← La bibliothèque
Facilitation de l'accès aux Trois Principes fondamentaux
تقريب الوصول إلى ثلاثة الأصول
Mansur al-Saq'ub · Croyance (Aqida)
Chercher dans ce livre
Sommaire
- مقدمة
- المقدمة الأولى: تعريف موجز بمؤلف الرسالة
- ألف الشيخ كتبا عديدة في الاعتقاد، من أشهرها
- المقدمة الثانية: تعريف موجز بهذه الرسالة
- وقد اعتنى العلماء المعاصرون بهذه الرسالة، عبر صور متعددة
- المقدمة الثالثة: موضوع الرسالة ومضمونها
- متن الأصول الثلاثة
- الأصل الأول معرفة الرب
- الأصل الثاني معرفة دين الإسلام بالأدلة
- الأصل الثالث معرفة نبيكم محمد ﷺ
- قوله: (الأصول الثلاثة)
- قوله: (بسم الله الرحمن الرحيم، اعلم رحمك الله أنه يجب علينا تعلم أربع مسائل).
- قوله: (المسألة الأولى: العلم: وهو معرفة الله، ومعرفة نبيه ﷺ ومعرفة دين الإسلام بالأدلة).
- قوله: (المسألة الثانية: العمل به).
- قوله: (المسألة الثالثة: الدعوة إليه).
- قوله: (المسألة الرابعة: الصبر على الأذى فيه).
- قوله: (والدليل قوله تعالى: بسم الله الرحمن الرحيم ﴿والعصر (١) إن الإنسان لفي خسر (٢) إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر (٣)﴾
- قوله: (قال الشافعي -رحمه الله تعالى-: «لو ما أنزل الله حجة على خلقه إلا هذه السورة لكفتهم»).
- قوله: (وقال البخاري -رحمه الله تعالى-: باب: العلم قبل القول والعمل؛ والدليل قوله تعالى: ﴿فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك﴾ [محمد: ١٩]، فبدأ بالعلم (قبل القول والعمل)).
- قوله: (اعلم رحمك الله أنه يجب على كل مسلم ومسلمة، تعلم هذه الثلاث مسائل، والعمل بهن).
- قوله: (الأولى: أن الله خلقنا، ورزقنا، ولم يتركنا هملا، بل أرسل إلينا رسولا، فمن أطاعه دخل الجنة، ومن عصاه دخل النار، والدليل قوله تعالى: ﴿إنا أرسلنا إليكم رسولا شاهدا عليكم كما أرسلنا إلى فرعون رسولا (١٥) فعصى فرعون الرسول فأخذناه أخذا وبيلا (١٦)﴾
- قوله: (الثانية: أن الله لا يرضى أن يشرك معه أحد في عبادته، لا ملك مقرب، ولا نبي مرسل؛ والدليل قوله تعالى: ﴿وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا﴾ [الجن: ١٨]).
- قوله: (الثالثة: أن من أطاع الرسول، ووحد الله لا يجوز له موالاة من حاد الله ورسوله، ولو كان أقرب قريب؛ والدليل قوله تعالى: ﴿لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه ويدخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها رضي الله عنهم ورضوا عنه أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون﴾ (المجادلة: ٢٢)).
- قوله: (اعلم أرشدك الله لطاعته، أن الحنيفية ملة إبراهيم: أن تعبد الله وحده، مخلصا له الدين. وبذلك أمر الله جميع الناس، وخلقهم لها؛ كما قال تعالى: ﴿وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون﴾
- قوله: (فإذا قيل لك: ما الأصول الثلاثة التي يجب على الإنسان معرفتها؟
- قوله: (فإذا قيل لك: من ربك؟
- قوله: (فإذا قيل لك: بم عرفت ربك؟
- قوله: (والدليل قوله تعالى: ﴿ومن آياته الليل والنهار والشمس والقمر لا تسجدوا للشمس ولا للقمر واسجدوا لله الذي خلقهن إن كنتم إياه تعبدون﴾
- قوله: (والرب هو المعبود، والدليل قوله تعالى: ﴿ياأيها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون (٢١) الذي جعل لكم الأرض فراشا والسماء بناء وأنزل من السماء ماء فأخرج به من الثمرات رزقا لكم فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون (٢٢)﴾ [البقرة: ٢١، ٢٢]).
- قوله: (قال ابن كثير -رحمه الله تعالى-: الخالق لهذه الأشياء هو المستحق للعبادة).
