← La bibliothèque
Diwan des significations
ديوان المعاني
Abu Hilal al-'Askari · Littérature (Adab)
Chercher dans ce livre
Sommaire
- الجزء ١
- (إذا تزوج الرجل المرأة لدينها وجمالها كان فيها سداد من عوز) فقلت صدق يا أمير المؤمنين هشيم حدثنا عوف بن أبي جميلة عن الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه أن رسول الله
- كتاب المبالغة
- الفصل الأول في المديح
- الفصل الثاني من الباب الأول في الأفتخار
- الفصل الثالث من الباب الأول في التهاني
- بسم الله الرحمن الرحيم
- كتاب المبالغة
- الباب الثاني من كتاب ديوان المعاني
- وهو من أجمع ما مدح به البيان: حدثنا أبو القاسم عبد الوهاب بن إبراهيم أخبرنا أبو بكر أحمد بن حماد العقدي أخبرنا أبو جعفر أحمد بن الحارث الخزاز أخبرنا المدائني قال قال أبو الحسن بن مسلم بن محارب بن مسلم بن زياد عن عيينة بن عبد الرحمن عن أبيه أن رسول الله
- إن من البيان لسحرا وان من الشعر لحكمة وانما تعجب رسول الله
- (المعروف كاسمه) أخبرني عم أبي عن أبيه قال قال العتابي كنت واقفا بباب المأمون أنتظر من يستأذنه لي فأقبل يحيى بن أكتم فقمت إليه فقلت أستأذن لي على أمير المؤمنين فقال لست بحاجب فقلت ولكنك ذو فضل وذو الفضل معوان قال سلكت بي غير سبيلي قلت ان الله قد أتحفك بجاه وهو مقبل عليك بالزيادة إن شكرت وبالنقصان إن كفرت وأنا لك منذ اليوم أنفع منك لنفسك أدعو إلى زيادة نعمتك وتأبى على ولكل شئ زكاة وزكاة الجاه رفد المستعين وقد قال رسول الله
- هذا كتاب المبالغة
- الباب الثالث من كتاب ديوان المعاني
- الفصل الأول في المعاتبات
- الفصل الثاني من الباب الثالث في الهجاء
- الفصل الثالث في الاعتذار
- هذا كتاب المبالغة
- الباب الرابع من كتاب ديوان المعاني
- لومني الحسن ما تعداها
- هذا كتاب المبالغة
- الباب الخامس من كتاب ديوان المعاني
- الفصل الأول في ذكر النار
- الفصل الثاني من الباب الخامس
- الفصل الثالث
- هذا كتاب المبالغة
- الباب السادس من كتاب ديوان المعاني ثلاثة فصول
- الفصل الأول
- الفصل الثاني من الباب السادس
- الفصل الثالث من الباب السادس
- الجزء ٢
- هذا كتاب المبالغة
- الباب السابع من كتاب ديوان المعاني وفيه ثلاثة فصول
- الفصل الأول
- الفصل الثاني من الباب السابع
- الفصل الثالث من الباب السابع
- الباب الثامن من كتاب ديوان المعاني
- هذا كتاب البمالغة
- الباب التاسع من كتاب ديوان المعاني وهو ثلاثة فصول
- الفصل الأول
- الفصل الثاني من الباب التاسع
- جمل من بلاغات العجم
- ومن كلام الفلاسفة
- فكان هذا من أوجز خطبة وأحسنها للمراد. ومن موجز كلامهم: ليس مع الخلاف ائتلاف. وقولهم رضا الناس غاية لا تبلغ. وقولهم لا ينفعك من جار سوء توق. وقولهم سرك من دمك. وقيل من لم يمت لم يفت. وقولهم عقل الكاتب على قلمه. ومن الصدق الذي لا ارتياب فيه قولهم من جالس عدوه حفظ عليه عيوبه. ومن الموجز المليح ما وري أن بني أمية وفدوا على عبد الملك بن مروان فقال أهل الشام ما عسى أن يقول خطيبهم فقام رجل منهم فقال يا أمير المؤمنين نحن من تعرف وحقنا مالا تنكر وجئناك من بعد ونمت من قرب فمهما تفعل بنا من خير فنحن أهله، فتطاول عبد الملك وقال يا أهل الشام هذا كلام قومي. ومن جيد الاستعارة قول بعضهم: كانوا في ظل رقيق الحواشي فطواه الدهر عنهم. وقيل القلم أنف الضمير والخط لسان اليد. وقال النبي
- أمثلة في البلاغة الكتابية
- ومن جيد الأدعية
- المديح
- فأما الذم والتهجين
- في الشكر
- هذا كتاب المبالغة
- الباب العاشر من كتاب ديوان المعاني وهو ستة فصول
- الفصل الأول
