← La bibliothèque
Commentaire du Sahih al-Bukhari - Ibn Battal
شرح صحيح البخاري - ابن بطال
Ibn Battal · Commentaires de hadith (Shuruh al-Hadith)
Chercher dans ce livre
Sommaire
- ١ -[كتاب بدء الوحى]
- - باب كيف كان بدء الوحى إلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وقول الله عز وجل: (إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده) [النساء: ١٦٣]
- - تفسير كتاب الإيمان
- - باب قول النبى (صلى الله عليه وسلم) بنى الإسلام على خمس
- ٣ - باب أمور الإيمان قوله تعالى: (ليس البر أن تولوا وجوهكم. . . . (إلى) المتقون) [البقرة: ١٧٧] وقوله: (قد أفلح المؤمنون) [المؤمنون: ١] الآية.
- ٤ - باب المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده
- ٥ - باب أى الإسلام أفضل؟
- ٦ - باب إطعام الطعام من الإيمان
- ٧ - باب من الإيمان أن يحب لأخيه ما يحب لنفسه
- ٨ - باب حب الرسول من الإيمان
- ٩ - باب حلاوة الإيمان
- - باب علامة الإيمان حب الأنصار
- - باب من الدين الفرار من الفتن
- - باب قول الرسول، (صلى الله عليه وسلم) : أنا أعلمكم بالله -، وأن المعرفة فعل القلب لقوله تعالى: (ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم) [البقرة: ٢٢٥]
- - باب تفاضل أهل الإيمان في الأعمال
- - باب الحياء من الإيمان
- - باب) فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم) [التوبة: ٥]
- - باب من قال: إن الإيمان هو العمل لقول الله تعالى: (وتلك الجنة التى أورثتموها بما كنتم تعملون) [الزخرف: ٧٢]
- - باب إذا لم يكن الإسلام على الحقيقة وكان على الاستسلام أو الخوف من القتل لقوله تعالى: (قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا) [الحجرات: ١٤] وإذا كان على الحقيقة، فهو على قوله: (إن الدين عند الله الإسلام) [آل عمران: ١٩] .
- - باب السلام من الإسلام
- - باب المعاصى من أمر الجاهلية ولا يكفر صاحبها بارتكابها إلا بالشرك بالله لقول (صلى الله عليه وسلم) : إنك امرؤ فيك جاهلية
- - باب كفران العشير وكفر دون كفر
- - باب ظلم دون ظلم
- - باب علامة المنافق
- - باب قيام ليلة القدر من الإيمان
- - باب الجهاد من الإيمان
- - باب الدين يسر وقوله: (أحب الدين إلى الله الحنيفية السمحة
- - باب الصلاة من الإيمان وقوله: (وما كان الله ليضيع إيمانكم) [البقرة: ١٤٣] يعنى صلاتكم إلى بيت المقدس
- - باب حسن إسلام المرء
- - باب أحب الدين إلى الله أدومه
- - باب زيادة الإيمان ونقصانه وقوله تعالى: (اليوم أكملت لكم دينكم) [المائدة: ٣] فإذا ترك شيئا من الكمال فهو ناقص
- ٣٠ - باب الزكاة من الإسلام قوله تعالى: (ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة) [البينة: ٥]
- ٣١ - باب اتباع الجنائز من الإيمان
- ٣٢ - باب خوف المؤمن من أن يحبط عمله وهو لا يشعر
- ٣٣ - باب سؤال جبريل عن الإيمان والإسلام والإحسان وعلم الساعة وبيان الرسول ثم قال: جاء جبريل يعلمكم دينكم - فجعل ذلك كله دينا، وما بين لوفد عبد قيس من الإيمان، وقوله: (ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه) [آل عمران: ٨٥]
- ٣٤ - باب فضل من استبرأ لدينه
- ٣٥ - باب أداء الخمس من الإيمان
- ٣٦ - باب ما جاء إن الأعمال بالنية والحسبة ولكل امرئ ما نوى
- ٣٧ - باب قول الرسول (صلى الله عليه وسلم) : - الدين النصيحة لله ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم - وقوله تعالى: (إذا نصحوا لله ورسوله) [التوبة ٩١]
- كتاب العلم
