← La bibliothèque
Ikmâl al-Mu'allim : Les bénéfices de Muslim
إكمال المعلم بفوائد مسلم
al-Qadi 'Iyad · Commentaires de hadith (Shuruh al-Hadith)
Chercher dans ce livre
Sommaire
- المقدمة
- الإهداء
- مقدمة الطبعة الأولى
- الدراسة
- عصر القاضى عياض ونسبه
- عراقة نسبه
- علمه وعمله
- كتاب الإكمال وقيمته العلمية
- أهمية كتاب " الإكمال "
- أولا: أمور كشف عنها وأزال الإبهام فيها
- ثانيا: ضبطه للنصوص وتصحيحه للتصحيف الواقع فى فنون بعض كتب الحديث
- ثالثا: تقويمه للمصادر مع تصويبه للآراء الواردة فى الكتب السابقة عليه والمشتملة على شرح مسلم وغيره
- رابعا: عنايته بالجوانب الفقهية فى الحديث
- خامسا: فوائد أخرى فى الأصول والرجال واللغة
- منهج القاضى عياض فى كتابه " الإكمال "
- مزايا كتاب " المعلم "
- ثم انفرد " المعلم " بما يلى
- أسانيد القاضى عياض إلى صحيح مسلم وقيمتها العلمية
- أولاهما: نسخة الجلودى
- الثانية: نسخة القلانسى
- أما الفارسى فهو
- أما السمرقندى فهو
- والقلانسى هو
- أما أبو عبد الله المازرى " صاحب المعلم " فهو
- وأبو طاهر السلفى هو
- أما عن قيمة تلك الأسانيد العلمية فالكلام فيها يتطلب قبلها بيان مسألتين
- مواطن الفوات
- نسخ الكتاب
- أولا: نسخ الإكمال
- ١ - النسخة الأولى
- ٢ - النسخة الثانية
- ٣ - النسخة الثالثة
- ٤ - النسخة الرابعة
- ٥ - النسخة الخامسة
- ٦ - النسخة السادسة
- ثانيا: نسخ المعلم
- عملى فى الكتاب
- ذكر أسانيدنا فى كتاب صحيح مسلم رحمه الله
- ذكر مقصده فيما جمع فى هذا الكتاب من الصحيح
- مقدمة الإمام مسلم
- (١) باب وجوب الرواية عن الثقات وترك الكذابين، والتحذير من الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم
- (٢) باب تغليظ الكذب على رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم
- (٣) باب النهى عن الحديث بكل ما سمع
- (٤) باب النهى عن الرواية عن الضعفاء والاحتياط فى تحملها
- (٥) باب بيان أن الإسناد من الدين، وأن الرواية لا تكون إلا عن الثقات، وأن جرح الرواة بما هو فيهم جائز، بل واجب، وأنه ليس من الغيبة المحرمة، بل من الذب عن الشريعة المكرمة.
- (٦) باب صحة الاحتجاج بالحديث المعنعن
- ذكر مذهب مسلم فى كتابه فى أداء الحديث والفرق بين حدثنا وأخبرنا وأنبأنا
- ١ - كتاب الإيمان
- (١) باب بيان الإيمان والإسلام والإحسان ووجوب الإيمان بإثبات قدر الله سبحانه وتعالى وبيان الدليل على التبرى ممن لا يؤمن بالقدر، وإغلاظ القول فى حقه
- (٢) باب بيان الصلوات التى هى أحد أركان الإسلام
- (٣) باب السؤال عن أركان الإسلام
- (٤) باب بيان الإيمان الذى يدخل به الجنة وأن من تمسك بما أقر به دخل الجنة
- (٥) باب بيان أركان الإسلام ودعائمه العظام
- (٦) باب الأمر بالإيمان بالله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم وشرائع الدين والدعاء إليه، والسؤال عنه، وحفظه، وتبليغه من لم يبلغه
- (٧) باب الدعاء إلى الشهادتين وشرائع الإسلام
- (٨) باب الأمر بقتال الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله محمد رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة، ويؤمنوا بجميع ما جاء به النبى صلى الله عليه وسلم وأن من فعل ذلك عصم نفسه وماله إلا بحقها، ووكلت سريرته إلى الله تعالى، وقتال من منع الزكاة أو غيرها من حقوق الإسلام، واهتمام الإمام بشعائر الإسلام
- (٩) باب الدليل على صحة إسلام من حضره الموت، ما لم يشرع فى النزع، وهو الغرغرة ونسخ جواز الاستغفار للمشركين والدليل على أن من مات على الشرك فهو فى أصحاب الجحيم، ولا ينقذه من ذلك شىء من الوسائل
- (١٠) باب الدليل على أن من مات على التوحيد دخل الجنة قطعا
- (١١) باب الدليل على أن من رضى بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم رسولا فهو مؤمن، وإن ارتكب المعاصى الكبائر
- (١٢) باب بيان عدد شعب الإيمان وأفضلها وأدناها وفضيلة الحياء، وكونه من الإيمان
- (١٣) باب جامع أوصاف الإسلام
- (١٤) باب بيان تفاضل الإسلام، وأى أموره أفضل
- (١٥) باب بيان خصال من اتصف بهن وجد حلاوة الإيمان
- (١٦) باب وجوب محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر من الأهل والولد والوالد والناس أجمعين، وإطلاق عدم الإيمان على من لم يحبه هذه المحبة
- (١٧) باب الدليل على أن من خصال الإيمان أن يحب لأخيه المسلم ما يحب لنفسه من الخير
- (١٨) باب بيان تحريم إيذاء الجار
- (١٩) باب الحث على إكرام الجار والضيف ولزوم الصمت إلا عن الخير، وكون ذلك كله من الإيمان
- (٢٠) باب بيان كون النهى عن المنكر من الإيمان، وأن الإيمان يزيد وينقص، وأن الأمر بالمعروف، والنهى عن المنكر واجبان
- (٢١) باب تفاضل أهل الإيمان فيه، ورجحان أهل اليمن فيه
- (٢٢) باب بيان أنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون، وأن محبة المؤمنين من الإيمان وأن إفشاء السلام سبب لحصولها
- (٢٣) باب بيان أن الدين النصيحة
- (٢٤) باب بيان نقصان الإيمان بالمعاصى، ونفيه عن المتلبس بالمعصية، على إرادة نفى كماله
- (٢٥) باب بيان خصال المنافق
- (٢٦) باب بيان حال إيمان من قال لأخيه المسلم: يا كافر
- (٢٧) باب بيان حال إيمان من رغب عن أبيه وهو يعلم
- (٢٨) باب بيان قول النبى صلى الله عليه وسلم: " سباب المسلم فسوق وقتاله كفر "
- (٢٩) باب بيان معنى قول النبى صلى الله عليه وسلم: " لا ترجعوا بعدى كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض "
- (٣٠) باب إطلاق اسم الكفر على الطعن فى النسب والنياحة
- (٣١) باب تسمية العبد الآبق كافرا
- (٣٢) باب بيان كفر من قال: مطرنا بالنوء
- (٣٣) باب الدليل على أن حب الأنصار وعلى رضى الله عنهم من الإيمان وعلاماته وبغضهم من علامات النفاق
- (٣٤) باب بيان نقصان الإيمان بنقص الطاعات وبيان إطلاق لفظ الكفر على غير الكفر بالله، ككفر النعمة والحقوق
- (٣٥) باب بيان إطلاق اسم الكفر على من ترك الصلاة
- (٣٦) باب بيان كون الإيمان بالله تعالى أفضل الأعمال
- (٣٧) باب كون الشرك أقبح الذنوب وبيان أعظمها بعده
- (٣٨) باب بيان الكبائر وأكبرها
- (٣٩) باب تحريم الكبر وبيانه
- (٤٠) باب من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة ومن مات مشركا دخل النار
- (٤١) باب تحريم قتل الكافر بعد أن قال: لا إله إلا الله
- (٤٢) باب قول النبى صلى الله تعالى عليه وسلم: " من حمل علينا السلاح فليس منا "
- (٤٣) باب قول النبى صلى الله تعالى عليه وسلم: " من غشنا فليس منا "
- (٤٤) باب تحريم ضرب الخدود وشق الجيوب والدعاء بدعوى الجاهلية
- (٤٥) باب بيان غلظ تحريم النميمة
- (٤٦) باب بيان غلظ تحريم إسبال الإزار والمن بالعطية وتنفيق السلعة بالحلف، وبيان الثلاثة الذين لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم
- (٤٧) باب غلظ تحريم قتل الإنسان نفسه وإن من قتل نفسه بشىء عذب به فى النار وأنه لا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة
- (٤٨) باب غلظ تحريم الغلول وأنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون
- (٤٩) باب الدليل على أن قاتل نفسه لا يكفر
- (٥٠) باب فى الريح التى تكون قرب القيامة تقبض من فى قلبه شىء من الإيمان
- (٥١) باب الحث على المبادرة بالأعمال قبل تظاهر الفتن
- (٥٢) باب مخافة المؤمن أن يحبط عمله
- (٥٣) باب هل يؤاخذ بأعمال الجاهلية؟
- (٥٤) باب كون الإسلام يهدم ما قبله وكذا الهجرة والحج
- (٥٥) باب بيان حكم عمل الكافر إذا أسلم بعده
- (٥٦) باب صدق الإيمان وإخلاصه
- (٥٧) باب بيان أنه سبحانه وتعالى لم يكلف إلا ما يطاق
- (٥٨) باب تجاوز الله عن حديث النفس والخواطر بالقلب إذا لم تستقر
- (٥٩) باب إذا هم العبد بحسنة كتبت وإذا هم بسيئة لم تكتب
- (٦٠) باب بيان الوسوسة فى الإيمان وما يقوله من وجدها
- (٦١) باب وعيد من اقتطع حق مسلم بيمين فاجرة بالنار
- (٦٢) باب الدليل على أن من قصد أخذ مال غيره بغير حق كان القاصد مهدر الدم فى حقه، وإن قتل كان فى النار، وأن من قتل دون ماله فهو شهيد
- (٦٣) باب استحقاق الوالى الغاش لرعيته النار
- (٦٤) باب رفع الأمانة والإيمان من بعض القلوب وعرض الفتن على القلوب
- (٦٥) باب بيان أن الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا وإنه يأرز بين المسجدين
- (٦٦) باب ذهاب الإيمان آخر الزمان
- (٦٧) باب الاستسرار بالإيمان للخائف
- (٦٨) باب تألف قلب من يخاف على إيمانه لضعفه، والنهى عن القطع بالإيمان من غير دليل قاطع
- (٦٩) باب زيادة طمأنينة القلب بتظاهر الأدلة
- (٧٠) باب وجوب الإيمان برسالة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم إلى جميع الناس ونسخ الملل بملته
- (٧١) باب نزول عيسى ابن مريم حاكما بشريعة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
- (٧٢) باب بيان الزمن الذى لا يقبل فيه الإيمان
- (٧٣) باب بدء الوحى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
- (٧٤) باب الإسراء برسول الله صلى الله عليه وسلم إلى السماوات، وفرض الصلوات
- ذكر حديث الإسراء
- (٧٥) باب ذكر المسيح ابن مريم والمسيح الدجال
- (٧٦) باب فى ذكر سدرة المنتهى
- (٧٧) باب معنى قول الله عز وجل: {ولقد رآه نزلة أخرى} وهل رأى النبى صلى الله عليه وسلم ربه ليلة الإسراء؟
- (٧٨) باب فى قوله عليه السلام: " نور أنى أراه " وفى قوله: " رأيت نورا "
- (٧٩) باب فى قوله عليه السلام: " إن الله لا ينام "، وفى قوله: " حجابه النور لو كشفه لأحرق سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه "
- (٨٠) باب إثبات رؤية المؤمنين فى الآخرة ربهم سبحانه وتعالى
- (٨١) باب معرفة طريق الرؤية
- (٨٢) باب إثبات الشفاعة وإخراج الموحدين من النار
- (٨٣) باب آخر أهل النار خروجا
- (٨٤) باب أدنى أهل الجنة منزلة فيها
- (٨٥) باب فى قول النبى صلى الله عليه وسلم: " أنا أول الناس يشفع فى الجنة، وأنا أكثر الأنبياء تبعا "
- (٨٦) باب اختباء النبى صلى الله عليه وسلم دعوة الشفاعة لأمته
- (٨٧) باب دعاء النبى صلى الله عليه وسلم لأمته وبكائه شفقة عليهم
- (٨٨) باب بيان من مات على الكفر فهو فى النار ولا تناله شفاعة ولا تنفعه قرابة المقربين
- (٨٩) باب فى قوله تعالى: {وأنذر عشيرتك الأقربين}
- (٩٠) باب شفاعة النبى صلى الله عليه وسلم لأبى طالب والتخفيف عنه بسببه
- (٩١) باب أهون أهل النار عذابا
- (٩٢) باب الدليل على أن من مات على الكفر لا ينفعه عمل
- (٩٣) باب موالاة المؤمنين ومقاطعة غيرهم والبراءة منهم
- (٩٤) باب الدليل على دخول طوائف من المسلمين الجنة بغير حساب ولا عذاب
- (٩٥) باب كون هذه الأمة نصف أهل الجنة
- (٩٦) باب قوله: " يقول الله لآدم: أخرج بعث النار من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين "
- ٢ - كتاب الطهارة
- (١) باب فضل الوضوء
- (٢) باب وجوب الطهارة للصلاة
- (٣) باب صفة الوضوء وكماله
- (٤) باب فضل الوضوء والصلاة عقبه
- (٥) باب الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات لما بينهن ما اجتنبت الكبائر
- (٦) باب ما يقال بعد الوضوء
- (٧) باب فى وضوء النبى صلى الله عليه وسلم
- (٨) باب الإيتار فى الاستنثار والاستجمار
- (٩) باب وجوب غسل الرجلين بكمالهما
- (١٠) باب وجوب استيعاب جميع أجزاء محل الطهارة
- (١١) باب خروج الخطايا مع ماء الوضوء
- (١٢) باب استحباب إطالة الغرة والتحجيل فى الوضوء
- (١٣) باب تبلغ الحلية حيث يبلغ الوضوء
- (١٤) باب فضل إسباغ الوضوء على المكاره
- (١٥) باب السواك
- (١٦) باب خصال الفطرة
- (١٧) باب الاستطابة
- (١٨) باب النهى عن الاستنجاء باليمين
- (١٩) باب التيمن فى الطهور وغيره
- (٢٠) باب النهى عن التخلى فى الطرق والظلال
- (٢١) باب الاستنجاء بالماء من التبرز
- (٢٢) باب المسح على الخفين
- ذكر المسح على الخفين
- (٢٣) باب المسح على الناصية والعمامة
- (٢٤) باب التوقيت فى المسح على الخفين
- (٢٥) باب جواز الصلوات كلها بوضوء واحد
- (٢٦) باب كراهة غمس المتوضئ وغيره يده المشكوك فى نجاستها فى الإناء قبل غسلها ثلاثا
- (٢٧) باب حكم ولوغ الكلب
- (٢٨) باب النهى عن البول فى الماء الراكد
- (٢٩) باب النهى عن الاغتسال فى الماء الراكد
- (٣٠) باب وجوب غسل البول وغيره من النجاسات إذا حصلت فى المسجد، وأن الأرض تطهر بالماء من غير حاجة إلى حفرها
- (٣١) باب حكم بول الطفل الرضيع وكيفية غسله
- (٣٢) باب حكم المنى
- (٣٣) باب نجاسة الدم وكيفية غسله
- (٣٤) باب الدليل على نجاسة البول ووجوب الاستبراء منه
- ٣ - كتاب الحيض
- (١) باب مباشرة الحائض فوق الإزار
- (٢) باب الاضطجاع مع الحائض فى لحاف واحد
- (٣) باب جواز غسل الحائض رأس زوجها وترجيله وطهارة سؤرها والاتكاء فى حجرها وقراءة القرآن فيه
- (٤) باب المذى
- (٥) باب غسل الوجه واليدين إذا استيقظ من النوم
- (٦) باب جواز نوم الجنب، واستحباب الوضوء له وغسل الفرج إذا أراد أن يأكل أو يشرب أو ينام أو يجامع
- (٧) باب وجوب الغسل على المرأة بخروج المنى منها
- (٨) باب بيان صفة منى الرجل والمرأة وأن الولد مخلوق من مائهما
- (٩) باب صفة غسل الجنابة
- (٩ م) باب التطيب بعد الغسل من الجنابة
- (١٠) باب القدر المستحب من الماء فى غسل الجنابة، وغسل الرجل والمرأة فى إناء واحد فى حالة واحدة، وغسل أحدهما بفضل الآخر
- (١١) باب استحباب إفاضة الماء على الرأس وغيره ثلاثا
- (١٢) باب حكم ضفائر المغتسلة
- (١٣) باب استحباب استعمال المغتسلة من الحيض فرصة من مسك فى موضع الدم
- (١٤) باب المستحاضة وغسلها وصلاتها
- (١٥) باب وجوب قضاء الصوم على الحائض دون الصلاة
- (١٦) باب تستر المغتسل بثوب ونحوه
- (١٧) باب تحريم النظر إلى العورات
- (١٨) باب جواز الاغتسال عريانا فى الخلوة
- (١٩) باب الاعتناء بحفظ العورة
- (٢٠) باب ما يستتر به لقضاء الحاجة
- (٢١) باب إنما الماء من الماء
- (٢٢) باب نسخ " الماء من الماء " ووجوب الغسل بالتقاء الختانين
- (٢٣) باب الوضوء مما مست النار
- (٢٤) باب نسخ الوضوء مما مست النار
- (٢٥) باب الوضوء من لحوم الإبل
- (٢٦) باب الدليل على أن من تيقن الطهارة ثم شك فى الحدث فله أن يصلى بطهارته تلك
- (٢٧) باب طهارة جلود الميتة بالدباغ
- (٢٨) باب التيمم
- (٢٩) باب الدليل على أن المسلم لا ينجس
- (٣٠) باب ذكر الله تعالى فى حال الجنابة وغيرها
- (٣١) باب جواز أكل المحدث الطعام وأنه لا كراهة فى ذلك، وأن الوضوء ليس على الفور
- (٣٢) باب ما يقول إذا أراد دخول الخلاء
- (٣٣) باب الدليل على أن نوم الجالس لا ينقض الوضوء
- ٤ - كتاب الصلاة
- (١) باب بدء الأذان
- (٢) باب الأمر بشفع الأذان وإيتار الإقامة
- (٣) باب صفة الأذان
- (٤) باب استحباب اتخاذ مؤذنين للمسجد الواحد
- (٥) باب جواز أذان الأعمى إذا كان معه بصير
- (٦) باب الإمساك عن الإغارة على قوم فى دار الكفر إذا سمع فيهم الأذان
- (٧) باب استحباب القول مثل قول المؤذن لمن سمعه ثم يصلى على النبى صلى الله عليه وسلم ثم يسأل الله له الوسيلة
- (٨) باب فضل الأذان وهرب الشيطان عند سماعه
- (٩) باب استحباب رفع اليدين حذو المنكبين مع تكبيرة الإحرام والركوع، وفى الرفع من الركوع وأنه لا يفعله إذا رفع من السجود
- (١٠) باب إثبات التكبير فى كل خفض ورفع فى الصلاة، إلا رفعه من الركوع فيقول فيه: سمع الله لمن حمده
- (١١) باب وجوب قراءة الفاتحة فى كل ركعة، وإنه إذا لم يحسن الفاتحة ولا أمكنه تعلمها قرأ ما تيسر له من غيرها
- (١٢) باب نهى المأموم عن جهره بالقراءة خلف إمامه
- (١٣) باب حجة من قال: لا يجهر بالبسملة
- (١٤) باب حجة من قال: البسملة آية من أول كل سورة، سوى براءة
- (١٥) باب وضع يده اليمنى على اليسرى بعد تكبيرة الإحرام تحت صدره فوق سرته، ووضعهما في السجود على الأرض حذو منكبيه
- (١٦) باب التشهد فى الصلاة
- (١٧) باب الصلاة على النبى صلى الله عليه وسلم بعد التشهد
- (١٨) باب التسميع والتحميد والتأمين
- (١٩) باب ائتمام المأموم بالإمام
- (٢٠) باب النهى عن مبادرة الإمام بالتكبير وغيره
- (٢١) باب استخلاف الإمام إذا عرض له عذر من مرض وسفر وغيرهما من يصلى بالناس، وأن من صلى خلف إمام جالس لعجزه عن القيام لزمه القيام إذا قدر عليه، ونسخ القعود خلف القاعد فى حق من قدر على القيام
- (٢٢) باب تقديم الجماعة من يصلى بهم إذا تأخر الإمام ولم يخافوا مفسدة بالتقديم
- (٢٣) باب تسبيح الرجل وتصفيق المرأة إذا نابهما شىء فى الصلاة
- (٢٤) باب الأمر بتحسين الصلاة وإتمامها والخشوع فيها
- (٢٥) باب تحريم سبق الإمام بركوع أو سجود ونحوهما
- (٢٦) باب النهى عن رفع البصر إلى السماء فى الصلاة
- (٢٧) باب الأمر بالسكون فى الصلاة، والنهى عن الإشارة باليد ورفعها عند السلام، وإتمام الصفوف الأول والتراص فيها والأمر بالاجتماع
- (٢٨) باب تسوية الصفوف وإقامتها وفضل الأول منها والازدحام على الصف الأول والمسابقة إليها وتقديم أولى الفضل وتقريبهم من الإمام
- (٢٩) باب أمر النساء المصليات وراء الرجال إلا يرفعن رؤوسهن من السجود حتى يرفع الرجال
- (٣٠) باب خروج النساء إلى المساجد إذا لم يترتب عليه فتنة، وأنها لا تخرج مطيبة
- (٣١) باب التوسط فى القراءة فى الصلاة الجهرية بين الجهر والإسرار إذا خاف من الجهر مفسدة
- (٣٢) باب الاستماع للقراءة
- (٣٣) باب الجهر بالقراءة فى الصبح والقراءة على الجن