← La bibliothèque
Dictées d'Ibn Bishran - Deuxième partie
أمالي ابن بشران - الجزء الثاني
Ibn Bishran, Abu al-Qasim · Livres de la Sunna (Kutub al-Sunna)
Chercher dans ce livre
Sommaire
- أمالي ابن بشران ١٨
- «المؤذن يغفر له مد صوته، ويشهد له كل رطب ويابس، ولشاهد الصلاة خمس وعشرون درجة، ويكفر عنه
- من أشراط الساعة كلام السباع الإنس، والذي نفسي بيده، لا تقوم الساعة حتى يكلم السباع الإنس،
- " قرأ النجم، فسجد الناس كلهم إلا شيخا كبيرا، أخذ كفا من حصى، فقال: هذا يجزيني، فوضعه على
- السيئ لا يكفر السيئ، إنما يكفر الطيب السيئ»
- «كبرت خيانة، تحدث أخاك حديثا هو لك مصدق وأنت به كاذب»
- أتستغفر لأبويك، وهما مشركان؟ قال: أولم يستغفر إبراهيم لأبيه، وهو مشرك؟ فذكرت ذلك للنبي
- «يتعوذ من غلبة الدين»
- «مثل أمتي مثل المطر، لا يدرى أوله أنفع أو آخره»
- " إن أحدكم إذا مات عرض على مقعده بالغداة والعشي، إن كان من أهل الجنة فمن أهل الجنة، وإن كان
- «الدينار بالدينار، والدرهم بالدرهم، لا فضل بينهما»
- «مثل الذي يعتق عند الموت مثل الذي يهدي إذا شبع» وجدت في كتابة والدي محمد بن عبد الله، حدثني
- " لا يتمنين أحدكم الموت لضر نزل به، ولكن ليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي، وتوفني
- «لأن أمشي مع أخ لي في حاجة أحب إلي من أن أعتكف شهرا في مسجدي هذا، ومن مشى مع أخيه المسلم
- للأنبياء منابر من ذهب، فيجلسون عليها، ويبقى منبري لا أجلس عليه، أو قال: لا أقعد عليه،
- إذا استيقظ من الليل، قال: «لا إله إلا الله، سبحانك اللهم إني أستغفرك لذنبي، وأسألك رحمتك،
- " النادم ينتظر الرحمة، والمصر ينتظر المقت، وكل عامل سيقدم على ما أسلف عند موته، وملاك العمل
- " أول ما يقال للعبد يوم القيامة: ألم أصح جسمك؟ وأروك من الماء البارد؟ "
- " الإيمان بضع وستون، أو: بضع وسبعون، شعبة، أعلاها شهادة أن لا إله إلا الله، وأدناها إماطة
- «ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا، ويرفع به الدرجات؟» ، قالوا: بلى يا رسول الله، قال:
- «من ابتلي فصبر، وأعطي فشكر، وظلم فاستغفر، وظلم فغفر» ، ثم سكت، فقيل: ما له يا رسول الله؟
- «رحم الله رجلا قام من الليل فصلى، وأيقظ امرأته فصلت، فإن أبت نضح في وجهها الماء، رحم الله
- " تعلموا العلم، فإن تعلمه لله خشية، وطلبه عبادة، ومذاكرته تسبيح، والبحث عنه جهاد، وتعليمه
- أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة أسري به بقدحين من خمر، ولبن، فنظر إليهما، ثم أخذ
- " إذا أردت أن تنام وأخذت مضجعك، فقل: هدأت العيون، وغارت النجوم، وأنت الحي القيوم "، قال:
- «ما أكرم شاب شيخا لسنه، إلا قيض الله له عند سنه من يكرمه»
- «من كان يؤمن بالله فلا يؤذين جاره، من كان يؤمن بالله فليقل خيرا أو ليصمت، ومن كان يؤمن
- «إن العفو لا يزيد العبد إلا عزا، فاعفوا يعزكم الله، وإن التواضع لا يزيد العبد إلا رفعة،
- ما شبع نبي الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة أيام تباعا من خبز حنطة، حتى فارق
- " ليأتين على الناس زمان يكون خير المال فيه شاء، أو قال: غنم، يتبع شعف الجبال، ومواقع القطر،
- بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية، فلما هجمنا على القوم، تقدمت أصحابي على فرسي،
