← La bibliothèque
Exégèse du Noble Coran - Al-Lahimid - de la Fatiha à An-Nisa
تفسير القرآن الكريم - اللهيميد - من الفاتحة إلى النساء
Sulayman ibn Muhammad al-Lahimid · Exégèse coranique (Tafsir)
Chercher dans ce livre
Sommaire
- تفسير الاستعاذة والبسملة
- (أعوذ بالله من الشيطان الرجيم)
- مباحث
- تشرع الاستعاذة في مواضع
- منها: عند قراءة القرآن.
- ومنها: عند حصول نزغ من الشيطان ووسوسة.
- ومنها: عند ما يوسوس الشيطان للمسلم في معتقده بربه.
- ومنها: عند ما يلبس الشيطان على الإنسان في صلاته.
- ومنها: عند الغضب.
- ومنها: عندما يرى الإنسان رؤيا يكرهها.
- ومنها: عند نزول منزل.
- ومنها: عند دخول الخلاء.
- اختلف العلماء في حكم الاستعاذة في الصلاة وخارجها على قولين
- القول الأول: أنها واجبة.
- القول الثاني: أنها مستحبة قبل القراءة، سواء كان ذلك في الصلاة أو خارجها.
- الحكمة من الاستعاذة قبل القراءة
- الفوائد
- تفسير (بسم الله الرحمن الرحيم)
- الفوائد
- الأسباب التي تنال بها الرحمة
- أولا: رحمة الناس.
- ثانيا: الإحسان.
- ثالثا: طاعة الرسول -صلى الله عليه وسلم-.
- رابعا: السماحة في البيع والشراء.
- خامسا: عيادة المريض.
- سادسا: قيام الليل وإيقاظ الأهل.
- سابعا: الحلق في النسك.
- ثامنا: مجالس الذكر.
- تاسعا: الجلوس في المسجد.
- عاشرا: سماع حديث الرسول وتبليغه.
- الحادي عشر: الإنصات للقرآن.
- تشرع التسمية (استحبابا أو وجوبا) في مواضع
- منها: عند الوضوء.
- ومنها: عند الركوب.
- ومنها: عند الذبح والصيد.
- ومنها: عند الأكل.
- ومنها: عند دخول المنزل.
- ومنها: عند الجماع.
- ومنها: عند الخروج من البيت.
- ومنها: في المساء والصباح.
- ومنها: إذا عثر المرء أو عثرت دابته.
- ومنها: عند وضع الميت في قبره.
- وقد اختلف العلماء في البسملة في أول السور هل هي من السورة أم لا؟
- القول الأول: هي آية من سورة الفاتحة، ومن كل سورة.
- القول الثاني: ليست من الفاتحة ولا من أول سورة بل هي آية مستقلة نزلت للفصل بين السور.
- تفسير سورة الفاتحة
- مقدمة
- أسماؤها
- بعض أسماء سورة الفاتحة
- الاسم الأول: فاتحة الكتاب.
- الاسم الثاني: أم الكتاب، أم القرآن.
- الاسم الثالث: السبع المثاني.
- الاسم الرابع: القرآن العظيم.
- الاسم الخامس: سورة الحمد
- الاسم السادس: الصلاة.
- عدد آياتها
- ما ورد في فضلها
- (الحمد لله رب العالمين. الرحمن الرحيم. مالك يوم الدين)
- الحمد على كمال صفاته
- الحمد على إنعامه
- ومما يحمد الله عليه
- (الرحمان الرحيم)
- الفوائد
- (إياك نعبد وإياك نستعين. اهدنا الصراط المستقيم. صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين)
- يكون العبد محققا للعبودية بأمرين
- الأول: متابعة الرسول -صلى الله عليه وسلم-.
- الثاني: الإخلاص لله تبارك وتعالى.
- وفي استعانة الله وحده فائدتان
- فائدة ذكرها ابن القيم حيث قال
- الفوائد
- نماذج مشرقة في تطبيق العمل بالعلم
- تفسير سورة البقرة
- مقدمة
- فضلها
- أغراضها
- (الم (١) ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين (٢))
- وسمي القرآن كتابا
- من أسماء القرآن
- أولا: الفرقان.
