (ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها)
- من عبادة الله تعالى ذكر اسمه على الصيد والذبح والأكل
- من عبادة الله تعالى الحلف باسمه صادقا خائفا من عقابه لو كذب
- الكلام على لفظ ذات وهل تطلق على الله وبيان الصواب
- وصف الله تعالى بأن له نفسا وأدلة ذلك
- كلمة أحد لا يوصف بها إلا الله تعالى في الأثبات
- مدح الإنسان نفسه نقص نهى عنه الشرع
- معنى"قضى" ومعنى كتابة الله على نفسه
- صفة الرحمة والرد على منكريها
- معنى قوله: "أنا عند ظن عبدي بي"
- معية الله لخلقه ومعناها وأقسامها
- معنى "الملأ" وقرب الله تعالى من عبده معناه وأقسامه
- صفة الوجه وأدلة ذلك
- بيان بطلان تأويل الوجه بالملك
- لله تعالى عينان وبيان وجه ورود العين مفردة ومجموعة
- الدجال أعور وهذا نقص ظاهر ومع ذلك يدعي الربوبية
- المتكلمون يرمون من أثبت الصفات بالتشبيه وهذا علامة أهل البدع
- وصف الله تعالى بأنه الخالق الباريء المصور
- الفرق بين هذه الأوصاف الثلاثة
- كل ما هو كائن فقد سبق علم الله به وكتابته له ولا بد من وجوده
- الخلق غير المخلوق، أدلة ذلك
- أدلة ثبوت اليدين وبطلان قول المؤولين
- حديث الشفاعة والكلام عليه
- يد الله ملآى لا يغيضها نفقة
- إن الله يقبض يوم القيامة الأرض ويطوي السماوات بيمينه
- ثبوت أصابع الرحمن وإبطال قول أهل التأويل
- ذكر بعض النصوص في اليدين
- الرد على الخطابي ومن سلك طريقه فلا إنكار أصابع الله وما أتهم به
- عبد الله بن مسعود من عدم الفهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
- وصف الله تعالى بالغيرة ومعناها
- خطأ ابن بطال في زعمه إجماع الأمة على أن الله لا يوصف بأنه شخص
- يخبر عن الله تعالى بأنه شيء وموجود ولكن لايوصف بذلك
- يطلق على صفات الله -تعالى- أنها شيء، دليل ذلك
- معنى العرش وذكر بعض أقوال السلف فيه
- صفة الاستواء وأقوال السلف فيه وأدلته
- بطلان تأويل الاستواء بالاستيلاء ونحوه
- نفي كيفية الاستواء
- بعض السلف كفر من أنكر الاستواء
- معنى الودود والمجيد
- شرح حديث عمران بن حصين: "كان الله ولم يكن شيء قبله"
- روى الحديث بثلاثة ألفاظ: قبله ومعه وغيره وذكر الراجح
- كانت زينب تفتخر على أزواج النبي صلى الله عليه وسلم تقول: زوجني الله في السماء
- معنى أن الله في السماء
- معنى قوله عنده فوق عرشه
- معنى الإيمان بالله تعالى
- معنى الهجرة وأقسامها
- أقسام الجهاد
- معنى الفردوس
- الكلام على حديث أبي ذر في سجود الشمس تحت العرش كل ليلة
- معنى قول زيد بن ثابت في الآية آخر سورة التوبة: لم أجدها إلا مع أبي خزيمة
- دعاء الكرب ودلالته على علو الله تعالى
- ذكر صعق الناس يوم القيامة والإشكال فيه وبيان الصواب
- معنى العروج
- علو الله تعالى على جميع خلقه، ثبوت ذلك بالشرع والعقل والفطرة
- مبدأ ضلال الخوارج بضلال أولهم الذي اعترض على قسمة الرسول صلى الله عليه وسلم
- أنواع الأدلة على علو الله تعالى
- الرد على من نفى علو الله حقيقة وجعله معنى
- بعض النصوص على علو الله تعالى
- ضلال الأشعرية في علو الله تعالى
- ليس بين علو الله تعالى وبين معيته لخلقه وقربه منهم منافاة
- المعية نوعان
- قربه تعالى إلى بعض خلقه لا ينافي علوه على عرشه
- الأحاديث في رؤية المؤمنين لربهم في الآخرة
