← La bibliothèque
La discussion sur la question de l'audition (spirituelle)
الكلام على مسألة السماع
Ibn al-Qayyim · Questions de jurisprudence (Masa'il Fiqhiyya)
Chercher dans ce livre
Sommaire
- مقدمة التحقيق
- مقدمة الطبعة الجديدة
- مقدمة الطبعة الأولى
- موضوع الكتاب ومن ألف فيه
- عنوان الكتاب
- تحقيق نسبته إلى المؤلف
- منهج المؤلف فيه
- مباحث الكتاب ومقارنتها بالكتب الأخرى للمؤلف
- موارده
- المقارنة بينه وبين كتاب "الاستقامة"
- وصف النسخة الخطية
- الطبعات السابقة
- هذه الطبعة
- نماذج من النسخ الخطية
- مقدمة المصنف
- صورة الاستفتاء
- مقدمة المؤلف
- صفة من ينتفع بهذه الفتوى
- صفة المعرض عنها
- خطاب أمثاله لإقامة الحجة عليهم
- فصل: الكلام في هذه المسألة في فصلين
- الفصل الأول: وجوب الرد إلى الله والرسول عند التنازع
- الفصل الثاني: أن تَعاطِيَها على وجه اللعب واللهو والمجون
- كل ما ليس بطاعة للرسول فهو هوى للأنفس
- أهل السماع متبعون لأهوائهم ودعاة إلى الشيطان
- النهي عن اتباع الأهواء والأمر باتباع الهدى
- فصل: ما دعا إليه الرسول صلى الله عليه وسلم هو حياة القلوب ونجاة النفوس
- عقاب من ترك طاعة الله والرسول
- البدعة والتحذير منها
- فصل: الكلام المجمل في هذه المسألة
- السماع على الوجه المذكور حرام لا يبيحه أحد من المسلمين
- مفاسد السماع
- من أعظم مفاسده ثقل استماع القرآن على قلوب أهله
- نسبته إلى دين الرسول وشرعه مصيبة عظمى
- أعظم من هذه البلية: اعتقاد أنه قربة وأن فيه صلاح القلوب
- هذا من النفاق الذي أنبته الغناء في القلب
- فصل: كمال الدين وتمامه
- هل السماع شرعه الرسول أو لم يشرعه؟
- ادعاء أنه مشروع كذب على الله ورسوله
- إذا كان غير مشروع فاعتباره من الدين يستلزم كونه ناقصا
- السماع من الباطل واللهو واللعب المنهي عنه
- تفسير السلف "لهو الحديث" بأنه الغناء
- النهي عنه في الأحاديث
- تفسير "السمود" بالغناء وغيره
- "صوت الشيطان" هو الغناء والمزامير
- النهي عن صوتين أحمقين فاجرين في الحديث، وسبب ذلك
- المشروع للمؤمنين عند المصيبة والنعمة
- إجماع أهل العلم على التحذير من الغناء والسماع وآلات اللهو
- أقوال العلماء وأئمة الفقه في ذلك
- شذوذ من لم ير به بأسا
- إجماع المسلمين على أنه ليس طاعة ودينا
- بطلان الاستدلال على جوازه بحديث غناء الجويريتين
- فتوى ابن بطة في الغناء والسماع
- إنكار مشايخ الصوفية على السماع
- جواز بعض الغناء في النكاح والختان
- حضور جماعة من الصوفية في السماع والجواب عنه
- السماع الذي حضره بعض الأولياء غير السماع المسؤول عنه
- منشأ الغلط عند أهل السماع
- الذين أنكروا على السماع أكثر وأفضل من الذين حضروه
- اتفاق أهل السماع ليس حجة شرعية يجب اتباعها
- إنكار أكثر الصوفية والمشايخ على السماع
- ترخص المتأخرين فيه حبا للهو
- ضرره على العامة
- كل أحد يؤخذ من كلامه ويترك بعد الرسول صلى الله عليه وسلم
- من حضر السماع لا يسوغ تقليده في الدين، فإنه ليس معصوما