- - باب من سئل علما وهو مشتغل في حديثه، فأتم الحديث، ثم أجاب السائل
- ٣ - باب من رفع صوته بالعلم
- ٤ - باب قول المحدث: حدثنا وأخبرنا وأنبأنا
- ٥ - باب طرح الإمام المسألة على أصحابه ليختبر ما عندهم من العلم
- ٦ - باب القراءة والعرض على المحدث
- ٧ - باب ما يذكر فى المناولة وكتاب أهل العلم بالعلم إلى البلدان
- ٨ - باب من قعد حيث ينتهى به المجلس ومن رأى فرجة فى الحلقة فجلس فيها
- ٩ - باب قول الرسول (صلى الله عليه وسلم) : رب مبلغ أوعى من سامع
- - باب العلم قبل القول والعمل
- - باب ما كان (صلى الله عليه وسلم) يتخولهم بالموعظة والعلم كى لا ينفروا
- - باب من جعل لأهل العلم أياما معلومة
- - باب من يرد الله به خيرا يفقهه فى الدين
- - باب الفهم فى العلم
- - باب الاغتباط فى العلم والحكمة
- - باب ما ذكر فى ذهاب موسى (صلى الله عليه وسلم) فى البحر إلى الخضر
- - باب قول النبى (صلى الله عليه وسلم) اللهم علمه الكتاب
- - باب متى يصح سماع الصغير؟
- - باب فضل من علم وعلم
- - باب رفع العلم وظهور الجهل
- - باب فضل العلم
- - باب الفتيا وهو واقف على الدابة وغيرها
- - باب تحريض النبى، (صلى الله عليه وسلم) ، وفد عبد القيس على أن يحفظوا الإيمان والعلم ويخبروا من وراءهم
- - باب الرحلة فى المسألة النازلة، وتعليم أهله
- - باب التناوب فى العلم
- - باب الغضب فى الموعظة والتعليم إذا رأى ما يكره
- - باب من أعاد الحديث ثلاثا ليفهم عنه فقال: ألا وقول الزور فما يزال يكررها
- ٣٠ - باب تعليم الرجل أمته وأهله
- ٣١ - باب عظة الإمام النساء وتعليمهن
- ٣٢ - باب الحرص على الحديث
- ٣٣ - باب كيف يقبض العلم؟
- ٣٤ - باب هل يجعل للنساء يوم على حدة في العلم
- ٣٥ - باب ليبلغ الشاهد الغائب
- ٣٦ - باب إثم من كذب على النبى - (صلى الله عليه وسلم)
- ٣٧ - باب كتابة العلم
- ٣٨ - باب العلم والعظة بالليل
- ٣٩ - باب السمر في العلم
- ٤٢ - باب حفظ العلم
- ٤١ - باب الإنصات للعلماء
- ٤٢ - باب ما يستحب للعالم إذا سئل أى الناس أعلم أن يكل العلم إلى الله تعالى
- ٤٣ - باب من سأل وهو قائم عالما جالسا
- ٤٤ - باب السؤال والفتوى عند رمى جمار العقبة
- ٤٥ - باب قول الله: (وما أوتيتم من العلم إلا قليلا) [الإسراء ٨٥]
- ٤٦ - باب من ترك بعض الاختيار مخافة أن يقصر فهم بعض الناس فيقع فى أشد منه
- ٤٧ - باب من خص بالعلم قوما دون قوم كراهة ألا يفهموا
- ٤٨ - باب الحياء فى العلم
- ٤٩ - باب من استحيا فأمر غيره بالسؤال
- ٥٠ - باب من أجاب السائل بأكثر مما سأله
- ٤ - كتاب الوضوء
- - باب ما جاء في الوضوء
- - باب لا تقبل صلاة بغير طهور
- ٣ - باب فضل الوضوء والغر المحجلين من آثار الوضوء
- ٤ - باب من لا يتوضأ من الشك حتى يستيقن
- ٥ - باب التخفيف فى الوضوء
- ٦ - باب إسباغ الوضوء وقال ابن عمر: الإسباغ الإنقاء
- ٧ - باب التسمية على كل حال، وعند الوقاع
- ٨ - باب غسل الوجه باليدين من غرفة واحدة
- ٩ - باب ما يقول عند الخلاء
- - باب وضع الماء عند الخلاء
- - باب لا تستقبل القبلة بغائط أو بول إلا عند البناء، جدارا أو نحوه
- - باب من تبرز على لبنتين
- - باب خروج النساء إلى البراز
- - باب الاستنجاء بالماء
- - باب النهى عن الاستنجاء باليمين
- - باب الاستنجاء بالحجارة
- - باب لا يستنجى بروث
- - باب الوضوء مرة مرة
- - باب الوضوء مرتين مرتين
- - باب الوضوء ثلاثا ثلاثا
- - باب الاستنثار فى الوضوء
- - باب الاستجمار وترا
- - باب المضمضة والاستنشاق فى الوضوء
- - باب غسل الرجلين، ولا يمسح على القدمين