- قوله: (وأنواع العبادة التي أمر الله بها مثل: الإسلام، والإيمان، والإحسان).
- قوله: (ومنه: الدعاء، والخوف، والرجاء، والتوكل، والرغبة، والرهبة، والخشوع، والخشية، والإنابة، والاستعانة، والاستعاذة، والاستغاثة، والذبح، والنذر، وغير ذلك من أنواع العبادة التي أمر الله بها. كلها لله تعالى، والدليل: قوله تعالى: ﴿وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا﴾
- قوله: (وفي الحديث: «الدعاء مخ العبادة». والدليل: قوله تعالى: ﴿وقال ربكم ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين﴾ [غافر: ٦٠]).
- قوله: (ودليل الخوف: قوله تعالى: ﴿فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين﴾ [آل عمران: ١٧٥]).
- قوله: (ودليل الرجاء: قوله تعالى: ﴿فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا﴾ [الكهف: ١١٠]).
- قوله: (ودليل التوكل: قوله تعالى: ﴿وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين﴾ (المائدة: ٢٣)، وقوله: ﴿ومن يتوكل على الله فهو حسبه﴾ (الطلاق: ٣)).
- قوله: (ودليل الرغبة، والرهبة، والخشوع: قوله تعالى: ﴿إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين﴾ (الأنبياء: ٩٠)).
- قوله: (ودليل الخشية: قوله تعالى: ﴿فلا تخشوهم واخشون﴾ (المائدة: ٣)).
- قوله: (ودليل الإنابة: قوله تعالى: ﴿وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له﴾ (الزمر: ٥٤)).
- قوله: (ودليل الاستعانة: قوله تعالى: ﴿إياك نعبد وإياك نستعين﴾ (الفاتحة: ٥)، وفي الحديث: « ... وإذا استعنت فاستعن بالله»).
- قوله: (ودليل الاستعاذة: قوله تعالى: ﴿قل أعوذ برب الفلق﴾ [الفلق: ١]. و ﴿قل أعوذ برب الناس﴾) الناس: ١)).
- قوله: (ودليل الاستغاثة: قوله تعالى: ﴿إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم﴾ (الأنفال: ٩)).
- قوله: (ودليل الذبح: قوله تعالى: ﴿قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين (١٦٢) لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين (١٦٣)﴾ (الأنعام: ١٦٢ - ١٦٣)، ومن السنة: «لعن الله من ذبح لغير الله»).
- قوله: (ودليل النذر: قوله تعالى: ﴿يوفون بالنذر ويخافون يوما كان شره مستطيرا﴾ (الإنسان: ٧)).
- قوله: (الأصل الثاني: معرفة دين الإسلام بالأدلة: وهو: الاستسلام لله بالتوحيد، والانقياد له بالطاعة، والبراءة من الشرك وأهله).
- قوله: (وهو ثلاث مراتب: الإسلام، والإيمان، والإحسان. وكل مرتبة لها أركان).
- قوله: (المرتبة الأولى: الإسلام: فأركان الإسلام خمسة: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج بيت الله الحرام).
- قوله: (فدليل الشهادة: قوله تعالى: ﴿شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولو العلم قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم﴾ (آل عمران: ١٨).
- قوله: (ودليل شهادة أن محمدا رسول الله: قوله تعالى: ﴿لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رءوف رحيم﴾ (التوبة: ١٢٨).
- قوله: (ودليل الصلاة، والزكاة، وتفسير التوحيد: قوله تعالى: ﴿وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة﴾ (البينة: ٥).
- قوله: (المرتبة الثانية: الإيمان: وهو: بضع وسبعون شعبة، فأعلاها قول لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان.
- قوله: (المرتبة الثالثة: الإحسان: وله ركن واحد. كما في الحديث: «أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك». والدليل قوله تعالى: ﴿إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون﴾ (النحل: ١٢٨).
- قوله: (والدليل من السنة: حديث جبريل المشهور: عن عمر بن الخطاب ﵁
- قوله: (الأصل الثالث: معرفة نبيكم محمد ﷺ وهو محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم، وهاشم من قريش، وقريش من العرب، والعرب من ذرية إسماعيل بن إبراهيم الخليل عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام).
- قوله: (وله من العمر ثلاث وستون سنة، منها أربعون قبل النبوة، وثلاث وعشرون في النبوة).
