← La bibliothèque
La deuxième partie des sections d'Abu Ali ibn Shadhan
الثاني من أجزاء أبي علي بن شاذان
al-Hasan ibn Khalaf ibn Shadadhan · Livres de la Sunna (Kutub al-Sunna)
Chercher dans ce livre
Sommaire
- يقبل وهو صائم
- أن الذين هبطوا على رسول الله صلى الله عليه ببطن نخلة منهم زوبعة من جن نصيبين وهو يقرأ،
- لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحا خير له من أن يمتلئ شعرا
- يوم حنين: اللهم إن تشأ لا تعبد بعد اليوم.
- من أريد ماله بغير حق فقاتل دونه فقتل فهو شهيد
- إذا أدى حق الله عز وجل، ونصح لسيده فإن له أجران
- علينا أمراء يأخذونا بحق الله عز وجل، ويمنعونا الذي جعل الله عز وجل لنا، نقاتلهم أو
- أيرقد أحدنا وهو جنب؟ فقال: نعم، ويتوضأ وضوءه للصلاة
- أقنت رسول الله؟ قال: نعم.
- لما نزل الله عذرها قام أبو بكر فقبل رأسها، فقالت: بحمد الله، لا بحمد صاحبك. تعني النبي
- صدقة رمضان على الصغير والكبير، والذكر والأنثى , صاعا من تمر أو صاعا من شعير. . . . . .
- ليس منا من حلق وسلق وشق
- خيركم من قرأ القرآن وأقرأه
- ما ساق رسول الله إلى أحد من أزواجه ولا بناته أكثر من اثنتي عشرة أوقية
- أرقاءكم أرقاءكم، أطعموهم مما تأكلون، وألبسوهم مما تلبسون، فإن جاءوا بذنب فبيعوا عباد الله
- بيع المحفلات خلابة، ولا تحل خلابة مسلم بيع المحفلات
- من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه
- لا ضرر ولا ضرورة، ولا يمنع أحدكم أخاه أن يضع خشبة على حائطه
- من ابتاع عبدا وله مال فماله للبائع إلا أن يشترط المبتاع
- يوم الخميس وما يوم الخميس؟ فبكى حتى بل دمعه الحصى، فقلنا: يا أبا عباس وما يوم الخميس؟
- حين يخرج من بيته: اللهم إني أعوذ بك أن أزل، أو أضل، أو أذل، أو أظلم أو أظلم، أو أجهل أو
- كأين تقرأ سورة الأحزاب؟ قلت: ثلاثا وسبعين آية، قال: إن كانت لتضاهي سورة البقرة وقد قرأت
- إذا رأى ريحا أو غيما يفزع، فإذا أمطرت قال: اللهم صيبا نافعا
- لا سمر إلا لأحد رجلين مصل ومسافر
- ليلة القدر، فقال: كنت علمتها ثم اختلست مني، فأرى أنها في رمضان، فاطلبوها في تسع بقين، أو
- أحرمت وكثر قمل رأسي، فبلغ ذلك رسول الله، فأتاني وأنا أطبخ قدرا لأصحابي، فمس رأسي بأصبعه،
- صلى بمكة سجدتين
- إذا أوتي بالمريض، قال: أذهب البأس رب الناس، واشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك , شفاء لا
- بعث رسول الله صلى الله عليه عمرو بن العاص على جيش ومعه أبو بكر وعمر وسراة أصحابه،
- لما قالوا في الإفك ما قالوا هممت آتي إلى قليب فأرمي بنفسي فيه
- رجل طلق امرأته وهي حائض؟ فقال: أتعرف ابن عمر؟ فإنه طلق امرأته وهي حائض، فسأل عمر النبي
- ولا سأل النبي من بناته أكثر من اثني عشر أوقية، وهي أربع مائة وثمانون درهما، فإن الرجل قد
- يقنت في الفجر يدعو على قوم من بني سليم
- أتى حاجة، ثم جاء فتوضأ ومسح على خفيه.
