← La bibliothèque
Explication des preuves poétiques dans les ouvrages fondamentaux de la grammaire
شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية
Muhammad Hasan Sharab · Littérature (Adab)
Chercher dans ce livre
Sommaire
- مقدمة الشارح
- المصادر النحوية مرتبة هجائيا
- الحصيلة النقدية، لقراءة الشواهد النحوية
- تمهيد وارائة الحصيلة
- ١ - البيت ليس وحدة القصيدة العربية القديمة
- ٢ - ينحصر زمن شعراء الشواهد بين العصر الجاهلي، ونهاية العصر الأموي
- ٣ - لا يؤخذ التاريخ من القصص الأدبي.
- ٤ - الشواهد الشعرية لا تشمل القواعد النحوية كلها
- ٥ - قسم علماء العربية الأوائل، قواعد النحو، إلى قياسية، يصح القياس عليها والنسج على منوالها لكثرة شواهدها عندهم. وإلى سماعية، أو قليلة، أو شاذة، أو ضرورة، ولا يصح القياس عليها لندرة شواهدها عندهم. وتتابع المؤلفون على هذا التقسيم إلى العصر الحديث.
- ٦ - الموازنة بين رواية الشعر، ورواية الحديث النبوي
- ٧ - بين البصريين والكوفيين
- عمود الشعر العربي
- وأما النظرات النقدية
- باب الهمزة
- ١ - سيغنيني الذي أغناك عني ... فلا فقر يدوم ولا غناء
- ٢ - بعشرتك الكرام تعد منهم ... فلا ترين لغيرهم الوفاء
- ٣ - إن من يدخل الكنيسة يوما ... يلق فيها جاذرا وظباء
- ٤ - لما رأيت أبا يزيد مقاتلا ... أدع القتال وأشهد الهيجاء
- ٥ - إن هند المليحة الحسناء ... وأي من أظهرت لخل وفاء
- ٦ - غير أني قد أستعين على اله ... م إذا خف بالثوي النجاء
- ٧ - ملك أضلع البرية لا يو ... جد فيها لما لديه كفاء
- ٨ - قلت لشيبان ادن من لقائه ... كما تغدي الناس من شوائه
- ٩ - من لد شولا فإلى إتلائها.
- ١٠ - إذا أنا لم أؤمن عليك ولم يكن ... لقاؤك إلا من وراء وراء
- ١١ - ألم أك جاركم ويكون بيني ... وبينكم المودة والإخاء
- ١٢ - ليس من مات فاستراح بميت ... إنما الميت ميت الأحياء إنما الميت من يعيش كئيبا ... كاسفا باله قليل الرجاء
- ١٣ - ربما ضربة بسيف صقيل ... بين بصرى، وطعنة نجلاء
- ١٤ - ولولا يوم يوم ما أردنا ... جزاءك، والقروض لها جزاء
- ١٥ - لعلك والموعود حق لقاؤه ... بدا لك في تلك القلوص بداء
- ١٦ - طلبوا صلحنا ولات أوان ... فأجبنا أن ليس حين بقاء
- ١٧ - وبلد مغبرة أرجاؤه ... كأن لون أرضه سماؤه
- ١٨ - إذا كان الشتاء فأدفئوني ... فإن الشيخ يهرمه الشتاء
- ١٩ - وأعلم إن تسليما وتركا ... للامتشابهان ولا سواء
- ٢٠ - أو منعتم ما تسألون فمن حد ... ثتموه له علينا الولاء؟
- ٢١ - لا أقعد الجبن عن الهيجاء ... ولو توالت زمر الأعداء
- ٢٢ - فجاءت به سبط العظام كأنما ... عمامته بين الرجال لواء