- حديث: "إنكم سترون ربكم"
- ذكر طرق الحديث "خلق الله آدم على صورته"، ورواياته
- الفصل الثاني في معنى الصورة في اللغة
- الفصل الثالث في المعنى المراد من حديث الصورة
- الفصل الرابع في بيان بطلان قول أهل التأويل الفاسد
- العبور إلى الجنة من فوق جهنم على الصراط
- آخر أهل الجنة دخولا فيها
- إثبات الضحك لله تعالى وإبطال قول المؤولين
- حديث أبي سعيد الطويل في الشفاعة والموقف والعبور على الصراط
- مناقشة شيخ الإسلام لأبي سعيد الدارمي في حديث الموقف
- هل الذين يدخلون النار من الموحدين يموتوت فيها
- الإشكال في حديث الشفاعة المشهور والجواب عنه
- أقوال العلماء في المقام المحمود وذكر القول الصحيح
- لقاء الله تعالى يتضمن الرؤية
- إنكار أهل البدع حجاب الله تعالى وشبهتهم في ذلك والرد عليهم
- حديث أبي موسى "جنتان من فضة آنيتهما وما فيهما" إلخ وشرحه
- وصف الله -تعالى- بأن رداءه الكبرياء على وجهه وتخبط أهل التأويل في معناه
- حديث ابن مسعود: "من اقتطع مال امرئ مسلم" إلخ ودلالته على رؤية المؤمنين ربهم
- حديث أبي هريرة: "ثلاثة لا يكلمهم الله" إلخ ودلالته على رؤية الله تعالى
- حديث أبي بكرة: "الزمان قد استدار" إلخ ودلالته على الرؤية
- عظم حرمة دماء المسلمين وأموالهم وأعراضهم
- ذكر بعض شبه المنكرين للرؤية والرد عليها
- الرحمة المضافة إلى الله تعالى تكون صفة له وتكون مفعلا له
- مراد البخاري بقوله تعالى: {إن رحمت الله قريب من المحسنين}
- حديث أبي هريرة: "اختصمت الجنة والنار" إلخ والكلام عليه
- حديث أنس: "ليصيبن أقواما سفع من النار" وشرحه
- معنى قوله تعالى: {إن الله يمسك السماوات والأرض أن تزولا} ومراد البخاري بذلك
- حديث ابن مسعود: "أن حبرا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم" إلخ
- كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبلغ الناس صفات الله ويخطب بها ويذكر في مجامع الناس
- الفرق بين فعل الله -تعالى- ومفعوله
- حديث ابن عباس في مبيته عند خالته زوج النبي صلى الله عليه وسلم والكلام عليه
- كلام الله ينقسم إلى قدري وشرعي والفرق بينهما
- حديث ابن مسعود: "إن خلق أحدكم يجمع في بطن أمه" إلخ والكلام عليه
- الجمع بين حديث ابن مسعود في التخليق وحديث حذيفة فيه
- معنى قوله تعالى: {وما نتنزل إلا بأمر ربك له ما بين أيدينا وما خلفنا}
- حديث ابن مسعود في السؤال عن الروح
- معنى قوله صلى الله عليه وسلم: "تكفل الله لمن خرج في سبيله" إلخ
- معنى قوله تعالى: {إنما قولنا لشيء إذا أردناه}
- قوله صلى الله عليه وسلم: "لا يزال من أمتي قوم ظاهرين"
- قول النبي صلى الله عليه وسلم لمسيلمة الكذاب: "لن نعدو أمر الله فيك"
- صفات الله لا تشبه صفات خلقه، وبطلان قول من يقول: كلام الله مخلوق
- إثبات مشيئة الله وإرادته والفرق بينهما
- قوله: "إن الله قبض أرواحكم حين شاء" لما ناموا عن صلاة الفجر
- قوله صلى الله عليه وسلم: "لا تخيروني على موسى"
- رؤيا النبي صلى الله عليه وسلم لخلافة أبي بكر وعمر وضرب المثل لذلك
- إذا دعا فليعزم ولا يعلق المطلوب بالمشيئة
- الخضر نبي مرسل والأنبياء يحتاجون إلى التنبيه من الله تعالى
- تقاسم بني كنانة على الكفر
- إثبات كلام الله صفة له وأنه يسمعه من يشاء من خلقه
