← La bibliothèque
Enseignements d'Abu Abd Allah al-Farra
فوائد أبي عبد الله الفراء
Abu 'Abd Allah al-Farra' · Livres de la Sunna (Kutub al-Sunna)
Chercher dans ce livre
Sommaire
- ليس فيما دون خمس ذود صدقة، وليس فيما دون خمس أو أقل صدقة
- ليس فيما دون خمسة أوسق صدقة ولا فيما دون خمس ذود صدقة، ولا فيما دون خمس أواق
- لا تحل في البر والتمر زكاة حتى يبلغ خمسة أوسق، ولا تحل في الإبل زكاة حتى تبلغ خمس
- ليس فيما دون خمسة أوسق من التمر صدقة، وليس فيما دون خمس أواق من الورق صدقة، وليس فيما دون
- ليس على الرجل المسلم زكاة في كرمه ولا في زرعه إذا كان أقل من خمسة أوسق
- يضع الرجل إحدى رجليه على الأخرى وهو متكئ
- إذا أقيمت الصلاة فلا تقوموا حتى تروني
- يمس الرجل ذكره بيمينه
- ما أتى الله عالما علما إلا أخذ عليه الميثاق ألا يكتمه
- أيما امرأة نكحت دون إذن وليها فنكاحها باطل، فإن أصابها فلها مهرها، وإن اشتجروا فالسلطان
- من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه
- إذا قلت لأخيك: أنصت , والإمام يخطب يوم الجمعة فقد لغوت
- إذا قلت لصاحبك أنصت والإمام يخطب يوم الجمعة فقد لغوت
- نهى أن يتنفس أحد في الإناء
- ما من مؤمن إلا يأتي يوم القيامة يعني بيهودي أو نصراني، يقول: هذا فدائي من
- لا يموت رجل مسلم إلا أدخل الله مكانه النار يهوديا أو نصرانيا.
- هل من قوم أعظم منا أجرا؟ آمنا بك واتبعناك، قال: ما منعكم من ذلك ورسول الله بين أظهركم ,
- من أنظر معسرا أو وضع عنه أظله الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله.
- ما من رجل يسلك طريقا يطلب فيه علما إلا سهل الله له به طريقا إلى الجنة، ومن أبطأ به عمله
- الخاصرة عرق الكلوة، فإذا تحرك آذت صاحبها , فداووها بالماء المحرق
- الإيمان بضع وسبعون بابا، أفضلها شهادة أن لا إله إلا الله، وأهونها إماطة الأذى عن الطريق،
- السمت الصالح والهدي الصالح والاقتصاد جزء من خمسة وعشرين جزءا من النبوة
- تلبية النبي صلى الله عليه وسلم: لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة
- كان منزلا نزله النبي صلى الله عليه وسلم يكون أسمح لخروجه , تعني الأبطح
- ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء أصدق لهجة من أبي ذر، ومن سره أن ينظر إلى مثل عيسى في
- من مات وهو يعلم أنه لا إله إلا الله دخل الجنة. لفظ الرافقي.
- لما صور الله آدم عليه السلام تركه فجعل إبليس ينظر إليه , فلما رآه أجوف، قال:
- إذا رأيتم الجنازة فقوموا , فمن تبعها فلا يقعد حتى توضع
- خلق أحدكم يجمع في بطن أمه أربعين يوما، ثم يكون مضغة، ثم يكون علقة، ثم يجئ الملك، فيقول:
- لا عليكم ألا تعجبوا بأحد حتى تنظروا بم يختم له؛ فإن الرجل قد يعمل بعمل أهل الجنة برهة من
- هذا كتاب كتبه رب العالمين فيه تسمية أهل الجنة وتسمية آبائهم، ثم أجمل على آخرهم فلا يزاد
- الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة، وإنه لمكتوب في الكتاب أنه من أهل النار، فإذا كان قبل موته
- إذا دعي إلى جنازة سأل عنها، فإن أثني عليها خيرا قام فصلى عليها، وإن أثني عليها غير ذلك،
- لبيك بحجة وعمرة معا. . . . . . . . . قال: أن يسلم الناس من لسانك.
- أي الأعمال أفضل؟ قال: إيمان بالله ورسوله. قيل: ثم ماذا؟ قال: ثم الجهاد في سبيل
- جمع بين الظهر والعصر. . . . . . . . وقال: يا بني لقد جزعت عليك جزعا لم أجزعه على شيء قط
- طلع له أحد، فقال: هذا جبل يحبنا ونحبه، اللهم إن إبراهيم حرم مكة، وإني أحرم ما بين
- أي الكلام أحب إلى الله؟ قال: ما اصطفاه الله لملائكته: سبحان ربي وبحمده، سبحان ربي
- أراك ضعيفا، وإني أحب لك ما أحب لنفسي , لا تأمرن على اثنين، ولا تولين مال
- كل راع مسئول عن رعيته، الأمير عن رعيته، والرجل عن أهله، والمرأة عن زوجها، والعبد عن
- الماهر في القرآن مع السفرة الكرام البررة، والذي يقرأ القرآن يتتعتع فيه وهو عليه شديد فله
- لا تزال أمتي على الفطرة ما لم تؤخر العشاء إلى اشتباك النجوم
- من قال في سوق من هذه الأسواق: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، يحيي
- من رأى عبدا به بلاء، فقال: الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به، وفضلني على كثير ممن خلق
- في حوضي من الأباريق بعدد نجوم السماء
- لو أن جميع الناس اشتركوا في دم رجل مؤمن لكان حقا على الله واجبا أن يدخلهم