- ثانيا: القرآن.
- ثالثا: الكتاب، كما في هذه الآية.
- رابعا: الذكر.
- والكتاب جاء في القرآن على وجوه
- ووجه الجمع بينهما
- قوله تعالى (هدى للمتقين) في الآية فضل التقوى، ومن فضائلها
- مراتب التقوى
- الفوائد
- (الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون (٣) والذين يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك وبالآخرة هم يوقنون (٤) أولئك على هدى من ربهم وأولئك هم المفلحون (٥))
- عظيم منزلتها
- في الآية فضل الإنفاق في طاعة الله، ومن فضائله
- أولا: أن الإنفاق استجابة لأمر ربنا تعالى.
- ثانيا: مضاعفة الحسنات.
- ثالثا: أن درجة البر تنال بالإنفاق.
- رابعا: أنها من صفات المتقين.
- خامسا: الأمان من الخوف يوم الفزع الأكبر.
- سادسا: أن صاحب الإنفاق موعود بالخير الجزيل.
- سابعا: أن الله يخلف الصدقة.
- ثامنا: أن الإنفاق دليل على صحة الإيمان.
- تاسعا: ينال دعاء الملائكة.
- عاشرا: فضل من سبق بالإنفاق والجهاد.
- الحادي عشر: أنها إرغام للشيطان وحسن ظن بالله.
- الثاني عشر: لا حسد إلا لمن أنفق في وجوه الخير.
- للإيمان باليوم الآخر ثمرات جليلة
- فضل اليقين، ومن فضائله
- أولا: سبب للإمامة.
- ثانيا: وأهل اليقين هم أهل الانتفاع بالآيات.
- ثالثا: خص الله أهل اليقين بالهدى والفلاح.
- رابعا: سبب دخول أهل النار النار عدم يقينهم.
- خامسا: صلاح هذه الأمة بالزهد واليقين.
- سادسا: سبب لتهوين مصائب الدنيا.
- الفوائد
- وعلو الله ينقسم إلى ثلاثة أقسم
- أما أدلة الكتاب والسنة فقد تنوعت دلالتهما بطرق كثيرة
- (إن الذين كفروا سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون (٦) ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة ولهم عذاب عظيم (٧)).
- ينبغي إنذار الكفار وتحذيرهم من غضب الله إن لم يؤمنوا، وننذرهم لأمور
- أولا: لأن الله أمر بذلك.
- ثانيا: ننذرهم رجاء انتفاعهم.
- ثالثا: تبرئة الذمة وقياما بالواجب.
- الفوائد
- (ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين (٨) يخادعون الله والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون (٩) في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ولهم عذاب أليم بما كانوا يكذبون (١٠))
- الفوائد
- (وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون (١١) ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون (١٢))
- الفوائد
- (وإذا قيل لهم آمنوا كما آمن الناس قالوا أنؤمن كما آمن السفهاء ألا إنهم هم السفهاء ولكن لا يعلمون (١٣))
- الفوائد
- (وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزئون (١٤) الله يستهزئ بهم ويمدهم في طغيانهم يعمهون (١٥))
- الفوائد
- (أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى فما ربحت تجارتهم وما كانوا مهتدين (١٦))
- الفوائد
- بعض ما يتعلق بالنفاق وخطره
- أولا: النفاق الأكبر صاحبه كافر مخلد بالنار.
- ثانيا: بعض صفات المنافقين
- ثالثا: خطرهم.