- - باب غسل الأعقاب
- - باب غسل الرجلين فى النعلين، ولا يمسح على النعلين
- - باب التيمن فى الوضوء والغسل
- - باب التماس الوضوء إذا حانت الصلاة
- - باب الماء الذى يغسل به شعر الإنسان
- ٣٠ - باب من لم ير الوضوء إلا من المخرجين من القبل والدبر
- ٣١ - باب الرجل يوضئ صاحبه
- ٣٢ - باب قراءة القرآن بعد الحدث وغيره
- ٣٣ - باب من لم يتوضأ إلا من الغشى المثقل
- ٣٤ - باب مسح الرأس كله لقول الله تعالى: (وامسحوا برءوسكم) [المائدة: ٦]
- ٣٥ - باب غسل الرجلين إلى الكعبين
- ٣٦ - باب استعمال فضل وضوء الناس
- ٣٧ - باب من مضمض واستنشق من غرفة واحدة
- ٣٨ - باب وضوء الرجل مع امرأته وفضل وضوء المرأة
- ٣٩ - باب صب النبى (صلى الله عليه وسلم) وضوءه على المغمى عليه
- ٤٠ - باب الغسل والوضوء فى المخضب والقدح والخشب والحجارة
- ٤١ - باب الوضوء من التور
- ٤٢ - باب الوضوء بالمد
- ٤٣ - باب المسح على الخفين
- ٤٤ - باب إذا أدخل رجليه وهما طاهرتان
- ٤٥ - باب من لم يتوضأ من لحم الشاة والسويق وأكل أبو بكر، وعمر، وعثمان لحما، ولم يتوضئوا
- ٤٦ - باب من مضمض من السويق ولم يتوضأ
- ٤٧ - باب هل يمضمض من اللبن
- ٤٨ - باب الوضوء من النوم ومن لم ير من النعسة والنعستين أو الخفقة وضوءا
- ٤٩ - باب الوضوء من غير حدث
- ٥٠ - باب من الكبائر أن لا يستتر من بوله
- ٥١ - باب ما جاء فى غسل البول
- ٥٢ - باب ترك النبى (صلى الله عليه وسلم) والناس الأعرابى حتى فرغ من بوله فى المسجد
- ٥٣ - باب صب الماء على البول فى المسجد
- ٥٤ - باب بول الصبيان
- ٥٥ - باب البول قائما وقاعدا
- ٥٦ - باب البول عند صاحبه والتستر بالحائط
- ٥٧ - باب البول عند سباطة قوم
- ٥٨ - باب غسل الدم
- ٥٩ - باب غسل المنى وفركه وغسل ما يصيب من المرأة
- ٦٠ - باب إذا غسل الجنابة أو غيرها فلم يذهب أثره
- ٦١ - باب أبوال الإبل والغنم والدواب ومرابضها
- ٦٢ - باب ما يقع من النجاسات فى السمن والماء
- ٦٣ - باب لا يبول فى الماء الدائم
- ٦٤ - باب إذا ألقى على ظهر المصلى قذر أو جيفة لم تفسد صلاته
- ٦٥ - باب البصاق والمخاط ونحوه في الثوب
- ٦٦ - باب لا يجوز الوضوء بالنبيذ ولا المسكر
- ٦٧ - باب غسل المرأة أباها الدم عن وجهه
- ٦٨ - باب السواك
- ٦٩ - باب دفع السواك إلى الأكبر
- ٧٠ - باب فضل من بات على الوضوء
- كتاب الغسل
- - باب الغسل وقوله تعالى: (وإن كنتم جنبا فاطهروا) [المائدة: ٦] ) ولا جنبا إلا عابرى سبيل حتى تغتسلوا) [النساء: ٤٣]
- - باب الوضوء قبل الغسل
- ٣ - باب غسل الرجل مع امرأته
- ٤ - باب الغسل بالصاع ونحوه
- ٥ - باب من أفاض على رأسه ثلاثا
- ٦ - باب الغسل مرة واحدة
- ٧ - باب من بدأ بالحلاب أو الطيب عند الغسل
- ٨ - باب المضمضة والاستنشاق من الجنابة
- ٩ - باب هل يدخل الجنب يده فى الإناء قبل أن يغسلها، إذا لم يكن على يده قذر غير الجنابة؟
- - باب من أفرغ بيمينه على شماله فى الغسل
- - باب تفريق الغسل والوضوء
- - باب إذا جامع ثم عاود ومن دار على نسائه بغسل واحد
- - باب غسل المذى والوضوء منه
- - باب من تطيب ثم اغتسل وبقى أثر الطيب
- - باب تخليل الشعر حتى إذا ظن أنه قد أروى بشرته أفاض عليه
- - باب من توضأ فى الجنابة ثم غسل سائر جسده ولم يعد غسل مواضع الوضوء مرة أخرى
- - باب إذا ذكر فى المسجد أنه جنب خرج كما هو ولا يتيمم
- - باب نفض اليدين من غسل الجنابة
- - باب من اغتسل عريانا وحده فى الخلوة ومن تستر، والتستر أفضل
- - باب التستر فى الغسل عند الناس
- - باب إذا احتلمت المرأة