- «ما أهدى مسلم لأخيه هدية أفضل من كلمة حكمة يزيده الله بها هدى، أو يرده بها عن
- يلتوي، ما يجد ما يملأ بطنه من الدقل، وما ترضون إلا ألوان الطعام، وألوان
- «الشهيد لا يجد ألم القتل، إلا كما يجد ألم القرصة»
- معلم الخير تستغفر له دواب الأرض، حتى الحوت في البحر»
- «ما أبعد هديكم من هدي نبيكم صلى الله عليه وسلم، أما هو فكان أزهد الناس في الدنيا، وأنتم
- «ما أخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ركبتيه بين يدي جليس له قط، ولا تناول يد أحد قط
- «فضل صلاة أحدكم في جماعة على صلاة الرجل وحده سبعا وعشرين»
- فطلع أبو بكر، وعمر رضي الله عنهما، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الحمد لله الذي
- «كان، بأبي هو وأمي، طويل الصمت، دائم الفكرة، متواتر الأحزان، إذا تكلم تكلم بجوامع الكلام،
- «المستشار مؤتمن، والمسلم أخو المسلم لا يغتابه، ولا يخونه»
- " جاء مشركو قريش إلى النبي صلى الله عليه وسلم، يخاصمونه في القدر، فأنزل الله: {يوم يسحبون
- «إن للعبد المؤمن في الجنة لخيمة من لؤلؤة طولها ثلاثون ميلا، للمؤمن فيها أهلون يطوف عليهن
- إن شهدت أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله وصليت الصلوات الخمس وأديت الزكاة وصمت رمضان
- انشق القمر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
- «من استعملناه منكم على عمل، فكتمنا مخيطا، فما فوقه فإنه غل يأتي به يوم القيامة» ، فقام رجل
- أما تعلمين ما كان يلقى رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فجعل يذكرها بأشياء من ثيابه حتى بكت،
- من قال: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، كان له
- أمالي ابن بشران ١٩
- «اللهم أعوذ بك من عذاب النار، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن شر المسيح
- «أوصاني أن أنظر إلى من هو دوني ولا أنظر إلى من هو فوقي، وأوصاني بحب المساكين والدنو منهم،
- " من قال: سبحان الله كتب الله له عشرا، ومن قالها عشر مرات كتب الله له بها مائة، ومن استغفر
- «من أصبح وهمه غير الله عز وجل فليس من الله في شيء، ومن لم يهتم للمسلمين فليس منهم» ، هذا
- من تبعك على هذا الأمر؟ فقال: «حر وعبد» ، قال: قلت: ما الإسلام؟ قال: «طيب الكلام» ، قال: قلت: ما
- " إذا دخل أهل الجنة الجنة، وأهل النار النار، قيل لي: يا محمد، اشفع، فأخرج منها من أحببت "،
- ثلاثة: أهله، وماله، وعمله، فيرجع اثنان ويبقى واحد، يرجع أهله وماله، ويبقى عمله "، هذا حديث
- «إنا نقتدي ولا نبتدى، ونتبع ولا نبتدع، وإن أفضل ما تمسكنا بالأثر» ، هذا حديث صحيح من كلام
- " ما من يوم طلعت شمسه إلا وكل بجنبتيها ملكان، يناديان نداء يسمعه خلق الله كلهم غير الثقلين:
- «خير يوم طلعت فيه شمس يوم الجمعة، فيه خلق آدم عليه السلام، وفيه أهبط، وفيه تيب عليه، وفيه
- «اللهم اجعل خير عمري آخره، وخير عملي خواتمه، وخير أيامي يوم ألقاك» أنشدنا أبو علي محمد بن
- «يخرج قوم من أمتي يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية، يقتلهم علي بن أبي طالب» ، ثلاث مرات،
- «ليس من المسلمين رجلان تواجها بسيفيهما فقتل أحدهما الآخر، إلا كانا في
- «لا يزني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو
- " كيف أنعم؟ أو قال: كيف أنتم؟ شك أبو طالب , وصاحب، قالا: الصور قد التقم القرن بفيه، وأصغى
- " أيما رجل مسلم كسب من حلال، فأطعم نفسه أو كساها فمن دونه من خلق الله عز وجل إلا كانت له
- «يسع كل مؤمن حتى يكون منتهاه إلى الجنة»
- من البيان سحرا، وإن من الشعر لحكمة»
- " تقتلون اليهود حتى يختبئ أحدهم وراء الحجر، فيقول الحجر: يا عبد الله، يا مسلم، هذا يهودي
- «وقع بين علي، وعثمان رضي الله عنهما كلام فيه غلظة أول النهار، فلما كان وسط النهار أصلحت
- يتعوذ من عذاب القبر وعذاب جهنم وفتنة الدجال»
- «ألا أعلمك كلمة؟» ، قال هاشم: ألا أدلك على كلمة، " من كنز الجنة من تحت العرش , لا قوة إلا
- رجل لا يتم ركوعه ولا سجوده، فلما انصرف، قال له: «منذ كم صليت هذه الصلاة؟» ، فذكر مدة، فقال:
- «ألا إنكم ولاة هذا الأمر من بعدي، فلا أعرفن ما شققتم على أمتي من بعدي، اللهم من شق على
- «إن للشهيد في سبيل الله عز وجل ست خصال» ، قال: وما هن يا رسول الله؟ قال: «تغفر له كل خطيئة
- «موت الغريب شهادة»
- «من قدم ثلاثة من ولده لم يبلغوا الحنث أدخله الله بفضل رحمته إياهم»
- " ست من كن فيه فقد بلغ حقيقة الإيمان: ضرب أعداء الله بالسيف، وابتكار الصلاة في اليوم الدجن،
- «الإيمان إقرار باللسان وعمل بالأركان ويقين بالقلب»
- «إنه لا ينبغي لامرئ مسلم يشهد مقاما فيه حق إلا تكلم به، فإنه لن يقدم أجله، ولن يحرم رزقا
- " أنزلت علي آنفا سورة، فقرأ: بسم الله الرحمن الرحيم {إنا أعطيناك الكوثر} [الكوثر: ١] ، {فصل
- «قد كان فيمن خلا قبلكم من الأمم ناس محدثون، فإن يكن في أمتي أحد فهو عمر بن الخطاب» ، قال ابن
- " كم صلى أمير المؤمنين؟ فقالوا: أربعا، قال: فصلى أربعا، قال: فقلنا: ألم تحدثنا أن النبي صلى
- أيصلي الرجل منا في الثوب الواحد؟ قال: «أوكلكم يجد ثوبين»
- «الخيل لرجل أجر، ولرجل ستر، وعلى رجل وزر، فأما الذي هي لرجل أجر فرجل ربطها في سبيل الله
- الحمر، فقال: " لم ينزل فيها شيء إلا الآية الجامعة الفاذة: {فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره {٧}
- «إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله عز وجل وعترتي» ؟ قال: نعم
- «لكل نبي دعوة مستجابة، وإني وضعت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة»
- ما أصبح عند آل محمد صاع حب، ولا صاع تمر» ، وإن له يومئذ لتسع نسوة، ولقد رهن درعا له عند
- أمالي ابن بشران ٢٠
- دعا الحلاق فحلق رأسه، فدفعه إلى أبي طلحة، ثم حلق الشق الآخر، فقال: «اقسمه بين الناس» . هذا
- يخطب إلى جذع، فحن الجذع، فاحتضنه، وقال: " لولا أني احتضنته لحن إلى يوم
- ما ذئبان جائعان في حظيرة وثيقة يأكلان ويفرسان بأسرع من حب الشرف وحب المال في دين المرء
- أي الأعمال أفضل عند الله؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إيمان بالله، وجهاد في سبيله،
- لما أنزل: {إذا جاء نصر الله والفتح} [النصر: ١] إلى آخرها، ما رأيت رسول الله صلى الله عليه
- لا ينكح المحرم ولا يخطب ولا ينكح
- إن الله أمر يحيى بن زكريا بخمس كلمات أن يعمل بهن، وأن يأمر بني إسرائيل أن يعملوا بهن،
- لما أمر النبي صلى الله عليه وسلم أبا بكر يصلي بالناس، وجد النبي صلى الله عليه وسلم من
- من كان منكم مصليا يوم الجمعة، فليصل بعدها أربعا
- إنما الماء من الماء.