- رابعا: الواجب تجاه المنافقين
- (مثلهم كمثل الذي استوقد نارا فلما أضاءت ما حوله ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لا يبصرون (١٧) صم بكم عمي فهم لا يرجعون (١٨))
- الفوائد
- (أو كصيب من السماء فيه ظلمات ورعد وبرق يجعلون أصابعهم في آذانهم من الصواعق حذر الموت والله محيط بالكافرين (١٩) يكاد البرق يخطف أبصارهم كلما أضاء لهم مشوا فيه وإذا أظلم عليهم قاموا ولو شاء الله لذهب بسمعهم وأبصارهم إن الله على كل شيء قدير (٢٠))
- الفوائد
- (يا أيها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون (٢١))
- الفوائد
- (الذي جعل لكم الأرض فراشا والسماء بناء وأنزل من السماء ماء فأخرج به من الثمرات رزقا لكم فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون (٢٢))
- الفوائد
- (وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله وادعوا شهداءكم من دون الله إن كنتم صادقين (٢٣) فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة أعدت للكافرين (٢٤))
- وقد وصف الله نبيه بالعبودية في أعلى المقامات
- وقد أمر الله باتقائها في آيات كثيرة
- هناك أعمال تنجي من النار منها
- أولا: الإيمان بالله.
- ثانيا: الصيام.
- ثالثا: البكاء من خشية الله.
- رابعا: الاستجارة بالله من النار.
- خامسا: المحافظة على صلاة الفجر والعصر.
- سادسا: الجهاد.
- سابعا: حسن الخلق.
- ثامنا: عتق الرقاب.
- تاسعا: الكلمة الطيبة.
- وأما الحجارة فاختلف فيه
- الفوائد
- (وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات أن لهم جنات تجري من تحتها الأنهار كلما رزقوا منها من ثمرة رزقا قالوا هذا الذي رزقنا من قبل وأتوا به متشابها ولهم فيها أزواج مطهرة وهم فيها خالدون (٢٥))
- من صفات نساء الجنة
- أولا: مطهرات.
- ثانيا: كواعب أترابا.
- ثالثا: أبكارا.
- رابعا: جميلات غاية الجمال.
- خامسا: قاصرات الطرف.
- الفوائد
- (إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها فأما الذين آمنوا فيعلمون أنه الحق من ربهم وأما الذين كفروا فيقولون ماذا أراد الله بهذا مثلا يضل به كثيرا ويهدي به كثيرا وما يضل به إلا الفاسقين (٢٦) الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض أولئك هم الخاسرون (٢٧))
- وقد ضرب الله الأمثال في كتابه بعدة أشياء
- لفظ الضلال في القرآن يطلق على ثلاثة إطلاقات
- واختلف في تفسير هذا العهد
- الفوائد
- (كيف تكفرون بالله وكنتم أمواتا فأحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم ثم إليه ترجعون (٢٨))
- الفوائد
- (هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا ثم استوى إلى السماء فسواهن سبع سماوات وهو بكل شيء عليم (٢٩))
- الآثار المترتبة من علمنا بأن الله عليم بكل شيء
- الفوائد
- (وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم ما لا تعلمون (٣٠))
- الفوائد
- (وعلم آدم الأسماء كلها ثم عرضهم على الملائكة فقال أنبئوني بأسماء هؤلاء إن كنتم صادقين (٣١) قالوا سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم (٣٢) قال يا آدم أنبئهم بأسمائهم فلما أنبأهم بأسمائهم قال ألم أقل لكم إني أعلم غيب السماوات والأرض وأعلم ما تبدون وما كنتم تكتمون (٣٣))
- الفوائد
- (وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس أبى واستكبر وكان من الكافر (٣٤))
- الفوائد
- (وقلنا يا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة وكلا منها رغدا حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين (٣٥) فأزلهما الشيطان عنها فأخرجهما مما كانا فيه وقلنا اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين (٣٦))
- كيف وسوس إبليس لهما؟
- الفوائد
- (فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه إنه هو التواب الرحيم (٣٧))
- وتوبة الله على العبد نوعان
- أثر الإيمان بهذا الاسم
- والرحمة المضافة إلى الله تعالى نوعان
- ورحمة الله تعالى لعباده نوعان
- الأولى: رحمة عامة.
- الثانية: رحمة خاصة.
- الآثار المرتبة على معرفتنا بهذا الاسم
- الأسباب التي تنال بها الرحمة
- أولا: رحمة الناس.
- ثانيا: الإحسان.
- ثالثا: طاعة الرسول -صلى الله عليه وسلم-.
- رابعا: السماحة في البيع والشراء.
- خامسا: عيادة المريض.
- سادسا: قيام الليل وإيقاظ الأهل.