- من أجنب من الليل فلم يغتسل حتى يصبح فلا صوم له، فقالت عائشة: لا تقل شيئا، قد كان رسول
- يسجد على حصير ونسجد عليه
- خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه من منى منا مكبر ومنا ملب
- لا تغالوا بصدق النساء، فإنها لو كانت مكرمة في الدنيا، أو تقوى عند الله عز وجل، كان أولاكم
- أفطر بعرفة أتته بلبن فشرب
- ما خصنا رسول الله صلى الله عليه بشيء دون الناس إلا بثلاث: أمرنا أن نسبغ الوضوء، وأن لا
- الدال على الخير كفاعله
- من سره أن ينجيه الله من كرب يوم القيامة فلينظر معسرا أو يضع عنه
- فنظر فإذا حية منطوية على فراشه فانتظمها برمحه، ثم وكز الرمح، وانتفضت الحية وانتفض الرجل
- لحوم الحمر وأذن في لحوم الخيل
- ووقع الناس في لحوم الحمر، فنصبوا القدور، ونصبت قدري، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه،
- سبعة يظلهم الله في يوم لا ظل إلا ظله: رجلان تحابا في الله عز وجل على ذلك، واجتمعا على
- أردف أسامة من عرفة إلى جمع، وأردفني من جمع إلى منى، ولم يزل يلبي حتى رمى
- الإسلام بني على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء
- يا أم ملدم عليك ببني عصية، فإنهم عصوا الله عز وجل ورسوله
- يصبح جنبا من غير احتلام , فيغتسل ويصوم
- أشهد الله على مسلم كان الله عز وجل عليه حق، وكان لي عليه حق لما لم يهريق دما، ولم يهراق
- يأخذ المصحف فيدعه على وجهه، فيقول: كتاب ربي عز وجل، وكلام ربي عز وجل
- إنكم تخلطون بيوعكم بلغو، فشوبوها بشيء من الصدقة.
- استلام الحجر، فقال: رأيت رسول الله صلى الله عليه يقبله، فقال رجل: أرأيت إن زحمت أو غلبت؟
- لسمرة بن جندب فحل من نخل في حائط رجل من الأنصار، قال: وكان يجيء سمرة إلى نخله، وكان مع
- حين قال لها أهل الإفك ما قالوا، فبرأها الله عز وجل، وكلهم حدثني طائفة من حديثها، فذكر
- من يأتينا بخبر القوم؟ فذهب الزبير فجاء بخبرهم
- بعثني عمر في نعم من نعم الصدقة إلى الربذة، فوضعت رجلي على ناقة منها عشراء، فخرج عمر آخذا
- اللهم بعلمك الغيب وبقدرتك على الخلق أحيني ما كانت الحياة خيرا لي، وتوفني إذا كانت الوفاة
- دعا غلاما من بني ثمامة فحجمه وأمر له بصاع وكلم مواليه فخففوا عنه من
- أقنت عمر؟ قال: نعم، ومن هو خير من عمر رضي الله عنه
- لا حلف في الإسلام، وما كان في الجاهلية فتمسكوا به.
- لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض
- أصابوا حمرا فطبخوا، فنادى منادي رسول الله صلى الله عليه: أكفئوا
- قد رآني أبي رحمه الله أكتب فمحاه
- الله عز وجل لا يستحيي من الحق، لا تأتوا النساء في أعجازهن
- إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة
- من كان له جارية فأدبها فأحسن تأديبها، ثم أعتقها وتزوجها فله أجران
- استقيموا لقريش ما استقاموا لكم، فإن لم يستقيموا فضعوا سيوفكم على عواتقكم وأبيدوا
- صلى النبي صلى الله عليه على ابن الدحداح، فلما رجع أتي بفرس، قال: والفرس عري، فركبه، قال:
- باب من أبواب الجنة؟ قلت: بلى يا رسول الله.
- عن نبيذ الجر؟ قال: نعم، وعن الدباء
- {وأتموا الحج والعمرة لله} [البقرة: ١٩٦] .