- إن الله حبس عن أهل مكة الفيل، وسلط عليهم رسوله والمؤمنين، ألا إن مكة حرام على من كان
- والحسن والحسين على ظهره، وهو يمشي على أربع وهو يقول: نعم الحمل حملكما , ونعم العدلان
- إنما أنا بشر، وإني اشترطت على ربي عز وجل أي عبد من المسلمين سببته أو شتمته أن يكون له
- من داين الناس بدين يعلم الله منه أنه حريص على أدائه كان معه من الله عون وحافظ، فأنا ألتمس
- من خرج من بيته يطلب بابا من العلم ليرد به باطلا إلى الحق وضالا إلى الهدى كان عمله كعبادة
- من نزل منزلا، فقال: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق وقي شر ذلك المنزل حتى يظعن
- ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه يورثه
- المؤمن غر كريم , والفاجر خب لئيم
- ليس من عمل إلا وهو يختم عليه، فإذا مرض المؤمن، قالت الملائكة: يا ربنا عبدك فلان قد
- ليصل أحدكم، فإذا كسل أو فتر فليقعد
- من ظن منكم أن لا يستيقظ فليوتر أوله، ومن ظن منكم أن يستيقظ فليوتر آخره، فإن صلاة آخر
- من كذب علي متعمدا ليحل حراما ويحرم حلالا أو يضل الناس بغير علم فليتبوأ مقعده من
- دخل يوم فتح مكة وعليه عمامة سوداء أخبرنا أبو الحسن أحمد بن إسحاق بن بنجاب، ثنا أحمد بن
- عذاب القبر لحق، قالت: فما سمعته بعد ذلك صلى صلاة إلا تعوذ من عذاب القبر. هذا حديث صحيح من
- القتيل في سبيل الله شهيد، والمرابط يموت على فراشه في سبيل الله شهيد، والمبطون شهيد،
- أهل الدرجات العلا لينظر إليهم من أسفل منهم كما ينظر أحدكم إلى الكوكب الدري الغابر في أفق
- إذا اغتسل الرجل يوم الجمعة ومس طيبا وأنصت ولم يلغ حتى يقضي الإمام خطبته ويركع شيئا إن بدا
- لأن أصلي الصبح في جماعة أحب إلي من أن أصلي ليلة حتى أصبح
- إذا كنتم ثلاثة فلا يتناج اثنان دون الثالث، ولا يقم أحد واحدا من مجلسه ثم
- الدواوين عند الله ثلاثة: ديوان لا يعبأ الله به شيئا، وديوان لا يترك الله منه شيئا، وديوان
- إن الله تجاوز لأمتي عما حدثت به أنفسها، ما لم ينطق به لسان أو تعمل به
- بأرضنا أعنابا نعتصرها فنشرب منها، قال: لا.
- قد أتى علينا زمان لسنا نقضي ولسنا هنالك، ثم إن الله قدر أن بلغنا من الأمر ما ترون، فمن
- ثلاث ساعات كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهانا أن نصلي فيهن أو أن نقبر فيهن موتانا:
- إنه ليس من أهلي أحد أحب إلى عيني بعدي منك ولا أعز علي فقدا منك، وإني كنت نحلتك من أرضي
- ما بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة
- اختصم عند رسول الله صلى الله عليه وسلم سعد بن أبي وقاص وعبد بن زمعة في ابن أمة زمعة، فقال
- يكثر، أن يقول: يا مقلب القلوب ثبت قلبي على طاعتك ودينك. فقيل له: يا رسول الله، قال عفان:
- من سئل عن علم يعلمه فكتمه جئ به يوم القيامة ملجما بلجام من نار
- فذكر علي، وجعفر، وزيد، أيهم أحق بها، وكانت خالتها عند جعفر أسماء بنت عميس وكان رسول الله
- جاء رجل ونحن في الصف خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدخل في الصف، قال: الله أكبر
- {لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون} [آل عمران: ٩٢] : إنه ليس لي مال أحب إلي من أرضي
- ثلاث من كن فيه فهو منافق، وإن صام وصلى وزعم أنه مسلم: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا
- ما قال عبد: لا إله إلا الله مخلصا، إلا صعدت لا يردها حجاب، فإذا وصلت إلى الله نظر الله
- إزرة المؤمن إلى نصف الساق، فما كان إلى الكعب فلا بأس، فما تحت الكعب ففي النار، لا ينظر
- أيصلي الرجل في ثوب واحد؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أوكلكم يجد
- من قرأ في كل ليلة إذا وقعت الواقعة لم تصبه فاقة أبدا
- قال موسى عليه السلام، حين كلم ربه: أي رب، أي عبادك أحب إليك؟ قال أكثرهم لي ذكرا. قال: أي
- رجلا أعتق ستة مملوكين له، ليس له مال غيرهم، فأقرع النبي صلى الله عليه وسلم بينهم، فأعتق
- إذا كبر في الصلاة سكت بين التكبير والقراءة، فقلت له: بأبي أنت وأمي أرأيت سكاتك بين
- ما مررت بحجر ولا مدر إلا استغفر لك، يا قبيصة، إذا صليت الفجر، فقل ثلاثا: سبحان الله
- اللهم منزل الكتاب سريع الحساب اهزم الأحزاب وزلزلهم
- أوصيك بتقوى الله والتكبير على كل شرف.