- وصف الله تعالى بأنه ينادي بصوت يسمعه من بعد كما يسمعه من قرب
- معنى قوله: "ما أذن الله لشيء ما أذن لنبي يتغنى بالقرآن"
- معنى "لبيك" ونداء الله آدم بأن يخرج بعث النار من ذريته
- قول عائشة رضي الله عنها: ما غرت على امرأة ما غرت على خديجة
- كلام الله تعالى مع الملائكة
- معنى تبارك الله وتعالى
- القرآن كلام الله تعالى -منزل منه- كما قال تعالى: {أنزله بعلمه}
- الأرضون سبع كالسماوات في العدد لا في الانفصال والتباين
- قول الله تعالى: "يؤذيني ابن آدم بسب الدهر وأنا الدهر"
- فضل الصوم
- نزول الله تعالى إلى السماء الدنيا آخر كل ليلة وإبطال قول المؤولة
- تفضيل خديجة رضي الله عنها بإرسال السلام مع جبريل من الله إليها
- كفر من يرمي زوج النبي صلى الله عليه وسلم بالفاحشة وما له من عظيم العذاب
- إذا هم العبد بالحسنة كتبت له حسنة وأما السيئة فلا تكتب حتى يعملها
- قيام الرحم واستجارتها بالله من القطيعة ومعنى إضافة الحقو إلى الله تعالى
- من الكفر نسبة نزول المطر إلى الكواكب ونحوها
- حديث الرجل الذي أمر أولاده أن يحرقوه
- التائب من الذنب كمن لا ذنب له
- كلام الله تعالى يوم القيامة مع الأنبياء وغيرهم
- آخر من يخرج من النار من الموحدين
- مناجاة الله تعالى لعبده يوم القيامة ودنوه منه ووضع كنفه عليه
- من أدلة ثبوت الكلام لله تعالى حقيقة كلامه لموسى بدون واسطة ولمحمد ليلة المعراج
- احتجاج آدم وموسى وظهور آدم على موسى بالحجة
- حديث شريك في الإسراء والمعراج وذكر الجواب عما اعترض عليه فيه
- كلام الله تعالى مع أهل الجنة
- الفرق بين فعل الله تعالى وأفعال عباده والفرق بين اللفظ والملفوظ
- جعل الند لله تعالى يكون في عبادته وفي أوصافه وأفعاله وخصائصه
- شهود أعضاء الإنسان عليه يوم القيامة
- الله تعالى يحدث ما يشاء مما يريد إحداثه وذلك من فعله الذي يوصف به
- التمييز بين فعل العبد وما هو صفة لله في مثل قراءة القرآن
- الله تعالى خالق أفعال العباد
- قول النبي صلى الله عليه وسلم: "رجل آتاه الله القرآن فهو يقوم به"
- معنى قوله تعالى: {يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك} وما تدل عليه من إبطال البدع
- اللفظ غير الملفوظ به والتلاوة غير المتلو
- معنى قوله تعالى: {لا يمسه إلا المطهرون}
- خلق الإنسان هلوعا
- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه: "لا ينبغي لعبد أن يقول أنا خير من يونس"
- الترجمة غير الكلام المترجم
- كفر من رمى واحدة من أمهات المؤمنين بالفاحشة
- نزول القرآن على سبعة أحرف واختلاف العلماء في معناه والقول الراجح
- قول الله تعالى: {ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر} ؟ ودلالة ذلك على خلق أعمال العباد
- كتابة الله لمقادير كل شيء في الأزل لا تنافي الأمر والنهي والعمل
- اختلاف العلماء في المراد بالتحريف لكتب الله هل هو لألفاظها أو لمعانيها؟
- معنى كون الكلام في الكتاب
- الله الخالق لكل شيء فيدخل في ذلك أعمال العباد
- دخول الأعمال في مسمى الإيمان وأن أعمال العباد كلها مخلوقة
- شدة عذاب المصورين لأنهم تشبهوا بالله في الخلق
- من أدلة البخاري -رحمه الله- على خلق أعمال العباد أن قراءة المنافق والفاجر لا تجاوز حناجرهم
- معنى قوله تعالى: {ونضع الموازين القسط ليوم القيامة}