- الحاكم بين المتنازعين كتاب الله وسنة رسوله، لا ذوق أحد ورأيه
- قصيدة للمؤلف في ذم السماع وأهله
- شروط السماع المذكورة في كتب المشايخ
- ذكر ما فيه من الآفات من كلام الشيخ عبد القادر الجيلاني
- أصحاب الإرادة ثلاثة أنواع: المريدون لله، والمريدون من الله، والمريدون ما يريد الله
- القسم الثالث هم أولياء الله المقربون
- غلط القوم في مسألة السماع وانقسامهم إلى فرقتين
- صاحب الذوق المحمدي يحكم عليهما
- السماع من الأسباب التي يتوصل بها إلى ظهور الكوامن الباطنة
- سر تأثير السماع
- قواعد للحكم على السماع
- القاعدة الأولى: أن ينظر ما فيه من المصلحة والمفسدة
- مفاسد السماع المصطلح عليه أكثر من المصالح
- السماع يهيج من القلب الحب الفاسد أكثر من الحب الصحيح
- أعظم محركات الهوى ودواعيه: النظر والغناء والخمر
- كيد الشيطان للسالكين من باب السماع
- فضل السلف في معرفة الحقائق الإيمانية
- ضلال المتأخرين في تنزيل أبيات الغزل على محبة الله والشوق إليه
- بلية الإسلام بأهل السماع
- فصل: من مفاسده: أنه يثقل على القلوب الفكر في معاني القرآن وحقائق الإيمان
- من مفاسده: أنه يميل بسامعه إلى اللذات العاجلة واستيفائها
- سبب كون الغناء رقية الزنا
- محرمات الشريعة قسمان: قسم حرم لما فيه من المفسدة، وقيم حرم لأنه ذريعة إلى ما فيه مفسدة
- سبب تحريم النظر إلى الصور المحرمة واستماع الآلات المطربة
- إفضاء السماع إلى ما حرمه الله ورسوله
- فصل: قول من يقول: إن سماعه لله وبالله، ولا يضره ما فيه من المفاسد
- الجواب: أن قوله مثل قول القائل: أنا أنظر إلى الصور المستحسنة من النساء نظر اعتبار واستدلال وتفكر
- هذا فتح لباب الإباحة
- لا ينفك الإنسان عن الطبيعة البشرية
- لو كان السماع بالله وعن الله لدل على صدقه شواهد، ولا توجد هنا
- عدم جواز الإشارة إلى الله بالتغزل في النساء والمردان
- بطلان استدلالهم على جواز سماع الغناء بسماع أصوات الطيور
- فصل: السماع مركب من شبهة وشهوة
- الشبهة التي في السماع
- الشهوة التي فيه
- تأثير السماع
- الفرق بين السماع الشعري والسماع القرآني
- فصل: ظهور الانحراف عن منهج السلف بسبب الهوى والرأي والتقليد
- تقسيم حذيفة بن اليمان القلوب إلى أربعة أقسام، وشرحها
- الفرق بين أذواق السلف وأذواق المتأخرين
- منهج السلف في الاستماع إلى القرآن
- حال أهل السماع
- فصل: في التنبيه على نكتة خفية من نكت السماع
- سبب الانقباض والوحشة في القلب بعد انقضاء مجلس السماع
- مثال صاحب السماع الشعري وصاحب السماع القرآني
- فصل: في الموازنة بين ذوق السماع وذوق الصلاة، وبيان أن أحدهما مباين للآخر
- أهمية الصلاة وتشبيهها بالمأدبة
- غفلة القلب مثل القحط والجدب، وتداركها بغيث الرحمة من الله
- لله في كل جارحة من جوارح العبد عبودية تخصه
- انقسام الناس في استعمال تلك الجوارح ثلاثة أقسام
- تمثيل هذه الأقسام وأعمالها
- سر الصلاة ولبها إقبال القلب فيها على الله وحضوره بكليته بين يديه
- شرف الإنسان
- كون الصلاة سببا إلى قرب الله ومناجاته ومحبته والأنس به