- الله اختارني واختار لي أصحابا، فجعل لي منهم وزراء، وأنصارا، وأصهارا، فمن سبهم فعليه لعنة
- من قال: أشهد أن الله هو الحق المبين، وأن الله على كل شيء قدير، وأشهد أن الساعة آتية لا
- أمالي ابن بشران ٢١
- «ما نزلت سورة من القرآن إلا وأنا أعلم أين نزلت؟ وما نزلت آية من القرآن إلا وأنا أعلم أين
- بياض خدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يسلم عن يمينه وعن يساره»
- يخطب إلى جذع , فحن الجذع فاحتضنه، وقال: «لولا أني احتضنته لحن إلى يوم
- «لا يصيب المؤمن من نصب ولا وصب ولا أذى حتى الهم يهمه إلا كفر الله به
- " قاربوا وسددوا فإنه لن ينجي أحدا منكم عمله، قلنا: يا رسول الله ولا أنت؟ قال: ولا أنا إلا
- «الرؤيا من الله، والحلم من الشيطان , فإذا رأى أحدكم شيئا يكرهه فليتفل عن شماله ثلاث مرات،
- أهدي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثوب إبريسيم أحسبه أنه حرير، فقال رسول الله صلى الله
- «إن الله خير عبدا بين الدنيا وبين ما عنده، فاختار ذلك العبد ما عند
- «إن ظل المؤمن يوم القيامة صدقته»
- رأى جنازة , فلما رآها قام» ، قال أبان وحدثني عثمان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يفعل
- عن الوصال، فقيل: يا رسول الله إنك تواصل. قال: إني أبيت وربي يطعمني
- «ضالة المسلم حرق النار»
- يصلي جالسا , وإذا أراد الركوع قام فقرأ قدر عشر آيات أو ما شاء الله ثم
- " إذا وضعت الجنازة فحملها الرجال على أعناقهم , فإن كانت صالحة قالت: قدموني
- " لن ينجي أحدا منكم عمله.
- كنت غلاما أسعى مع الغلمان , فإذا أنا بنبي الله صلى الله عليه وسلم خلفي مقبلا، قلت: ما جاء
- ما الإسلام؟ قال: " تعبد الله لا تشرك به شيئا، وتصلي الصلاة المكتوبة , وتؤتي الزكاة المفروضة
- أي الناس أفضل؟ فقال: «مؤمن يجاهد بماله ونفسه في سبيل الله» .
- هذا الوباء رجز وبقية عذاب , عذب به من قبلكم، إذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا منها، وإذا
- أرني الخاتم الذي بين كتفيك حتى أداويك، فإني من أطب العرب , فقال رسول الله صلى الله عليه
- «أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أبايعه , فاشترط علي النصح لكل مسلم، فإني لكم
- «من استعمل عاملا على باب قوم، وفي تلك العصابة من هو أرضى لله منه، فقد خان الله وخان رسوله
- ما يحل للرجل من مال أخيه؟ قال: «يأكل حتى يشبع إذا كان جائعا، ويشرب حتى
- «من قال علي ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار»
- «نحن الآخرون الأولون يوم القيامة، إن الأكثرين هم الأقلون يوم القيامة , إلا من قال بالمال
- عوذ رسول الله صلى الله عليه وسلم الحسن والحسين , فقال: «أعيذكما بكلمات الله التامة من كل
- «لا تصوموا يوم الجمعة إلا وقبله يوما أو بعده يوما»
- «من غشنا فليس منا، والمكر والخديعة في النار»
- «لفتنة بعضكم أخوف عندي من فتنة الدجال، إنها ليس من فتنة صغيرة ولا كبيرة إلا تضع لفتنة
- " يؤتى بالوالي الذي كان يطاع في معصية الله , فيقذف في نار جهنم فتندلق فيها أقتابه، فيدور
- «اليمين في البيع منفقة للسلعة ممحقة للكسب»
- «إذا نظر أحدكم إلى من فضل عليه في المال والجسم، فلينظر إلى من هو دونه في المال
- أمالي ابن بشران ٢٢