- سجد في إذا السماء انشقت
- من شرب الخمر في الدنيا لم يشربها في الآخرة
- إذا أصبح حين يسلم: اللهم إني أسألك علما نافعا، ورزقا طيبا، وعملا
- رضا الله في رضا الوالدين، وسخط الله في سخط الوالدين
- أتي بجارية من الأنصار، وقد رضها يهودي بين حجرين فقتلها، وانتزع حليها، فقال لهم رسول الله
- من قتل دون ماله فهو شهيد
- يصلي على الجنازة؟ فقال: اللهم أنت خلقتها أو خلقته وأنت أعلم بسرها وعلانيتها فاغفر
- جمع القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه أربعة: أبي بن كعب، ومعاذ بن جبل، وزيد بن ثابت،
- أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه حين يذكرني
- ردوا القتلى إلى مضاجعها أو مصارعها
- نهى عن لحوم الحمر الأهلية، ونهى عن كل ذي ناب من السباع
- يسروا ولا تعسروا، وسكنوا ولا تنفروا
- اتقوا النار ولو بشق تمرة
- صمت اليوم؟ قال: لا، قد أكلنا، قال: فصوموا بقية يومكم.
- ثلاثة يؤتون أجرهم مرتين: رجل كانت له أمة فأدبها فأحسن أدبها، ثم أعتقها فتزوج بها، ورجل من
- أطيب رسول الله صلى الله عليه عند إحرامه وقبل أن ينفر، ويوم النحر
- لو سلك الأنصار واديا وأحسب عفان قال: شعبا، لسلكت شعب الأنصار، ولولا الهجرة لكنت امرءا من
- من مات يعلم أن لا إله إلا الله دخل الجنة
- لم يكن الذين كفروا. قال رسول الله صلى الله عليه لأبي بن كعب: إن ربي عز وجل أمرني أن
- توضأ فأخذ كفا من ماء فنضح به.
- لا تقوم الساعة إلا على شرار الناس
- أطيب ما أكل الرجل من كسبه، وولده من كسبه
- صلى خلف أبي بكر
- الذهب بالذهب والورق بالورق، وسواء الآخذ والمعطي سواء
- لا تقل: أنا خير من يونس بن متى
- لا ينبغي لعبد أن يقول: إني خير من يونس بن متى، سبح الله في الظلمات
- لا ينبغي لنبي أن يقول: إني خير من يونس بن متى
- يهلك فينا رجلان: محب مفرط، وعدو مفتر
- إذا طبخت قدرا فأكثر مرقتها واغرف لجيرانك منها
- إذا قام من الليل يشوص فاه بالسواك
- يسافر بالقرآن مخافة أن يناله العدو
- يقرأ في الظهر والعصر بفاتحة الكتاب وسورة، وفي الركعتين الأخيرتين بفاتحة
- حسب الرجل دينه، وأصله عقله، ومروءته خلقه
- إذا فاتته أربعا قبل الظهر قضاها
- إذا فاتته أربعا قبل الظهر قضاها
- في الجمعة لساعة لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله فيها شيئا إلا أعطاه.
- إذا توضأت فاستنثر، وإذا استجمرت فأوتر.
- ما يسرني أن جبل أحد ذهبا، أموت يوم أموت وعندي منه دينار أو نصف دينار إلا لغريم مع
- إذا قال الرجل للرجل: أي عدو الله، فقد كفر أحدهما
- إذا قال الرجل للرجل: يا كافر، أو: أنت كافر، فقد باء به أحدهما، وإن كان كما قال وإلا رجعت
- اتقوا النار ولو بشق تمرة، فإن لم تجدوا فبكلمة طيبة
- رأيتنا مع رسول الله صلى الله عليه سابع سبعة ما لنا طعام إلا ورق الحبلة حتى إن أحدنا ليضع
- أوفاهم بالأمانة، وأعلمهم بالله عز وجل
- وأتته امرأة بابن لها مجنون، فدعا له النبي صلى الله عليه وسلم، أو قرأ عليه فاتحة
- إياكم والظلم؛ فإن الظلم ظلمات يوم القيامة، وإياكم والفحش؛ فإن الله لا يحب الفحش، وإياكم
- لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولا صورة ولا جنب
- أمر بقتل الكلاب، ثم قال: ما بال الكلاب؟ وقال: إذا ولغ الكلب في الإناء فاغسله سبع مرار،
- عن عثمان بن عفان، فقالت: شكا الناس منه ظلامة، فاستتابوه، فتاب وأناب، حتى إذا صيروه كالثوب
- أكانت المصافحة في أصحاب رسول الله؟ قال: نعم