- إناث الخيل بأعجب وصف في قوله (ظهورها حرز وبطونها كنز) وقال الأسعر الجعفي في معنى قول النبي
- الفصل الثاني من الباب العاشر
- الفصل الثالث
- الفصل الرابع
- الفصل الخامس من الباب العاشر
- الفصل السادس من الباب العاشر
- هذا كتاب المبالغة
- الباب الحادي عشر من كتاب ديوان المعاني
- الفصل الثاني من الباب الحادي عشر
- هذا كتاب المبالغة
- الباب الثاني عشر منه فأول ذلك
- القول في الحنين إلى الأوطان
- فصل في مدح الإخوان
- في ذم الإخوان والرفقاء وما يجري مع ذلك
- فصل فيما قيل في فضل الوعد ومدح الإنجار
- ما قيل في الضحك والبشر عند السؤال
- فصل في تعمية الأشعار
- أحسن ما قيل في تقبيل اليد
- فتلقانا العدو فحاص الناس حيصة فكنت فيمن حاص ثم قلنا حين رجعنا إلى أنفسنا كيف ننظر في وجوه القوم وقد بؤنا بغضب من الله ثم قلنا نأتي المدينة فنبيت بها ثم نخرج فلا يرانا أحد فلما أتينا المدينة قلنا لو عرضنا أنفسنا على رسول الله
- الحض على السلام
- وهو يهرق الماء فسلم عليه الرجل فرد عليه فقال إنه ما حملني على الرد عليك إلا أني خشيت أن تقول سلمت عليه فلم يرد علي فإذا رأيتني هكذا فلا تسلم علي فإنك إن تفعل لا أرد عليك السلام) وعنه عليه السلام (تمام التحية أخذ باليد) وحدثنا أبو أحمد عن الصولي عن الغلابي عن العباس بن بكار عن المفضل الضبي عن جدته عن مكعت الأسدي قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: (يقول أبو مكعت صادقا ... عليك السلام أبا القاسم) (سلام الإله وريحانه ... وروح المصلين والصائم) فقال رسول الله
- السلام على الكفار
- ووصفتني بصفته، قال فاستمع البيت الذي سقت له ما سقت قال هاته فقال: (فهذي ثيابي قد أخلقت ... وقد عضني زمن منكر) فقال عبد الله هذي ثيابي لك بها، ودعا بغيرها ودفعها إليه. (السلام على الكفار) حدثنا أبو أحمد عن الصولي عن الغلابي عن العباس بن بكار عن أبي بكر الهذلي قال سلم نصراني علي الشعبي فقال له الشعبي وعليك السلام ورحمة الله، فقال له رجل سبحان الله تقول لهذا النصراني ورحمه الله! فقال الشعبي أليس في رحمة الله يعيش قال بلا قال فما وجه الإنكار علي عافاك الله تعالى وإيانا برحمته. (رد السلام بالإشارة) حدثنا أبو أحمد عن الصولي عن العباس بن الفضل الأسفاطي عن ثابت عن عبد العزيز عن هشام بن سعد عن نافع عن عبد الله قال خرجنا مع رسول الله
- رد السلام بالإشارة
- ما جاء في المصافحة
- حياك الله وبياك
- قولهم مرحبا
- ما جاء في أطال الله بقاك
- فيهم عمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير وسعد يذكرون الموؤدة فاختلفوا فيها فقال عمر أنتم أصحاب رسول الله
- جعلت فداك
- دعاء المكاتبة
- كيف أصبحت
- ما جاء في الدعاء للخارج إلى السفر
- الدعاء للقادم من السفر
- الدعاء للمهزوم
- الدعاء للمعزول
- دعاء الأعياد
- ما قيل في القيام للأجلاء
- ما قيل في شعبان وشهر رمضان وشوال
- فصل في معان مختلفة
- التفاضل بين الإخوان
- الحث على موافقة الناس
- إغباب الزيارة
- في ذم العجائز قول الشاعر
- ما ورد في فضل الحمام
- الشطرنج قلت فيه
- ما ورد في النرد
- وأما القدح
- إنتظار الفرج
- معنى آخر
- معنى آخر
- ومن أجود التشبيهات في المحجمة قول بعضهم
- ومما قيل في خطل الرأي قول الآخر
- إفساد المعروف بالمن
- من يعيب غيره وهو معيب
- معنى آخر
- معنى آخر
- معنى آخر
- ما ورد في حظ الجاهل
- الإستعانة بالجاهل في وقت الحاجة
- معنى آخر
- الإقتداء بالقرين
- المأخوذ بذنب غيره
- في النهي عن الظلم قول الأول
- ما ورد في الجبن
- ومن المضحكات قول الآخر
- الخلق من الثياب
- من أحب لبناته الموت
- فصل آخر