- لا تسأل الإمارة، فإنك إن أعطيتها عن غير مسألة أعنت عليها، وإذا حلفت على يمين فرأيت غيرها
- بعثني إلى اليمن، ولو أؤمن أنه يموت لم أفارقه، قال: فبينا أنا ذات يوم إذ قال الحبر: مات
- " أخوف ما أتخوف عليكم ما يخرج لكم من بركات الأرض، فقال رجل ممن يسمع ذلك من النبي صلى الله
- " في صلاة الصبح إذا الشمس كورت، فلما أتى على هذه الآية: {والليل إذا عسعس} [التكوير: ١٧]
- دخلت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم السوق، فقعد إلى البزازين فاشترى سراويل بأربعة دراهم،
- وبين يديه تور فيه ماء، فقال بأصابعه هكذا: «خذوا بسم الله» فجعل الماء ينحدر من بين أصابعه
- أهدى له ثلاث طوائر، فأطعم خادمه طيرا، فلما كان الغد أتاه به، فقال رسول الله صلى الله عليه
- الشيطان قد أيس أن يعبده المصلون، ولكن قد رضي بالتحريش»
- «من نسي صلاة فليصلها إذا ذكرها» .
- «لقد هممت أن أنهى عن الغيلة، حتى ذكرت أن فارس والروم يفعلون ذلك، فلا يضر أولادهم
- «لو كانت الدنيا تعدل عند الله شيئا ما أعطى كافرا منها شيئا»
- " {آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون} [البقرة: ٢٨٥] . إلى آخر الآية، قال جبريل عليه
- «لا عدوى، ولا طيرة، ولا هامة، ولا صفر، واتقوا المجذوم كما يتقى الأسد»
- «الرؤيا من الله، والحلم من الشيطان، فإذا رأى أحدكم شيئا يكرهه فليتفل عن شماله ثلاث مرات،
- ما من أحد أغير من الله عز وجل، أن يزني عبده، أو تزني أمته، يا أمة محمد لو تعلمون ما أعلم
- أتاني جبريل آنفا، فقال: يا محمد، من صلى عليك مرة، أو قال: واحدة، كتب الله تبارك وتعالى،
- «لعن الله اليهود حرمت عليهم الشحوم، فباعوها، وأكلوا أثمانها» أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين
- «ما أذن الله عز وجل لشيء، ما أذن لنبي حسن الصوت أن يتغنى بالقرآن» .
- أدنى أهل الجنة منزلة عند الله عز وجل من يتمنى على الله عز وجل، فيقول الله له: " لك ما سألت،
- «لا ينبغي للمؤمن أن يكون لعانا»
- رفع القلم عن ثلاثة: المجنون حتى يبرأ، والصبي حتى يعقل، وعن النائم حتى يستيقظ؟ " قال: بلى،
- «نهى أن تتبع جنازة معها رانة»
- أغمي على رسول الله صلى الله عليه وسلم إغماءة، فأفاق، فقال: «ائتوني بكتف ودواة، أكتب لكم
- «ما اسمك» ؟ قال: جمرة، قال: «ابن من؟» قال: ابن شهاب، قال: «ممن؟» قال: من الحرقة، قال: «أين مسكنك؟» ،
- «من لا يسأله عز وجل، يغضب عليه»
- «التسبيح للرجال والتصفيق للنساء»
- " إذا كان يوم القيامة نادى مناد: أين الظلمة، وأعوان الظلمة، وأشباه الظلمة، حتى من برى لهم
- المستشار مؤتمن "
- «عليكم بالحزن فإنه مفتاح القلب» قالوا: يا رسول الله وكيف الحزن؟ قال: «أحزنوا أنفسكم بالجوع
- «من سمع رجلا ينشد ضالة في المسجد فليقل لا أداها الله إليك، فإن المساجد لم تبن
- : {بسم الله الرحمن الرحيم} [الفاتحة: ١] . الآية السابعة،
- ناسا من أهل الشرك قتلوا فأكثروا، وزنوا فأكثروا، وأتوا النبي صلى الله عليه وسلم، فقالوا:
- صلاة كنا نصليها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، إما نسيناها وإما تركناها عمدا، يكبر كلما
- " {فإما نذهبن بك فإنا منهم منتقمون {٤١} أو نرينك الذي وعدناهم فإنا عليهم مقتدرون} [الزخرف:
- نظر إلى أبي بكر وعمر، فقال: «هذان سيدا كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين، إلا النبيين