- ٢٣ - يا لك من تمر ومن شيشاء ... ينشب في المسعل واللهاء
- ٢٤ - دع عنك لومي فإن اللوم إغراء ... وداوني بالتي كانت هي الداء
- ٢٥ - لوما الإصاخة للوشاة لكان لي ... من بعد سخطك في رضاك رجاء
- ٢٦ - أمن يهجو رسول الله منكم ... ويمدحه وينصره سواء
- ٢٧ - كأن خبيئة من بيت رأس ... يكون مزاجها عسل وماء
- ٢٨ - وما أدري وسوف إخال أدري ... أقوم آل حصن أم نساء
- ٢٩ - إن سليمى- والله يكلؤها- ... ضنت بشيء ما كان يرزؤها
- ٣٠ - ولا أراها تزال ظالمة ... تحدث لي قرحة وتنكؤها
- ٣١ - نعم الفتاة فتاة هند لو بذلت ... رد التحية نطقا أو بإيماء
- ٣٢ - غافلا تعرض المنية للمر .. ... ء فيدعى ولات حين نداء
- ٣٣ - متى يأت هذا الموت لا تبق حاجة ... لنفسي إلا قد قضيت قضاءها
- ٣٤ - إذا عاش الفتى مئتين عاما ... فقد ذهب المسرة والفتاء
- ٣٥ - والريح تعبث بالغصون وقد جرى ... ذهب الأصيل على لجين الماء
- ٣٦ - ليت شعري وأين مني ليت ... إن ليتا وإن لوا عناء
- ٣٧ - فقلتم تعال يا يزي بن مخرم ... فقلت لكم إني حليف صداء
- ٣٨ - حشى رهط النبي فإن منهم ... بحورا لا تكدرها الدلاء
- ٣٩ - وجبريل رسول الله فينا ... وروح القدس ليس له كفاء
- ٤٠ - فتجمع أيمن منا ومنكم ... بمقسمة تمور بها الدماء
- ٤١ - فلا والله ما يلفى لما بي ... ولا للما بهم أبدا دواء
- ٤٢ - كيف نومي على الفراش ولما ... تشمل الشام غارة شعواء تذهل الشيخ عن بنيه وتبدي ... عن خدام العقيلة العذراء
- ٤٣ - فوا كبدا من حب من لا يحبني ... ومن عبرات ما لهن فناء
- ٤٤ - أيها الناطق المرقش عنا ... عند عمرو وهل لذاك بقاء لا تخلنا على غراتك إنا ... طالما قد وشى بنا الأعداء فبقينا على الشناءة تنمي ... نا جدود وعزة قعساء
- ٤٥ - فهم بطانتهم وهم وزراؤهم ... وهم الملوك ومنهم الحكماء
- ٤٦ - فذاك ولم- إذا نحن امترينا ... تكن في الناس يدركك المراء
- ٤٧ - بادت وغير آيهن من البلى ... إلا رواكد جمرهن هباء ومشجج أما سواء قذاله ... فبدا وغير ساره المعزاء
- ٤٨ - هيهات قد سفهت أمية رأيها ... فاستجهلت حلماءها سفهاؤها
- ٤٩ - فكسوت عار لحمة فتركته ... جدلا يسحب ذيله ورداءه
- ٥٠ - غافلا تعرض المنية للمر ... ء فيدعى ولات حين إباء
- ٥١ - إن الذي- وهو مثر- لا يجود، حر ... حر بفاقة تعتريه بعد إثراء
- ٥٢ - لا يني الخب شيمة الخب ما دا ... م فلا تحسبنه ذا إرعواء
- ٥٣ - قالوا أخفت فقلت: إن وخيفتي ... ما إن تزال منوطة برجائي
- ٥٤ - فأوه لذكراها إذا ما ذكرتها ... ومن بعد أرض بيننا وسماء
- ٥٥ - ما إن رأيت ولا أرى في مدتي ... كجواري يلعبن بالصحراء
- ٥٦ - ألا أبلغ بني بني ربيع ... فأنذال البنين لكم فداء بأني قد كبرت ودق عظمي ... فلا تشغلكم عني النساء
