← La bibliothèque
Exégèse d'al-Uthaymin : Sad
تفسير العثيمين: ص
Ibn 'Uthaymin · Exégèse coranique (Tafsir)
Chercher dans ce livre
Sommaire
- المقدمة
- ١ - الآية الأولى: ص والقرآن ذي الذكر
- ٢ - الآية الثانية: قوله تعالى: {بل الذين كفروا في عزة وشقاق}
- ٣ - الآية الثالثة: قوله تعالى: {كم أهلكنا من قبلهم من قرن فنادوا ولات حين مناص}
- ٤ - الآية الرابعة: قوله تعالى: {وعجبوا أن جاءهم منذر منهم وقال الكافرون هذا ساحر كذاب}
- ٥ - الآية الخامسة: قوله تعالى: {أجعل الآلهة إلها واحدا إن هذا لشيء عجاب}
- ٦ - الآية السادسة: قوله تعالى: {وانطلق الملأ منهم أن امشوا واصبروا على آلهتكم إن هذا لشيء يراد}
- ٧ - الآية السابعة: قوله تعالى: {ما سمعنا بهذا في الملة الآخرة إن هذا إلا اختلاق}
- ٨ - الآية الثامنة: قوله تعالى: {أأنزل عليه الذكر من بيننا بل هم في شك من ذكري بل لما يذوقوا عذاب}
- ٩ - الآية التاسعة: قوله تعالى: {أم عندهم خزائن رحمة ربك العزيز الوهاب}
- ١٠ - الآية العاشرة: قوله تعالى: {أم لهم ملك السماوات والأرض وما بينهما فليرتقوا في الأسباب}
- ١١ - الآية الحادية عشرة: قوله تعالى: {جند ما هنالك مهزوم من الأحزاب}
- ١٢ - الآية الثانية عشرة: قوله تعالى: {كذبت قبلهم قوم نوح وعاد وفرعون ذو الأوتاد}
- ١٣ - الآية الثالثة عشرة: قوله تعالى: {وثمود وقوم لوط وأصحاب الأيكة أولئك الأحزاب}
- ١٤ - الآية الرابعة عشرة: قوله تعالى: {إن كل إلا كذب الرسل فحق عقاب}
- ١٥ - الآية الخامسة عشرة: قوله تعالى: {وما ينظر هؤلاء إلا صيحة واحدة ما لها من فواق}
- ١٦ - الآية السادسة عشرة: قوله تعالى: {وقالوا ربنا عجل لنا قطنا قبل يوم الحساب}
- ١٧ - الآية السابعة عشرة: قوله تعالى: {اصبر على ما يقولون واذكر عبدنا داوود ذا الأيد إنه أواب}
- ١٨ - الآية الثامنة عشرة: قوله تعالى: {إنا سخرنا الجبال معه يسبحن بالعشي والإشراق}
- ١٩ - الآية التاسعة عشرة: قوله تعالى: {والطير محشورة كل له أواب}
- ٢٠ - الآية العشرون: قوله تعالى: {وشددنا ملكه وآتيناه الحكمة وفصل الخطاب}
- ٢١ - الآية الحادية والعشرون: قوله تعالى: {وهل أتاك نبأ الخصم إذ تسوروا المحراب}
- ٢٢ - الآية الثانية والعشرون: قوله تعالى: {إذ دخلوا على داوود ففزع منهم قالوا لا تخف خصمان بغى بعضنا على بعض فاحكم بيننا بالحق ولا تشطط واهدنا إلى سواء الصراط}
- ٢٣ - الآية الثالثة والعشرون: قوله تعالى: {إن هذا أخي له تسع وتسعون نعجة ولي نعجة واحدة فقال أكفلنيها وعزني في الخطاب}
- ٢٤ - الآية الرابعة والعشرون: قوله تعالى: {قال لقد ظلمك بسؤال نعجتك إلى نعاجه وإن كثيرا من الخلطاء ليبغي بعضهم على بعض إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وقليل ما هم وظن داوود أنما فتناه فاستغفر ربه وخر راكعا وأناب}
- ٢٥ - الآية الخامسة والعشرون: قوله تعالى: {فغفرنا له ذلك وإن له عندنا لزلفى وحسن مآب}
- ٢٦ - الآية السادسة والعشرون: قوله تعالى: {يا داوود إنا جعلناك خليفة في الأرض فاحكم بين الناس بالحق ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله إن الذين يضلون عن سبيل الله لهم عذاب شديد بما نسوا يوم الحساب}
