← La bibliothèque
La description de l'hypocrisie et la caractérisation des hypocrites par Abu Nu'aym
صفة النفاق ونعت المنافقين لأبي نعيم
Abu Nu'aym al-Asbahani · Livres de la Sunna (Kutub al-Sunna)
Chercher dans ce livre
Sommaire
- لا تغتابوا المسلمين، ولا تتبعوا عوراتهم، فإنه من يتبع عورة أخيه اتبع الله عورته، ومن اتبع
- أشد الناس عذابا يوم القيامة أصحاب المائدة، وآل فرعون، والمنافقون» .
- أسفل أهل النار المنافقون، الذين في الدرك الأسفل من النار»
- " الإيمان هاهنا، وأشار بيده إلى لسانه، والنفاق هاهنا، ووضع يده على صدره، ولا نذكر الله إلا
- اللهم جنبني منكرات الأخلاق، والأهواء، والأدواء»
- اللهم اهدني لأحسن الأعمال وأحسن الأخلاق، فإنه لا يهدي لأحسنها إلا أنت، وقني سيء الأعمال
- اللهم إني أعوذ بك من النفاق، وسوء الأخلاق» قال الله تعالى: {وما أصابكم يوم التقى الجمعان
- كنت جالسا مع عبد الله بن أبي، فمر رسول الله صلى الله عليه وسلم في أناس من أصحابه، فقال
- كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم " في غزوة تبوك، فقال عبد الله بن أبي: {لئن رجعنا إلى
- لما قال ابن أبي ما قال، أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبرته، فجاء فحلف ما قال،
- غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعنا ناس من الأعراب، وكنا نبتدر الماء، وكان
- خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر أصاب الناس فيه شدة، فقال عبد الله بن أبي
- لما توفي عبد الله بن أبي بن سلول جاء ابنه عبد الله بن عبد الله إلى رسول الله صلى الله
- لما توفي عبد الله بن أبي بن سلول دعي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقام إليه، فلما وقف
- أراد أن يصلي على عبد الله بن أبي، فأخذ جبريل عليه السلام بثوبه، فقال: {ولا تصل على أحد
- رأيت الدخان يخرج من مسجد الضرار»
- المسجد الذي أسس على التقوى، فقال أحدهما: مسجد المدينة. وقال الآخر: مسجد قباء، فأتوا النبي
- المسجد الذي أسس على التقوى، قال: مسجدي "
- رأيت عبد الله بن أبي يشتد بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم والحجارة تنكب رجليه، وهو
- مثل المنافق كمثل الشاة العائرة بين الغنمين، في هذه مرة، وهذه مرة، لا تدري في أيهما تتبع» .
- مثل المنافق مثل الشاة بين الغنمين»
- مثل المنافق مثل الشاة بين الغنمين، ينطحها هذه مرة، وهذه مرة» . فقال ابن عمر: بين الربيضين،
- إذا سمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا، أو شهد مشهدا لا يحب أن يجاوزه إلى
- إذا سمع من نبي الله صلى الله عليه وسلم شيئا، أو شهد معه مشهدا لم يقصر دونه. . . . .» وذكر
- القتلة ثلاثة رجال: رجل مؤمن يجاهد بنفسه وماله في سبيل الله، حتى إذا لقي العدو قاتلهم حتى
- يبعث كل عبد على ما مات عليه» . ورواه أبو معاوية، عن الأعمش مثله
- اللهم طهر قلبي من النفاق، وعملي من الرياء، ولساني من الكذب، وعيني من الخيانة، فإنك تعلم
- ثلاث من كن فيه فهو منافق وإن صلى وصام وزعم أنه مسلم: من إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا
- إن المنافق إذا حدث كذب، وإذا ائتمن خان، وإذا وعد أخلف» .
- إن المنافق إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا ائتمن خان»
- من علامات المنافق ثلاث: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا ائتمن خان "
- ثلاث في المنافق: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا ائتمن خان "
- ثلاث من كن فيه فهو منافق وإن صام وزعم أنه مؤمن: من إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا ائتمن
- ثلاث من كن فيه فهو منافق وإن صام وصلى وحج وزعم أنه مؤمن: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا
- ثلاث من كن فيه فهو منافق: من إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا ائتمن خان، قال: فقالوا: يا
- ثلاث من كن فيه كان منافقا، وإن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق، حتى يدعها: إذا
- آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا ائتمن خان ".
- أربع من كن فيه فهو منافق، وإن كان فيه واحدة منهن كان فيه خصلة من النفاق حتى يدعها: من إذا
- أربع خلال من كن فيه كان منافقا خالصا: من إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا عاهد غدر، وإذا
- اعتبروا المنافق بثلاث: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا عاهد غدر، وذلك قول الله عز وجل:
- أربع من كن فيه كان منافقا خالصا: من إذا حدث كذب، وإذا ائتمن خان، وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم
- ثلاثة من أخلاق المنافق: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا ائتمنته خانك "
- ثلاث من كن فيه فهو منافق، وإن صام وصلى وحج واعتمر وزعم أنه مسلم: من إذا حدث كذب، وإذا وعد
- ثلاث من كن فيه فهو منافق وإن صام وصلى وزعم أنه مسلم: من إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا
- ثلاث من كن فيه فهو منافق وإن صام وصلى وتصدق وزعم أنه مسلم: من إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف،
- ثلاث من كن فيه فهو منافق، وإن صام وصلى وزعم أنه مسلم: من إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا
- {فما لكم في المنافقين فئتين} [النساء: ٨٨] ، قال " كان ناس من المنافقين وأصحاب النبي صلى
- الحياء والعي شعبتان من الإيمان، والبذاء والبيان شعبتان من النفاق»
- لا يسمع النداء أحد في مسجدي هذا، ثم يخرج منه، إلا لحاجة، ثم لا يرجع إلا
- من أدركه الأذان في المسجد، ثم خرج لم يخرج لحاجة وهو لا يريد الرجعة، فهو
- أثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر، ولو يعلمون ما فيها لأتوهما ولو
- ما شهدهما منافق، يعني: صلاة الصبح والعشاء ". قال أبو بشر: يعني: لا يواظب
- تلك صلاة المنافقين، تلك صلاة المنافقين، تلك صلاة المنافقين، يجلس أحدهم حتى إذا اصفرت
- أرواح المؤمنين في الهواء أجناد مجندة تلتقي في الهواء، فتشام كما يتشام الخيل، فما تعارف
- أمارة المنافق الذي لا تسؤه سيئته، ولا تسره حسنته، إن عمل خيرا لم يرجو من الله في ذلك
- الشح والفحش والبذاء من النفاق، وإنهن يزدن في الدنيا، وينقصن من الآخرة، وما ينقصن من
- للمنافقين علامات يعرفون بها: تحيتهم لعنة، وطعامهم نهبة، وغنيمتهم غلول، ولا يأتون المساجد
- أنه لا يحبك إلا مؤمن، ولا يبغضك إلا منافق»
- أمي فاطمة اشترك في حبها الكافر والمؤمن، وإنه كتب لي: أن يحبني كل مؤمن، ويبغضني كل
- لا يبغض عليا مؤمن، ولا يحبه منافق»
- لو ضربت المؤمن على أنفه ما أبغضني، ولو أعطيت المنافق الذهب والفضة ما
- والذي نبأ محمدا وأكرمه بالنبوة، إنك لأنت الذائد عن حوضي يوم القيامة، يذاد الرجال عنه كما
- ما كنا نعرف منافقينا إلا ببغضهم عليا»
- نعرف منافقينا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ببغضهم علي بن أبي
- نعرف المنافقين على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ببغضهم عليا رضي الله
- ما كنا نعرف المنافقين إلا بثلاث خصال: بتكذيبهم الله ورسوله، والتخلف عن الصلاة، وبغض علي
- حب أبي بكر وعمر إيمان، وبغضهما كفر»
- لا يبغض أبا بكر وعمر مؤمن، ولا يحبهما منافق» .
- لا يبغض أبا بكر وعمر إلا منافق»
- الإيمان حب الأنصار، وإن النفاق بغض الأنصار» .
- الأنصار لا يحبهم إلا مؤمن، ولا يبغضهم إلا منافق» .
- حب الأنصار إيمان، وبغضهم نفاق» .
- لا يبغض الأنصار إلا منافق»
- لا يبغضنا أهل البيت إلا منافق»
- من مات ولم يغز، ولم يحدث نفسه بالغزو، مات على شعبة من نفاق» . ورواه عبد الله بن رجاء المكي،
- حب الغناء ينبت النفاق في القلب، كما ينبت العشب في الماء» . وفيه عن عبد الله بن
- خصلتان لا تجتمعان إلا في مؤمن، وقال: خصلتان لا تجتمعان في منافق: حسن سمت، ولا فقه في
- المنافق يملك عينيه، يبكي كما شاء»
- ندخل على الإمام فيقضي بالقضاء جورا، فنقول: وفقك الله، وننظر إلى الرجل منا يثني عليه، فقال
- نحضر الإمام فيحكم بالحكم نراه جورا، فنقول: وفقك الله، وننظر إلى الرجل منا فيثني عليه
- إذا دخلنا على هؤلاء نقول ما يشتهون، فإذا خرجنا من عندهم قلنا خلاف ذلك، قال: كنا نعد ذلك
- ندخل على أمرائنا، فنقول القول، فإذا خرجنا قلنا غيره، قال: كنا نعد ذلك نفاقا على عهد رسول
- ندخل على سلطاننا، فنقول له ما نتكلم بخلافه إذا خرجنا من عنده، قال: كنا نعد هذا نفاقا ". قال
- من ترك ثلاث جمعات متواليات من غير علة، طبع على قلبه، وهو منافق»
- لا يحافظ المنافق أربعين ليلة على صلاة العشاء الآخرة، يعني: في جماعة "
- الفجور كل الفجور، والنفاق، من سمع منادي الله ينادي بالصلاة والفلاح فلم
- عسى الله أن يقمصك قميصا من بعدي، فإن أرادك المنافقون على خلعه فلا تخلعه» . قالها ثلاث
- أعلمت أن الله مقمصك قميصا، فأرادك المنافقون على خلعه فلا تخلعه حتى
- إن الله مقمصك قميصا، فإن أرادك المنافقون على خلعه فلا تخلعه حتى تلقاني» . ورواه عبد الرحمن
- لا تقوم الساعة حتى يسود كل قبيلة منافقوها» . حدثناه أبو عمرو بن حمدان، قال: حدثنا الحسن بن
- يأتي على الناس زمان يستخفي المؤمن فيهم، كما يستخفي المنافق فيكم اليوم» .
- يوشك أن يصلوا في آخر الزمان في مساجدهم، فلا يكون فيهم مؤمن» . قلت: يا رسول الله، ويكون فيهم
- المنافقون اليوم أشر منهم على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم , كانوا إذ ذاك يكتمونه، وهم
- المنافقون الذين فيكم اليوم شر من المنافقين الذين كانوا في عهد رسول الله صلى الله عليه
- المنافقون اليوم أكثر أم على عهد النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: بل هم اليوم أكثر، لأنه كان
- المنافقون اليوم شر منهم على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، قيل: وكيف ذلك؟ قال: إنهم
- " ذهب النفاق فلا نفاق، إنما هو الكفر بعد الإيمان. فقال له عبد الله: تعلم ما تقول، قال: فقرأ
- إنما كان النفاق على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأما اليوم فهو الكفر بعد الإيمان» .
- توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم واشرأب النفاق بالمدينة، وارتدت العرب، والله لو نزل
- إن كان الرجل منكم ليتكلم بالكلمة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيصير بها منافقا،
- إن كان الرجل ليتكلم على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فيصير بها منافقا، وإني لأسمعها
- إنكم معشر العرب اليوم لتأتون أمورا إنها لفي عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم النفاق على
- فهاجت ريح، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بعثت هذه الريح لموت
- فهاجت ريح تكاد تدفن الراكب، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بعثت هذه الريح لموت منافق.
- أنهم غزوا فيما بين مكة والمدينة، فهاجت عليهم ريح شديدة، حتى وقعت الرحال، فقال رسول الله
- غزوا غزوة بين مكة والمدينة، فهاجت عليهم ريح شديدة حتى دفنت الرحال، فقال النبي صلى الله
- من حمى مؤمنا من منافق بغيبة، بعث له ملك يحمي لحمه من نار جهنم يوم القيامة، ومن قفا مؤمنا
- من المنافق؟ قال: الذي يحب الحمد، ويكره الذم "
- لما حضر شهر رمضان: " سبحان الله، ماذا تستقبلون، وماذا يستقبلكم؟ قالها ثلاثا، فقال عمر بن
- من لقي الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة، ومن لقي الله يشرك به دخل النار» . وسأله: هل في
- أكنتم تعدون الذنوب شركا؟ فقال: معاذ الله، ولم نكن ندعوا منافقا مشركا، ولم نكن نرى في
- لي جارا منافقا يصنع كذا وكذا، ويقول كذا وكذا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يقول لا
- تجد من شر الناس ذا الوجهين» .