- فلم يستيقظ أحد منهم، فضربتهم الشمس، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم، أولهم استيقاظا،
- «ما أكرم شاب شيخا، إلا قيض الله له من يكرمه عند سنه»
- " كيف كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في شهر رمضان؟ قالت: ما كان رسول الله صلى الله
- مزبلة، فاحتبس عندها، فكان أصحابه تأذوا بها، وقال: هذه دنياكم التي تحرصون عليها أخبرنا أبو
- لا يتوضأ رجل، فيحسن الوضوء، إلا غفر له ما بينه وبين الصلاة الأخرى، حتى يصليها» . أنا سمعته،
- أم ولد لرجل شتمت النبي صلى الله عليه وسلم، فسمعها، فقتلها، فنادى منادي النبي صلى الله
- «خيركم من أطعم الطعام»
- " لا نورث يعني نفسه ما تركناه فهو صدقة؟ قالوا: نعم، قال: فقال للعباس، وعلي، رضي الله عنهما،
- ما أعلم في الأرض مائة مؤمن، فنظر بعضنا إلى بعض، فقلنا: أما في شام الأرض وعراقها مائة
- «من حلف بغير الله فقد أشرك»
- «أقرب ما يكون العبد من ربه عز وجل وهو ساجد، فأكثروا الدعاء»
- الإسلام بدأ غريبا، وسيعود كما بدأ، فطوبى للغرباء» قيل: ومن الغرباء؟ قال: «النزاع من
- «من مات لا يشرك بالله عز وجل شيئا دخل الجنة»
- «ما من أحد يصلي هذه الصلوات الخمس في وقتهن، يحسن وضوءها، وركوعها، وسجودها، يموت غير مرتاب،
- أمالي ابن بشران ٢٣
- بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة» , فلما خرجنا من العام المقبل نسيناها فلم
- «لا يدخل الجنة قتات»
- فتحول عن الخشبة إلى المنبر , فلما تحول عنها حنت الخشبة حنين الولد , قال: فقال أنس: والله
- «تصدقوا تصدقوا؛ فوالذي نفسي بيده ليأتين على الناس زمان يجيء الرجل بصدقته فلا يجد من
- صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر فقال له رجل: وعثمان , فسكت فلم يجهروا
- لي أخا قد حبب إليه قل هو الله أحد.
- «يضمن الله عز وجل لمن يخرج في سبيله أن يدخله الجنة أو يرده إلى منزله نائلا ما نال من أجر
- «سافروا تصحوا وتغنموا»
- جاء الحسن بن علي رضي الله عنهما حتى صعد على المنبر , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "
- «السخاء شجرة من أشجار الجنة لها أغصان متدلية في الدنيا , فمن كان سخيا تعلق بغصن من أغصانها
- «خلق الله عز وجل كل صانع وصنعته» أخبرنا أبو العباس أحمد بن إبراهيم بن علي الكندي , بمكة
- «إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة» .
- أصابه ذات يوم جوع، فوضع حجرا على بطنه , ثم قال: «ألا يا رب نفس طاعمة ناعمة في الدنيا جائعة
- «لا يقطع الخائن ولا المختلس ولا المنتهب»
- «إذا فعلت أمتي خمس عشرة خصلة حل بها البلاء» .
- «اللهم بارك لأمتي في بكورها وفي يوم خميسها»
- «أطفال المسلمين في جبل في الجنة يكفلهم إبراهيم وسارة حتى يدفعوهم إلى آبائهم يوم
- «يحشر الناس يوم القيامة فأكون أنا وأمتي على تل، فيكسوني ربي جل وعز حلة خضراء، ثم يؤذن لي،
- " إذا أشهد أحدكم فليتعوذ من أربع: من عذاب جهنم , وعذاب القبر , وفتنة المحيا والممات , وفتنة
- «من شهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله وأن عيسى عبد الله وكلمته ألقاها إلى مريم
- هذا التسليم عليك قد عرفناه , فكيف الصلاة عليك؟ قال: قولوا: «اللهم صل على محمد عبدك ورسولك
- «أحد هذا الجبل يحبنا ونحبه»