- ٢٧ - الآية السابعة والعشرون: قوله تعالى: {وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما باطلا ذلك ظن الذين كفروا فويل للذين كفروا من النار}
- ٢٨ - الآية الثامنة والعشرون: قوله تعالى: {أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الأرض أم نجعل المتقين كالفجار}
- ٢٩ - الآية التاسعة والعشرون: قوله تعالى: {كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته وليتذكر أولو الألباب}
- ٣٠ - الآية الثلاثون: قوله تعالى: {ووهبنا لداوود سليمان نعم العبد إنه أواب}
- ٣١ - الآية الحادية والثلاثون: قوله تعالى: {إذ عرض عليه بالعشي الصافنات الجياد}
- ٣٢ - الآية الثانية والثلاثون: قوله تعالى: {فقال إني أحببت حب الخير عن ذكر ربي حتى توارت بالحجاب}
- ٣٣ - الآية الثالثة والثلاثون: قوله تعالى: {ردوها علي فطفق مسحا بالسوق والأعناق}
- ٣٤ - الآية الرابعة والثلاثون: قوله تعالى: {ولقد فتنا سليمان وألقينا على كرسيه جسدا ثم أناب}
- ٣٥ - الآية الخامسة والثلاثون: قوله تعالى: {قال رب اغفر لي وهب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي إنك أنت الوهاب}
- ٣٦ - الآية السادسة والثلاثون: قوله تعالى: {فسخرنا له الريح تجري بأمره رخاء حيث أصاب}
- ٣٧ - الآية السابعة والثلاثون: قوله تعالى: {والشياطين كل بناء وغواص}
- ٣٨ - الآية الثامنة والثلاثون: قوله تعالى: {وآخرين مقرنين في الأصفاد}
- ٣٩ - الآية التاسعة والثلاثون: قوله تعالى: {هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك بغير حساب}
- ٤٠ - الآية الأربعون: قوله تعالى: {وإن له عندنا لزلفى وحسن مآب}
- ٤١ - الآية الحادية والأربعون: قوله تعالى: {واذكر عبدنا أيوب إذ نادى ربه أني مسني الشيطان بنصب وعذاب}
- ٤٢ - الآية الثانية والأربعون: قوله تعالى: {اركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب}
- ٤٣ - الآية الثالثة والأربعون: قوله تعالى: {ووهبنا له أهله ومثلهم معهم رحمة منا وذكرى لأولي الألباب}
- ٤٤ - الآية الرابعة والأربعون: قوله تعالى: {وخذ بيدك ضغثا فاضرب به ولا تحنث إنا وجدناه صابرا نعم العبد إنه أواب}
- ٤٥ - الآية الخامسة والأربعون: قوله تعالى: {واذكر عبادنا إبراهيم وإسحاق ويعقوب أولي الأيدي والأبصار}
- ٤٦ - الآية السادسة والأربعون: قوله تعالى: {إنا أخلصناهم بخالصة ذكرى الدار}
- ٤٧ - الآية السابعة والأربعون: قوله تعالى: {وإنهم عندنا لمن المصطفين الأخيار}
- ٤٨ - الآية الثامنة والأربعون: قوله تعالى: {واذكر إسماعيل واليسع وذا الكفل وكل من الأخيار}
- ٤٩ - الآية التاسعة والأربعون: قوله تعالى: {هذا ذكر وإن للمتقين لحسن مآب}
- ٥٠ - الآية الخمسون: قوله تعالى: {جنات عدن مفتحة لهم الأبواب}
- ٥١ - الآية الحادية والخمسون: قوله تعالى: {متكئين فيها يدعون فيها بفاكهة كثيرة وشراب}
- ٥٢ - الآية الثانية والخمسون: قوله تعالى: {وعندهم قاصرات الطرف أتراب}
- ٥٣ - الآية الثالثة والخمسون: قوله تعالى: {هذا ما توعدون ليوم الحساب}
- ٥٤ - الآية الرابعة والخمسون: قوله تعالى: {إن هذا لرزقنا ما له من نفاد}
- ٥٥ - الآية الخامسة والخمسون: قوله تعالى: {هذا وإن للطاغين لشر مآب}
