← La bibliothèque
Introduction d'Ibn al-Salah et les beautés de la terminologie
مقدمة ابن الصلاح ومحاسن الاصطلاح
Siraj al-Din al-Bulqini · Sciences du Hadith (Ulum al-Hadith)
Chercher dans ce livre
Sommaire
- هذه الطبعة
- مدخل
- المبحث الأول: ابن الصلاح
- موجز سيرته، رحلاته وشيوخه
- مصنفات أبي عمرو ابن الصلاح
- أصحابه وتلاميذه
- كتاب ابن الصلاح
- رواته وأصولهم
- المصنفات على كتاب ابن الصلاح
- المبحث الثاني: السراج البلقيني
- موجز سيرته وعصره
- أصحابه وتلاميذه
- مصنفاته
- محاسن الاصطلاح وما عليها
- نسخ المقدمة والمحاسن
- ١ - مقدمة ابن الصلاح
- النسخ المخطوطة
- متن ابن الصلاح في هذه الطبعة
- ٢ - محاسن الاصطلاح
- صفحات مصورة من المخطوطات
- النص المحقق
- خطبة المقدمة والمحاسن
- النوع الأول من أنواع علوم الحديث: معرفة الصحيح من الحديث
- النوع الثاني: معرفة الحسن من الحديث
- النوع الثالث: معرفة الضعيف من الحديث
- النوع الرابع: معرفة المسند
- النوع الخامس: معرفة المتصل
- النوع السادس: معرفة المرفوع
- النوع السابع: معرفة الموقوف
- النوع الثامن: معرفة المقطوع
- تفريعات
- أحدها: قول الصحابي: " كنا نفعل كذا " أو: " كنا نقول كذا "
- الثاني: قول الصحابي: " أمرنا بكذا، أو: نهينا عن كذا "
- الثالث: ما قيل من أن تفسير الصحابي حديث مسند
- الرابع: من قبيل المرفوع، الأحاديث التي قيل في أسانيدها عند ذكر الصحابي: يرفع الحديث
- النوع التاسع: معرفة المرسل
- النوع العاشر: معرفة المنقطع
- النوع الحادي عشر: معرفة المعضل
- تفريعات
- أحدها: الإسناد المعنعن، وهو الذي يقال فيه: فلان عن فلان. عده بعض الناس من قبيل المرسل والمنقطع
- الثاني: اختلفوا في قول الراوي: أن فلانا قال كذا وكذا؛ هل هو بمنزلة " عن "
- الثالث: قد ذكرنا ما حكاه " ابن عبدالبر " من تعميم الحكم بالاتصال فيما يذكره الراوي عن من لقيه بأي لفظ كان
- الرابع: التعليق الذي يذكره " أبو عبدالله الحميدي " صاحب (الجمع بين الصحيحين)
- الخامس: الحديث الذي رواه بعض الثقات مرسلا وبعضهم متصلا
- النوع الثاني عشر: معرفة التدليس وحكم المدلس
- النوع الثالث عشر: معرفة الشاذ
- النوع الرابع عشر: معرفة المنكر من الحديث
- النوع الخامس عشر: معرفة الاعتبار والمتابعات والشواهد
- النوع السادس عشر: معرفة زيادات الثقات وحكمها
- النوع السابع عشر: معرفة الأفراد
- النوع الثامن عشر: معرفة الحديث المعلل
- النوع التاسع عشر: معرفة المضطرب من الحديث
- النوع العشرون: معرفة المدرج من الحديث
- النوع الحادي والعشرون: معرفة الموضوع
- النوع الثاني والعشرون: معرفة المقلوب
- النوع الثالث والعشرون: معرفة صفة من تقبل روايته، ومن ترد روايته، وما يتعلق بذلك من قدح وجرح وتوثيق وتعديل
- النوع الرابع والعشرون: معرفة كيفية سماع الحديث وتحمله وصفة ضبطه
- بيان أقسام طرق نقل الحديث وتحمله
- الأول: السماع من لفظ الشيخ
- القسم الثاني: من أقسام الأخذ والتحمل: القراءة على الشيخ
