← La bibliothèque
Deuxième Partie des Hadiths de Yahya ibn Ma'in : Les Bénéfices, rapportés par Abu Bakr al-Marwazi
الجزء الثاني من حديث يحيى بن معين الفوائد رواية أبي بكر المروزي
Yahya ibn Ma'in · Livres de la Sunna (Kutub al-Sunna)
Chercher dans ce livre
Sommaire
- فرت من قسورة} [المدثر: ٥١] قال: هو لفظ القوم
- إن لدينا أنكالا} [المزمل: ١٢] ، قال: قيودا
- ولا تؤتوا السفهاء أموالكم} [النساء: ٥] قال: النساء والصبيان
- الإستبرق: الديباج الغليظ
- وتنذر به قوما لدا} [مريم: ٩٧] قال: عوج عن الحق
- صما
- خصما
- ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها} [النور: ٣١] قال: الوجه والكف والخاتم
- ولمن دخل بيتي مؤمنا} [نوح: ٢٨] قال: مسجدي
- نعم المرءان أبو بكر، وعمر، غير أني أجد لعلي في قلبي من الليط ما لا أجد لهما، قال: فعددناه
- اخنق خنقك، فوعزتك، إني لأحبك
- لو قطعت نفسك أعضاء ما بلغت الإيمان
- إذا طبختم اللحم فأكثروا الماء، وأهدوا للجيران
- عن الديوان فقال: خذه، فإذا رأيت ما تكره فاختنس
- فأسهم لنا، ولم يسهم لأحد لم يشهد الفتح غيرنا
- كانت تصبح
- وخذ بيدك ضغثا فاضرب به ولا تحنث} [ص: ٤٤] قال عطاء: هي للناس عامة، وقال مجاهد: هي لأيوب
- بالغيب آمنا به فنحن مؤمنون
- نأى الوافد وانقطع الولد، وأنا عجوز كبيرة ما بي من خدمة، من علي من الله عليك
- ألم أجعلك سميعا بصيرا؟ ألم أجعل لك مالا وولدا؟ فماذا قدمت؟ فينظر ما بين يديه ومن خلفه وعن
- لقد سر في ظل سرحة سبعون نبيا لم تعبل ولم تجرد، ولم تسرح
- خديجة قالت لأختها: اذهبي، فاذكريني لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فذهبت، فأجابها بما شاء
- يد طلحة شلاء، وقى بها النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد
- يصلي العصر في وقت الظهر، والظهر في وقت العصر
- قصر الصلاة إلى خيبر
- لا يريان بأسا بعرق الجنب في الثوب
- مثل المسلم أو المؤمن وأخيه كمثل الكفين تقي أحدهما الأخرى
- قد أحسنت أن بينت إن عليك وعلى قومك الدية، وعليك تحرير رقبة من أهل الرضى، وعلى قومك النصف،
- لا تسبوا الشيطان، فإنه يتغيظ، ولكن تعوذوا بالله من شره
- ألا أخبركم بمن يحرم على النار، أو من تحرم عليه النار؟ كل هين لين قريب
- عن الأخذة، فقال: ما أراها إلا سحرا، قال: قيل إنها تأخذ الغائط والبول، قال: مه
- خرج ليلة التروية من مكة
- لا تصلح الصدقة لغني، ولا لذي مرة سوي
- قسم عمر رضي الله عنه المال بين العمة والخالة
- أعطى رجلا مصحفا يكتبه له بخمسمائة درهم
- العصير يجعل فيه الواذي؟ فقال رجل عنده: سبحان الله يصلح ذلك قال: دعه إنما سأل ليتعلم، تلك
- في جنائز الرجال والنساء: الرجال يلون الإمام، والنساء قبل القبلة
- إذا أصاب ثوبك خمر فاغسله، فإنه شر من الدم
- تغرون به السارق، وزينته في جوفه
- يسفر بالصبح، ويقرأ بالسورة الخفيفة
- من تداوى بلحم الكلب فلا شفاه الله
- لم يكن ابن سيرين يترك أحدا يمشي معه يسأله عن شيء
- في الإخوة يدعي أخوهم الأخ وينكره الآخرون قال: يدخل معهم بمنزلة العبد يكون بين الإخوة
- حتى يعطوا الجزية} [التوبة: ٢٩] عن يد وهم صاغرون قال: قال سلمان: غير
- رضي الناس بالعلم وتركوا العمل
- يصلي محتبئا يقرأ
- عن القبلة للصائم، قال: الليل قريب
- بت أغمز رجل أمي، وبات عمر يصلي ليلته، فما سرني ليلتي بليلته