- ٥٧ - ألا أيهذا النابح السيد إنني ... على نأيها مستبسل من ورائها
- باب الباء
- ١ - له ملك ينادي كل يوم ... لدوا للموت وابنوا للخراب
- ٢ - سراة بني أبي بكر تسامى ... على كان المسومة العراب
- ٣ - إن السيوف غدوها ورواحها ... تركت هوازن مثل قرن الأعضب
- ٤ - لا أشتهي يا قوم إلا كارها ... باب الأمير ولا دفاع الحاجب
- ٥ - كأنه وجه تركيين إذ غضبا ... مستهدف لطعان غير تذبيب
- ٦ - إذا كوكب الخرقاء لاح بسحرة ... سهيل أذاعت غزلها في القرائب
- ٧ - كأن فعلة لم تملأ مواكبها ... ديار بكر ولم تخلع ولم تهب
- ٨ - فقام أبو ليلى إليه ابن ظالم ... وكان إذا ما يسلل السيف يضرب
- ٩ - كم دون مية من خرق ومن علم ... كأنه لامع عريان مسلوب
- ١٠ - معاذ الإله أن تكون كظبية ... ولا دمية ولا عقيلة ربرب
- ١١ - لقد علم الحي اليمانون أنني ... إذا قلت أما بعد إني خطيبها
- ١٢ - ويلمها روحة والريح معصفة ... والغيث مرتجز والليل مقترب
- ١٣ - فبيناه يشري رحله قال قائل ... لمن جمل رخو الملاط نجيب
- ١٤ - فقلت انجوا عنها نجا الجلد إنه ... سيرضيكما منها سنام وغاربه
- ١٥ - فهلا أعدوني لمثلي- تفاقدوا- ... إذا الخصم أبزى مائل الرأس أنكب
- ١٦ - لنا إبلان فيهما ما علمتم ... فعن أية ما شئتم فتنكبوا
- ١٧ - ولولا دفاعي عن عفاق ومشهدي ... هوت بعفاق عوض عنقاء مغرب
- ١٨ - ولو ولدت قفيرة جرو كلب ... لسب بذلك الجرو الكلابا
- ١٩ - دعني فأذهب جانبا ... يوما وأكفك جانبا
- ٢٠ - أنشأت أسأله ما بال رفقته ... حي الحمول فإن الركب قد ذهبا
- ٢١ - لا يمنع الناس مني ما أردت ولا ... أعطيهم ما أرادوا حسن ذا أدبا
- ٢٢ - فأصبحن لا يسألنه عن بما به ... أصعد في علو الهوى أم تصوبا
- ٢٣ - فيا لرزام رشحوا بي مقدما ... على الحرب خواضا إليها الكرائبا
- ٢٤ - سيري أمام فإن الأكثرين حصى ... والأكرمين إذا ما ينسبون أبا قوم هم الأنف والأذناب غيرهم ... ومن يسوي بأنف الناقة الذنبا
- ٢٥ - فأضحى ولو كانت خراسان دونه ... رآها مكان السوق أو هي أقربا
- ٢٦ - فذاك وخم لا يبالي السبا ... الحزن بابا والعقور كلبا
- ٢٧ - بأعين منها مليحات النقب ... شكل التجار وحلال المكتسب
- ٢٨ - بنا تميما يكشف الضباب
- ٢٩ - إن لها مركنا إرزبا ... كأنه جبهة ذرى حبا
- ٣٠ - والله ما ليلي بنام صاحبه ... ولا مخالط الليان جانبه
- ٣١ - يسر المرء ما ذهب الليالي ... وكان ذهابهن له ذهابا
- ٣٢ - إذن والله نرميهم بحرب ... تشيب الطفل من قبل المشيب
- ٣٣ - أضحى يمزق أثوابي ويضربني ... أبعد شيبي يبغي عندي الأدبا؟
- ٣٤ - ألا ليت الشباب يعود يوما ... فأخبره بما فعل المشيب
- ٣٥ - لكل عيش قد لبست أثوبا.