- شر الناس منزلة يوم القيامة الذي يلقى هذا بوجه، وهذا بوجه»
- أربعة ثابت فيهم النفاق: الكذاب، والنمام، والعياب، والموشي بين الناس
- {يأيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم} [التوبة: ٧٣] ، قال: أمر نبي الله صلى
- إنك تلقى المنافق دائما سيء العمل، قبيح الأثر، بعيد الأمل»
- أخاف عليكم ثلاثا، وهو كائن، زلة عالم، وجدال منافق بالقرآن، ودنيا تفتح
- هلاك أمتي في الكتاب واللبن، فقيل: يا رسول الله، ما الكتاب واللبن؟ قال: يتعلمون القرآن
- إنك إن بقيت سيقرأ القرآن ثلاث أصناف: صنف لله، وصنف للجدال، وصنف للدنيا، ومن طلب به
- حذرنا كل منافق عليم اللسان، وإنك لست منهم إن شاء الله، فالحق ببلدك "
- يهلك هذه الأمة كل منافق عليم اللسان»
- أخوف ما أخاف عليكم كل منافق عليم اللسان» . رواه يزيد بن هارون، عن ديلم بن غزوان النحات
- غشينا النعاس ونحن في مصافنا يوم أحد، فجعل سيفي يسقط من يدي، وآخذه ويسقط وآخذه، قال:
- المنافق ليصلي فيكذبه الله، ويصوم فيكذبه الله، ويتصدق فيكذبه الله، ويقاتل فيكذبه الله،
- أكثر منافقي أمتي قراؤها» .
- أكثر منافقي أمتي قراؤها» . ورواه زيد بن الحباب وابن وهب، عن أبي شريح عبد الرحمن بن شريح
- أراد أن يصلي على عبد الله بن أبي، فأخذ جبريل عليه السلام بثوبه، فقال: لا
- مر بمجلس فيه عبد الله بن أبي بن سلول، فإذا في المجلس أخلاط من المسلمين والمشركين وعبدة
- بينما نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، فهاجت ريح منتنة، فقال رسول الله صلى
- القلوب أربعة: فقلب أجرد، فيه مثل السراج يزهر، فذلك قلب المؤمن وسراجه فيه نوره، وقلب أغلف
- الإيمان يبدو نقطة في المظهر، بيضاء في القلب، كلما زاد الإيمان زاد ذلك البياض، فإذا استكمل
- {فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا} [الأنعام:
- الدجال يطأ الأرض كلها، إلا مكة والمدينة، فيأتي المدينة، فيجد بكل نقب من نقابها صفوفا من
- ليس من بلدة إلا سيطؤها الدجال إلا مكة والمدينة، وليس نقب من نقابها إلا عليه الملائكة
- أكثر خطبته، ما حدثنا عن الدجال، ويحذرناه، فكان من قوله «وإنه لا يبقى موضع من الأرض إلا
- من صلى ركعتين في السر رفع عنه اسم النفاق»
- من واظب على الصلاة المكتوبة أربعين صباحا، لا يفوته خيرها، كتب الله براءتين: براءة من
- من أكثر ذكر الله فقد برئ من النفاق»
- أثقل الصلاة على المنافقين العشاء والفجر، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو
- هلكنا ورب الكعبة، فقال: وما ذاك؟ قالوا: النفاق، قال: ألستم تشهدون أن لا إله إلا الله وحده
- إنا نكون عندك على حال، حتى إذا فارقناك نكون على غيره.
- {والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم} [النور: ١١] قال: أنزلت في علي.
- أخاف على نفسي النفاق. فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: أرأيت لو حضرتك الصلاة وأنت
- منكم، أو فيكم منافقين، فمن سميت فليقم، فقال: قم يا فلان، قم يا فلان، حتى عد ستة وثلاثين،
- في قوله عز وجل " {وممن حولكم من الأعراب منافقون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق لا تعلمهم
- الحمام الطيار ماشية المنافقين "
- الغيرة من الإيمان، والمذاء من النفاق» .
- «قلما ساهر الليل منافق»