- تلقوا الحاج، ولا تشيعوهم
- لو كانت عندي أربعمائة درهم، تزوجت بها امرأة، قالوا: يا أبا عمران أوليست عندك امرأة؟ قال:
- قال عيسى ابن مريم عليه السلام ليلة رفع: لا تأكلوا بكتاب الله عز وجل، فإنكم إن تفعلوا
- ينزع عنهما لباسهما} [الأعراف: ٢٧] قال: كان عليهما مثل النور
- كان لباس كل دابة منها، وكان لباس آدم الظفر، فأدركت آدم التوبة عند ظفره، أو قال:
- قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن
- اشترى لابنته لعبة مهضمة بدينار
- كان إبراهيم وعبد الرحمن بن يزيد وأبو جحيفة وعمارة بن عمير يغزون في إمارة الحجاج، فقال
- لا أم لمن أدركته خلافة ابن المخزومية
- عن المهدي؟، فقال: ليس من بني هاشم، ولا من بني أمية
- ما عقل دينه من لم يحفظ لسانه
- أشتري مصحفا؟ قال: لا
- بتما عروسين، فبارك الله لكما في عرسكما، وقال أبو طلحة لأم سليم: كيف ذاك الغلام؟ قالت: هو
- يخرج زكاته، ثم يقول: جهزونا منها إلى الحج
- لا يرى بالموازنة بأسا، وكان ابن سيرين يكرهها
- ذئبا نيب في شاة فذبحوها بمروة فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم بأكلها
- أعتق عبدا له نصرانيا ورثه من ابن له
- الليثيين أتوني يريدون القود فعرضت عليهم كذا وكذا أفرضيتم؟ قالوا: لا، قال: فهم المهاجرون
- السموات والأرض قبضة واحدة
- إنكم ستلقون بعدي أثرة، قالوا: فما تأمرنا؟ قال: اصبروا حتى تلقوني على
- غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث عشرة غزوة
- هل عندك شيء؟ ، فقلت: لا، فقال: أين درعك الحطمية التي أعطيتكها يوم كذا وكذا؟ ، فأعطيته
- الحفدة: الغلمة، أفلا ترى أن في دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم: إليك نسعى ونحفد أي:
- يخرج من عدن أبين اثنا عشر ألفا ينصرون الله ورسوله هم خير من بيني
- قل لي في وجهي ما أكره، فإن الرجل لا ينصح أخاه حتى يقول له في وجهه ما
- لم يكن لميمون مجلس من المسجد يعرف
- بعثه النبي صلى الله عليه وسلم إلى طائفة من أهل اليمن أميرا ليجبره، فمكث معاذ باليمن
- إن رميت الصيد فأدركته بعد ثلاث ليال وسهمك فيه فكله، ما لم ينتن
- لا تسبقيني بنفسك، قالت: هيهات، سبقت
- في رجل وقع في خفه حصاة، فخلعه، قال: يتوضأ
- كان أبوك يشرب نبيذ الجر؟ قال: نعم، حتى لقي ابن عمر، فنهاه، قال: وأحسبه ذكره عن النبي صلى
- فلك كفلك المغزل
- في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها، قال سليم: فحدثت به أبي، فقال سمعت
- إذا مروا بالرجلين يتلاحيان، قال: أمهلا، بارك الله فيكما رحمكما الله
- تقدم، فصل بنا، فقال: إني لست أقرأ وكان يقرأ على حرف عبد الله
- لو أصبت لقطة، ثم احتجت إليها لأكلتها
- الثوب يسجد
- رأيتهم يكتبون التفسير عند مجاهد
- الله عز وجل ليشكر للعبد أن يحمده، وإن كان على فراش وطيء وعنده جارية
- يكره أن يعقد الرجل ضفرته في الصلاة
- البركة في المماسحة
- الله عز وجل كان يتعاهد الناس بنبي بعد نبي، وإن الله عز وجل تعاهد الناس بعمر بن عبد
- ولا يبدين زينتهن} [النور: ٣١] قال: الخضاب، يعني: في الكف
- ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها} [النور: ٣١] قال: الثياب
- القرآن في شهر رمضان في كل يوم وليلة
- قص فلأن أقعد من غدوة حتى تشرق الشمس مع قوم يذكرون الله عز وجل أحب إلي من أن أعتق أربع
- وإن من شيعته لإبراهيم} [الصافات: ٨٣] قال: على دينه