- تفريعات
- الأول: إذا كان أصل الشيخ عند القراءة عليه بيد غيره وهو موثوق به
- الثاني: إذا قرأ القارئ على الشيخ قائلا: أخبرك فلان، أو قلت: أخبرنا فلان، أو نحو ذلك، والشيخ ساكت
- الثالث: فيما نرويه عن الحاكم " أبي عبدالله الحافظ " - رحمه الله - قال: " الذي أختاره في الرواية
- الرابع: روينا عن " أبي عبدالله أحمد بن حنبل " - رضي الله عنه - أنه قال: " اتبع لفظ الشيخ في قوله: حدثنا
- الخامس: اختلف أهل العلم في صحة سماع من ينسخ وقت القراءة
- السادس: ما ذكرناه في النسخ من التفصيل، يجري مثله فيما إذا كان الشيخ أو السامع يتحدث
- السابع: يصح السماع ممن هو وراء حجاب، إذا عرف صوته فيما إذا حدث بلفظه
- الثامن: من سمع من شيخ حديثا ثم قال له: " لا تروه عني، أو: لا آذن لك في روايته عني
- القسم الثالث من أقسام طرق نقل الحديث وتحمله: الإجازة. وهي متنوعة أنواعا
- أولها: أن يجيز لمعين في معين
- النوع الثاني من أنواع الإجازة: أن يجيز لمعين في غير معين
- النوع الثالث من أنواع الإجازة: أن يجيز لغير معين بوصف العموم
- النوع الرابع من أنواع الإجازة: الإجازة للمجهول أو بالمجهول
- النوع الخامس من أنواع الإجازة: الإجازة للمعدوم
- النوع السادس من أنواع الإجازة: إجازة ما لم يسمعه المجيز ولم يتحمله أصلا بعد ليرويه المجاز له إذا تحمله المجيز بعد ذلك
- النوع السابع من أنواع الإجازة: إجازة المجاز
- القسم الرابع من أقسام طرق تحمل الحديث وتلقيه: المناولة، وهي على نوعين:
- أحدهما: المناولة المقرونة بالإجازة
- الثاني: المناولة المجردة عن الإجازة
- القسم الخامس من أقسام طرق نقل الحديث وتلقيه: المكاتبة
- القسم السادس من أقسام الأخذ ووجوه النقل: إعلام الراوي للطالب بأن هذا الحديث أو هذا الكتاب سماعه من فلان أو روايته
- القسم السابع من أقسام الأخذ والتحمل: الوصية بالكتب
- القسم الثامن: الوجادة
- النوع الخامس والعشرون: في كتابة الحديث وكيفية ضبط الكتاب وتقييده
- النوع السادس والعشرون: في صفة رواية الحديث وشرط أدائه وما يتعلق بذلك
- تفريعات
- أحدها: إذا كان الراوي ضريرا ولم يحفظ حديثه من فم من حدثه
- الثاني: إذا سمع كتابا ثم أراد روايته من نسخة ليس فيها سماعه، ولا هي مقابلة بنسخة سماعه، غير أنه سمع منها على شيخه، لم يجز له ذلك
- الثالث: إذا وجد الحافظ في كتابه خلاف ما يحفظه، نظر؛ فإن كان إنما حفظ ذلك من كتابه فليرجع إلى ما في كتابه
- الرابع: إذا وجد سماعه في كتابه وهو غير ذاكر لسماعه
- الخامس: إذا أراد رواية ما سمعه على معناه دون لفظه
- السادس: ينبغي لمن روى حديثا بالمعنى أن يتبعه بأن يقول: أو كما قال، أو نحو هذا وما أشبه ذلك من الألفاظ
- السابع: هل يجوز اختصار الحديث الواحد ورواية بعضه دون بعض؟
- الثامن: ينبغي للمحدث ألا يروي حديثه بقراءة لحان أو مصحف
- التاسع: إذا وقع في روايته لحن أو تحريف؛ فقد اختلفوا