- ٣٦ - ومعتد فظ غليظ القلب ... كأن وريديه رشاء خلب غادرته مجدلا كالكلب
- ٣٧ - وبعض الأخلاء عند البلا ... ء والرزء أروغ من ثعلب وكيف تواصل من أصبحت ... خلالته كأبي مرحب
- ٣٨ - ولما أن تحمل آل ليلى ... سمعت ببينهم نعب الغرابا
- ٣٩ - زعمتني شيخا ولست بشيخ ... إنما الشيخ من يدب دبيبا
- ٤٠ - القوم في أثري ظننت فإن يكن ... ما قد ظننت فقد ظفرت وخابوا
- ٤١ - وإنما يرضي المنيب ربه ... ما دام معنيا بذكر قلبه
- ٤٢ - يبكيك ناء بعيد الدار مغترب ... يا للكهول وللشبان للعجب
- ٤٣ - وكمتا مدماة كأن متونها ... جرى فوقها واستشعرت لون مذهب
- ٤٤ - ألا يا اسلمي يا ترب أسماء من ترب ... ألا يا اسلمي حييت عني وعن صحبي
- ٤٥ - وقالت: ألا يا اسمع نعظك بخطة ... فقلت: سميعا، فانطقي وأصيبي
- ٤٦ - ألا يا قوم للعجب العجيب ... وللغفلات تعرض للأريب
- ٤٧ - وما لي إلا آل أحمد شيعة ... وما لي، إلا مذهب الحق مذهب
- ٤٨ - وابأبي أنت وفوك الأشنب ... كأنما ذر عليه الزرنب
- ٤٩ - وعدت وكان الخلف منك سجية ... مواعيد عرقوب أخاه بيثرب
- ٥٠ - فإن أهجه يضجر كما ضجر بازل ... من الأدم دبرت صفحتاه وغاربه
- ٥١ - ولما تعيا بالقلوص ورحلها ... كفى الله كعبا ما تعيا به كعب
- ٥٢ - إن من لام في بني بنت حسا ... ن ألمه وأعصه في الخطوب
- ٥٣ - أجدك لست الدهر رائي رامة ... ولا عاقل إلا وأنت جنيب ولا مصعد في المصعدين لمنعج ... ولا هابط ما عشت هضب شطيب
- ٥٤ - وداوية قفر يحار بها القطا ... أدلة ركبيها بنات النجائب يحايي بها الجلد الذي هو حازم ... بضربة كفيه الملا نفس راكب
- ٥٥ - يا للرجال ليوم الأربعاء أما ... ينفك يحدث لي بعد النهى طربا إذ لا يزال غزال فيه يفتنني ... يأتي إلى مسجد الأحزاب منتقبا لكنه شاقه أن قيل ذا رجب ... يا ليت عدة حول كله (رجب) رجبا
- ٥٦ - أيا أخوينا عبد شمس ونوفلا ... أعيذكما بالله أن تحدثا حربا
- ٥٧ - كأن كبرى وصغرى من فقاقعها ... حصباء در على أرض من الذهب
- ٥٨ - لم تتلفع بفضل مئزرها ... دعد ولم تسق دعد في العلب
- ٥٩ - عجب لتلك قضية وإقامتي ... فيكم على تلك القضية أعجب
- ٦٠ - لك الخير عللنا بها عل ساعة ... تمر وسهواء من الليل يذهب
- ٦١ - يا ليت أم العمرو كانت صاحبي ... مكان من أشتى على الركائب
- ٦٢ - فعاجوا فأثنوا بالذي أنت أهله ... ولو سكتوا أثنت عليك الحقائب
- ٦٣ - إن الشباب الذي مجد عواقبه ... فيه نلذ ولا لذات للشيب
- ٦٤ - هذا لعمركم الصغار بعينه ... لا أم لي- إن كان ذاك- ولا أب
