← La bibliothèque
Introduction aux Sunan al-Kubra par al-Bayhaqi, édité par al-A'zami
المدخل إلى السنن الكبرى - البيهقي - ت الأعظمي
Abu Bakr al-Bayhaqi · Livres de la Sunna (Kutub al-Sunna)
Chercher dans ce livre
Sommaire
- باب الحديث الذي يروى خلافه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
- باب أقاويل الصحابة رضي الله عنهم إذا تفرقوا فيها ويستدل به على معرفة الصحابة والتابعين ومن بعدهم من أكابر فقهاء الأمصار
- باب من له الفتوى والحكم
- باب ما يذكر من ذم الرأي وتكلف القياس في موضع النص قال الله جل ثناؤه فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول قال: الشافعي رضي الله عنه فإن تنازعتم يعني: والله أعلم , هم وأمراؤهم الذين أمروا بطاعتهم , فردوه إلى الله والرسول يعني والله أعلم إلى ما قال
- باب ترك الحكم بتقليد أمثاله من أهل العلم حتى يعلم مثل علمهم قال الله جل ثناؤه: ولا تقف ما ليس لك به علم
- باب تقليد العامي للعالم قال الله جل ثناؤه: فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون وقال: أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم
- باب من كره المسألة عما لم يكن ولم ينزل به وحي
- باب العلم العام الذي لا يسع البالغ العاقل جهله
- باب العلم الخاص الذي لم تكلفه العامة وكلف على ذلك من فيه الكفاية للقيام به قال الشافعي رضي الله عنه: هذا مثل ما يكون منهم في الصلاة من سهو يجب به سجود السهو أو لا يجب , وما يفسد الحج ولا يفسده , وما يجب به الفدية ولا يجب , مما يفعل وغير ذلك وقال في موضع
- باب فضل العلم قال الشافعي رضي الله عنه: والفضل في هذه الدرجة من العلم لمن قام بها على من عطلها قال البيهقي رضي الله عنه: قال الله عز وجل: يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات
- باب مذاكرة العلم والجلوس مع أهله
- باب فضل العلم خير من فضل العبادة
- باب كراهية طلب العلم لغير الله وما جاء في الترغيب في العمل بالعلم
- باب ما يكره لأهل العلم وغيرهم من التكبر والتجبر وإلزام الناس مخاطبتهم بما يخاطب به الجبابرة والسكوت إليه والسرور به أعاذنا الله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا
- باب ما يستحب للعالم من توقي المشتبهات لئلا يغتر به الجاهل فيقع في الحرام
- باب كراهية منع العلم وهو علم الكتاب والسنة
- باب أداء النصيحة في تنبيه العامة على ما جهلوه
- باب تبيين الحديث وترتيله ليفهم عنه
- باب من أعاد الحديث ثلاثا ليفهم عنه
- باب التخول بالموعظة والعلم مخافة الملال
- باب لا تحدث قوما حديثا لا تبلغه عقولهم
- باب من قال: من إضاعة العلم أن تحدث به غير أهله
- باب تقريب الفتيان من طلاب العلم وترغيبهم في التعلم
- باب توقير العالم والعلم - قال الله جل ثناؤه: يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض - وقال: لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا. ولا درجة بعد النبوة أفضل من درجة العلم
- باب ما يذكر في القيام لأهل العلم وغيرهم على وجه الإكرام
- باب من كره أن يقام على وجه التعظيم مخافة الكبر
- باب من رخص في كتابة العلم وأحسبه حين أمن من اختلاطه بكتاب الله جل ثناؤه
- باب استعمال الصدق في العلم وفي كل شيء
- باب التوقي عن الفتيا والتثبت فيها
- باب ما يخشى من زلة العالم في العلم أو العمل
- باب ما يخشى من رفع العلم وظهور الجهل