- لا يبغض الأنصار رجل يؤمن بالله واليوم الآخر
- كنت أدخل البيت الذي دفن فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي، فأضع ثوبي، وأقول إنما هو
- أرادوا أن يصلوا على عثمان فمنعوا، فقال رجل من قريش أو جهم بن حذيفة: دعوه فقد صلى الله
- من قرأ الآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه
- لكل شيء سادة، حتى أن للنمل سادة
- يجزئ أصبع في مسح الرأس
- ليبلغني موت الرجل من أهل السنة، فكأنما أفقد به بعض أعضائي
- كان يجلس، فإن أتاه إنسان بشيء قبله وإلا سكت
- لا ربا إلا في النسيئة
- الحلي يزكى مرة واحدة
- أبغض الرجال إلى الله الألد الخصم
- يقطع للكافر ثياب من نار حتى ذكر القبا والقميص والكمه
- لا تديموا النظر إلى المجذمين
- إن أحق ما طهر المرء لسانه
- سيجعل لهم الرحمن ودا} [مريم: ٩٦] قال: المحبة في الدنيا
- ما من قوم يحدثون في دينهم بدعة إلا نزع الله عز وجل من دينهم من السنة مثلها، ثم لم يعدها
- ما وجد هذا شيئا ينقي به ثيابه
- ما وجد هذا ما يسكن به شعره؟
- يصلي في نعليه، ورأيته يراوح بين قدميه
- رأيت الضحاك بن مزاحم معلما للكتاب
- يأمر إذا غدا الرجل أن يتغدى
- قربان المتقين الصلاة
- يكره ركوب النساء السروج
- إذا كان في البرية ينصب أحجارا يصلي إليها
- رحمة الله علينا وعلى موسى - بدأ بنفسه - لو كان صبر لقص علينا من خبره، ولكن {قال إن سألتك
- ودخل المدينة على حين غفلة من أهلها} [القصص: ١٥] قال: نصف النهار
- يصلي الصلوات بوضوء واحد، وكان يوتر قبل أن ينام
- يوتر بثلاث، وكان يوتر قبل أن ينام
- يعرض الناس ثلاث عرضات، فأما الأولتان فمعاذير، وأما الثالثة فتطير الصحف
- الزمهرير لون من العذاب، قال الله تعالى: {لا يذوقون فيها بردا ولا شرابا} [النبأ:
- ومن شر غاسق إذا وقب} [الفلق: ٣] قال: الكوكب
- يلبسون الخز
- التائب من الذنب كمن لا ذنب له
- إن جاءكم فاسق بنبأ} [الحجرات: ٦] ، قال: نزلت في الوليد بن عقبة بن أبي
- أتدرون ما هذه؟ قلنا: لا ندري، قال: لكني أدري أنا صنعتها {ألا يعلم من خلق وهو اللطيف
- فلنحيينه حياة طيبة} [النحل: ٩٧] قال: القناعة
- إني أنا أشج، وأنا أداوي، فتداووا
- إذا نشر الثوب نشر أردى الطرفين
- لا شغار في الإسلام
- يا أيتها النفس المطمئنة} [الفجر: ٢٧] قال: حمزة بن عبد المطلب
- يعاد في المدبر وفي كل وصية
- يعاد في المدبر وفي كل وصية
- لا يفسد الحج حتى يلتقي الختانان، فإذا التقى الختانان بطل الحج، ووجب
- وهو ألد الخصام} [البقرة: ٢٠٤] قال: كاذب القول
- ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها} [النور: ٣١] قال: ثيابها وكحلها
- متكئين على رفرف خضر} [الرحمن: ٧٦] ، قال: فضول البسط
- كان هذا يعني ابن عمر - أورعهما، وكان ابن عباس أعلمهما
- ألا تعرض عليه العشاء؟، قال: ليس من نيتي
- الحكم إذا قدم المدينة أخلوا له سارية النبي صلى الله عليه وسلم يصلي
- المدبر لا يباع
- علمت نفس ما قدمت وأخرت} [الانفطار: ٥] قال: أنا ممن أخر الحجاج
- كل معروف صدقة
- لا يرى في القبلة وضوءا
- ادعوا ربكم تضرعا وخفية إنه لا يحب المعتدين} [الأعراف: ٥٥] قال: لا تسأل منازل
- المسلم محرم
- أهدي ابن عمر بعيرا
- تمسح على الخمار
- تمسح على الخمار إذا تطهرت
- لا تضاروا في الحفر، وذلك أن يحفر الرجل إلى جنب بئر الرجل فيذهب بمائه