- ٦٥ - فإني وقفت اليوم والأمس قبله ... بابك حتى كادت الشمس تغرب
- ٦٦ - ربه فتية دعوت إلى ما ... يورث المجد دائبا فأجابوا
- ٦٧ - فأدرك لم يجهد ولم يثن شأوه ... يمر كخذروف الوليد المثقب
- ٦٨ - نتج الربيع محاسنا ... ألقحنها غر السحائب
- ٦٩ - كرب القلب من جواه يذوب ... حين قال الوشاة: هند غضوب
- ٧٠ - لولا توقع معتر فأرضيه ... ما كنت أوثر إترابا على ترب
- ٧١ - فقلنا لفتيان كرام: ألا انزلوا ... فعالوا علينا فضل ثوب مطنب فلما دخلناه أضفنا ظهورنا ... إلى كل حاري جديد مشطب
- ٧٢ - يا صاح بلغ ذوي الزوجات كلهم ... أن ليس وصل إذا انحلت عرى الذنب
- ٧٣ - أمرتك الخير فافعل ما أمرت به ... فقد تركتك ذا مال وذا نشب
- ٧٤ - أقلي اللوم- عاذل- والعتابن ... وقولي- إن أصبت-: لقد أصابن
- ٧٥ - فلست بذي نيرب في الصديق ... ومناع خير وسبابها ولا من إذا كان في جانب ... أضاع العشيرة فاغتابها
- ٧٦ - أبا عرو لا تبعد فكل ابن حرة ... سيدعوه داعي ميتة فيجيب
- ٧٧ - أرق لأرحام أراها قريبة ... لحار بن كعب لا لجرم وراسب
- ٧٨ - أبلغ هذيلا وأبلغ من يبلغهم ... عني حديثا وبعض القول تكذيب بأن ذا الكلب عمرا خيرهم حسبا ... ببطن شريان يعوي حوله الذيب
- ٧٩ - أهابك إجلالا وما بك قدرة ... علي ولكن ملء عين حبيبها
- ٨٠ - فكن لي شفيعا يوم لا ذو شفاعة ... بمغن فتيلا عن سواد بن قارب
- ٨١ - كلانا يا معاذ يحب ليلى ... بفي وفيك من ليلى التراب
- ٨٢ - حتى إذا قملت بطونكم ... ورأيتم أبناءكم شبوا وقلبتم ظهر المجن لنا ... إن اللئيم العاجز الخب
- ٨٣ - ومصعب حين جد الأم ... ر أكثرها وأطيبها
- ٨٤ - عسى الكرب الذي أمسيت فيه ... يكون وراءه فرج قريب
- ٨٥ - فموشكة أرضنا أن تعود ... خلاف الأنيس وحوشا يبابا وتوحش في الأرض بعد الكلام ... ولا تبصر العين فيه كلابا
- ٨٦ - أم الحليس لعجوز شهربه ... ترضى من اللحم بعظم الرقبه
- ٨٧ - وربيته حتى إذا ما تركته ... أخا القوم واستغنى عن المسح شاربه
- ٨٨ - أكنيه حين أناديه لأكرمه ... ولا ألقبه والسوءة اللقب كذاك أدبت حتى صار من خلقي ... إني وجدت ملاك الشيمة الأدب
- ٨٩ - بأي كتاب أم بأية سنة ... ترى حبهم عارا علي وتحسب
- ٩٠ - يمرون بالدهنا خفافا عيابهم ... ويرجعن من دارين بجر الحقائب على حين ألهى الناس جل أمورهم ... فندلا- زريق- المال، ندل الثعالب
- ٩١ - حلفت برب الراكعين لربهم ... خشوعا وفوق الراكعين رقيب لئن كان برد الماء هيمان صاديا ... إلي حبيبا إنها لحبيب وقلت لعراف اليمامة داوني ... فإنك- إن أبرأتني- لطبيب