- سابعا: الحلق في النسك.
- ثامنا: مجالس الذكر.
- تاسعا: الجلوس في المسجد.
- عاشرا: سماع حديث الرسول وتبليغه.
- الحادي عشر: الإنصات للقرآن.
- الثاني عشر: إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة.
- الثالث عشر: الاستغفار.
- والحكمة من قرن توبته برحمته
- الفوائد
- (قلنا اهبطوا منها جميعا فإما يأتينكم مني هدى فمن تبع هداي فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون (٣٨) والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون (٣٩))
- وآيات الله تنقسم إلى قسمين
- الآيات الكونية القدرية
- الآيات الشرعية الدينية
- الفوائد
- (يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم وأوفوا بعهدي أوف بعهدكم وإياي فارهبون (٤٠) وآمنوا بما أنزلت مصدقا لما معكم ولا تكونوا أول كافر به ولا تشتروا بآياتي ثمنا قليلا وإياي فاتقون (٤١))
- والخوف ثلاثة أنواع
- قوله تعالى (مصدقا لما معكم) التصديق لما معهم له معنيان
- الفوائد
- (ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وأنتم تعلمون (٤٢) وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واركعوا مع الراكعين (٤٣))
- الفوائد
- (أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم وأنتم تتلون الكتاب أفلا تعقلون (٤٤))
- الفوائد
- (واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين الذين يظنون أنهم ملاقو ربهم وأنهم إليه راجعون (٤٥))
- وللصبر فضائل كثيرة
- وللخشوع فضائل
- الفوائد
- (يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم وأني فضلتكم على العالمين (٤٧))
- الفوائد
- (واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا ولا يقبل منها شفاعة ولا يؤخذ منها عدل ولا هم ينصرون (٤٨))
- وأسباب النجاة من كرب يوم القيامة كثيرة
- الفوائد
- (وإذ نجيناكم من آل فرعون يسومونكم سوء العذاب يذبحون أبناءكم ويستحيون نساءكم وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم (٤٩) وإذ فرقنا بكم البحر فأنجيناكم وأغرقنا آل فرعون وأنتم تنظرون (٥٠))
- الفوائد
- (وإذ واعدنا موسى أربعين ليلة ثم اتخذتم العجل من بعده وأنتم ظالمون (٥١) ثم عفونا عنكم من بعد ذلك لعلكم تشكرون (٥٢) وإذ آتينا موسى الكتاب والفرقان لعلكم تهتدون (٥٣))
- كيف يتحقق الشكر؟
- فضائل الشكر
- الفوائد
- (وإذ قال موسى لقومه يا قوم إنكم ظلمتم أنفسكم باتخاذكم العجل فتوبوا إلى بارئكم فاقتلوا أنفسكم ذلكم خير لكم عند بارئكم فتاب عليكم إنه هو التواب الرحيم (٥٤))
- الفوائد
- (وإذ قلتم يا موسى لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة فأخذتكم الصاعقة وأنتم تنظرون (٥٥) ثم بعثناكم من بعد موتكم لعلكم تشكرون (٥٦))
- الفوائد
- (وظللنا عليكم الغمام وأنزلنا عليكم المن والسلوى كلوا من طيبات ما رزقناكم وما ظلمونا ولكن كانوا أنفسهم يظلمون (٥٧))
- الفوائد
- (وإذ قلنا ادخلوا هذه القرية فكلوا منها حيث شئتم رغدا وادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة نغفر لكم خطاياكم وسنزيد المحسنين (٥٨) فبدل الذين ظلموا قولا غير الذي قيل لهم فأنزلنا على الذين ظلموا رجزا من السماء بما كانوا يفسقون (٥٩))
- والحكمة من أمرهم بذلك
- قال السعدي: والإحسان نوعان
- فضائل الإحسان
- الفوائد
- (وإذ استسقى موسى لقومه فقلنا اضرب بعصاك الحجر فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا قد علم كل أناس مشربهم كلوا واشربوا من رزق الله ولا تعثوا في الأرض مفسدين (٦٠))
- وهذه العصا كان فيها أربع آيات
- الفوائد