- حقيقة الوضوء
- المجيء إلى المسجد من تمام عبودية الصلاة الواجبة
- استقبال القبلة
- التكبير
- الثناء على الله بما هو أهله
- الاستعاذة قبل القراءة
- قراءة القرآن في القيام
- لكل آية من آيات الفاتحة عبودية وذوق ووجد يخصها
- بيان أسرار سورة الفاتحة
- افتقار العبد إلى هداية الله في جميع الأمور
- انقسام الخلق ثلاثة أقسام: منعم عليه وضال ومغضوب عليه
- مشروعية التأمين ورفع اليدين والتكبير في انتقالات الصلاة
- الركوع
- الاعتدال والانتصاب
- السجود
- بناء الصلاة على القراءة والقيام والركوع والسجود والذكر، وتسميتها بها في القرآن
- الجلوس بين السجدتين
- السجدة الثانية
- تكرير هذه الأفعال والأقوال في الصلاة
- التحيات في الجلسة الأخيرة
- معنى "التحيات" و"الصلوات" و"الطيبات"
- أطيب الكلمات بعد القرآن وشرحها
- الشهادة والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم والدعاء
- فصل: سر الصلاة وروحها: إقبال العبد على الله بكليته
- ثلاث منازل للإقبال في الصلاة
- إقامة الصلاة باستكمال هذه المراتب في القيام والركوع والسجود
- العبد بين حكم ربه الكوني القدري وحكمه الديني الأمري
- ثمرات الصلاة والصوم والزكاة والحج
- شرح قوله صلى الله عليه وسلم -: "وجعلت قرة عيني في الصلاة"
- الفرق بين صلاة وصلاة باختلاف أحوال المصلين
- ذوق صاحب السماع وذوق صاحب الصلاة واستحالة اجتماعهما
- عقد مجلس في المناظرة بين صاحب الغناء وصاحب القرآن
- قول صاحب الغناء: جاءت البشارة بمن استمع القول واتبع أحسنه، والقول عام
- قول صاحب القرآن: القول في آية {الذين يستمعون القول} ليس للعموم
- من القول ما يحرم استماعه ومنه ما يكره
- المراد بالقول في الآية هو القرآن كما في الآيات الأخرى
- الألف واللام هنا لتعريف العهد
- دلالة السياق من أول السورة إلى الآية المذكورة على أن المقصود به القرآن
- البدع القولية والسماعية تتضمن الكذب على الله والتكذيب بالحق
- المراد بالكتاب والقول والحديث الذي أمر الله باستماعه هو القرآن
- ذكر الآيات التي فيها الثناء على المستمعين للقرآن وذم المعرضين عنه
- ذم استماع القول الذي هو الغناء
- أهل السماع أنفسهم لا يستحسنون استماع كل منظوم ومنثور
- الأقوال التي ذمها الله في القرآن
- علق الله الهداية على اتباع أحسن القول، والهداية تحصل بالقرآن لا بالغناء
- قول صاحب الغناء: لو كان الغناء حراما لم يكن من أفضل نعيم الجنة
- قول صاحب القرآن: هذا استدلال باطل
- لا يلزم من كون الشيء نعيما في الآخرة أن يكون مباحا في الدنيا
- الأمثلة على ذلك: الحرير والذهب والخمر والزواج بأكثر من أربع
- معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم -: "من شرب الخمر في الدنيا لم يشربها في الآخرة"
- قول صاحب الغناء: سماع الأشعار بالألحان الطيبة مثل سماعها بغير الألحان
- السماع بالشروط المعتبرة يوجب للمستمع الرغبة في الطاعات، فهو مستحب
- قول صاحب القرآن: كلتا المقدمتين غلط
- قول أهل السماع: "إنه طاعة وقربة" لم يذهب إليه أحد من السلف