- ٩٢ - أتهجر ليلى بالفراق حبيبها؟ ... وما كان نفسا بالفراق تطيب
- ٩٣ - وداع دعا: يا من يجيب إلى الندى ... فلم يستجبه عند ذاك مجيب فقلت: ادع أخرى وارفع الصوت جهرة ... لعل أبي المغوار منك قريب
- ٩٤ - واه رأيت وشيكا صدع أعظمه ... وربه عطبا أنقذت من عطبه
- ٩٥ - خلى الذنابات شمالا كثبا ... وأم أوعال كها أو أقربا
- ٩٦ - تخيرن من أزمان يوم حليمة ... إلى اليوم قد جربن كل التجارب
- ٩٧ - وما زال مهري مزجر الكلب منهم ... لدن غدوة حتى دنت لغروب
- ٩٨ - نجوت وقد بل المرادي سيفه ... من ابن أبي شيخ الأباطح طالب
- ٩٩ - فقالت لنا: أهلا وسهلا، وزودت ... جنى النحل، بل ما زودت منه أطيب
- ١٠٠ - وما أدري أغيرهم تناء ... وطول الدهر أم مال أصابوا
- ١٠١ - فاليوم قربت تهجونا وتشتمنا ... فاذهب فما بك والأيام من عجب
- ١٠٢ - تبصر خليلي هل ترى من ظعائن ... سوالك نقبا بين حزمي شعبعب
- ١٠٣ - أنخ فاصطبغ قرصا إذا اعتادك الهوى ... بزيت كما يكفيك فقد الحبائب
- ١٠٤ - وإني امرؤ من عصبة خندفية ... أبت للأعادي أن تذل رقابها
- ١٠٥ - فأما القتال لا قتال لديكم ... ولكن سيرا في عراض المواكب
- ١٠٦ - قلما يبرح اللبيب إلى ما ... يورث المجد داعيا أو مجيبا
- ١٠٧ - كهز الرديني بين الأكف ... جرى في الأنابيب ثم اضطرب
- ١٠٨ - رددت بمثل السيد نهد مقلص ... كميش إذا عطفاه ماء تحلبا
- ١٠٩ - وحديثها كالقطر يسمعه ... راعي السنين تتابعت جدبا فأصاخ يرجو أن يكون حيا ... ويقول من طمع هيا ربا
- ١١٠ - فيا شوق ما أبقى ويالي من النوى ... ويا دمع ما أجرى ويا قلب ما أصبا
- ١١١ - وكائن بالأباطح من صديق ... يراني لو أصبت هو المصابا
- ١١٢ - لن تراها- ولو تأملت- إلا ... ولها في مفارق الرأس طيبا
- ١١٣ - أرى الدهر إلا منجنونا بأهله ... وما صاحب الحاجات إلا معذبا
- ١١٤ - إن امرءا رهطه بالشام منزله ... برمل يبرين جار شد ما اغتربا
- ١١٥ - وللخيل أيام فمن يصطبر لها ... ويعرف لها أيامها الخير تعقب
- ١١٦ - أرى رجلا منهم أسيفا كأنما ... يضم إلى كشحيه كفا مخصبا
- ١١٧ - خذي العفو مني تستديمي مودتي ... ولا تنطقي في سورتي حين أغضب فإني رأيت الحب في الصدر والأذى ... إذا اجتمعا لم يلبث الحب يذهب
- ١١٨ - وأغضي على أشياء منك لترضني ... وأدعى إلى ما سركم فأجيب
- ١١٩ - كأن هندا ثناياها وبهجتها ... يوم التقينا على أرحال عناب
- ١٢٠ - ألا إن سرى ليلي فبت كئيبا ... أحاذر أن تنأى النوى بغضوبا
- ١٢١ - ما الحازم الشهم مقداما ولا بطل ... إن لم يكن للهوى بالحق غلابا
