← La bibliothèque
La bonne opinion d'Allah par Ibn Abi ad-Dunya
حسن الظن بالله لابن أبي الدنيا
Ibn Abi al-Dunya · Livres de la Sunna (Kutub al-Sunna)
Chercher dans ce livre
Sommaire
- لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله عز وجل
- أنا عند ظن عبدي بي؛ فليظن ظان ما شاء
- أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه حيث يذكرني
- لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله؛ عز وجل؛ فإن قوما قد أرداهم سوء ظنهم بالله , فقال
- إن لله عز وجل مائة رحمة، فمنها رحمة بها يتراحم الخلق، وتسعة وتسعون ليوم
- حسن الظن بالله من حسن العبادة
- قدمت بذنوب كثيرة , محاها عني حسن الظن بالله
- عليك بمجالس الذكر، وحسن الظن بمولاك , فكفى بهما خيرا
- فلم أر مثل حسن الظن بالله عز وجل شيئا
- إن شئتم أنبأتكم ما أول ما يقول الله عز وجل للمؤمنين يوم القيامة، وما أول ما يقولون له إن
- ما حسن الظن بالله؟ قال: لا يجمعك والفجار في دار واحدة
- أن رجلا دعا بعرفات، فقال: لا تعذبنا بالنار بعد أن أسكنت توحيدك قلوبنا , قال: ثم بكى وقال:
- سبقت رحمتي غضبي
- اللهم لا تشمت من كان يشرك بك بمن كان لا يشرك بك
- إذا تلا: {وأقسموا بالله جهد أيمانهم لا يبعث الله من يموت} [النحل: ٣٨] قال: ونحن نقسم
- إن لي في ربي جل وعز أملين: أملا أن لا يعذبني بالنار , فإن عذبني لم يخلدني فيها مع من أشرك
- اللهم ارحم قوما لم يزالوا مذ خلقتهم على مثل ما كانت عليه السحرة يوم
- لله أرحم بعباده من هذه المرأة بولدها
- لو يعلم المؤمن ما عند الله من العقوبة ما طمع بجنته أحد , ولو يعلم الكافر ما عند الله من
- لله أرحم بعباده من أم الأفراخ بفراخها، اذهب بهن حتى تضعهن من حيث أخذتهن , قال: فذهب بهن
- لله أرحم بعبده يوم يأتيه , - أو يوم يلقاه - من أم واحد فرشت له بأرض قر، ثم قامت فلمست
- لو لم تذنبوا لجاء الله بقوم يذنبون فيغفر لهم
- لو كنتم لا تذنبون لأتى الله عز وجل بقوم يذنبون حتى يغفر لهم
- لو أن العباد لم يذنبوا لخلق الله عز وجل عبادا يذنبون فيغفر لهم , إنه هو الغفور
- من يحاسب الخلق يوم القيامة؟ قال: الله عز وجل قال: أفلحت ورب الكعبة , إذا يترك حقه , -
- لما علمت أن ربي عز وجل يلي محاسبتي زال عني حزني؛ لأن الكريم إذا حاسب عبده
- التوكل حسن الظن
- من حسن ظنه بالله عز وجل، ثم لا يخاف الله فهو مخدوع
- حدثني بالرخص لعلي ألقى الله عز وجل وأنا حسن الظن به
- كانوا يستحبون أن يلقنوا العبد محاسن عمله عند موته لكي يحسن ظنه بربه عز
- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل على شاب وهو في الموت، فقال: كيف تجدك؟ قال: أرجو الله
- ابن آدم، إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالي، ولو لقيتني بقراب الأرض
- لما قضى الخلق كتب عنده في كتابه، فهو عنده فوق العرش؛ إن رحمتي غلبت
- إن لي ربا كثير المعروف , فأنا أرجو أن لا يعدمني بعض معروف ربي أن يرحمني قال ثابت فرحمه
- لله أرحم بي من والدتي , فقبض الفتى , قال: فخرج عليه عبد الملك بن مروان، فدخلت القبر مع
- فإن الله عز وجل أرحم بي منها، فلما مات أنزلته القبر مع غيري , فذهبت أسوي لبنة فاطلعت في
- ما أحب أن حسابي جعل إلى والدي؛ ربي خير لي من والدي
- كان شاب به رهق فاحتضر , فقالت له أمه: أي بني، توصي بشيء، قال: نعم , خاتمي لا تسلبينيه؛
- خرجت يوما أريد الجبان، فإذا بثلاثة نفر يحملون جنازة ومعهم امرأة , قال: فحملت معهم حتى
- فما كراهتي أن أذهب إلى من لا أرى الخير إلا منه
- ما أخرج من سلطان ربي إلى غيره , ولا نقلني من حال قط إلى حال إلا كان ما نقلني إليه خيرا
- مات سلمة بن عباد بن منصور، قال: فاجتمعنا عند أبيه , قال: وحزن له أبوه حزنا شديدا، فقال له
- مات لمضر ابن كانت فيه خلال تكره فحزن عليه حزنا شديدا فقلت: هذا من مثلك كثير تحزن على ولد
- ألا أخبركم عن عبدين من بني إسرائيل: أما أحدهما فيرى بنو إسرائيل أنه أفضلهما في الدين
- كان رجلان في بني إسرائيل فكان أحدهما به رهق والآخر عابدا فكان لا يزال يقول له: ألا تكف
- أن رجلا قال: والله لا يغفر الله لفلان وأن الله قال: من ذا الذي تألى علي أن لا أغفر لفلان
- قال رجل فيمن مضى: والله لا يغفر الله لفلان أبدا فأوحى الله إلى نبي في زمانه أن أخبره أني
- ابنك قد غفر له بحسن ظنه بربه
- ما أحب أن لي الدنيا وما فيها بهذه الآية {يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من
- لم تقنط الناس؟ ثم قرأ {يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله} [الزمر:
- أحب آية في القرآن إلي: {إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء} [النساء:
- من أصاب في الدنيا ذنبا فعوقب به فالله أعدل من أن يثني عقوبته على عبده، ومن أذنب في الدنيا
- بتنا ليلة مع رجل من العابدين على الساحل بسيراف، فأخذ في البكاء، فلم يزل يبكي حتى خفنا
- وإن كان كل ما عصيت به عظيما، فإنه في سعة رحمتك صغير
- سبحانك إلهي، إمهالك المذنبين أطمعني لهم في حسن عفوك عنهم، سبحانك إلهي، لم يزل قلبي يشهد
- لا تزال المغفرة تحل بالعبد ما لم يرفع الحجاب، قيل: يا نبي الله، وما الحجاب؟ قال: الشرك
- أحسنوا أيها الناس برب العالمين الظن؛ فإن الرب عند ظن عبده به
- إذا كان يوم القيامة وفرغ الله من قضاء الخلق يبقى رجلان فيؤمر بهما إلى النار فيلتفت أحدهما
- إن رجلين ممن دخل النار اشتد صياحهما فقال الرب: أخرجوهما فأخرجا فقال لهما: لأي شيء اشتد
- يؤمر بإخراج رجلين من النار فإذا خرجا ووقفا قال الله لهما: كيف وجدتما مقيلكما وسوء
- ينصب أو يوضع للأنبياء عليهم السلام منابر من ذهب فيجلسون عليها ويبقى منبري لا أجلس عليه أو
- إنا سنرضيك في أمتك ولا نسوؤك
- أوحى الله إلى نبيه محمد عليه السلام أتحب أن أجعل أمر أمتك إليك؟ قال: لا يا رب أنت خير لهم
- لو علمتم قدر رحمة الله لاتكلتم وما عملتم من عمل ولو علمتم قدر غضبه ما نفعكم
- لو يعلم العبد قدر عفو الله ما تورع من حرام ولو يعلم قدر عقوبته لبخع
- ليغفرن الله عز وجل يوم القيامة مغفرة لم تخطر على قلب بشر
- ما رأيت أحدا كان أعظم رجاء للموحدين من محمد بن سيرين رحمه الله؛ كان يتلو هؤلاء الآيات
- من أحسن منكم فليحمد الله، ومن أساء فليستغفر الله، ثم إن عاد فليستغفر الله، ثم إن عاد
- ما في القرآن آية أوسع من {قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن
- أكبر آية في القرآن فرجا آية في سورة الغرف: {قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم} [الزمر:
- يخرج من النار - قال أبو عمران: أربعة قال ثابت: رجلان - فيعرضون على ربهم فيأمر بهم إلى
- سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ هذه الآية {يا عبادي الذين أسرفوا} [الزمر: ٥٣] على
- لا يخرج المؤمن من إيمانه ذنب كما لا يخرج الكافر من كفره إحسان
- أهل الجنة عشرون ومائة صف ثمانون منها أمتي
- فمن آمن بي وأقر بذنبه غفرت له
- لما صبر إسحاق نفسه للذبح أعطي دعوة فدعا لمن قال: لا إله إلا الله أن يدخله الله عز وجل
- ليس على أهل لا إله إلا الله وحشة في قبورهم ولا منشرهم وكأني بأهل لا إله إلا الله ينفضون
- من أسوأ هذا الجمع حالا؟ قال: الذي يظن أن الله عز وجل لا يغفر لهم
- لا تأس على ما فاتك واعلم أنك لو رزقت شيئا لأتاك، ثم قال لي: أبشر فإنك على خير تدري من دعا
- إن لآدم عليه السلام من الله موقف في فسح من العرش عليه ثوبان أخضران كأنه نخلة سحوق ينظر
- لو أدخلني الله النار فصرت فيها ما أيسته
- ما تقولون في رجل يقتل في سبيل الله؟ قالوا: الجنة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
- ما أعطي عبد مؤمن شيئا خيرا من حسن الظن بالله عز وجل والذي لا إله غيره لا يحسن عبد بالله
- أنا عند ظن عبدي بي فإن ظن بي خيرا فله الخير فلا تظنوا بالله إلا خيرا
- لا تذهب الدنيا حتى يقوم البكاؤون باك يبكي على دينه، وباك يبكي على دنياه فأحسنهم حالا
- ما أدري ما أقول لكم إلا أنكم ستعاينون غدا من عفو الله ما لم يكن لكم في حساب قال: ثم ما
- إني لأرجو أن ترى من عفو الله عز وجل يوم القيامة ما تخرق له كساءك هذا من
- إني قد خلقت ابن آدم لثلاث؛ أخرج منه ذرية يعبدوني وتلا {يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من
- من أعظم خصلة ترجى للمؤمن أن يكون أشد الناس خوفا على نفسه، وأرجاه لكل
- الله عز وجل أوحى إلى بعض أنبيائه: بعيني ما يتحمل المتحملون من أجلي وما يكابدون في طلب
- لو كانت المعاصي التي عصيتها طاعة أطعت فيها ما زاد على النعم التي تنيلها، وإنك لتزيد في
- من رجا شيئا طلبه، ومن خاف شيئا هرب منه، ما أدري ما حسب رجاء امرئ عرض له بلاء لم يصبر عليه
- اللهم ارحم قوما أطاعوك في أحب طاعتك إليك: الإيمان بك والتوكل عليك، وارحم قوما أطاعوك في
- ليغفرن الله عز وجل يوم القيامة مغفرة ما خطرت على قلب بشر، والذي نفس محمد بيده ليغفرن الله
- إن الذي أدرك منك عدوك بقنوطك من رحمة الله أعظم من ذنبك الذي أذنبت، فقال الرجل: هاه،
- خفت نفسي ورجوت ربي فأنا أحب أن أفارق من أخاف إلى من أرجوه
- أخرج من بين ظهراني من أخاف فتنته وأقدم علي من لا أشك في رحمته. وأخبرني عبد الله قال: قيل
- وإني لأرجو الله حتى كأنني ... أرى بجميل الظن ما الله صانع
- ما رأيت أحدا كان أعظم رجاء لهذه الأمة من محمد بن سيرين وأشد خوفا على نفسه
- صلى محمد بن المنكدر على رجل من أهل المدينة كان يؤبن بشر وقال: إني لأستحيي من الله عز وجل
- وقف الحسن رحمه الله على قبر وكيع بن أبي الأسود، فقال: اللهم ارحم وكيعا؛ فإن رحمتك لن تعجز
- لله أحب إلي من عيني هاتين أتراه معذبي بعدها
- يا أبا فراس ما أعددت لهذا؟ قال: شهادة ألا إله إلا الله منذ ثمانين سنة فقال: اثبت عليها
- نفعتني الكلمة التي راجعت بها الحسن عند القبر
- مهما صنعت فلا تقنطن
- إن من وراء ابنك ثلاث خلال أما أولها فشهادة ألا إله إلا الله، وأما الثانية فشفاعة رسول
- بينا رجل مستلق إذ نظر إلى السماء وإلى النجوم فقال: إني لأعلم أن لك ربا وخلاقا اللهم اغفر
- كان رجل يعمل السيئات، وإنه خرج إلى البرية فجمع ترابا فاضطجع عليه مستلقيا فقال: يا رب،
- بينما رجل خبيث فتذكر يوما إذ قال: اللهم غفرانك اللهم غفرانك فغفر له
- إن عبدا في جهنم ينادي ألف سنة: يا حنان يا منان فيقول الله عز وجل لجبريل عليه السلام: اذهب
- اللهم فأقل العثرة وعاف من الزلة وجد بحلمك على جهل من لم يرج غيرك، ولم يثق إلا بك؛ فإنك
- إن تناقش يكن نقاشك يا رب، عذابا لا طوق لي بالعذاب، أو تجاوز فأنت رب رحيم عن مسيء ذنوبه
- اللهم إن ذنوبي عظمت فجلت عن الصفة، وإنها صغيرة في جنب عفوك فاعف عني
- وإني لآتي الذنب أعرف قدره ... وأعلم أن الله يعفو ويغفر
- كان عمر بن عبد العزيز رحمه الله يبغض الحجاج فنفس عليه بكلمة قالها عند الموت: اللهم اغفر
- إذا كان يوم القيامة دخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار وبقي الذين عليهم الحساب نادى
- يجيء المؤمن يوم القيامة قد أخذ صاحب الدين فيقول: ديني على هذا فيقول الله عز وجل: أنا أحق
- فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم؛ فإن الله عز وجل يصلح بين المؤمنين يوم
- عود لسانك: اللهم اغفر لي؛ فإن لله ساعات لا يرد فيهن سائلا
- التقى رجلان في السوق فقال أحدهما للآخر: يا أخي، تعال حتى تدعو الله في غفلة الناس ففعلا،
- ما منتهى الخوف؟ قال: إجلال الله عن مقام السوءات، قال: قلت: فما منتهى الرجاء؟ قال: تأميل
- لو لم تذنبوا لجاء الله عز وجل بقوم يذنبون، ثم يغفر لهم
- إنما جعلت الرحمة للذنوب
- إن أحق من استغفر له المذنب
- جاء حبيب أبو محمد إلى خشبة ابن برجان وهو مصلوب فجعل يدعو له ويترحم عليه فقيل له: تدعو
- إن الله عز وجل يحب أن يغفر
- إني لأرجو ربي وقد صمت له ثمانين رمضان
- ما أكره لقاء ربي
- إذا فرغ الله عز وجل من القضاء بين خلقه قال: من كان مسلما فليدخل الجنة
- كبرت علي خطاي وكثرت حتى لقد آيستني من عظيم عفو الله، ثم قال: وأنى آيس منك وأنت الذي جدت
- رأيت أبا عبد الله مسلم بن يسار في منامي بعد موته بسنة فسلمت عليه فلم يرد علي السلام فقلت:
- من رجا شيئا طلبه ومن خاف من شيء هرب منه
- خف الله خوفا يحول بينك وبين الرجاء، وارجه رجاء يحول بينك وبين الخوف قال: فقال: أي أبه،
- لو جيء بميزان تريص فوزن خوف المؤمن ورجاؤه كانا سواء، يذكر رحمة الله فيرجو ويذكر عذاب الله
- من أغر الغرة انتظار تمام الأماني، وأنت أيها العبد مقيم على المعاصي. قال: وسمعته يقول: لقد
- ابتغ رحمة ربك عند محبته، واحذر نقمته عند معصيته ولا تقطع رجاءك منه في خلال ذلك، ثم ولى
- لا يستوي من غدا وراح يعمر عقد الآخرة لنفسه فيقدمها أمامه قبل أن ينزل به الموت حتى يقدم
- حسن ظني بحسن عفوك يا ... رب جميل وأنت مالك أمري صنت سري عن القرابة والأهل ... جميعا، وكنت
- ما زلت أغرق في الإساءة دائبا ... وتنالني بالعفو والغفران لم تنتقصني إذ أسأت وزدتني ...
- إنه ليس له سلطان على الذين آمنوا} [النحل: ٩٩] قال: ليس له سلطان على أن يحملهم على ذنب لا
- وأحسنوا إن الله يحب المحسنين} [البقرة: ١٩٥] قال: أحسنوا بالله الظن
- إنما سمى نفسه المؤمن؛ لأنه أمنهم من العذاب
- وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها} [آل عمران: ١٠٣] قال: إني لأرجو أن لا يعيدكم
- قرأ {وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين} [الأنبياء: ١٠٧] فقال: إني لأرجو أن لا يعذبكم الله عز
- طوبى لأمتك من قال منهم: لا إله إلا الله وحده لا شريك له
- أن شيخا كبيرا أتى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يدعم على عصا فقال: يا نبي الله، إن لي
- لله عز وجل مائة رحمة، وإنما أنزل منها رحمة واحدة بين الناس والجن والبهائم والهوام فبها
- هل جزاء من أنعمت عليه بالإسلام إلا الجنة؟ هل جزاء من قال: لا إله إلا الله إلا
- هل جزاء من قال: لا إله إلا الله، إلا الجنة
- ثنيا من ربنا على جميع القرآن
- ما يسرني بهذه الآية الدنيا وما فيها: قول الله عز وجل: {ما سلككم في سقر} [المدثر: ٤٢]
- إن لله عتقاء من النار في كل يوم وليلة، ولكل عبد منهم دعوة مستجابة