← La bibliothèque
La clarification des questions doctrinales dans l'introduction de la Risala d'al-Qayrawani
التوضيح للمسائل العقدية في مقدمة الرسالة القيروانية
Abd al-Rahman ibn Nasir al-Barrak · Croyance (Aqida)
Chercher dans ce livre
Sommaire
- مقدمة التحقيق
- مقدمة الشارح
- نبذة عن ابن أبي زيد وثناء العلماء عليه
- منزلة كتاب «الرسالة» عند المالكية
- مذهب أهل السنة في الاعتقاد ليس محصورا على الحنابلة
- سبب انحراف بعض أهل المذاهب الأربعة في مسائل الاعتقاد
- الرد على ابن عاشر الذي خالف مالكا في الاعتقاد والسلوك
- وجوب اتباع ما مضى عليه الصدر الأول وسبب ذلك
- شرح خطبة المؤلف
- معنى قوله: (الحمد لله الذي ابتدأ الإنسان بنعمته)
- أنواع النعم
- معنى قوله: (وصوره في الأرحام بحكمته)
- التصوير نوعان: ظاهر وباطن
- معنى قوله: (وأبرزه إلى رفقه، وما يسره له من رزقه)
- إلى من يرجع الضمير في قوله: (من رزقه)؟
- تيسير الله الرزق للعبد
- كيفية ابتغاء الرزق
- معنى قوله: (وعلمه ما لم يكن يعلم)
- معنى قوله: (ونبهه بآثار صنعته)
- التنبيه الكوني والشرعي
- الإعذار يكون بإرسال الرسل
- خيرية الرسل على سائر الخلق وتفاضلهم عند الله
- معنى قوله: (فهدى من وفقه بفضله، وأضل من خذله بعدله)
- الهداية نوعان
- أفعال الله دائرة بين الفضل والعدل
- معنى قوله: (ويسر المؤمنين لليسرى وشرح صدورهم للذكرى)
- معنى قول المؤلف: (فآمنوا بالله بألسنتهم ناطقين)
- آثار هداية الله وتوفيقه
- قوله: (وتعلموا ما علمهم) تحتمل معنيين
- معنى قوله: (ووقفوا عند ما حد لهم)
- الحدود نوعان: محرمات ومباحات
- معنى قوله: (واستغنوا بما أحل لهم عما حرم عليهم)
- مقدمة الرسالة
- سبب تأليف الرسالة
- معنى قوله: (أما بعد)
- تفسير «أما بعد» عند النحويين وإعرابها
- معنى قوله: (أعاننا الله وإياك على رعاية ودائعه)
- الدعاء يكون بفعل الطلب وبالفعل الماضي
- معنى الديانة
- ما يتعلق به الدين
- معنى قوله: (وما يتصل بالواجب من ذلك من السنن)
- تضمن الرسالة على اختصارها جميع أنواع المعاني الشرعية
- ظهور المذاهب الفقهية الأربعة واختلافهم في فهم الأدلة
- اتفاق أهل السنة في أصول مسائل الاعتقاد
- تقرير ابن تيمية أن مسائل الاتفاق أكثر من مسائل الاختلاف
- معنى قوله: (مع ما سهل سبيل ما أشكل من ذلك)
- معنى الراسخين والمتفقهين
- معنى قوله: (لما رغبت فيه من تعليم ذلك للولدان)
- الوصية بتدريس العقيدة والفقه في حلقات تحفيظ القرآن
- كتب التفسير التي ينصح بها
- معنى قوله: (ليسبق إلى قلوبهم من فهم دين الله وشرائعه)
- معنى قوله: (فأجبتك إلى ذلك؛ لما رجوته لنفسي)
- وصية المؤلف بتعليم الصغار أصول العقيدة والعبادة
- معنى قوله: (واعلم أن خير القلوب أوعاها للخير)
- معنى قوله: (وأرجى القلوب للخير ما لم يسبق الشر إليه)
- معنى قوله: (وأولى ما عني به الناصحون)
- معنى قوله: (وتنبيههم على معالم الديانة، وحدود الشريعة؛ ليراضوا عليها)
- تعليم الشيء في الصغر كالنقش في الحجر
- لا يصح حديث: «تعليم الصغار لكتاب الله يطفئ غضب الله» وتوجيهه
- معنى قوله: (وقد مثلت لك من ذلك ما ينتفعون إن شاء الله بحفظه)
- معنى قوله: (وقد جاء أن يؤمروا بالصلاة لسبع سنين)
- أمر الصبيان بالصلاة ليس لوجوب الصلاة عليهم، ولكن لتعويدهم
- معنى قوله ﷺ: «وفرقوا بينهم في المضاجع»
- تربية نفوس الصغار على الخير أهم من تربية أبدانهم
- معنى قوله: (فكذلك ينبغي أن يعلموا ما فرض الله على العباد)
- القول يطلق ويراد به الاعتقاد
- ضرر إهمال الصبي واليتيم
- هل يكلف البالغ الذي ولد على الإسلام بالنطق بالشهادتين؟
- معنى قوله: (وقد فرض الله ﷾ على القلب عملا من الاعتقادات)
- تفاوت متعلقات أحكام الدين وجوبا واستحبابا
- اسم الدين شامل لكل ما جاء به الرسول ﷺ
- بيان الرسول ﷺ لما أجمل في القرآن والسنة من العبادات
- ما يجب تنزيه الله عنه
- معنى قوله: (باب ما تنطق به الألسنة وتعتقده الأفئدة من واجب أمور الديانات)
- مسائل الدين قسمان
- أول واجب هو التوحيد وهو أصل دين الرسل
- تلازم الشهادتين
- أول واجب عند المتكلمين وبيان فساد ذلك
- حكم النظر في الأدلة الكونية والشرعية
- معنى قوله: (من واجب أمور الديانات)
- معنى قوله: (من ذلك الإيمان بالقلب والنطق باللسان: أن الله إله واحد لا إله غيره)
- أصل الدين الذي بعث الله به رسله
- معنى لا إله إلا الله
- صيغ كلمة التوحيد في القرآن
- معنى قوله: (لا شبيه له، ولا نظير له)
- معنى اسم الله الأحد والصمد
- المناسب البدء بإثبات أسماء الله ونفي ما يضادها لوجهين
- معنى قوله: (ولا شريك له)
- معنى قوله: (ليس لأوليته ابتداء، ولا لآخريته انقضاء)
- معنى اسم الله الأول والآخر
- معنى واجب الوجود وحكم تسمية الله به
- معنى قوله: (ولا يبلغ كنه صفته الواصفون)
- معنى قوله: (ولا يحيط بأمره المتفكرون)
- مذهب أهل السنة في الصفات قائم على ثلاثة أمور
- حكم عبارة: «كل ما خطر ببالك فالله بخلاف ذلك»
- معنى قوله: (يعتبر المتفكرون بآياته، ولا يتفكرون في ماهية ذاته)
- معرفة الله لها طريقان
- معنى الماهية والمائية
- معنى قوله: (ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء)
- الفرق بين الإحاطة والعلم
- تفسير قوله تعالى: ﴿ولا يحيطون بشيء من علمه﴾
- الخلاف في الكرسي وأصح ما قيل في تفسيره
- تفسير قوله تعالى: ﴿ولا يئوده﴾
- «الحي القيوم» قيل: إنهما الاسم الأعظم
- معنى اسم الله العلي والعظيم
- ذكر بعض أسماء الله وصفاته
- معنى قوله: (العالم الخبير، المدبر القدير، السميع البصير، العلي الكبير)
- الفرق بين العليم والخبير
- لم يأت في القرآن لفظ العالم مفردا
- المدبر لا يعد اسما لله
- توضيح قاعدة: كل اسم متضمن لصفة
- ثمرة الإيمان بالأسماء والصفات
- معنى قوله: (وأنه فوق عرشه المجيد بذاته)
- محل النزاع بين أهل السنة والمبتدعة هو علو الذات
- تحريف الأشعرية المعطلة لعبارة المؤلف
- شرح مكي بن أبي طالب والقاضي عبد الوهاب لعبارة المؤلف وفق مراده
- معنى قوله: (وهو في كل مكان بعلمه)
- معنى المعية العامة
- معنى قوله: (خلق الإنسان ويعلم ما توسوس به نفسه)
- اختلاف العلماء في إثبات القرب العام
- معنى قوله: (وما تسقط من ورقة إلا يعلمها)
- معاني المجد والجلال من صفاته تعالى
- تضمن الاستواء للعلو ودلالته عليه
- تفسير السلف للاستواء بأربع عبارات
- الفرق بين العلو والاستواء
- شبهة المعطلة في نفي العلو والاستواء
- معنى قوله: (وعلى الملك احتوى) وبيان ورودها في كلام أهل العلم
- أقدم من رويت عنه عبارة «احتوى» على ملكه
- نفاة الاستواء قسمان: أهل تأويل وأهل تفويض
- سبب تسمية أهل التفويض بأهل التجهيل
- التفويض الواجب هو تفويض الكيفية وليس المعنى
- معنى قوله: (وله الأسماء الحسنى)
- وأسماء الله تعالى ليست محصورة في تسعة وتسعين
- معنى قوله: (والصفات العلى)
- كل اسم لله متضمن لصفة وليس كل صفة يشتق له منها اسم
- معنى قوله: (لم يزل بجميع صفاته وأسمائه)
- الفرق بين الصفات الذاتية والصفات الفعلية في دوام فاعلية الرب تعالى
- معنى قوله: (تعالى أن تكون صفاته مخلوقة، وأسماؤه محدثة)
- معنى عبارة: «الكلام قديم النوع حادث الآحاد»
- اضطراب أهل الكلام في الصفات الفعلية
- مذهب الأشاعرة في الصفات
- معنى قوله: (كلم موسى بكلامه الذي هو صفة ذاته، لا خلق من خلقه)
- عقيدة أهل السنة في كلام الله
- عقيدة المعتزلة والجهمية في كلام الله
- عقيدة الكلابية والأشاعرة في كلام الله
- معنى قوله: (وتجلى للجبل فصار دكا من جلاله)
- تجلي الله لعباده يوم القيامة
- أدل دليل من القرآن على إثبات رؤية المؤمنين لله تعالى
- معنى التشبيه في الحديث: «كما ترون هذا القمر»
- وجه تشبيه رؤية الله يوم القيامة برؤية الشمس والقمر
- مذاهب الجهمية والمعتزلة في الرؤية
- تذبذب الأشاعرة وتناقضهم في زعمهم أن الله يرى لا في جهة
- ما يجب اعتقاده في القرآن
- القرآن كلام الله غير مخلوق
- القول بخلق القرآن يلزم منه جعل كلام الخالق ككلام المخلوق
- وجوب الإيمان بالقدر ومراتبه
- معنى القدر
- الأصول الأربعة في الإيمان بالقدر
- مذهب الجبرية في القدر
- مذهب الأشاعرة في أفعال العباد ومفهوم الكسب عندهم
- مذهب القدرية النفاة وهم قسمان
- معنى قوله: (والإيمان بالقدر خيره وشره، حلوه ومره، وكل ذلك قد قدره الله ربنا)
- الشر في المقدورات لا في تقدير الله
- معنى قول النبي ﷺ: «والشر ليس إليك»
- الوجوه الثلاثة التي يعبر بها في إضافة الشر المخلوق لله تعالى
- معنى قوله: (ومصدرها عن قضائه)
- معنى قوله: (فكل ميسر بتيسيره)
- معنى قوله: (تعالى الله أن يكون في ملكه ما لا يريد)
- لازم مذهب القدرية النفاة
- إفحام أبي إسحاق الإسفرائيني للقاضي عبد الجبار
- الإرادة نوعان: كونية وشرعية والفرق بينهما
- معان أخرى يجري فيها التقسيم السابق
- المشيئة كونية فقط ولا تنقسم إلى كونية وشرعية
- معنى قوله: (أو يكون لأحد عنه غنى)
- تنبيه على خطأ في ضبط «إلا» في بعض النسخ
- معنى قوله: (والمقدر لحركاتهم وآجالهم)
- المقتول ميت بأجله
- بعث الرسل نعمة من الله على العباد، وقطع لحجتهم على الله
- سبب ذكر الإيمان بالرسل بعد الإيمان بالقدر
- معنى قوله: (الباعث الرسل إليهم؛ لإقامة الحجة عليهم)
- معنى قوله: (ثم ختم الرسالة)
- خصائص رسالة ونبوة محمد ﷺ ووجوب الإيمان بها
- القول الصحيح في الفرق بين النبي والرسول
- عبارة المؤلف في ختم البشارة والنذارة ليست على إطلاقها
- معنى قوله: (وأنزل عليه كتابه الحكيم)
- أسماء القرآن وصفاته
- إلى من يرجع الضمير في قوله: (وشرح به دينه القويم)
- الهداية هدايتان: هداية التوفيق وهداية الدلالة والإرشاد