- المنقول عن السلف أنه باطل وبدعة وفسق وينبت النفاق
- مخالفة أهل السماع لإجماع المسلمين
- قول ابن الراوندي وابن سينا في السماع وأنه مما يزكي النفوس ويهذبها
- فصل: احتجاجهم بأن النبي صلى الله عليه وسلم سمع ما أنشد من الشعر
- ذكر بعض الأحاديث الواردة في ذلك
- تمثل الصحابة بالشعر وإنشادهم له وتراجزهم به في الحرب
- وجه ذم الشعر ومدحه
- فصل: الرد على احتجاجهم بأن سماع الشعر بالألحان مثل سماعه بغيرها
- سماع الألحان مجردا عن الكلام يحتاج إلى إثبات إباحته
- لو كان كل واحد من الشعر والتلحين مباحا لم يلزم من ذلك إباحتهما عند اجتماعهما
- أمثلة مما يختلف حكمه عند الاجتماع والافتراق
- عدم جواز قراءة القرآن بألحان الغناء وآلات اللهو مع ندب النبي صلى الله عليه وسلم إلى تحسين الصوت بالقرآن وتزيينه به
- إجماع الأمة على تحريم ذلك
- فصل: الرد على المقدمة الثانية
- معرفة ما يحبه الله ويرضاه، لا سبيل إليها إلا بميزان الوحي
- هل السماع يحصل محبوب الله ومراضيه؟
- المرجع في القرب والطاعات إلى الله ورسوله
- ليس لأحد أن يبتدع دينا لم يأذن به الله ويقول: هذا يحبه الله
- الأعمال أربعة: فواحد منها مقبول، وثلاثة أرباعها مردودة
- المقبول ما كان خالصا لله وموافقا لأمره
- ذكر أقوال المشايخ في هذا الباب
- السماع المحدث من أعظم المحركات للهوى
- بدعة السماع تتضمن الغلو في الدين واتباع الهوى والعشو عن ذكر الله
- ليس لأحد أن يتبع ما يحبه ويتخذه دينا
- أهل البدع هم أهل الأهواء عند السلف، ولو ظهر عنهم الزهد والعبادة
- ذكر أقوال السلف في ذلك
- كثير من الأفعال قد يكون مباحا أو مكروها أو محرما، فيستحسنه بعض الناس ويفعلونه على أنه قربة وطاعة، ويجعلونه شعار الصالحين، ويكون ذلك خطأ وضلالا وبدعة، بعض الأمثلة على ذلك
- فصل: بطلان قول أهل السماع: إن السماع يحصل محبوب الله، وما حصل محبوب الله فهو محبوب له
- السماع عند الصوفية من توابع المحبة ووسائلها
- ما يثيره السماع المبتدع من الحب ليس هو الذي يحبه الله ورسوله
- المحبة وموجباتها وعلاماتها في القرآن
- ثلاثة أصول لأهل المحبة: (١) متابعة الحبيب في أقواله وأفعاله. (٢) إفراد الله بالمحبة وإخلاص الدين له. (٣) الجهاد في سبيل الله لإعلاء كلمته
- هذه الأصول الثلاثة هي الفرقان بين الناس
- صفات أهل المحبة في القرآن
- أهل السماع مقصرون في الأصول الثلاثة، ففيهم من الشرك الخفي والجلي ما ينافي كمال الإخلاص، ومن البدعة ما ينافي كمال المتابعة، ومن الرهبانية ما ينافي كمال الجهاد
- مخالفتهم للشريعة وتصريح بعضهم بسقوط الفرائض واستحلال المحرمات
- الرد على من قال: إن السماع قد يكون أنفع للقلب من قراءة القرآن من ستة أو سبعة أوجه
- صفات أهل السماع
- السماع من أكبر الأسباب المضادة لأصول أولياء الله المتقين الثلاثة
- إفراط أهل السماع وتفريط المنكرين عليهم، وبيان أهل الصراط المستقيم
- الرد على احتجاجهم بما جرى على لسان النبي صلى الله عليه وسلم مما هو قريب من الشعر
- الاستدلال بذلك على حل الغناء والزمر والشبابات والرقص باطل