- يقرؤها {اتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام} [النساء: ١] قال: فكان إبراهيم يقرؤها
- فأتوهن من حيث أمركم الله} [البقرة: ٢٢٢] قال: في الفرج
- لولا أنهم يطلبون مني الآخرة لأعطيتهم الأولى عفوا يقولون: مؤمن يقولون:
- ما أحد أقر عينا من مؤمن مستبين الإيمان
- لا بأس بالخشكنانك الأصفر للمحرم
- لا بأس بالتعويذ من القرآن يعلق على الإنسان
- مرتدفا خلف أمير مكة
- أوصني. قال: لا تغضب
- فكبر عليه خمسا، ثم التفت إلينا، فقال: إنه بدري
- الفردوس بستان بالرومية
- فاتته العصر فلم يصلها حتى غربت الشمس
- يا بني لا تدخلوا من باب واحد وادخلوا من أبواب متفرقة} [يوسف: ٦٧] قال: أما والله ما كانت
- الصبي يبول في البئر، قال: تنزح منه دلاء ثلاثين أو أربعين
- فيهن خيرات حسان} [الرحمن: ٧٠] قال: عذارى
- إذا رأى أحدكم الرؤيا تعجبه، فليذكرها وليفسرها، وإذا رأى الرؤيا تسوءه فلا يذكرها ولا
- عليكم بقيام الليل، فإنه دأب الصالحين قبلكم، وهو مكفرة للسيئات مبرأة من
- تطلع على قوم لم نجعل لهم من دونها سترا} [الكهف: ٩٠] قال: يقال إنهم
- اللهم لا تجعل منايانا بها حتى تخرجنا منها يعني مكة
- إلى سواء الجحيم} [الدخان: ٤٧] قال: إلى وسط الجحيم
- في كبد} [البلد: ٤] قال: قائم
- إذا الشمس كورت} [التكوير: ١] قال: غورت
- وهم يتخافتون} [القلم: ٢٣] ، قال: يتكلمون، قال: {أوسطهم} [القلم: ٢٨] قال:
- التسنيم من أشرف شراب الجنة
- وترى الفلك مواخر فيه} [النحل: ١٤] ، قال: تجري فيه
- له معقبات من بين يديه ومن خلفه} [الرعد: ١١] قال: ملائكة الليل يعقبون ملائكة النهار،
- من بعد الذكر} [الأنبياء: ١٠٥] ، قال: من بعد التوراة
- فالجاريات يسرا} [الذاريات: ٣] ، قال: السفن
- قال عفريت من الجن} [النمل: ٣٩] ، قال: كأنه جبل
- نكروا لها عرشها} [النمل: ٤١] قال: غيروا صنعته
- أولئك ينالهم نصيبهم من الكتاب} [الأعراف: ٣٧] قال: من العذاب
- قد جعل ربك تحتك سريا} [مريم: ٢٤] قال: هو الجدول
- ولا تتبدلوا الخبيث بالطيب} [النساء: ٢] ، الحرام مكان الحلال
- عن السائحين، قال: هم الصائمون
- سألت ربي أن يوليني شفاعة فيهم ففعل
- ينزلون المحصب
- أنت من الصديقين الشهداء
- ذاك رجل لا يتوسد القرآن
- والزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك} [النور: ٣]
- يكثر ذكر خديجة رضي الله عنها، وأنه أمره ربه أن يبشرها ببيت في الجنة من
- يكفر الحجاج؟ قال: أنا أقول ذلك، بل هو مشرك بالله بريء من الرحمن
- ما رأيت رجلا قط خالف ابن عباس فتركه حتى يقرره
- دخلت امرأة النار في هر ربطته، فلم تسقه، ولم تطعمه، ولم ترسله يأكل من خشاش الأرض حتى مات
- من مات وترك دينا فدينه على الله عز وجل وعلى رسوله، ومن ترك شيئا فهو
- المساجد مجالس الكرام
- الله عز وجل يحب الرفق في الأمر كله
- أما يستحي أحدكم أن تكون دابته التي يركب أو ثوبه الذي يلبس أكثر ذكرا لله منه، قال: فكان لا
- الميت يبعث في ثيابه التي قبض فيها
- مثل الجليس الصالح مثل الداري، ومثل الجليس السوء كمثل صاحب الكير، إن لا يحرقك يعبق بك من
- إنهم ليصلون صلاة ما صلاها رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا عامة
- صداقنا إذ كان فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرة أواق
- يضحي بكبش أقرن فحيل يمشي في سواد، ويأكل في سواد، وينظر في سواد