- ٥٦ - الآية السادسة والخمسون: قوله تعالى: {جهنم يصلونها فبئس المهاد}
- ٥٧ - الآية السابعة والخمسون: قوله تعالى: {هذا فليذوقوه حميم وغساق}
- ٥٨ - الآية الثامنة والخمسون: قوله تعالى: {وآخر من شكله أزواج}
- ٥٩ - الآية التاسعة والخمسون: قوله تعالى: {هذا فوج مقتحم معكم لا مرحبا بهم إنهم صالو النار}
- ٦٠ - الآية الستون: قوله تعالى: {قالوا بل أنتم لا مرحبا بكم أنتم قدمتموه لنا فبئس القرار}
- ٦١ - الآية الحادية والستون: قوله تعالى: {قالوا ربنا من قدم لنا هذا فزده عذابا ضعفا في النار}
- ٦٢ - الآية الثانية والستون: قوله تعالى: {وقالوا ما لنا لا نرى رجالا كنا نعدهم من الأشرار}
- ٦٣ - الآية الثالثة والستون: قوله تعالى: {أتخذناهم سخريا أم زاغت عنهم الأبصار}
- ٦٤ - الآية الرابعة والستون: قوله تعالى: {إن ذلك لحق تخاصم أهل النار}
- ٦٥ - الآية الخامسة والستون: قوله تعالى: {قل إنما أنا منذر وما من إله إلا الله الواحد القهار}
- ٦٦ - الآية السادسة والستون: قوله تعالى: {رب السماوات والأرض وما بينهما العزيز الغفار}
- ٦٧ - الآية السابعة والستون: قوله تعالى: {قل هو نبأ عظيم}
- ٦٨ - الآية الثامنة والستون: قوله تعالى: {أنتم عنه معرضون}
- ٦٩ - الآية التاسعة والستون: قوله تعالى: {ما كان لي من علم بالملإ الأعلى إذ يختصمون}
- ٧٠ - الآية السبعون: قوله تعالى: {إن يوحى إلي إلا أنما أنا نذير مبين}
- ٧١ - الآية الحادية والسبعون: قوله تعالى: {إذ قال ربك للملائكة إني خالق بشرا من طين}
- ٧٢ - الآية الثانية والسبعون: قوله تعالى: {فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين}
- ٧٣ - الآية الثالثة والسبعون: قوله تعالى: {فسجد الملائكة كلهم أجمعون}
- ٧٤ - الآية الرابعة والسبعون: قوله تعالى: {إلا إبليس استكبر وكان من الكافرين}
- ٧٥ - الآية الخامسة والسبعون: قوله تعالى: {قال يا إبليس ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي أستكبرت أم كنت من العالين}
- ٧٦ - الآية السادسة والسبعون: قوله تعالى: {قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين}
- ٧٧ - الآية السابعة والسبعون: قوله تعالى: {قال فاخرج منها فإنك رجيم}
- ٧٨ - الآية الثامنة والسبعون: قوله تعالى: {وإن عليك لعنتي إلى يوم الدين}
- ٧٩ - الآية التاسعة والسبعون: قوله تعالى: {قال رب فأنظرني إلى يوم يبعثون}
- ٨٠ - الآية الثمانون: قوله تعالى: {قال فإنك من المنظرين}
- ٨١ - الآية الحادية والثمانون: قوله تعالى: {إلى يوم الوقت المعلوم}
- ٨٢ - الآية الثانية والثمانون: قوله تعالى: {قال فبعزتك لأغوينهم أجمعين}
- ٨٣ - الآية الثالثة والثمانون: قوله تعالى: {إلا عبادك منهم المخلصين}
- ٨٤ - الآية الرابعة والثمانون: قوله تعالى: {قال فالحق والحق أقول}
- ٨٥ - الآية الخامسة والثمانون: قوله تعالى: {لأملأن جهنم منك وممن تبعك منهم أجمعين}
- ٨٦ - الآية السادسة والثمانون: قوله تعالى: {قل ما أسألكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين}
- ٨٧ - الآية السابعة والثمانون: قوله تعالى: {إن هو إلا ذكر للعالمين}
- ٨٨ - الآية الثامنة والثمانون: قوله تعالى: {ولتعلمن نبأه بعد حين}