- قول صاحب الغناء: سماع السلف الأبيات بالألحان، وإباحتهم للغناء والإجماع على إباحة الحداء وهو نوع من الغناء
- قول صاحب القرآن: المعروف عن أئمة السلف من الصحابة والتابعين ومن بعدهم إنكار الغناء والسماع
- نقل الإباحة عن مالك وأهل الحجاز من أقبح الغلط وأفحشه
- قول صاحب الغناء: نقل ابن طاهر حكاية عن مالك أنه ضرب بطبل وأنشد أبياتا
- قول صاحب القرآن: هذا بهتان عليه وافتراء
- قول صاحب الغناء: وردت الأخبار واستفاضت الآثار في ذلك، منها أن ابن جريج كان يرخص في السماع
- قول صاحب القرآن: لا يعرف إباحة الغناء عن ابن جريج وأهل مكة
- ما نقل عنه يدل على أنه من اللعب واللهو الباطل، لا أنه قربة وطاعة
- الباطل من الأعمال ما ليس فيه منفعة، ويرخص فيه لبعض النفوس بقدر معين في بعض الأوقات
- الاستدلال به على جواز السماع لا يصح
- قول صاحب الغناء: إن الشافعي لا يحرمه بل يجعله مكروها للعوام
- قول صاحب القرآن: هذه الكراهة كراهة تحريم أو تنزيه بالنسبة لسماع العامة
- سماع الخاصة عند الشافعي من فعل الزنادقة، وهو مضاد للإيمان
- قوله في أهل السماع نظير قوله في أهل الكلام
- السماع على وجهين: سماع اللهو واللعب والطرب، والسماع المحدث لأهل الدين والقربة
- الأول: مكروه أو محرم أو باطل أو مرخص في بعض أنواعه
- الثاني: بدعة وضلالة ومخالف للكتاب والسنة وإجماع السلف
- قول صاحب الغناء: روي عن ابن عمر وعبد الله بن جعفر آثار في إباحة السماع
- قول صاحب القرآن: النقل عن ابن عمر باطل، والمحفوظ عنه ذمه للغناء
- المنقول عن عبد الله بن جعفر أنه كانت له جارية تغني في بيته ويستمع إليها
- لا يصح الاحتجاج بفعله بمقابل أكابر الصحابة، أمثلة مما فعله بعضهم ولا يقتدى به
- قول صاحب الغناء: سمع النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة الحداء، وهو الغناء كل منهما إنشاد بأصوات مطربة
- قول صاحب القرآن: الاتفاق على جواز الحداء
- بطلان دعوى أن الحداء والغناء من جنس واحد
- قول صاحب الغناء: من أدلتنا حديث الجاريتين
- قول صاحب القرآن: هذا الحديث من أكبر الحجج عليك، ففيه أن الغناء مزمور الشيطان
- الرخصة فيه للنساء والصبيان إذا خلا من الآلات المحرمة، وسبب ذلك
- تحصيل أعظم المصلحتين بتفويت أدناهما
- الاستعانة على الحق بالشيء اليسير من الباطل
- قول صاحب الغناء: ندب النبي صلى الله عليه وسلم إلى تحسين الصوت بالقرآن، فأي حرج في تحسين الصوت بالشعر والتغني به؟
- قول صاحب القرآن: هذا قياس فاسد، وأمثلة من ذلك
- لماذا ندب النبي صلى الله عليه وسلم إلى تحسين الصوت بالقرآن؟
- قوله صلى الله عليه وسلم -: "ليس منا من لم يتغن بالقرآن" إما أن يريد به الحض على أصل الفعل أو على صفته، وقد يصح أن يرادا معا
- قول صاحب الغناء: نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن صوتين: صوت ويل عند مصيبة، وصوت مزمار عند نعمة، ومفهوم الخطاب يقتضي إباحة غيرهما في غير هاتين الحالتين
- قول صاحب القرآن: هذا الحديث من أجود ما يحتج به على تحريم الغناء