- - باب عرق الجنب وأن المسلم لا ينجس
- - باب الجنب يخرج ويمشى فى السوق وغيره
- - باب كينونة الجنب فى البيت
- - باب إذا التقى الختانان
- - باب غسل ما يصيب من فرج المرأة
- ٦ - كتاب الحيض
- - باب كيف كان بدء الحيض وقول الرسول: (هذا شىء كتبه الله على بنات آدم
- - باب غسل الحائض رأس زوجها وترجيله
- ٣ - باب قراءة الرجل في حجر امرأته وهى حائض
- ٢ - باب من سمى النفاس حيضا
- ٥ - باب مباشرة الحائض
- ٦ - باب ترك الحائض الصوم
- ٧ - باب تقضى الحائض المناسك كلها إلا الطواف بالبيت
- ٨ - باب الاستحاضة
- ٩ - باب غسل دم الحيض
- - باب اعتكاف المستحاضة
- - باب هل تصلى المرأة فى ثوب حاضت فيه؟
- - باب الطيب للمرأة عند غسلها من المحيض
- - باب دلك المرأة نفسها إذا تطهرت من المحيض، وكيف تغتسل، وتأخذ فرصة ممسكة تتبع بها أثر الدم
- - باب امتشاط المرأة عند غسلها من المحيض
- - باب كيف تهل الحائض بالحج والعمرة
- - باب: مخلقة وغير مخلقة
- - باب إقبال المحيض وإدباره
- - باب لا تقضى الحائض الصلاة
- - باب من اتخذ ثياب الحيض سوى ثياب الطهر
- - باب شهود الحائض العيدين، ودعوة المسلمين، ويعتزلن المصلى
- - باب إذا حاضت فى الشهر ثلاث حيض وما تصدق النساء فى الحمل والحيض فيما يمكن من الحيض، لقول الله: (ولا يحل لهن أن يكتمن ما خلق الله فى أرحامهن) [البقرة: ٢٢٨]
- - باب الصفرة والكدرة فى غير أيام الحيض
- - باب عرق الاستحاضة
- - باب المرأة تحيض بعد الإفاضة
- - باب إذا رأت المستحاضة الطهر
- - باب الصلاة على النفساء وسنتها
- - باب
- - كتاب التيمم
- - باب إذا لم يجد ماء ولا ترابا
- ٣ - باب التيمم فى الحضر إذا لم يجد الماء، وخاف فوت الصلاة
- ٤ - باب هل ينفخ فيهما
- ٥ - باب التيمم للوجه والكفين
- ٦ - باب الصعيد الطيب وضوء المسلم، يكفيه من الماء
- ٧ - باب إذا خاف الجنب على نفسه المرض أو الموت أو خاف العطش تيمم
- ٨ - باب التيمم ضربة
- كتاب الصلاة
- - باب وجوب الصلاة في الثياب وقوله تعالى: (خذوا زينتكم عند كل مسجد) [الأعراف ٣١] ومن صلى ملتحفا في ثوب واحد
- ٣ - باب عقد الإزار على القفا في الصلاة
- ٤ - باب الصلاة في الثوب الواحد ملتحفا به
- ٥ - باب إذا صلى في الثوب الواحد فليجعل على عاتقيه
- ٦ - باب إذا كان الثوب ضيقا
- ٧ - باب الصلاة في الجبة الشامية
- ٨ - باب كراهية التعري في الصلاة وغيرها
- ٩ - باب الصلاة في القميص والسراويل والتبان والقباء
- - باب ما يستر من العورة
- - باب الصلاة بغير رداء
- - باب ما يذكر في الفخذ
- - باب في كم تصلي المرأة من الثياب؟
- - باب إذا صلى في ثوب له أعلام ونظر إليها
- - باب إن صلى في ثوب مصلب أو تصاوير هل تفسد صلاته وما ينهى عن ذلك
- - باب من صلى في فروج حرير ثم نزعه
- - باب الصلاة في الثوب الأحمر
- - باب الصلاة في السطوح والمنبر والخشب
- - باب إذا أصاب ثوب المصلي امرأته إذا سجد
- - باب الصلاة على الحصير
- - باب الصلاة على الفراش
- - باب السجود على الثوب في شدة الحر
- - باب إذا لم يتم السجود
- - باب الصلاة في النعال
- - باب الصلاة في الخفاف
- - باب قبلة أهل المدينة وأهل الشأم والمشرق ليس في المشرق ولا في المغرب قبلة
- - باب قوله: (واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى) [البقرة ١٢٥]
- - باب التوجه نحو القبلة حيث كان
- ٣٠ - باب ما جاء في القبلة، ومن لم ير الإعادة على من سها، وصلى إلى غير القبلة وقد سلم نبي الله في ركعتي الظهر، وأقبل على الناس بوجهه، ثم أتم ما بقي.