- العاشر: إذا كان الإصلاح بزيادة شيء قد سقط؛ فإن لم يكن من ذلك مغايرة في المعنى؛ فالأمر فيه على ما سبق
- الحادي عشر: إذا كان الحديث عند الراوي عن اثنين أو أكثر، وبين روايتهما تفاوت في اللفظ، والمعنى واحد
- الثاني عشر: ليس له أن يزيد في نسب من فوق شيخه من رجال الإسناد على ما ذكره شيخه
- الثالث عشر: جرت العادة بحذف " قال " ونحوه فيما بين رجال الإسناد خطا
- الرابع عشر: النسخ المشهورة المشتملة على أحاديث بإسناد واحد
- الخامس عشر: إذا قدم ذكر المتن على الإسناد أو ذكر المتن وبعض الإسناد، ثم ذكر الإسناد عقيبه على الاتصال
- السادس عشر: إذا روى المحدث الحديث بإسناد ثم أتبعه بإسناد آخر وقال عند انتهائه: " مثله "
- السابع عشر: إذا ذكر الشيخ إسناد الحديث ولم يذكر من متنه إلا طرفا ثم قال: وذكر الحديث. أو قال: وذكر الحديث بطوله
- الثامن عشر: الظاهر أنه لا يجوز تغيير " عن النبي " إلى: " عن رسول الله " - صلى الله عليه وسلم -
- التاسع عشر: إذا كان سماعه على صفة فيها بعض الوهن، فعليه أن يذكرها في حالة الرواية؛ فإن في إغفالها نوعا من التدليس
- العشرون: إذا كان الحديث عن رجلين أحدهما مجروح، مثل أن يكون عن " ثابت البناني، وأبان بن أبي عياش، عن أنس " فلا يستحسن إسقاط المجروح
- الحادي والعشرون: إذا سمع بعض حديث من شيخ وبعضه من شيخ آخر، فخلطه ولم يميزه، وعزا الحديث جملة إليهما مبينا أن عن أحدهما بعضه وعن الآخر بعضه؛ فذلك جائز
- النوع السابع والعشرون: معرفة آداب المحدث
- النوع الثامن والعشرون: معرفة آداب طالب الحديث
- النوع التاسع والعشرون: معرفة الإسناد العالي والنازل
- أقسام العلو
- أولها: القرب من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بإسناد نظيف
- الثاني: وهو الذي ذكره " الحاكم أبو عبدالله الحافظ ": القرب من إمام من أئمة الحديث
- الثالث: العلو بالنسبة إلى رواية الصحيحين أو أحدهما، أو غيرهما من الكتب المعروفة المعتمدة
- الرابع: من أنواع العلو، العلو المستفاد من تقدم وفاة الراوي
- الخامس: العلو المستفاد من تقدم السماع
- النوع الموفي ثلاثين: معرفة المشهور من الحديث
- النوع الحادي والثلاثون: معرفة الغريب والعزيز من الحديث
- النوع الثاني والثلاثون: معرفة غريب الحديث
- النوع الثالث والثلاثون: معرفة المسلسل من الحديث
- النوع الرابع والثلاثون: معرفة ناسخ الحديث ومنسوخه
- النوع الخامس والثلاثون: معرفة المصحف من أسانيد الأحاديث ومتونها
- النوع السادس والثلاثون: معرفة مختلف الحديث
- أقسام مختلف الحديث
- أحدهما: أن يمكن الجمع بين الحديثين
- القسم الثاني: أن يتضادا بحيث لا يمكن الجمع بينهما
- النوع السابع والثلاثون: معرفة المزيد في متصل الأسانيد
- النوع الثامن والثلاثون: معرفة المراسيل الخفي إرسالها
- النوع التاسع والثلاثون: معرفة الصحابة رضي الله عنهم أجمعين
- وأنا أورد نكتا نافعة - إن شاء الله تعالى - قد كان ينبغي لمصنفي كتب الصحابة أن يتوجوها بها
- إحداها: اختلف أهل العلم في أن الصحابي من؟
- الثانية: للصحابة بأسرهم خصيصة، وهي أنه لا يسأل عن عدالة أحد منهم
- الثالثة: أكثر الصحابة حديثا عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " أبو هريرة "
- الرابعة: روينا عن أبي زرعة الرازي أنه سئل عن عدة من روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم -
- الخامسة: أفضلهم على الإطلاق أبو بكر، ثم عمر
- السادسة: اختلف السلف في أولهم إسلاما
- السابعة: آخرهم على الإطلاق موتا أبو الطفيل عامر بن واثلة
- النوع الموفي أربعين: معرفة التابعين
- مهمات في هذا النوع
- إحداها: ذكر الحافظ أبو عبدالله أن التابعين على خمس عشرة طبقة
- الثانية: المخضرمون من التابعين، هم الذين أدركوا الجاهلية وحياة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وأسلموا ولا صحبة لهم
- الثالثة: من أكابر التابعين، الفقهاء السبعة من أهل المدينة
- الرابعة: ورد عن أحمد بن حنبل أنه قال: أفضل التابعين سعيد بن المسيب
- النوع الحادي والأربعون: معرفة الأكابر الرواة عن الأصاغر
- النوع الثاني والأربعون: معرفة المدبج وما عداه من رواية الأقران بعضهم عن بعض
- النوع الثالث والأربعون: معرفة الإخوة والأخوات من العلماء والرواة
- النوع الرابع والأربعون: معرفة رواية الآباء عن الأبناء
- النوع الخامس والأربعون: معرف رواية الأبناء عن الآباء
- وهو نوعان
- أحدهما: رواية الابن عن الأب عن الجد
- الثاني: رواية الابن عن أبيه دون الجد
- النوع السادس والأربعون: معرفة من اشترك في الرواية عنه راويان متقدم ومتأخر
- النوع السابع والأربعون: معرفة من لم يرو عنه إلا راو واحد من الصحابة والتابعين فمن بعدهم - رضي الله عنهم -
- النوع الثامن والأربعون: معرفة من ذكر بأسماء مختلفة أو نعوت متعددة فظن من لا خبرة له بها أن تلك الأسماء أو النعوت لجماعة متفرقين
- النوع التاسع والأربعون: معرفة المفردات الآحاد من أسماء الصحابة ورواة الحديث والعلماء، وألقابهم وكناهم
- النوع الموفي خمسين: معرفة الأسماء والكنى
- أصحاب الكنى فيها على ضروب
- أحدها: الذين سموا بالكنى، فأسماؤهم كناهم لا أسماء لهم غيرها. وينقسم هؤلاء إلى قسمين
- أحدهما: من له كنية أخرى سوى الكنية التي هي اسمه فصار كأن للكنية كنية
- الثاني: من هؤلاء: من لا كنية له غير الكنية التي هي اسمه
- الضرب الثاني: الذين عرفوا بكناهم ولم يوقف على أسمائهم ولا على حالهم فيها، هل هي كناهم أو غيرها
- الضرب الثالث: الذين لقبوا بالكنى ولهم غير ذلك كنى وأسماء
- الضرب الرابع: من له كنيتان أو أكثر
- الضرب الخامس: من اختلف في كنيته، فذكر له على الاختلاف كنيتان أو أكثر
- الضرب السادس: من عرفت كنيته واختلف في اسمه
- الضرب السابع: من اختلف في كنيته واسمه معا
- الضرب الثامن: من لم يختلف في كنيته واسمه، وعرفا جميعا واشتهرا
- الضرب التاسع: من اشتهر بكنيته دون اسمه، واسمه مع ذلك غير مجهول عند أهل العلم بالحديث
- النوع الحادي والخمسون: معرفة كنى المعروفين بالأسماء دون الكنى