- قوله: (نبئ ب ﴿اقرأ﴾، وأرسل ب ﴿المدثر﴾، وبلده مكة).
- قوله: (وبلده مكة، وهاجر إلى المدينة).
- قوله: (بعثه الله بالنذارة عن الشرك، وبالدعوة إلى التوحيد).
- قوله: (والدليل قوله تعالى: ﴿ياأيها المدثر (١) قم فأنذر (٢) وربك فكبر (٣) وثيابك فطهر (٤) والرجز فاهجر (٥) ولا تمنن تستكثر (٦) ولربك فاصبر (٧)﴾
- قوله: (أخذ على هذا عشر سنين يدعو إلى التوحيد).
- قوله: (وبعد العشر عرج به إلى السماء، وفرضت عليه الصلوات الخمس، وصلى في مكة ثلاث سنين).
- قوله: (وبعدها أمر بالهجرة إلى المدينة، والهجرة الانتقال من بلد الشرك إلى بلد الإسلام.
- قوله: (فلما استقر في المدينة أمر ببقية شرائع الإسلام، مثل: الزكاة، والصوم، والحج، والأذان، والجهاد، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وغير ذلك من شرائع الإسلام).
- قوله: (أخذ على هذا عشر سنين، وتوفي -صلوات الله وسلامه عليه- ودينه باق).
- قوله: (وهذا دينه، لا خير إلا دل الأمة عليه، ولا شر إلا حذرها منه، والخير الذي دلها عليه التوحيد، وجميع ما يحبه الله ويرضاه، والشر الذي حذرها منه الشرك، وجميع ما يكره الله ويأباه).
- قوله: (بعثه الله إلى الناس كافة، وافترض طاعته على جميع الثقلين الجن والإنس، والدليل قوله تعالى: ﴿قل ياأيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا﴾ [الأعراف: ١٥٨]).
- قوله: (وكمل الله به الدين؛ والدليل قوله تعالى: ﴿اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا﴾ [المائدة: ٣]).
- قوله: (والدليل على موته ﷺ قوله تعالى: ﴿إنك ميت وإنهم ميتون (٣٠) ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون (٣١)﴾ [الزمر: ٣٠، ٣١]).
- قوله: (والناس إذا ماتوا يبعثون؛ والدليل قوله تعالى: ﴿منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة أخرى﴾ (طه: ٥٥).
- قوله: (وبعد البعث محاسبون ومجزيون بأعمالهم، والدليل قوله تعالى: ﴿ليجزي الذين أساءوا بما عملوا ويجزي الذين أحسنوا بالحسنى﴾ (النجم: ٣١)).
- قوله: (ومن كذب بالبعث كفر، والدليل قوله تعالى: ﴿زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا قل بلى وربي لتبعثن ثم لتنبؤن بما عملتم وذلك على الله يسير﴾ (التغابن: ٧)).
- قوله: (وأرسل الله جميع الرسل مبشرين ومنذرين؛ والدليل قوله تعالى: ﴿رسلا مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل﴾ [النساء: ١٦٥]).
- قوله: (وأولهم نوح ﵈، وآخرهم محمد ﷺ وهو خاتم النبيين؛ والدليل على أن أولهم نوح قوله تعالى: ﴿إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده﴾ [النساء: ١٦٥]).
- قوله: (وكل أمة بعث الله إليها رسولا من نوح إلى محمد ﷺ يأمرهم بعبادة الله وحده، وينهاهم عن عبادة الطاغوت؛ والدليل قوله تعالى: ﴿ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت﴾ [النحل: ٣٦]).
- قوله: (وافترض الله على جميع العباد الكفر بالطاغوت والإيمان بالله).
- قوله: (قال ابن القيم -رحمه الله تعالى-: معنى الطاغوت ما تجاوز به العبد حده من معبود أو متبوع أو مطاع).
- قوله: (والطواغيت كثيرون ورؤوسهم خمسة: إبليس لعنه الله، ومن عبد وهو راض، ومن دعا الناس إلى عبادة نفسه، ومن ادعى شيئا من علم الغيب، ومن حكم بغير ما أنزل الله).
- قوله: (والدليل قوله تعالى: ﴿لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى﴾ (البقرة: ٢٥٦)، وهذا هو معنى لا إله إلا الله).
- قوله: (وفي الحديث: «رأس الأمر الإسلام، وعموده الصلاة، وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله»).
- قوله: (والله أعلم. وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم).