← La bibliothèque
La clé de la demeure du bonheur et la proclamation de la souveraineté de la connaissance et de la volonté
مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة - ط عطاءات العلم
Ibn al-Qayyim · Spiritualité, éthique et invocations (Raqaiq wa-al-Adab wa-al-Adhkar)
Chercher dans ce livre
Sommaire
- مقدمة التحقيق
- مقدمة الطبعة الثانية
- مقدمة الطبعة الأولى
- توثيق نسبة الكتاب
- تحرير عنوان الكتاب
- تاريخ تأليف الكتاب
- موضوع الكتاب وتقسيمه
- موارد الكتاب
- القسم الأول: ما صرح فيه باسم الكتاب ومصنفه.
- القسم الثاني: ما صرح فيه باسم المصنف دون تسمية كتابه.
- القسم الثالث: ما صرح فيه باسم الكتاب دون تسمية مصنفه.
- القسم الرابع: ما لم يصرح فيه باسم الكتاب أو مصنفه.
- الثناء على الكتاب
- وصف الأصول الخطية
- ١ - نسخة مكتبة داماد إبراهيم باشا (د)
- ٢ - نسخة مكتبة الأوقاف العراقية (ق)
- ٣ - نسخة مكتبة أحمد الثالث (ت)
- ٤ - نسخة حائل (ح)
- ٥ - النسخة النجدية (ن)
- ٦ - نسخة مكتبة أيا صوفيا (ي)
- ٧ - نسخة المختصر (ص)
- طبعات الكتاب ومختصراته
- طبعات الكتاب
- مختصرات الكتاب ومختاراته
- منهج التحقيق
- مقدمة المصنف
- الحكم في إهباط آدم عليه السلام من الجنة
- أسرار تلك الحكم
- الخلاف في الجنة التي أسكنها آدم
- القول بأنها كانت جنة في الأرض , وأدلته
- القول بأنها كانت جنة الخلد , وأدلته
- جواب أصحاب القول الأول عن أدلة القول الثاني من وجهين
- الوجه المجمل
- الوجه المفصل
- عهده تعالى إلى آدم حين أهبطه من الجنة والقول في الآيات الواردة به
- ذكر الضلال والشقاء في القرآن
- الخلاف في مسلمي الجن هل يدخلون الجنة
- التعليق على قوله تعالى: {فمن اتبع هداي}
- التعليق على قوله تعالى: {فاستمتعتم بخلاقكم} الآية
- حقيقة القلب السليم لا ينجو من العذاب إلا من أتى الله به
- المتابعة المقصودة في قوله تعالى: {فمن اتبع هداي
- التعليق على قوله تعالى: {ومن أعرض عن ذكري} الآية
- التعليق على قوله تعالى: {فإن له معيشة ضنكا
- التعليق على قوله تعالى: {ونحشره يوم القيامة أعمى
- لا يوصل لهذا العهد إلا من باب العلم والإرادة
- بناء الكتاب على هذين الأصلين
- خاتمة مقدمة المصنف
- وجوه فضل العلم
- الوجه الأول: استشهاد الله بأهل العلم دون غيرهم من البشر
- الوجه الثاني: اقتران شهادتهم بشهادته
- الوجه الثالث: اقتران شهادتهم بشهادة الملائكة
- الوجه الرابع: أن في ضمن هذا تزكيتهم وتعديلهم
- الوجه الخامس: وصفهم بكونهم أولي العلم يدل على اختصاصهم به
- الوجه السادس: استشهاده سبحانه بنفسه ثم بخيار خلقه ملائكته وأهل العلم
- الوجه السابع: استشهاده سبحانه بهم على أجل مشهود به
- الوجه الثامن: جعل شهادتهم حجة على المنكرين فهم بمنزلة أدلته وآياته
- الوجه التاسع: لم يعطف شهادتهم بفعل آخر غير شهادته
- الوجه العاشر: جعلهم مؤدين لحقه عند عباده بهذه الشهادة
- الوجه الحادي عشر: أنه سبحانه نفى التسوية بين أهل العلم وبين غيرهم
- الوجه الثاني عشر: أنه سبحانه جعل أهل الجهل بمنزلة العميان الذين لا يبصرون
- الوجه الثالث عشر: أنه أثنى على أهل العلم بأنهم يرون ما أنزل إلى الرسول حقا
- الوجه الرابع عشر: أنه سبحانه أمر بسؤالهم والرجوع إلى أقوالهم
- الوجه الخامس عشر: أنه شهد لهم شهادة في ضمنها الاستشهاد بهم على صحة ما أنزل على رسوله
- الوجه السادس عشر: أنه سلى نبيه بإيمان أهل العلم به وأمره أن لا يعبأ بالجاهلين شيئا
- الوجه السابع عشر: أنه مدحهم وشرفهم بأن جعل كتابه آيات بينات في صدورهم
- الوجه الثامن عشر: أنه سبحانه أمر نبيه أن يسأله مزيد العلم
- الوجه التاسع عشر: أنه سبحانه أخبر عن رفعة درجات أهل العلم والإيمان خاصة
- الوجه العشرون: أنه سبحانه استشهد بأهل العلم والإيمان يوم القيامة على بطلان قول الكفار
- الوجه الحادي والعشرون: أنه سبحانه أخبر أنهم أهل خشيته وخصهم من بين الناس بذلك
- الوجه الثاني والعشرون: أنه أخبر أنهم المنتفعون بأمثاله التي يضربها لعباده
- الوجه الثالث والعشرون: أنه ذكر مناظرة إبراهيم لأبيه وقومه وغلبته لهم بالحجة وتفضيله بذلك
- الوجه الرابع والعشرون: أنه أخبر انه خلق الخلق ليعلم عباده أنه بكل شيء عليم
- الوجه الخامس والعشرون: أنه أمر أهل العلم بالفرح بما آتاهم وأخبر أنه خير مما يجمع الناس
- الوجه السادس والعشرون: أنه شهد لمن آتاه العلم بأنه قد آتاه خيرا كثيرا
- الوجه السابع والعشرون: أنه جعل من أجل نعمه على رسوله أن آتاه الكتاب والحكمة وعلمه ما لم يكن يعلم
- الوجه الثامن والعشرون: أنه ذكر عباده المؤمنين بهذه النعمة وأمرهم بشكرها
- الوجه التاسع والعشرون: فضل العلم في قصة آدم والملائكة وتعليمه الأسماء
- الوجه الثلاثون: إظهار فضل يوسف عليه السلام بعلمه بتعبير الرؤيا لا بحسن صورته
- الوجه الحادي والثلاثون: أنه سبحانه ذم أهل الجهل في مواضع كثيرة من كتابه
- الوجه الثاني والثلاثون: أن العلم حياة ونور والجهل موت وظلمة
- الوجه الثالث والثلاثون: أن الله جعل صيد الكلب الجاهل ميتة وأباح صيد الكلب المعلم
- الوجه الرابع والثلاثون: رحلة موسى إلى الخضر عليهما السلام لطلب العلم
- الوجه الخامس والثلاثون: قوله تعالى: {وما كان المؤمنون لينفروا كآفة} الآية
- الوجه السادس والثلاثون: قوله تعالى: {والعصر - إن الإنسان لفي خسر} السورة
- الوجه السابع والثلاثون: أنه سبحانه ذكر فضله على أنبيائه وأوليائه بما آتاهم من العلم
- الوجه الثامن والثلاثون: ذكره ما من به على الإنسان بتعليمه ما لم يعلم في أول سورة نزلت
- الوجه التاسع والثلاثون: أنه سبحانه سمى الحجة العلمية: سلطانا
- الوجه الأربعون: أنه سبحانه وصف أهل النار بالجهل وأخبر أنه سد عليهم طرق العلم
- الوجه الحادي والأربعون: قوله صلى الله عليه وسلم: من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين
- الوجه الثاني والأربعون: قوله صلى الله عليه وسلم: مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم
- الوجه الثالث والأربعون: قوله صلى الله عليه وسلم: لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم
- الوجه الرابع والأربعون: قوله صلى الله عليه وسلم: من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل اجور من تبعه
- الوجه الخامس والأربعون: قوله صلى الله عليه وسلم: لا حسد إلا في اثنتين
- الوجه السادس والأربعون: قوله صلى الله عليه وسلم: فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم
- الوجه السابع والأربعون: قوله صلى الله عليه وسلم: من سلك طريقا يبتغي فيه علما
- الوجه الثامن والأربعون: حديث: فقيه أشد على الشيطان من ألف عابد
- الوجه التاسع والأربعون: قوله صلى الله عليه وسلم: الدنيا ملعونة ملعون ما فيها إلا ذكر الله وما والاه وعالم ومتعلم
- الوجه الخمسون: حديث: من خرج في طلب العلم فهو في سبيل الله حتى يرجع
- الوجه الحادي والخمسون: قوله صلى الله عليه وسلم: من سلك طريقا يلتمس فيه علما
- الوجه الثاني والخمسون: أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا لمن سمع كلامه ووعاه وبلغه بالنضرة
- الوجه الثالث والخمسون: أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بتبليغ العلم عنه
- الوجه الرابع والخمسون: أن صلى الله عليه وسلم قدم بالفضائل العلمية في أعلى الولايات الدينية
- الوجه الخامس والخمسون: قوله صلى الله عليه وسلم: خيركم من تعلم القرآن وعلمه
- الوجه السادس والخمسون: حديث: لن يشبع المؤمن من خير يسمعه حتى يكون منتهاه الجنة
- الوجه السابع والخمسون: حديث: الكلمة الحكمة ضالة المؤمن فحيث وجدها فهو أحق بها
- الوجه الثامن والخمسون: حديث: خصلتان لا يجتمعان في منافق حسن سمت وفقه في الدين
- الوجه التاسع والخمسون: حديث: من أحيا سنتي فقد أحبني ومن أحبني كان معي في الجنة
- الوجه الستون: أن النبي صلى الله عليه وسلم أوصى بطلبة العلم خيرا لفضل مطلوبهم وشرفه
- الوجه الحادي والستون: حديث: من طلب العلم كان كفارة لما مضى
- الوجه الثاني والستون: خرج صلى الله عليه وسلم فإذا في المسجد مجلس يتفقهون ومجلس يدعون الله تعالى
- الوجه الثالث والستون: أن الله يباهي ملائكته بالقوم الذين يتذاكرون العلم ويذكرون الله
- الوجه الرابع والستون: أن أفضل منازل الخلق عند الله منزلة الرسالة ثم أتباعهم
- الوجه الخامس والستون: أن الإنسان إنما يميز على غيره من الحيوانات بفضيلة العلم والبيان
- الوجه السادس والستون: أن العلم حاكم على ما سواه ولا يحكم عليه شيء
- الوجه السابع والستون: أن النصوص النبوية قد تواترات بأن أفضل الأعمال إيمان بالله
- الوجه الثامن والستون: أن صفات الكمال كلها ترجع إلى العلم والقدرة والإرادة والإرادة فرع العلم
- الوجه التاسع والستون: أن العلم أعم الصفات تعليقا بمتعلقه وأوسعها
- الوجه السبعون: أن الله أخبر عن أهل العلم بانه جعلهم أئمة يهدون بأمره ويأتم بهم من بعدهم
- الوجه الحادي والسبعون: أن حاجة العباد إلى العلم ضرورية فوق حاجة الجسم إلى الغذاء
- الوجه الثاني والسبعون: أن صاحب العلم أقل تعبا وعملا وأكثر أجرا
- الوجه الثالث والسبعون: أن العلم إمام العمل وقائد له والعمل تابع له ومؤتم به
- الوجه الرابع والسبعون: أن العامل بلا علم كالسائر بلا دليل
- الوجه الخامس والسبعون: دعاؤه صلى الله عليه وسلم: اهداني لما اختلف فيه من الحق بإذنك
- الوجه السادس والسبعون: أن فضيلة الشيء تظهر من عموم منفعته وتارة من شدة الحاجة إليه
- الوجه السابع والسبعون: أن شرف العلم تابع لشرف معلومه
- الوجه الثامن والسبعون: أنه لا شيء أطيب للعبد ولا أنعم لقلبه وعيشه من محبة ربه
- الوجه التاسع والسبعون: أن اللذة بالمحبوب تضعف وتقوى بحسب قوة الحب وضعفه
- الوجه الثمانون: أن كل ما سوى الله يفتقر إلى العلم لا قوام له بدونه
- الوجه الحادي والثمانون: أن فضيلة الشيء تعرف بضده
- مسألة: هل يستلزم العلم الاهتداء ولا يتخلف عنه إلا لعدمه أو نقصه
- أسباب تخلف العمل بمقتضى العلم
- الوجه الثاني والثمانون: أن الله فاوت بين النوع الإنساني أعظم تفاوت في العلم
- الوجه الثالث والثمانون: أن أشرف ما في الإنسان محل العلم منه وهو قلبه وسمعه وبصره
- مسألة: المفاضلة بين السمع والبصر
- الوجه الرابع والثمانون: أن الله يعدد على عباده من نعمه عليهم أن أعطاهم آلات العلم
- الوجه الخامس والثمانون: السعادة الحقيقية هي سعادة العلم النافع وثمرته
- الوجه السادس والثمانون: أن كمال الإنسان إنما ينال بالعلم ورعايته والقيام بموجبه
- الوجه السابع والثمانون: أن أمراض القلوب كلها متولدة عن الجهل ودواؤها العلم
- الوجه الثامن والثمانون: أن الله بحكمته سلط على العبد عدوا عالما بطرق هلاكه
- الوجه التاسع والثمانون: أن أعظم الأسباب التي يحرم بها العبد الخير من عدم العلم
- الوجه التسعون: أن كل صفة مدح الله بها العبد في القرآن فهي ثمرة العلم ونتيجته
- الوجه الحادي والتسعون: حديث: إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا
- الوجه الثاني والتسعون: حديث: مجلس فقه خير من عبادة ستين سنة
- الوجه الثالث والتسعون: حديث: يسير الفقه خير من كثير من العبادة
- الوجه الرابع والتسعون: حديث: فقيه أفضل عند الله من ألف عابد
- الوجه الخامس والتسعون: حديث: أفضل العبادة الفقه
- الوجه السادس والتسعون: حديث: ما عبد الله بشيء أفضل من فقه في دين
- الوجه السابع والتسعون: قول علي: العالم أعظم أجرا من الصائم القائم الغازي في سبيل الله
- الوجه الثامن والتسعون: قول أبي هريرة وأبي ذر: باب من العلم يتعلمه أحب إلينا من ألف ركعة تطوعا
- الوجه التاسع والتسعون: قول أبي هريرة: لأن أعلم بابا من العلم أحب إلي من سبعين غزوة
- الوجه المئة: قول أبي الدرداء: مذاكرة العلم ساعة خير من قيام ليلة
- الوجه الحادي والمئة: قول الحسن: لأن أتعلم بابا من العلم فأعلمه مسلما أحب إلي من
- الوجه الثاني والمئة: قول مكحول: ما عبدالله بأفضل من الفقه
- الوجه الثالث والمئة: قول سعيد بن المسيب: ليست عبادة الله بالصوم والصلاة ولكن بالفقه في دينه
- الوجه الرابع والمئة: قول ابن أبي فروة: أقرب الناس من درجة النبوة العلماء وأهل الجهاد
- الوجه الخامس والمئة: قول ابن عيينة: أرفع الناس عند الله منزلة من كان بين الله وبين عباده
- الوجه السادس والمئة: قول الزهري: ما عبد الله بمثل الفقه
- الوجه السابع والمئة: قول سهل التستري: من أراد النظر إلى مجالس الأنبياء فلينظر إلى مجالس العلماء
- الوجه الثامن والمئة: أن كثيرا من الأئمة صرحوا بأن أفضل الأعمال بعد الفرائض طلب العلم
- الوجه التاسع والمئة: قول بعض الصحابة: فضل العلم خير من نفل العمل
- الوجه العاشر بعد المئة: قول معاذ: تعلموا العلم فإن تعلمه لله خشية
- الوجه الحادي عشر والمئة: حديث: من جاءه الموت وهويطلب العلم ليحيى به الإسلام
- الوجه الثاني عشر والمئة: قول الحسن في قوله تعالى: {ربنآ إتنا في الدنيا حسنة
- الوجه الثالث عشر والمئة: قول ابن مسعود: عليكم بالعلم قبل أن يرفع ورفعه هلاك العلماء
- الوجه الرابع عشر والمئة: قول ابن عباس وأبي هريرة وأحمد: تذاكر العلم بعض ليلة أحب إلينا من إحيائها
- الوجه الخامس عشر والمئة: قول عمر: من طلب بابا من العلم رداه الله بردائه
- الوجه السادس عشر والمئة: قول عمر: موت ألف عابد أهون من موت عالم
- الوجه السابع عشر والمئة: قول بعض السلف: إذا أتى علي يوم لا أزداد فيه علما
- الوجه الثامن عشر والمئة: قول بعض السلف: الإيمان عريان ولباسه التقوى وثمرته العلم
- الوجه التاسع عشر والمئة: في بعض الآثار: بين العالم والعابد مئة درجة
- الوجه العشرون والمئة: ما روي مرفوعا: يجمع الله تعالى العلماء يوم القيامة
- الوجه الحادي والعشرون والمئة: سئل ابن المبارك: من الناس؟ فقال: العلماء
- الوجه الثاني والعشرون والمئة: أن من أدرك العلم لم يضره ما فاته
- الوجه الثالث والعشرون والمئة: قول بعض العارفين: القلب إذا منع عنه العلم والحكمة يموت
- الوجه الرابع والعشرون والمئة: قول أبي الدرداء: من رأى الغدو إلى العلم ليس بجهاد فقد نقص في رأيه
- الوجه الخامس والعشرون والمئة: قول أبي الدرداء: لأن أتعلم مسألة أحب إلي من قيام ليلة
- الوجه السادس والعشرون والمئة: قول أبي الدرداء: العالم والمتعلم شريكان في الأجر
- الوجه السابع والعشرون والمئة: قوله صلى الله عليه وسلم: من دخل مسجدنا هذا ليتعلم خيرا أو ليعلمه
- الوجه الثامن والعشرون والمئة: حديث الثلاثة الذين انتهوا إلى رسول الله وهو جالس في حلقة
- الوجه التاسع والعشرون والمئة: وصية علي بن أبي طالب لكميل بن زياد في العلم , وشرحها
- الوجه الثلاثون والمئة: قوله تعالى: {ومن أحسن قولا ممن دعآ إلى الله وعمل صالحا
- الوجه الثاني والثلاثون والمئة: حديث: طلب العلم فريضة على كل مسلم
- الوجه الثالث والثلاثون والمئة: سؤال موسى ربه عن ست خصال كان يظنها خالصة له
- الوجه الرابع والثلاثون والمئة: حاجة العبد إلى العلم لتحقيق كمال عبوديته لله
- الوجه الخامس والثلاثون والمئة: أن الله جعل العلماء وكلاء وأمناء على وحيه
- الوجه السادس والثلاثون والمئة: حديث: يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله
- الوجه السابع والثلاثون والمئة: أن بقاء الدين والدنيا في بقاء العلم
- الوجه الثامن والثلاثون والمئة: أن العلم يرفع صاحبه في الدنيا والاخرة
- الوجه التاسع والثلاثون والمئة: ذل النفوس الجاهلة وسرعة الإزراء عليها والتنقص بها
- الوجه الأربعون والمئة: كل صاحب بضاعة سوى العلم يزهد في بضاعته إذا علم أن غيرها خير منها
- الوجه الحادي والأربعون والمئة: أن الله أخبر أنه يجزي على الإحسان بالعلم
- الوجه الثاني والأربعون والمئة: أن الله جعل العلم للقلوب كالمطر للأرض
- الوجه الثالث والأربعون والمئة: أن كثيرا من الأخلاق التي يذم عليها تحمد في طلب العلم
- الوجه الرابع والأربعون والمئة: أن الله نفى التسوية بين العالم وغيره
- الوجه الخامس والأربعون والمئة: تجرؤ الهدهد على سليمان ونجاته منه بالعلم
- الوجه السادس والأربعون والمئة: أن من نال شيئا من شرف الدنيا والآخرة فإنما ناله بالعلم
- الوجه السابع والأربعون والمئة: ثناء الله على خليله إبراهيم عليه السلام
- الوجه الثامن والأربعون والمئة: قوله المسيح: {إني عبدالله ءاتاني الكتاب
- الوجه التاسع والأربعون والمئة: قوله صلى الله عليه وسلم: إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث
- الوجه الخمسون والمئة: أثر: إذا كان يوم القيامة عزل الله العلماء عن الحساب
- الوجه الحادي والخمسون والمئة: أن العالم المشتغل بالعلم والتعليم لا يزال في عبادة
- الوجه الثاني والخمسون والمئة: قوله صلى الله عليه وسلم: إنما الدنيا لأربعة نفر
- الوجه الثالث والخمسون والمئة: قول بعض السلف: تفكر ساعة خير من عبادة ستين سنة
- حقيقة الفكر ومجراه ومتعلقه وموجبه
- حث القرآن على تدبر آيات الله والنظر في آثار أفعاله
- لا شيء أنفع للقلب من قراءة القرآن بالتدبر والتفكر
- الكلام في التفكر ومتعلقه ومجاريه
- أمثلة مما دعا الله في كتابه عباده إلى التفكر فيه
- التفكر والنظر في خلق الإنسان
- التفكر في النطفة
- التفكر في تركيب العظام
- التفكر في خلق الرأس
- التفكر في العينين
- التفكر في الأذن
- التفكر في الأنف
- التفكر في الفم والشفتين والأسنان
- التفكر في الحنجرة والصوت
- التفكر في الشعر
- التفكر في اليدين
- التفكر في الأظافر
- التفكر في الرقبة
- التفكر في العظام
- التفكر في الأربطة والأعصاب
- التفكر في القلب
- التفكر في الدماغ
- هل الحواس والعقل مبدؤها القلب أو الدماغ
- التفكر في مدخل غذاء الإنسان ومستقره ومخرجه
- التفكر في النطفة
- التفكر في ملكوت السموات
- النظر في هذه الآيات نوعان
- التفكر في الأرض
- التفكر في الهواء والرياح
- التفكر في السحاب والمطر
- التفكر في الليل والنهار
- التفكر في البحار
- التفكر في خلق الحيوان
- تكرر ذكر آيات الله في القرآن والأمر بالنظر فيها
- العبرة في وضع العالم وتأليف أجزائه
- تأمل خلق السماء
- تأمل حال الشمس والقمر في طلوعهما وغروبهما
- تأمل أحوال الشمس في ارتفاعها وانخفاضها
- تأمل حال الشمس والقمر وما أودعاه من النور
- تأمل الحكمة في طلوع الشمس على العالم
- تأمل الحكمة في مقادير الليل والنهار
- تأمل إنارة القمر والكواكب
- تأمل في الحكمة في النجوم وكثرتها وخلقها
- تأمل اختلاف سير الكواكب
- تأمل الفلك الدوار وكيف يدور على العالم
- تأمل الممسك للسموات والأرض
- تأمل الحكمة في الحر والبرد