- ١٢٢ - فإن أهلك فذي حنق لظاه ... علي تكاد تلتهب التهابا
- ١٢٣ - لدن بهز الكف يعسل متنه ... فيه كما عسل الطريق الثعلب
- ١٢٤ - أرب يبول الثعلبان برأسه ... لقد هان من بالت عليه الثعالب
- ١٢٥ - فلا تتركني بالوعيد كأنني ... إلى الناس مطلي به القار أجرب
- ١٢٦ - وإياك إياك المراء فإنه ... إلى الشر دعاء وللشر جالب
- ١٢٧ - يرجي المرء ما إن لا يراه ... وتعرض دون أدناه الخطوب
- ١٢٨ - أتت حتاك تقصد كل فج ... ترجي منك أنها لا تخيب
- ١٢٩ - هذا سراقة للقرآن يدرسه ... والمرء عند الرشا إن يلقها ذيب
- ١٣٠ - كتبت أبو جاد وخط مرامر ... وخرقت سربالا ولست بكاتب
- ١٣١ - أطوف بها لا أرى غيرها ... كما طاف بالبيعة الراهب
- ١٣٢ - فيا معشر العزاب إن حان شربكم ... فلا تشربوا ما حج لله راكب
- ١٣٣ - لا تصيب الصديق قارعة التأ ... نيب إلا من الصديق الرغيب غير أن العليل ليس بمذمو ... م على شرح ما به للطبيب لو رأينا التوكيد خطة عجز ... ما شفعنا الأذان بالتثويب
- ١٣٤ - ومنا لقيط وابنماه وحاجب ... مؤرث نيران المكارم لا المخبي
- ١٣٥ - لما اتقى بيد عظيم جرمها ... فتركت ضاحي جلدها يتذبذب
- ١٣٦ - ولو تلتقي أصداؤنا بعد موتنا ... ومن دون رمسينا من الأرض سبسب
- ١٣٧ - قد أشهد الغارة الشعواء تحملني ... جرداء معروقة اللحيين سرحوب
- ١٣٨ - منا الذي هو ما إن طر شاربه ... والعانسون ومنا المرد والشيب
- ١٣٩ - شربت بها والديك يدعو صباحه ... إذا ما بنو نعش دنوا فتصوبوا
- ١٤٠ - لا بارك الله في الغواني هل ... يصبحن إلا لهن مطلب
- ١٤١ - ما إن وجدنا للهوى من طب ... ولا عدمنا قهر- وجد- صب
- ١٤٢ - رأيت بني عمي الأولى يخذلونني ... على حدثان الدهر إذ يتقلب
- ١٤٣ - فإن تسألوني بالنساء فإنني ... بصير بأدواء النساء طبيب إذا شاب رأس المرء أو قل ماله ... فليس له من ودهن نصيب
- ١٤٤ - أجارتنا إن الخطوب تنوب ... وإني مقيم ما أقام عسيب
- ١٤٥ - إذا قيل سيروا إن ليلى لعلها ... جرى دون ليلى مائل القرن أعضب
- ١٤٦ - فمن يك أمسى بالمدينة رحله ... فإني وقيار بها لغريب
- ١٤٧ - أين المفر والإله الطالب ... والأشرم المغلوب ليس الغالب
- ١٤٨ - ولست بنازل إلا ألمت ... برحلي أو خيالتها الكذوب فقد جعلت قلوص بني زياد ... من الأكوار مرتعها قريب
- ١٤٩ - طربت وما شوقا إلى البيض أطرب ... ولا لعبا مني وذو الشيب يلعب
- ١٥٠ - فلا تستطل مني بقائي ومدتي ... ولكن يكن للخير منك نصيب
- ١٥١ - تطاول هذا الليل تسري كواكبه ... وأرقني إذ لا ضجيع ألاعبه فو الله لولا الله تخشى عواقبه ... لزعزع من هذا السرير جوانبه ولكنني أخشى رقيبا موكلا ... بأنفسنا لا يفتر الدهر كاتبه مخافة ربي والحياء يصدني ... وإكرام بعلي أن تنال مراكبه
- ١٥٢ - أخ ماجد لم يخزني يوم مشهد ... كما سيف عمرو لم تخنه مضاربه
- ١٥٣ - وما زرت سلمى أن تكون حبيبة ... إلي ولا دين بها أنا طالبه
- ١٥٤ - وقد طفت من أحوالها وأردتها ... سنين فأخشى بعلها وأهابها ثلاثة أحوال فلما تجرمت ... علينا بهون واستحار شبابها دعاني إليها القلب إني لأمره ... سميع فما أدري أرشد طلابها
- ١٥٥ - لأنكحن ببه ... جارية خدبة
- ١٥٦ - صريع غوان راقهن ورقنه ... لدن شب حتى شاب سود الذوائب
- ١٥٧ - مشائيم ليسوا مصلحين عشيرة ... ولا ناعب إلا ببين غرابها
- ١٥٨ - في ليلة لا نرى بها أحدا ... يحكي علينا إلا كواكبها
- ١٥٩ - فما سودتني عامر عن وراثة ... أبى الله أن أسمو بأم ولا أب
- ١٦٠ - ثم قالوا: تحبها؟ قلت: بهرا ... عدد الرمل والحصى والتراب
- ١٦١ - إذا ما غدونا قال ولدان أهلنا ... تعالوا إلى أن يأتنا الصيد نحطب
- ١٦٢ - وكل مصيبات الزمان وجدتها ... سوى فرقة الأحباب- هينة الخطب
- ١٦٣ - كلاهما حين جد السير بينهما ... قد أقلعا، وكلا أنفيهما رابي
- ١٦٤ - ألا حبذا، لولا الحياء وربما ... منحت الهوى ما ليس بالمتقارب
- ١٦٥ - إليك وإلا ما تحث الركائب ... عنك وإلا فالمحدث كاذب
- ١٦٦ - وقال متى يبخل عليك ويعتلل ... يسؤك وإن يكشف غرامك تدرب
- ١٦٧ - ولست بنحوي يلوك لسانه ... ولكن سليقي أقول فأعرب
- ١٦٨ - أفيقوا بني حزن وأهواؤنا معا ... وأرماحنا موصولة لم تقضب
- ١٦٩ - أما والذي لو شاء لم يخلق النوى ... لئن غبت عن عيني لما غبت عن قلبي
- ١٧٠ - وما كل ذي لب بمؤتيك نصحه ... وما كل مؤت نصحه بلبيب
- ١٧١ - وأدفع عن أعراضكم وأعيركم ... لسانا كمقراض الخفاجي ملحبا ثمت لا تجزونني عند ذاكم ... ولكن سيجزيني الإله فيعقبا
- ١٧٢ - ومن يغترب عن قومه لا يزل يرى ... مصارع مظلوم مجرا ومسحبا وتدفن منه الصالحات وإن يسئ ... يكن ما أساء النار في رأس كبكبا
- ١٧٣ - تداركن حيا من نمير بن عامر ... أسارى تسام الذل قتلا ومحربا
- ١٧٤ - تركتني حين لا مال أعيش به ... وحين جن زمان الناس أو كلبا
- ١٧٥ - عاود هراة وإن معمورها خربا ... وأسعد اليوم مشغوفا إذا طربا
- ١٧٦ - هيفاء مقبلة عجزاء مدبرة ... محطوطة جدلت شنباء أنيابا
- ١٧٧ - أثعلبة الفوارس أو رياحا ... عدلت بهم طهية والخشابا
- ١٧٨ - أعبدا حل في شعبى غريبا ... ألؤما لا أبالك واغترابا