- فممن يكنى بـ " أبي محمد " من هذا القبيل
- وممن يكنى منهم بـ " أبي عبدالله "
- وممن يكنى منهم بـ " أبي عبدالرحمن "
- النوع الثاني والخمسون: معرفة ألقاب المحدثين ومن يذكر معهم
- النوع الثالث والخمسون: معرفة المؤتلف والمختلف من الأسماء والأنساب وما يلتحق بها
- النوع الرابع والخمسون: معرفة المتفق والمفترق من الأسماء والأنساب ونحوها
- فأحدها: المفترق ممن اتفقت أسماؤهم وأسماء آبائهم
- القسم الثاني: المفترق ممن اتفقت اسماؤهم وأسماء آبائهم وأجدادهم أو أكثر ذلك
- القسم الثالث: ما اتفق من ذلك في الكنية والنسبة معا
- القسم الرابع: عكس هذا
- القسم الخامس: المفترق ممن اتفقت أسماؤهم وأسماء آبائهم ونسبتهم
- القسم السادس: ما وقع فيه الاشتراك في الاسم خاصة أو الكنية خاصة، وأشكل مع ذلك لكونه لم يذكر بغير ذلك
- القسم السابع: المشترك المتفق في النسبة خاصة
- النوع الخامس والخمسون: نوع يتركب من النوعين الذي قبله
- النوع السادس والخمسون: معرفة الرواة المتشابهين في الاسم والنسب المتمايزين بالتقديم والتأخير في الابن والأب
- النوع السابع والخمسون: معرفة المنسوبين إلى غير آبائهم
- وذلك على ضروب
- أحدها: من نسب إلى أمه
- الثاني: من نسب إلى جدته
- الثالث: من نسب إلى جده
- الرابع: من نسب إلى رجل غير أبيه، هو منه بسبب
- النوع التاسع والخمسون: معرفة المبهمات
- النوع الموفي ستين: معرفة تواريخ الرواة
- ولنذكر من ذلك عيونا
- أحدها: الصحيح في سن سيدنا -[١١٣ / ظ] سيد البشر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وصاحبيه " أبي بكر، وعمر ": ثلاث وستون سنة *.
- الثاني: شخصان من الصحابة عاشا في الجاهلية ستين سنة، وفي الإسلام ستين سنة، وماتا بالمدينة سنة أربع وخمسين
- الثالث: أصحاب المذاهب الخمسة المتبوعة - رضي الله عنهم -
- الرابع: أصحاب كتب الحديث الخمسة المعتمدة
- الخامس: سبعة من الحفاظ في ساقتهم، أحسنوا التصنيف وعظم الانتفاع بتصانيفهم في أعصارنا
- النوع الحادي والستون: معرفة الثقات والضعفاء من رواة الحديث
- النوع الثاني والستون: معرفة من خلط في آخر عمره من الثقات
- النوع الثالث والستون: معرفة طبقات الرواة والعلماء
- النوع الرابع والستون: معرفة الموالي من الرواة والعلماء
- النوع الخامس والستون: معرفة أوطان الرواة
- النوع السادس والستون: رواية الصحابة بعضهم عن بعض
- النوع السابع والستون: رواية التابعين بعضهم عن بعض
- النوع الثامن والستون: معرفة من اشترك من رجال الإسناد في فقه أو بلد أو إقليم أو علم أو غير ذلك
- النوع التاسع والستون: معرفة أسباب الحديث
- الفهارس
- دليل الأعلام: الرجال
- (أ)
- (ب)
- (ت)
- (ث)
- (ج)
- (ح)
- (خ)
- (د)
- (ذ)
- (ر)
- (ز)
- (س)
- (ش)
- (ص)
- (ض)
- (ط)
- (ظ)
- (ع)
- (غ)
- (ف)
- (ق)
- (ك)
- (م)
- (ن)
- (هـ)
- (و)
- النساء
- (أ)
- (ب)
- (ج)
- (ح)
- (د)
- (ر)
- (ز)
- (س)
- (ص)
- (ض)
- (ع)
- (ف)
- (ق)