- ذكر البعث والجزاء
- أسماء اليوم الآخر واستئثار الله بعلم وقتها
- تعقيب على قول المؤلف: (وأن الله يبعث من يموت)
- طرق القرآن في إثبات إمكان البعث
- معنى قوله: (وأن الله سبحانه ضاعف لعباده المؤمنين الحسنات)
- مكفرات الذنوب بلغت أحد عشر سببا
- التوبة سبب لمغفرة جميع الذنوب لكل الناس
- الكبائر قد تغفر بغير توبة
- مغفرة الصغائر باجتناب الكبائر
- حكم أهل الكبائر والرد على الخوارج والمعتزلة
- الجمع بين آية النساء وآية الزمر
- خروج أهل التوحيد من النار بالشفاعة
- الجنة والنار موجودتان الآن، وهما دارا الجزاء
- المسألة الأولى: الأدلة على وجود الجنة والنار الآن والرد على المخالفين
- المسألة الثانية: النظر إلى وجه الله
- الأدلة على رؤية المؤمنين لربهم يوم القيامة
- وجه الشبه بين رؤية الله يوم القيامة ورؤية الشمس والقمر
- الرد على من نفى الرؤية استدلالا بآية ﴿لا تدركه الأبصار﴾
- الرد على نفي الرؤية استدلالا بآية ﴿لن تراني﴾
- نفي المعطلة للرؤية فرع عن نفيهم للصفات
- مذهب الأشاعرة في الرؤية
- منشأ قول الأشاعرة من أن الله يرى لا في جهة
- المسألة الثالثة: الجنة التي أهبط منها آدم
- مذهب ابن القيم وشيخه ابن تيمية في المسألة
- معنى قوله: (وخليفته إلى أرضه بما سبق في سابق علمه)
- أقوال المفسرين في قوله تعالى: ﴿إني جاعل في الأرض خليفة﴾
- هل يقال: آدم خليفة الله؟
- سبب تسمية الملوك بالخلفاء
- هل عمر بن عبد العزيز ﵀ من الخلفاء الراشدين؟
- معنى قوله: (وخلق النار فأعدها دار خلود لمن كفر به)
- مذاهب الناس في فناء الجنة والنار
- مذهب ابن تيمية وابن القيم في مسألة فناء النار
- تفسير آية ﴿خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض إلا ما شاء ربك﴾
- الرد على من زعم ألا ثمرة ترجى من الكلام عن فناء النار ودوامها
- ذكر أشياء من أحوال الناس يوم القيامة قبل أن ينتهوا إلى الجنة أو النار
- المسألة الأولى: قوله: (وأن الله ﵎ يجيء يوم القيامة) إلى آخره
- عقيدة أهل السنة في صفة المجيء
- تعطيل المبتدعة لصفة المجيء
- عدم صحة ما يروى عن الإمام مالك في تأويله لصفة المجيء
- معنى الحساب اليسير
- المسألة الثانية: قوله: (وتوضع الموازين لوزن أعمال العباد)
- عقيدة أهل السنة في الميزان
- إنكار بعض المبتدعة للميزان
- المسألة الثالثة: قوله: (ويؤتون صحائفهم بأعمالهم)
- عقيدة أهل السنة في إيتاء الكتاب باليمين والشمال
- المسألة الرابعة: قوله: (وأن الصراط حق)
- معنى الصراط
- عبور الصراط خاص بالمنتسبين للإيمان
- تفاوت الناس في عبورهم الصراط بحسب أعمالهم
- المسألة الخامسة: قوله: (والإيمان بحوض رسول الله)
- عقيدة أهل السنة في الحوض
- هل الحوض قبل الصراط؟ أم بعده؟
- إنكار بعض المبتدعة للحوض
- مسمى الإيمان وحقيقته
- اختلاف الأمة في مسمى الإيمان
- عقيدة أهل السنة في الإيمان
- الصحيح عن الإمام مالك أنه يقرر أن الإيمان يزيد وينقص
- أجمع تعريف للإيمان
- معنى قوله: (يزيد بزيادة الأعمال، وينقص بنقصها)
- معنى قوله: (وأنه لا يكفر أحد بذنب من أهل القبلة)
- التعبير الصحيح هو: لا يكفر أحد من أهل القبلة بكل ذنب
- عقيدة الخوارج والمعتزلة في مرتكب الكبيرة